مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️
طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 36%
- إنضم
- نوف 4, 2025
- المشاركات
- 2,341
- نقاط
- 43,495
قصتنا دي عباره عن فصول في الجزء الواحد بين البطله ليلى وبين البطل أدهم وهي قصه رومانسيه وحب ومتسلسله لحد ما نعمل اضافه التلت بادئات جاهزين يلا بيناااا
الجزء الأول
الفصل الأول: ظلّ في المرآة
في ليلةٍ ممطرة من شتاء المدينة، جلست ليلى في غرفتها الهادئة تحدّق في مرآةٍ قديمة ورثتها عن جدّتها. كانت مرآة غريبة الإطار، محفورٌ عليها رموز لم تفهمها قط.
حين لامست سطحها، شعرت ببرودةٍ تسري في أطرافها…
وفجأة، لم تعد ترى انعكاسها — بل وجه رجلٍ يرتدي عباءة سوداء وعيونه بلون العسل.
قال بصوتٍ عميقٍ كأنّه يأتي من بين طبقات الزمن:
> "أخيرًا وجدتكِ."
ارتجف قلبها، لكنها لم تستطع أن تصرخ.
> "من أنت؟!"
ابتسم الغريب قائلًا:
"أنا من كنتِ تبحثين عنه منذ قرون، حتى لو أنكِ لا تتذكرين بعد."
اختفت الصورة فجأة، لتترك ليلى في دوامةٍ من الخوف والفضول.
---
الفصل الثاني: رسائل من زمنٍ آخر
في اليوم التالي، بدأت ليلى ترى أحلامًا غريبة.
في كل حلم، تجد نفسها في قصرٍ من الرمال، ترتدي ثوبًا أبيض وتحمل كتابًا ذهبيّ الغلاف.
وفي كل مرة، يظهر الرجل نفسه — أدهم — لكنه يبدو في الحلم حيًّا من زمنٍ آخر، زمن الممالك القديمة والسحر المنسيّ.
بدأت تشعر بأن الأحلام ليست مجرد خيال، وأن هناك شيئًا يربطها بهذا الرجل وبالمرآة القديمة.
حين حاولت البحث عن أصل المرآة، وجدت نقشًا خافتًا خلفها مكتوبًا باللاتينية القديمة:
> “حين يلتقي الضوء بالظل، يولد العهد من جديد.”
---
الفصل الثالث: عبور
ليلة اكتمال القمر، استيقظت ليلى على صوت همسات تخرج من المرآة.
اقتربت بخوف، لكن الفضول كان أقوى.
مدّت يدها ولمست سطح الزجاج — فإذا به يتحوّل إلى ماءٍ ساكن.
جذبها الضوء، واختفت داخل المرآة.
حين فتحت عينيها، كانت في عالمٍ آخر.
سماء بلون البنفسج، قصور تطفو فوق البحيرات، وأصوات خيولٍ من نور.
هناك، رآها أدهم واقترب منها بخطواتٍ واثقة، وقال:
> "تأخرتِ كثيرًا يا ليلى. كان الزمان يختبر صبرنا."
بدأت تتذكر… صورًا من الماضي:
هي أميرة كانت تحرس مرآة الزمن، وهو المحارب الذي باع روحه ليحميها.
لكن خيانته في زمنٍ مضى جعلت اللعنة تفصل بين روحيهما إلى الأبد.
---
الفصل الرابع: عودة الضوء
في هذا العالم الفانتازي، بين الجبال المضيئة والأنهار التي تتكلم، حاولت ليلى وأدهم كسر اللعنة.
اكتشفت أن عليها التضحية بنصف روحها لتعيد التوازن.
قالت وهي تنظر إليه:
> "حتى لو نسيتني في الزمن القادم، سأختارك مرة أخرى."
تلامست أيديهما، فاشتعلت السماء بالنور، وتحوّل كل شيء إلى غبارٍ من الذهب.
وحين فتحت ليلى عينيها من جديد، كانت في غرفتها…
المرآة مكسورة، لكن داخلها انعكاسٌ غريب — ابتسامة أدهم، كما لو أنه ما زال هناك، يراقبها من العالم الآخر.
الفصل الخامس: عودة الظلال
مرت أسابيع على كسر المرآة، لكن ليلى ما كانتش بخير.
