مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️
طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
السمعة: 40%
- إنضم
- نوف 4, 2025
- المشاركات
- 2,621
- نقاط
- 42,910
في قلب صحراءٍ لا تنتهي، كانت تقوم مدينة منسية تُدعى إيلانور، لا يعرفها البشر إلا في الحكايات القديمة.
يقال إن سبع بوابات تحيط بها، ولكل بوابةٍ حارس لا ينام،
لكن أحدهم… لم يكن بشرًا.
كانت الفتاة أريان ابنة فلكيٍّ فقير، لكنها كانت تملك هدية غريبة:
ترى الأحلام كأنها واقع، وتستطيع أن تسير فيها كأنها أرض حقيقية.
وفي كل حلم، كانت ترى نفس المشهد:
بوابة عملاقة من حجر أسود، وعين تُشبه الشمس تنظر إليها من العدم.
وفي إحدى الليالي، سمعت صوتًا يهمس داخل الحلم:
> "حين تنطفئ الشموس السبع، سيبدأ العدّ التنازلي للعالم."
استيقظت مفزوعة، فوجدت في كفها رمادًا ساخنًا…
وكأنها أمسكت النار حقًا.
منذ تلك الليلة، بدأت الشموس في سماء “إيلانور” تختفي واحدة تلو الأخرى.
فهمت أريان أن الحلم لم يكن مجرد رؤيا، بل تحذير.
انطلقت في رحلة نحو البوابة السابعة، لتجد الحارس هناك:
رجل طويل، يرتدي عباءة رمادية، ووجهه لا يُرى.
قالت له:
> "هل أنت من أطفأ الشموس؟"
فأجابها بصوتٍ كالرعد:
"أنا من يحرس التوازن، والخلل بدأ منكِ… منذ أن فتحتِ باب الحلم."
وقبل أن تنطق، رفع يده، فتفتحت البوابة، وابتلعتها العتمة.
لكن في اللحظة الأخيرة، سمعت صوته يقول:
> "سيولد النور مجددًا… من قلب من حلم بالظلام."
ومنذ ذلك الحين، لم يُرَ في “إيلانور” شمسٌ واحدة،
لكن في كل فجرٍ، كانت تظهر في السماء عين من نورٍ أزرق، كأنها تراقب العالم من وراء الحلم.
يقال إن سبع بوابات تحيط بها، ولكل بوابةٍ حارس لا ينام،
لكن أحدهم… لم يكن بشرًا.
كانت الفتاة أريان ابنة فلكيٍّ فقير، لكنها كانت تملك هدية غريبة:
ترى الأحلام كأنها واقع، وتستطيع أن تسير فيها كأنها أرض حقيقية.
وفي كل حلم، كانت ترى نفس المشهد:
بوابة عملاقة من حجر أسود، وعين تُشبه الشمس تنظر إليها من العدم.
وفي إحدى الليالي، سمعت صوتًا يهمس داخل الحلم:
> "حين تنطفئ الشموس السبع، سيبدأ العدّ التنازلي للعالم."
استيقظت مفزوعة، فوجدت في كفها رمادًا ساخنًا…
وكأنها أمسكت النار حقًا.
منذ تلك الليلة، بدأت الشموس في سماء “إيلانور” تختفي واحدة تلو الأخرى.
فهمت أريان أن الحلم لم يكن مجرد رؤيا، بل تحذير.
انطلقت في رحلة نحو البوابة السابعة، لتجد الحارس هناك:
رجل طويل، يرتدي عباءة رمادية، ووجهه لا يُرى.
قالت له:
> "هل أنت من أطفأ الشموس؟"
فأجابها بصوتٍ كالرعد:
"أنا من يحرس التوازن، والخلل بدأ منكِ… منذ أن فتحتِ باب الحلم."
وقبل أن تنطق، رفع يده، فتفتحت البوابة، وابتلعتها العتمة.
لكن في اللحظة الأخيرة، سمعت صوته يقول:
> "سيولد النور مجددًا… من قلب من حلم بالظلام."
ومنذ ذلك الحين، لم يُرَ في “إيلانور” شمسٌ واحدة،
لكن في كل فجرٍ، كانت تظهر في السماء عين من نورٍ أزرق، كأنها تراقب العالم من وراء الحلم.