سكساتي نشيط
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
ناقد فني
داعم قصص
ناشر قصص
سكساتي نشيط
عضو
كاتب قصص
سكساتي متفاعل
السمعة: 2%
- إنضم
- نوف 5, 2025
- المشاركات
- 112
- نقاط
- 905
“حسام” كان شاب عادي، موظف حكومي ممل، بيصحى ٧ وينام ١١،
لكن في يوم، صحي لقى الدنيا متغيّرة…
الساعة في الموبايل بتقول بعد يومين!
يعني نام ٤٨ ساعة!
الموبايل عليه مكالمات كتير من أمه،
وصاحبه كاتبله:
> “فينك يا عم؟ الشرطة بتسأل عليك!”
خاف، نزل يجري على الشارع…
لقى كل حاجة باينه طبيعية، بس الناس بتبصله بغرابة.
دخل القهوة، الراجل هناك قاله:
– فينك من امبارح يا حسام؟
– امبارح؟ أنا نايم بس!
– نايم؟ ده في حد كان في بيتك إمبارح بلبسك وشكلك!
قعد مذهول، مش فاهم حاجة.
رجع البيت، فتح الباب،
ولقى هدومه مرمية على الكرسي، بس في ريحة غريبة…
ريحة شبه ريحة المستشفيات.
وبالليل، وهو بيبص في المراية،
شاف نفسه…
بس وراه نفسه التانية!
نفس الوش، نفس الملامح،
قاله بنبرة باردة:
– يومين كفاية ترتاح… دلوقتي دوري أنا.
والنور قطع.
لما رجع، ما كانش في المراية إلا وش واحد…
بس السؤال: مين اللي فضل؟
لكن في يوم، صحي لقى الدنيا متغيّرة…
الساعة في الموبايل بتقول بعد يومين!
يعني نام ٤٨ ساعة!
الموبايل عليه مكالمات كتير من أمه،
وصاحبه كاتبله:
> “فينك يا عم؟ الشرطة بتسأل عليك!”
خاف، نزل يجري على الشارع…
لقى كل حاجة باينه طبيعية، بس الناس بتبصله بغرابة.
دخل القهوة، الراجل هناك قاله:
– فينك من امبارح يا حسام؟
– امبارح؟ أنا نايم بس!
– نايم؟ ده في حد كان في بيتك إمبارح بلبسك وشكلك!
قعد مذهول، مش فاهم حاجة.
رجع البيت، فتح الباب،
ولقى هدومه مرمية على الكرسي، بس في ريحة غريبة…
ريحة شبه ريحة المستشفيات.
وبالليل، وهو بيبص في المراية،
شاف نفسه…
بس وراه نفسه التانية!
نفس الوش، نفس الملامح،
قاله بنبرة باردة:
– يومين كفاية ترتاح… دلوقتي دوري أنا.
والنور قطع.
لما رجع، ما كانش في المراية إلا وش واحد…
بس السؤال: مين اللي فضل؟