كانت بتحسّ إن في عينين بترقبها من بعيد،
وفي الليل، كل ما تنام، تحلم بنفس الحلم:
صوت بيناديها يقول:
> "الزمن مش بينتهي لما ننسى، بينتهي لما نستسلم."
وفي يومٍ ما، وهي ماشية في معرض للفن القديم، وقفت قدام لوحة غريبة جدًا — فيها رجل بنفس الملامح اللي شافتها في المرآة.
نفس العيون العسلية… نفس النظرة اللي تخترق القلب.
تحت اللوحة مكتوب:
> “أدهم بن راشد – الفنان المفقود منذ خمس سنوات.”
دقّ قلبها بسرعة، كأن القدر ناداها من جديد.
---
الفصل السادس: لقاء بعد القرون
بعد أيام، كانت في معرض جديد، الناس كلها بتتفرج على لوحات فنان شاب اسمه "آدم راشد".
لكن لما لفّ ووقف قدامها…
اتجمدت.
هو هو… نفس الملامح.
بس المرة دي بلِبس حديث، بعينين فيها نفس الدفء، ونفس الغموض.
ابتسم وقال:
> "كأننا اتقابلنا قبل كده… مش كده؟"
ردّت بخفوت:
> "يمكن في حلم."
من اللحظة دي، كل شيء رجع يدور: الأحلام، النبض، الحنين اللي مش معروف سببه.
بدأوا يتقابلوا كتير، ولما قربوا من بعض أكتر، كانت بتحس كأن الزمن بيوقف، والهواء بيتغير حواليهم.
---
الفصل السابع: الحقيقة المنسية
في إحدى الليالي، كانت ليلى في بيته، تتأمل لوحاته.
واحدة منهم شدت انتباهها — لوحة لقصرٍ من الرمال وثوب أبيض… نفس الحلم.
سألته:
> "إنت رسمت اللوحة دي من خيالك؟"
قال وهو بيبص فيها بنظرة غريبة:
> "مش متأكد… ساعات بحس إن دي ذكريات مش لوحات."
وفي اللحظة دي، البرق ضرب، والنور انقطع —
وظهر وميض من خلف زجاج النافذة، زي الضوء اللي خرج من المرآة زمان.
صوت خافت قال:
> "اللعنة ما انتهتش بعد… الدم لم يُسفك بعد."
رجعت ليها الذكريات كاملة — الخيانة القديمة، الدم، واللعنة اللي حوّلت أدهم لروحٍ تائهة.
وعرفت إن آدم مش مجرد شبيه… ده هو أدهم نفسه، لكن في زمنٍ جديد، رجع عشان يتمم العهد اللي اتكسر.
---
الفصل الثامن: ما بين العالمين
الليلة دي، السماء كانت غريبة، فيها برق من غير مطر.
ليلى وقفت قدامه وقالت:
> "لو الزمن رجعك، فمعناه إن النهاية قربت."
اقترب منها، وقال بصوتٍ مبحوح:
> "النهاية دايمًا بداية، لو كنا مع بعض."
اتلامسوا، والوقت وقف.
المدينة اختفت، والبحر طلع من تحت الأرض، والمرآة القديمة ظهرت في الهوا —
لكن المرة دي مش مرآة، كانت بوابة من نور.
دخلوا سوا…
وفي اللحظة اللي اختفوا فيها، سمع الناس صوتًا غريبًا في السماء — كأنه همس حبيبين بيقول:
> "ما فيش زمن يقدر يفرّق بين الأرواح اللي اتخلقت لبعض."
الجزء الثاني والأخير
الفصل التاسع: أرض النور المفقود
حين فتحت ليلى عينيها، كانت السماء بلونٍ لم تره من قبل — خليط من الفجر والليل معًا.
تحتها أرض شفافة كأنها من زجاج، والهواء مملوء بأصوات موسيقى بعيدة.
أدهم كان واقف قدامها، لكن شكله اتغيّر.
دلوقتي لابس درع من ضوء، وعلى كتفه نقش يشبه رمز المرآة القديمة.
قال لها بصوتٍ خافت لكنه واثق:
> "رجعنا للعالم اللي بدأ منه كل شيء... أرض النور المفقود."
ده المكان اللي فيه الأرواح بتتطهّر، والزمن بيُعاد ترتيبه.
لكن هناك، القانون واضح:
> "من أحبّ مرتين في زمنين، عليه أن يختار عالمًا واحدًا فقط ليبقى فيه."
