مشرف قسم القصص
طاقم الإدارة
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
السمعة: 10%
- نقاطي
- 19,295
(خاص بمنتدي سكساتي)..
بقلم (EL3ALAMY) 🖋️
الفصل الأول: النداء الغريب
في تمام الساعة 2:47 بعد منتصف الليل، تلقّت وحدة الطوارئ في المدينة اتصالًا من عامل مترو مرعوب يدّعي أنه رأى شخصًا يزحف على سقف النفق… بسرعة مستحيلة.
أُغلقت الخطوط فورًا، وتم استدعاء فريق التحقيق الخاص، وكان من ضمنهم ليث، خبير الجرائم التي لا تفسير لها.
عندما وصل للموقع، كان العامل يرتجف وهو يقول:
> "ده ماكانش بني آدم… ده كان ماشي على السقف يا باشا!"
ليث نظر للنفق المظلم وقال بصوت خافت:
> "طيب… نشوف."
الفصل الثاني: العمق المظلم
دخل ليث وفريقه النفق، وكان الهواء باردًا بشكل غير طبيعي. بعد عشر دقائق من السير، وجدوا شيئًا صادمًا:
خدوش عميقة على سقف النفق… وكأن أحدهم كان يسحب نفسه بقوة.
وبينما كانوا يفحصون المكان، انطفأت الأنوار.
ثم سمعوا صوت زحف… فوق رؤوسهم.
رفع ليث الكشاف للأعلى، فرأى ظلًّا يمر بسرعة خاطفة.
الفصل الثالث: الجثة المعلقة
عثر الفريق على جثة معلقة من أسلاك المهندسين، تتدلى رأسًا على عقب. لكن الغريب… أن العينين كانتا مفتوحتين، وكأن الضحية مات وهو يرى شيئًا مرعبًا.
قال أحد أفراد الفريق:
> "المشكلة مش في الجثة… المشكلة إنه اتعلّق من فوق. حد طلع للسقف و… ربطه!"
ليث بدأ يشعر أن القضية مختلفة عن كل ما مرّ عليه.
الفصل الرابع: غرفة الصدى
تتبع ليث إشارات حرارية داخل النفق قادته لغرفة قديمة مهجورة كانت جزءًا من خط مترو أُلغي منذ 40 سنة.
داخل الغرفة، وجد تسجيلات صوت من كاميرات أمان بدائية. شغّل أول مقطع… وظهر عامل يقف وحده.
ثم ظهر كائن مجهول خلفه، يمشي على السقف… ثم ينقض عليه في لحظة.
لكن المقطع توقف قبل لحظة الهجوم.
الفصل الخامس: الكائن
عندما خرج من الغرفة، وجد نفسه وجهًا لوجه أمام الكائن.
كان طويلًا، نحيفًا، وعظامه بارزة… جلده رمادي… وعيناه سوداوان بالكامل.
تحرك بسرعة جنونية لدرجة أن ليث لم يستطع تتبع خطواته.
اندفع نحو ليث ليهاجمه، لكن الأخير أطلق قنبلة ضوئية، فتراجع الكائن مبتعدًا وهو يصدر صرخة حادة.
> "بيخاف من الضوء… ممتاز." قال ليث.
الفصل السادس: الحقيقة المدفونة
بحث ليث في أرشيف الأنفاق، فاكتشف أن الشركة التي بنت المترو القديم كانت تجري تجارب سرية على تعديل جيني لعمال الحفر، لتحسين قدرتهم الجسدية.
لكن التجربة فشلت… ونجا واحد فقط.
وتحت الملف كان اسمه: رقم 17.
الفصل السابع: المطاردة الأخيرة
عاد ليث للنفق ومعه أسلحة ضوئية. وما إن دخل حتى هاجمه رقم 17 بسرعة.
كانت مطاردة بين الأعمدة الحديدية، والقضبان، والظلام. كل ضوء يطلقه ليث كان يجرح الكائن، لكنه لا يتوقف.
وأخيرًا استطاع ليث أن يدفعه للركن الأخير، حيث يوجد مصعد قديم.
كسر الكائن المصعد وفتحه… ليكشف حفرة عميقة بلا نهاية.
اندفع نحو ليث ليجرّه معه، لكن الأخير قفز جانبًا… وسقط الكائن في الظلام.
الفصل الثامن: النهاية المجهولة
بعد أسبوع، تم فتح النفق من جديد. وكان ليث يقف مع فريقه يتأكد من سلامته.
لكن بينما كان يفحص القضبان… وجد خدشًا جديدًا على السقف، حديثًا… جدًا.
وبجانبه عبارة مكتوبة بالفحم:
> "ارجع تحت… قبل ما أطلع فوق."
