مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️
طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 36%
- إنضم
- نوف 4, 2025
- المشاركات
- 2,341
- نقاط
- 43,495
يا أنتِ… يا صَوْتًا إذا ناديتُ عادَ إلى فؤادي ينسجُ النورَ
وكأنَّه لَحْنٌ من الفردوسِ ينفثُ في ضلوعي نبضَ أزهارٍ تَدورُ وتستديرُ على الصدورِ وتستطيرُ بلا فتورِ
أحببتُ فيكِ طفولةً كانت تُخبّئ في العيونِ براءةً
وملامحًا لا يشبهُ القمرُ صفاءَها، ولا البحرُ اتساعَها، ولا الغيمُ البعيدُ عبيرَها المغمورَ في ضوءٍ مُثيرِ
يا زهرةً نفذتْ إلى قلبي بلا استئذان…
كأنكِ قادمةٌ من ضوءٍ يُشبهُ حلمَ أمّي حين قالت:
“إن الحنينَ إذا تنفّسَ صارَ قلبًا في الظهورِ”
كيف التقيتُكِ؟
لا أدري…
ربما القدرُ الذي ما زال ينسجُ خيطَهُ
سقطتْ من أناملِه نخلةُ عشقٍ فأنبتَتِ السحرَ المستنيرَ على جدارِ العمرِ… فاخضرَّتْ على الأشواكِ أمنيةٌ تسيرُ بلا حدودٍ أو جسورِ
يا أنتِ…
لو تعلمي ما في فؤادي من خيوطِ الوجدِ
لرأيتِ قلبي في يديكِ مدينةً
بوّاباتُها تُفتحُ للريحِ إذا مرّتْ…
وتُغلقُ للوجعِ إذا حاولَ التسلّلَ في العبورِ
قد كنتُ قبلَكِ صفحةً بيضاءَ…
لكنّها مُتعبةٌ،
خرقتها حروبُ العمر،
مزّقتها ليالٍ كنتُ أبحثُ فيها عن ظلّي فلا أراهُ
وأحاسبُ قلبي:
أين يذهبُ؟
ولماذا كلما هدأَ اشتعلَ…؟
حتى وصلتِ…
فأطفأتِ بعضَ النار
وأشعلتِ نارًا أخرى…
نارَ مَن يُحبُّ ولا يملكُ إلا أن يُحِبَّ أكثر
كأنّ الغيابَ عندكِ موتٌ
والعودةَ عندكِ بعثٌ جديدٌ من رمادٍ كان يموتُ ويعودُ ويثورُ
إني أحبكِ…
حبًا لو تعلمينَ مداهُ
لرأيتِ صدرَ الليلِ ينشقُّ كي يسمعَ نبضي
ولرأيتِ الشمسَ تُبطئُ كي تُراقبَ خطواتِكِ وأنتِ تعبرينَ الطريقَ دون أن تدري أنّ السماءَ تتابعُكِ
وأن الريحَ تحفظُ اسمكِ
وأن البحرَ كلما هدأَ تذكّرَ ضحكتَكِ فيثورُ
فابقي…
فإني لا أجدُ بعدكِ جهةً
ولا بابًا
ولا نفسي القديمةَ التي ضاعتْ في الطرقات
ولا قلبي الذي ذابَ في حبّكِ حتى عادَ يشبهُكِ…
في صمتهِ
وفي وجعهِ
وفي اشتعالهِ إذا رآكِ تمرّينَ بالقربِ دون أن تشعري بهِ…
لكنه يخشاكِ حبًّا
ويعبدكِ شوقًا
ويخافُ عليكِ أكثر مما يخافُ على نفسهِ
ابقي… فإن غيابَكِ يُطفئُ العالم
وحضورَكِ يُشعلُه
والعاشقُ… ما عادَ يعرفُ أيُّهما أقسى:
أن يفقدَ روحهُ؟
أم يفقدَ عينيكِ؟
وكأنَّه لَحْنٌ من الفردوسِ ينفثُ في ضلوعي نبضَ أزهارٍ تَدورُ وتستديرُ على الصدورِ وتستطيرُ بلا فتورِ
أحببتُ فيكِ طفولةً كانت تُخبّئ في العيونِ براءةً
وملامحًا لا يشبهُ القمرُ صفاءَها، ولا البحرُ اتساعَها، ولا الغيمُ البعيدُ عبيرَها المغمورَ في ضوءٍ مُثيرِ
يا زهرةً نفذتْ إلى قلبي بلا استئذان…
كأنكِ قادمةٌ من ضوءٍ يُشبهُ حلمَ أمّي حين قالت:
“إن الحنينَ إذا تنفّسَ صارَ قلبًا في الظهورِ”
كيف التقيتُكِ؟
لا أدري…
ربما القدرُ الذي ما زال ينسجُ خيطَهُ
سقطتْ من أناملِه نخلةُ عشقٍ فأنبتَتِ السحرَ المستنيرَ على جدارِ العمرِ… فاخضرَّتْ على الأشواكِ أمنيةٌ تسيرُ بلا حدودٍ أو جسورِ
يا أنتِ…
لو تعلمي ما في فؤادي من خيوطِ الوجدِ
لرأيتِ قلبي في يديكِ مدينةً
بوّاباتُها تُفتحُ للريحِ إذا مرّتْ…
وتُغلقُ للوجعِ إذا حاولَ التسلّلَ في العبورِ
قد كنتُ قبلَكِ صفحةً بيضاءَ…
لكنّها مُتعبةٌ،
خرقتها حروبُ العمر،
مزّقتها ليالٍ كنتُ أبحثُ فيها عن ظلّي فلا أراهُ
وأحاسبُ قلبي:
أين يذهبُ؟
ولماذا كلما هدأَ اشتعلَ…؟
حتى وصلتِ…
فأطفأتِ بعضَ النار
وأشعلتِ نارًا أخرى…
نارَ مَن يُحبُّ ولا يملكُ إلا أن يُحِبَّ أكثر
كأنّ الغيابَ عندكِ موتٌ
والعودةَ عندكِ بعثٌ جديدٌ من رمادٍ كان يموتُ ويعودُ ويثورُ
إني أحبكِ…
حبًا لو تعلمينَ مداهُ
لرأيتِ صدرَ الليلِ ينشقُّ كي يسمعَ نبضي
ولرأيتِ الشمسَ تُبطئُ كي تُراقبَ خطواتِكِ وأنتِ تعبرينَ الطريقَ دون أن تدري أنّ السماءَ تتابعُكِ
وأن الريحَ تحفظُ اسمكِ
وأن البحرَ كلما هدأَ تذكّرَ ضحكتَكِ فيثورُ
فابقي…
فإني لا أجدُ بعدكِ جهةً
ولا بابًا
ولا نفسي القديمةَ التي ضاعتْ في الطرقات
ولا قلبي الذي ذابَ في حبّكِ حتى عادَ يشبهُكِ…
في صمتهِ
وفي وجعهِ
وفي اشتعالهِ إذا رآكِ تمرّينَ بالقربِ دون أن تشعري بهِ…
لكنه يخشاكِ حبًّا
ويعبدكِ شوقًا
ويخافُ عليكِ أكثر مما يخافُ على نفسهِ
ابقي… فإن غيابَكِ يُطفئُ العالم
وحضورَكِ يُشعلُه
والعاشقُ… ما عادَ يعرفُ أيُّهما أقسى:
أن يفقدَ روحهُ؟
أم يفقدَ عينيكِ؟