نظرت له ليلى وقالت:
> "يعني واحد فينا هيفنى؟"
أومأ برأسه، والعيون اللي كانت بتلمع بالعسل، بقت فيها دمعة حقيقية.
---
الفصل العاشر: مجلس الظلال
تم استدعاؤهما أمام مجلس من الكائنات النورانية — وجوههم من نور، لا تُرى ملامحهم، لكن أصواتهم كانت كالرعد.
قال أحدهم:
> "لقد تحديتما الزمن، وكسرتم العهد القديم. لتستمر الحياة، يجب أن تُدفع الكفارة."
اقتربت ليلى خطوة للأمام وقالت:
> "لو في كفارة، أنا اللي هدفعها. هو ضحّى قبلي بزمان، وآن الأوان أردّ الدين."
لكن أدهم مسك إيدها وقال:
> "الروح دي اتحملت ألف سنة من الألم، مش هسيبك تروحي دلوقتي."
وفي لحظة شجاعة نادرة، خرج ضوء قوي من بين أيديهم، كأنه نبض واحد بيجمع روحين.
النور ضرب المجلس كله، والعالم اتشقّ نصين — جزء للنور، وجزء للظل.
---
الفصل الحادي عشر: العهد الجديد
استيقظت ليلى مرة أخرى، لكنها كانت على شاطئ بحرٍ لا نهاية له.
مفيش بشر، مفيش زمن… بس فيه إحساس بالأمان.
وفوق الموج، انعكاس وجه أدهم، بيبتسم.
قال بصوتٍ جاي من الريح:
> "أنا بقيت الضوء اللي جواك… كل ما تنادي، هسمعك."
رفعت إيدها للموج، وقالت وهي بتبتسم بدموعها:
> "وكل ما أغمض عيني، هقابلك في حلم جديد."
الموج ابتلع النور، وبدأت تكتب على الرمل كلمة:
"العهد بدأ".
---
الفصل الأخير: بين السطرين
مرت سنين.
ليلى بقت كاتبة مشهورة، كتبها عن “الحب والزمن” كسرت الدنيا.
لكن محدش كان يعرف إن كل قصة في كتبها كانت حقيقية.
وفي يوم توقيع روايتها الجديدة، وقف شاب في آخر الصف، ماسك نسخة من كتابها…
ولما رفع وشّه، عينيه كانت بلون العسل.
ابتسم وقال:
> "جيت أكمّل الحكاية."
الجزء الأول
الفصل الأول: ظلّ في المرآة
في ليلةٍ ممطرة من شتاء المدينة، جلست ليلى في غرفتها الهادئة تحدّق في مرآةٍ قديمة ورثتها عن جدّتها. كانت مرآة غريبة الإطار، محفورٌ عليها رموز لم تفهمها قط.
حين لامست سطحها، شعرت ببرودةٍ تسري في أطرافها…
وفجأة، لم تعد ترى انعكاسها — بل وجه رجلٍ يرتدي عباءة سوداء وعيونه بلون العسل.
قال بصوتٍ عميقٍ كأنّه يأتي من بين طبقات الزمن:
> "أخيرًا وجدتكِ."
ارتجف قلبها، لكنها لم تستطع أن تصرخ.
> "من أنت؟!"
ابتسم الغريب قائلًا:
"أنا من كنتِ تبحثين عنه منذ قرون، حتى لو أنكِ لا تتذكرين بعد."
اختفت الصورة فجأة، لتترك ليلى في دوامةٍ من الخوف والفضول.
---
الفصل الثاني: رسائل من زمنٍ آخر
في اليوم التالي، بدأت ليلى ترى أحلامًا غريبة.
في كل حلم، تجد نفسها في قصرٍ من الرمال، ترتدي ثوبًا أبيض وتحمل كتابًا ذهبيّ الغلاف.
وفي كل مرة، يظهر الرجل نفسه — أدهم — لكنه يبدو في الحلم حيًّا من زمنٍ آخر، زمن الممالك القديمة والسحر المنسيّ.
بدأت تشعر بأن الأحلام ليست مجرد خيال، وأن هناك شيئًا يربطها بهذا الرجل وبالمرآة القديمة.
حين حاولت البحث عن أصل المرآة، وجدت نقشًا خافتًا خلفها مكتوبًا باللاتينية القديمة:
> “حين يلتقي الضوء بالظل، يولد العهد من جديد.”
