كُتاب: د.أحمد خالد توفيق د.أحمد خالد مصطفى د.أحمد خيري العمري د. مصطفى محمود د.حنان لاشين مصطفى صادق الرافعي أحمد مراد حسن الجندي عمرو الجندي أدهم شرقاوي عمرو المنوفي عمرو عبد الحميد دعاء عبد...
في مجلسي أضاء الكون حين هلت طلتك أسرتي قلبي عند التقاء نظرتي و نظرتك و تحركك الثابت امامي اثير بداخلي بهجتك فتبسمت الشفتان و آآآآه من جمال ابتسامتك و سألت عينك ما هو سر برائتك و رحلت عني و لم اجد...
في الليل كل الطرق تعود إلى الذاكرة وكل القلوب تقف على عتبة السؤال؟! هل يحن الغائب كما نحن؟ وهل يبكي كما نبكي؟ أم أنّ الحنين وحده كتب علينا نحن الذين لم نجد في الصمت سوى رفيق يسمع الشعر قبل أن نبوح...
اجلس و عيوني تدور بين السحاب بين القلق و الحيرة لا اعلم جـــواب لسؤال يعصف بعقلي ما الاسباب التي تجعلني وحيداً بين الناس اعيش في الدنيا كأني بلا انفاس فل الوحدة هي بيتي هي الاساس و هل سيظل ظلي بلا...
لم أعد أحبك ولو عدت محملا باعتذارات تكفي مدينة كاملة لن أفتح لك بابا ولا شق نافذة لكن لا تخطئ الفهم فالتجاوز ليس قرارًا يُوقع ولا زرا يُطفأ أنا لم أتجاوزك بعد ولا خيبتي بك ولا ذلك الخراب الذي...
ليت غيابك كالصيام امتنع عنك طويلاً وكلي يقين بحضورك عند الغروب ليتك تعلم أن صمتي عنك هو أعمق إحتياجي إليك فأنا حين أصمت لا يعني أن القلب هداً بل لأن الكلمات تقف على حافة الشوق عاجزة عن العبور. في...
مرت سنوات… تبدّل فيها كل شيء، إلا أنت. كبرنا، نضجت ملامحنا، هدأت اندفاعاتنا، وتعلمنا كيف نخفي ما يؤلمنا خلف ابتساماتٍ متقنة… لكن نارك في قلبي؟ لم تنطفئ. سنوات لم تُطفئك، لم تُبهت صوتك حين يناديني...
كبرنا قبل أواننا، ضحّينا بضحكات المراهقة من أجل غدٍ لم يأتِ بعد. حملنا همّ النجاح ونحن لم نعرف بعد معنى الطفولة، وتظاهرنا بالقوة كي لا يقال إننا ضعفاء. اليوم، نحمل شهادات كثيرة… لكننا فقدنا أنفسنا...
لا أُحدِّثُ عن بَردِ الشتاءِ، بل عن ذلك الصقيعِ الذي أورثتَهُ في أعماقي. فبَردُ الفصولِ يُقاوَمُ بثوبٍ دافئ، أمّا بُرودُ الأرواحِ… فلا تُدفِئه الكلماتُ، ولا تُنقِذه العواطف. وأعجَبُ كيف اتّسعت...
أُريد أن أبتعد… ولا أعود كما كنت لم أعد أُطيق هذا الضجيج الذي يسمّونه صحبة. لم أعد أفهم وجوهًا تعِد ولا تفي، تضحك ولا تشعر، تقترب حين تحتاج، وتبتعد حين تحتاج أنت. صرتُ أُدرك شيئًا فشيئًا أن قلبي...
لم تُلوِّثني الخطيئة، بل أنا من لوَّثها. فما ارتكبتُه لم يكن زلّة طريق، بل كان انحدارًا كنتُ أراه يسحبني… ولم أُقاوِم. كنتُ أعرف أين ينتهي الدرب، ومع ذلك مضيتُ فيه كأنني أبحثُ عن الهاوية بقدميّ...
لماذا لم ترحل من داخلي كما رحبت عني وجعلتني أنا سبب الرحيل؟ أهذا هو وعد البقاء بالنسبة لك؟ أن تثقل قلبي بالخذلان ثم تمضي وكأنني أنا الذنب وكأنني أنا النهاية التي اخترتها بملء إرادتك؟ كنت تقول إنك...
ممرضه الدكتور عينه منها وهي عرفت انه لو قفشها بيطول قالها عندي حل هرميلك ٢٠٠٠حنيه وادخل زبي لما تلميهم هطلع زبي قالت له هرد عليك بكره. وقالت لأمها قالت لها خلاص. لميهم علطول وراحت تاني يوم وامها...
صادقني القدر يوم ما قربت منك… حسيت قلبي بينبض بطريقة مختلفة، وكأن كل لحظة معاك بتولد فيا حرارة جديدة. كل نظرة منك، كل لمسة، كل كلمة منك… بتخليني أعيش إحساس ما حسيتوش قبل كده. المجنون في الموضوع…...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.