مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️
طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 36%
- إنضم
- نوف 4, 2025
- المشاركات
- 2,341
- نقاط
- 43,495
يا سائلي عمّن أنا… إني ابنُ أعراقٍ تُصلِّبُ من مضى
جاءتْ خُطاياهُ الجسامُ فما هَزَمْنَ عزيمتي، بل زِدْنَني تَجَلُّدا
ولقد ولدتُ وفي يدي سيفٌ، وفي جنبي وَغى
وعلى جبيني ميعةُ الأيامِ تُنْبِتُ في الحشا ما يُوقِدُ الموقدا
أمشي إلى الموتِ الكريمِ كأنني
من طينةٍ قُدّ السيوفُ بحدِّها لو تُغمِدُه تتهدّدا
ما جرّبتُ خوفي مرةً… بل جرّبتُ صبرَ رجالِ قومي
والصبرُ عندي خيمةٌ لا يعرفُ الغدرُ لها بابًا ولا منفذا
أهفو إلى العلياءِ مهما ضاقَ بي
دربٌ، وأقطعُ صخرةَ الأيامِ كي أبني عليها مقصدا
إني رأيتُ الناسَ يُخدَعونَ من زيفِ الوعودِ
فقلتُ: نحيا مرةً… فلنحيا عِظامًا لا انكسارا مُبدَّدا
يا سيفُ إن اهتزَّتْ يدي… فاضربْ،
فإني في النزالِ كأنني قمرٌ إذا احتدم الدجى يُستشهدا
هذي القبائلُ تعرفُ التاريخَ يشهدُ من أنا
أنا الذي ما لانَ في وجهِ العدى، ولا انحنى، ولا استجدَى العُهدا
أمضي وفي أثري صليلُ عزائمٍ
لو تسمعُ الآفاقُ رجعَ هديرِها لارتدَّ منها الرعدُ مُقعَدَا
وإذا دعاني الليلُ وحدي… قلتُ: يا نفسي وَقِفي
فالليلُ يرفعُ من له قلبٌ… ويُسقِطُ من قضى العمرَ مُبتَعِدا
ما جئتُ للدنيا لأجمعَ ما يُفنى
بل جئتُ كي أبني على أكتافِ أيامي الفِدا والمرصدا
فإذا انتهتْ خطواتُ عمري
فاجعلوا عند الرمالِ مقامي… كي يعرفَ التاريخُ أني لم أزل متشدِّدا
جاءتْ خُطاياهُ الجسامُ فما هَزَمْنَ عزيمتي، بل زِدْنَني تَجَلُّدا
ولقد ولدتُ وفي يدي سيفٌ، وفي جنبي وَغى
وعلى جبيني ميعةُ الأيامِ تُنْبِتُ في الحشا ما يُوقِدُ الموقدا
أمشي إلى الموتِ الكريمِ كأنني
من طينةٍ قُدّ السيوفُ بحدِّها لو تُغمِدُه تتهدّدا
ما جرّبتُ خوفي مرةً… بل جرّبتُ صبرَ رجالِ قومي
والصبرُ عندي خيمةٌ لا يعرفُ الغدرُ لها بابًا ولا منفذا
أهفو إلى العلياءِ مهما ضاقَ بي
دربٌ، وأقطعُ صخرةَ الأيامِ كي أبني عليها مقصدا
إني رأيتُ الناسَ يُخدَعونَ من زيفِ الوعودِ
فقلتُ: نحيا مرةً… فلنحيا عِظامًا لا انكسارا مُبدَّدا
يا سيفُ إن اهتزَّتْ يدي… فاضربْ،
فإني في النزالِ كأنني قمرٌ إذا احتدم الدجى يُستشهدا
هذي القبائلُ تعرفُ التاريخَ يشهدُ من أنا
أنا الذي ما لانَ في وجهِ العدى، ولا انحنى، ولا استجدَى العُهدا
أمضي وفي أثري صليلُ عزائمٍ
لو تسمعُ الآفاقُ رجعَ هديرِها لارتدَّ منها الرعدُ مُقعَدَا
وإذا دعاني الليلُ وحدي… قلتُ: يا نفسي وَقِفي
فالليلُ يرفعُ من له قلبٌ… ويُسقِطُ من قضى العمرَ مُبتَعِدا
ما جئتُ للدنيا لأجمعَ ما يُفنى
بل جئتُ كي أبني على أكتافِ أيامي الفِدا والمرصدا
فإذا انتهتْ خطواتُ عمري
فاجعلوا عند الرمالِ مقامي… كي يعرفَ التاريخُ أني لم أزل متشدِّدا