---
الفصل الثالث: عبور
ليلة اكتمال القمر، استيقظت ليلى على صوت همسات تخرج من المرآة.
اقتربت بخوف، لكن الفضول كان أقوى.
مدّت يدها ولمست سطح الزجاج — فإذا به يتحوّل إلى ماءٍ ساكن.
جذبها الضوء، واختفت داخل المرآة.
حين فتحت عينيها، كانت في عالمٍ آخر.
سماء بلون البنفسج، قصور تطفو فوق البحيرات، وأصوات خيولٍ من نور.
هناك، رآها أدهم واقترب منها بخطواتٍ واثقة، وقال:
> "تأخرتِ كثيرًا يا ليلى. كان الزمان يختبر صبرنا."
بدأت تتذكر… صورًا من الماضي:
هي أميرة كانت تحرس مرآة الزمن، وهو المحارب الذي باع روحه ليحميها.
لكن خيانته في زمنٍ مضى جعلت اللعنة تفصل بين روحيهما إلى الأبد.
---
الفصل الرابع: عودة الضوء
في هذا العالم الفانتازي، بين الجبال المضيئة والأنهار التي تتكلم، حاولت ليلى وأدهم كسر اللعنة.
اكتشفت أن عليها التضحية بنصف روحها لتعيد التوازن.
قالت وهي تنظر إليه:
> "حتى لو نسيتني في الزمن القادم، سأختارك مرة أخرى."
تلامست أيديهما، فاشتعلت السماء بالنور، وتحوّل كل شيء إلى غبارٍ من الذهب.
وحين فتحت ليلى عينيها من جديد، كانت في غرفتها…
المرآة مكسورة، لكن داخلها انعكاسٌ غريب — ابتسامة أدهم، كما لو أنه ما زال هناك، يراقبها من العالم الآخر.
الفصل الخامس: عودة الظلال
مرت أسابيع على كسر المرآة، لكن ليلى ما كانتش بخير.
كانت بتحسّ إن في عينين بترقبها من بعيد،
وفي الليل، كل ما تنام، تحلم بنفس الحلم:
صوت بيناديها يقول:
> "الزمن مش بينتهي لما ننسى، بينتهي لما نستسلم."
وفي يومٍ ما، وهي ماشية في معرض للفن القديم، وقفت قدام لوحة غريبة جدًا — فيها رجل بنفس الملامح اللي شافتها في المرآة.
نفس العيون العسلية… نفس النظرة اللي تخترق القلب.
تحت اللوحة مكتوب:
> “أدهم بن راشد – الفنان المفقود منذ خمس سنوات.”
دقّ قلبها بسرعة، كأن القدر ناداها من جديد.
---
الفصل السادس: لقاء بعد القرون
بعد أيام، كانت في معرض جديد، الناس كلها بتتفرج على لوحات فنان شاب اسمه "آدم راشد".
لكن لما لفّ ووقف قدامها…
اتجمدت.
هو هو… نفس الملامح.
بس المرة دي بلِبس حديث، بعينين فيها نفس الدفء، ونفس الغموض.
ابتسم وقال:
> "كأننا اتقابلنا قبل كده… مش كده؟"
ردّت بخفوت:
> "يمكن في حلم."
من اللحظة دي، كل شيء رجع يدور: الأحلام، النبض، الحنين اللي مش معروف سببه.
بدأوا يتقابلوا كتير، ولما قربوا من بعض أكتر، كانت بتحس كأن الزمن بيوقف، والهواء بيتغير حواليهم.
---
الفصل السابع: الحقيقة المنسية
في إحدى الليالي، كانت ليلى في بيته، تتأمل لوحاته.
واحدة منهم شدت انتباهها — لوحة لقصرٍ من الرمال وثوب أبيض… نفس الحلم.
سألته:
> "إنت رسمت اللوحة دي من خيالك؟"
قال وهو بيبص فيها بنظرة غريبة:
> "مش متأكد… ساعات بحس إن دي ذكريات مش لوحات."
وفي اللحظة دي، البرق ضرب، والنور انقطع —
وظهر وميض من خلف زجاج النافذة، زي الضوء اللي خرج من المرآة زمان.
صوت خافت قال:
> "اللعنة ما انتهتش بعد… الدم لم يُسفك بعد."
رجعت ليها الذكريات كاملة — الخيانة القديمة، الدم، واللعنة اللي حوّلت أدهم لروحٍ تائهة.