رفع ليث رأسه ببطء…
ورأى عينين سوداوتين تلمعان بين الظلال.
---
بقلم (EL3ALAMY) 🖋️
الفصل الأول: النداء الغريب
في تمام الساعة 2:47 بعد منتصف الليل، تلقّت وحدة الطوارئ في المدينة اتصالًا من عامل مترو مرعوب يدّعي أنه رأى شخصًا يزحف على سقف النفق… بسرعة مستحيلة.
أُغلقت الخطوط فورًا، وتم استدعاء فريق التحقيق الخاص، وكان من ضمنهم ليث، خبير الجرائم التي لا تفسير لها.
عندما وصل للموقع، كان العامل يرتجف وهو يقول:
> "ده ماكانش بني آدم… ده كان ماشي على السقف يا باشا!"
ليث نظر للنفق المظلم وقال بصوت خافت:
> "طيب… نشوف."
الفصل الثاني: العمق المظلم
دخل ليث وفريقه النفق، وكان الهواء باردًا بشكل غير طبيعي. بعد عشر دقائق من السير، وجدوا شيئًا صادمًا:
خدوش عميقة على سقف النفق… وكأن أحدهم كان يسحب نفسه بقوة.
وبينما كانوا يفحصون المكان، انطفأت الأنوار.
ثم سمعوا صوت زحف… فوق رؤوسهم.
رفع ليث الكشاف للأعلى، فرأى ظلًّا يمر بسرعة خاطفة.
الفصل الثالث: الجثة المعلقة
عثر الفريق على جثة معلقة من أسلاك المهندسين، تتدلى رأسًا على عقب. لكن الغريب… أن العينين كانتا مفتوحتين، وكأن الضحية مات وهو يرى شيئًا مرعبًا.
قال أحد أفراد الفريق:
> "المشكلة مش في الجثة… المشكلة إنه اتعلّق من فوق. حد طلع للسقف و… ربطه!"
ليث بدأ يشعر أن القضية مختلفة عن كل ما مرّ عليه.
الفصل الرابع: غرفة الصدى
تتبع ليث إشارات حرارية داخل النفق قادته لغرفة قديمة مهجورة كانت جزءًا من خط مترو أُلغي منذ 40 سنة.
داخل الغرفة، وجد تسجيلات صوت من كاميرات أمان بدائية. شغّل أول مقطع… وظهر عامل يقف وحده.
ثم ظهر كائن مجهول خلفه، يمشي على السقف… ثم ينقض عليه في لحظة.
لكن المقطع توقف قبل لحظة الهجوم.
الفصل الخامس: الكائن
عندما خرج من الغرفة، وجد نفسه وجهًا لوجه أمام الكائن.
كان طويلًا، نحيفًا، وعظامه بارزة… جلده رمادي… وعيناه سوداوان بالكامل.
تحرك بسرعة جنونية لدرجة أن ليث لم يستطع تتبع خطواته.
اندفع نحو ليث ليهاجمه، لكن الأخير أطلق قنبلة ضوئية، فتراجع الكائن مبتعدًا وهو يصدر صرخة حادة.
> "بيخاف من الضوء… ممتاز." قال ليث.
الفصل السادس: الحقيقة المدفونة
بحث ليث في أرشيف الأنفاق، فاكتشف أن الشركة التي بنت المترو القديم كانت تجري تجارب سرية على تعديل جيني لعمال الحفر، لتحسين قدرتهم الجسدية.
لكن التجربة فشلت… ونجا واحد فقط.
وتحت الملف كان اسمه: رقم 17.
الفصل السابع: المطاردة الأخيرة
عاد ليث للنفق ومعه أسلحة ضوئية. وما إن دخل حتى هاجمه رقم 17 بسرعة.
كانت مطاردة بين الأعمدة الحديدية، والقضبان، والظلام. كل ضوء يطلقه ليث كان يجرح الكائن، لكنه لا يتوقف.
وأخيرًا استطاع ليث أن يدفعه للركن الأخير، حيث يوجد مصعد قديم.
كسر الكائن المصعد وفتحه… ليكشف حفرة عميقة بلا نهاية.
اندفع نحو ليث ليجرّه معه، لكن الأخير قفز جانبًا… وسقط الكائن في الظلام.
الفصل الثامن: النهاية المجهولة
بعد أسبوع، تم فتح النفق من جديد. وكان ليث يقف مع فريقه يتأكد من سلامته.
لكن بينما كان يفحص القضبان… وجد خدشًا جديدًا على السقف، حديثًا… جدًا.
وبجانبه عبارة مكتوبة بالفحم:
> "ارجع تحت… قبل ما أطلع فوق."
رفع ليث رأسه ببطء…
ورأى عينين سوداوتين تلمعان بين الظلال.
---