- إنضم
- نوف 1, 2025
- المشاركات
- 1,260
- نقاط
- 60,670
أذوب فيك موتًا، كلّما اقتربت منّي بذاك الحضور الذي يهزّ كياني،
تذوب المسافات بيننا، وتضيع الملامح،
فلا أدرى… أأنا من أتنفّسك؟ أم أنت من تسكن أنفاسي؟
حين تهمس بصوتك، يتزلزل قلبي كوترٍ مشدودٍ ينتظر عزفك،
وحين تقترب، يصبح الهدوء حولي ضجيجًا من اللهفة.
تأسرني نظراتك كأنها وعدٌ بالجنون،
وتغمرني هيبتك كأنك الليل وأنا أسراره.
كل نبضة فيّ تناديك،
كل خفقة تشتعل باسمك،
فأنا لا أُحبك حبّ العابرين،
بل حبّ من احترق حتى صار رماده عطرًا منك.
أذوب فيك موتًا، لا ضعفًا… بل رغبةً في الفناء بك،
أذوب لأُولد من جديد في حضرة عشقك،
روحًا لا تعرف سواك، وجسدًا لا يحيا إلا حين تقترب.
تذوب المسافات بيننا، وتضيع الملامح،
فلا أدرى… أأنا من أتنفّسك؟ أم أنت من تسكن أنفاسي؟
حين تهمس بصوتك، يتزلزل قلبي كوترٍ مشدودٍ ينتظر عزفك،
وحين تقترب، يصبح الهدوء حولي ضجيجًا من اللهفة.
تأسرني نظراتك كأنها وعدٌ بالجنون،
وتغمرني هيبتك كأنك الليل وأنا أسراره.
كل نبضة فيّ تناديك،
كل خفقة تشتعل باسمك،
فأنا لا أُحبك حبّ العابرين،
بل حبّ من احترق حتى صار رماده عطرًا منك.
أذوب فيك موتًا، لا ضعفًا… بل رغبةً في الفناء بك،
أذوب لأُولد من جديد في حضرة عشقك،
روحًا لا تعرف سواك، وجسدًا لا يحيا إلا حين تقترب.