وعرفت إن آدم مش مجرد شبيه… ده هو أدهم نفسه، لكن في زمنٍ جديد، رجع عشان يتمم العهد اللي اتكسر.
---
الفصل الثامن: ما بين العالمين
الليلة دي، السماء كانت غريبة، فيها برق من غير مطر.
ليلى وقفت قدامه وقالت:
> "لو الزمن رجعك، فمعناه إن النهاية قربت."
اقترب منها، وقال بصوتٍ مبحوح:
> "النهاية دايمًا بداية، لو كنا مع بعض."
اتلامسوا، والوقت وقف.
المدينة اختفت، والبحر طلع من تحت الأرض، والمرآة القديمة ظهرت في الهوا —
لكن المرة دي مش مرآة، كانت بوابة من نور.
دخلوا سوا…
وفي اللحظة اللي اختفوا فيها، سمع الناس صوتًا غريبًا في السماء — كأنه همس حبيبين بيقول:
> "ما فيش زمن يقدر يفرّق بين الأرواح اللي اتخلقت لبعض."
الجزء الثاني والأخير
الفصل التاسع: أرض النور المفقود
حين فتحت ليلى عينيها، كانت السماء بلونٍ لم تره من قبل — خليط من الفجر والليل معًا.
تحتها أرض شفافة كأنها من زجاج، والهواء مملوء بأصوات موسيقى بعيدة.
أدهم كان واقف قدامها، لكن شكله اتغيّر.
دلوقتي لابس درع من ضوء، وعلى كتفه نقش يشبه رمز المرآة القديمة.
قال لها بصوتٍ خافت لكنه واثق:
> "رجعنا للعالم اللي بدأ منه كل شيء... أرض النور المفقود."
ده المكان اللي فيه الأرواح بتتطهّر، والزمن بيُعاد ترتيبه.
لكن هناك، القانون واضح:
> "من أحبّ مرتين في زمنين، عليه أن يختار عالمًا واحدًا فقط ليبقى فيه."
نظرت له ليلى وقالت:
> "يعني واحد فينا هيفنى؟"
أومأ برأسه، والعيون اللي كانت بتلمع بالعسل، بقت فيها دمعة حقيقية.
---
الفصل العاشر: مجلس الظلال
تم استدعاؤهما أمام مجلس من الكائنات النورانية — وجوههم من نور، لا تُرى ملامحهم، لكن أصواتهم كانت كالرعد.
قال أحدهم:
> "لقد تحديتما الزمن، وكسرتم العهد القديم. لتستمر الحياة، يجب أن تُدفع الكفارة."
اقتربت ليلى خطوة للأمام وقالت:
> "لو في كفارة، أنا اللي هدفعها. هو ضحّى قبلي بزمان، وآن الأوان أردّ الدين."
لكن أدهم مسك إيدها وقال:
> "الروح دي اتحملت ألف سنة من الألم، مش هسيبك تروحي دلوقتي."
وفي لحظة شجاعة نادرة، خرج ضوء قوي من بين أيديهم، كأنه نبض واحد بيجمع روحين.
النور ضرب المجلس كله، والعالم اتشقّ نصين — جزء للنور، وجزء للظل.
---
الفصل الحادي عشر: العهد الجديد
استيقظت ليلى مرة أخرى، لكنها كانت على شاطئ بحرٍ لا نهاية له.
مفيش بشر، مفيش زمن… بس فيه إحساس بالأمان.
وفوق الموج، انعكاس وجه أدهم، بيبتسم.
قال بصوتٍ جاي من الريح:
> "أنا بقيت الضوء اللي جواك… كل ما تنادي، هسمعك."
رفعت إيدها للموج، وقالت وهي بتبتسم بدموعها:
> "وكل ما أغمض عيني، هقابلك في حلم جديد."
الموج ابتلع النور، وبدأت تكتب على الرمل كلمة:
"العهد بدأ".
---
الفصل الأخير: بين السطرين
مرت سنين.
ليلى بقت كاتبة مشهورة، كتبها عن “الحب والزمن” كسرت الدنيا.
لكن محدش كان يعرف إن كل قصة في كتبها كانت حقيقية.
وفي يوم توقيع روايتها الجديدة، وقف شاب في آخر الصف، ماسك نسخة من كتابها…
ولما رفع وشّه، عينيه كانت بلون العسل.
ابتسم وقال:
> "جيت أكمّل الحكاية."
التعديل الأخير: