أسماء... وظلال الحب الحزين
البداية
كانت الطفلة "أسماء" تحدّق في السقف المتهالك لغرفتها، بينما تتسلل قطرات المطر من الثقوب وتهمس في أذنها بلحنٍ كئيب. منذ سنواتها الخمس الأولى، خذلتها الحياة. تُوفيت والدتها بعد صراع مرير مع المرض، ولم يكد الحزن يجفّ من عينيها حتى داهمهم خبر مقتل والدها في حادث...
طهارة في وجه الظلم"
البداية
كانت أسماء فتاة هادئة، من تلك الأرواح النادرة التي تشبه الزهر الأبيض في بستانٍ موحل. ترعرعت في كنف والدتها بعد أن فقدت والدها في سن صغيرة، وتعلمت من أمها أن تحفظ نفسها، وتكون نقيّة القلب، عفيفة النظرة والنية. كانت تعيش في حي بسيط، لا تملك فيه سوى كرامتها وكتبها...
كانت أسماء تشبه الشوارع الخلفية للمدينة... هادئة، باهتة، لكن مليئة بالحكايات المخفية. في وجهها شحوب يشبه نور الفجر الذي لا يكتمل، وفي عينيها ألف دمعة مؤجلة. تسكن مع والدتها المريضة في شقة ضيقة على أطراف الحي، وتعمل أحيانًا في خياطة بسيطة، تُخيط للناس أثوابهم بينما يتفتق جسدها بصمت.
قبل عام،...
كانت "أسماء" فتاة رقيقة كنسمة الفجر، تحمل في قلبها من الحُبّ ما لا يسعه الكون.
أحبت شابًا اسمه "ياسر"، كان وعدها أن يكون لها وطنًا لا يخون.
رسمت معه أحلامًا وردية، من زفاف بسيط إلى بيتٍ مليء بالضحك والرضا.
كانت تصدق كل وعدٍ منه، وتثق به كما يثق القلب بنبضه.
لم يخطر ببالها يومًا أن الوجع قد يأتي...
كانت أسماء تشبه الشوارع الخلفية للمدينة... هادئة، باهتة، لكن مليئة بالحكايات المخفية. في وجهها شحوب يشبه نور الفجر الذي لا يكتمل، وفي عينيها ألف دمعة مؤجلة. تسكن مع والدتها المريضة في شقة ضيقة على أطراف الحي، وتعمل أحيانًا في خياطة بسيطة، تُخيط للناس أثوابهم بينما يتفتق جسدها بصمت.
لم تكن أسماء...
أسماء... وجه القمر الذي بكى
وُلدت "أسماء" ذات مساءٍ شتوي بارد، لكن وجهها كان كالشمس التي تتسلل إلى بيتٍ قديم لا تعرف الدفء.
ما إن فتحت عيناها حتى سُحر من حولها. عيناها واسعتان بلون الزيتون إذا بللته الشمس، وفي وجهها هدوء يشبه سكون القمر لحظة اكتماله.
شعرها انساب كأن الليل قد ذاب على كتفيها،...
كانت أسماء فتاةً تشبه القصائد التي لا تُقرأ إلا حين يبكي القارئ.
ذات وجه كأن **** صاغه من ضوء الفجر، وابتسامة تُميت الغضب في صدور الرجال.
عاشت حياة هادئة في قرية صغيرة، لا يُسمع فيها إلا زقزقة العصافير وهمسات النسوة عن جمالها الخارق.
الجميع أحب أسماء، لكن قلبها لم يعرف سوى رجلٍ واحد...
آدم...
في حيٍ شعبيّ عتيق من أحياء القاهرة، وُلدت فتاةٌ تُدعى أسماء، وكأن اسمها اختير بعنايةٍ ليطابق جوهرها. كانت تمشي بين الناس وكأنها آيةٌ في الجمال والوداعة. لم تكن فتاةً عادية تمر بجانبك دون أن تلتفت، بل كانت مثل شعاع شمسٍ ناعمٍ في صباح شتوي، يدفئ القلب دون أن يحرّق، ويضيء دون أن يزعج. عيونها كانت...
في زقاق ضيق من أزقة المدينة التي لا تعرف غير الصخب، وُلدت أسماء، لا كاحتفال بقدوم حياة جديدة، بل كخيبة أمل حادة في قلب والدها، الرجل الذي قضى شهور حمل زوجته ينتظر صوتًا خشنًا، ويدًا خشنة، ووجهًا صلبًا يقول له: "أنا ولدك يا أبي". لكنه عندما نظر إلى تلك الطفلة الصغيرة، الرقيقة، التي لا تملك إلا...
في بيت ضيق يختبئ عن ضوء المدينة ودفئها، وُلدت أسماء... ولم يفرح أحد.
في اللحظة التي صرخ فيها جسدها الصغير لتعلن قدومها، لم تحتضنها يد، ولم تباركها دعوة. كانت الحياة قد كتبت على جبينها منذ ولادتها: "وُجدت في المكان الخطأ، لعلها تغادره يومًا بالدموع".
أسماء كانت ناعمة كنسمة، صوتها همس، خطواتها لا...
وُلِدَت أسماءُ في إحدى مستشفيات المدينة البسيطة، في ليلةٍ شتويةٍ عاتية، وكان البرد يملأ الأرجاء كأنّ الأرض تحتضر من شدته، والكهرباء منقطعة، والغرفة التي وُلِدت فيها تكتنفها الظلال. لكن الممرضة العجوز التي كانت تُساعد في الولادة، قالت فيما بعد إنّ نورًا غريبًا شعّ للحظة حين صرخَت الصغيرةُ لأول...
هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط (الكوكيز ) للمساعدة في تخصيص المحتوى وتخصيص تجربتك والحفاظ على تسجيل دخولك إذا قمت بالتسجيل.
من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع، فإنك توافق على استخدامنا لملفات تعريف الارتباط.