ما الجديد
احمد الجوكر

مكتملة لعبت لعبة مع صاحبة مراتى ام طياز تجنن على السرير (1 المشاهدين)

احمد الجوكر

احمد الجوكراحمد الجوكر is verified member.

نائب مدير

طاقم الإدارة
نائب مدير
الفرعون
العضوية الماسية
إمبراطور النشر
العضو الأفضل
نجم سكساتي
واكل الجو
ملك الصور
ملك المدمجة
أسطورة هنتاي
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
ناشر صور
ناشر حصري
استشاري مميز
كاتب قصص
افضل ناشر
TEAM X
عملاق المشاركات
سكساتي قديم
Team leader
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي لذيذ
سكساتي كاريزما
خاطف الانظار
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 100%
Top Poster Of Month
نقاطي
112,255
قبل ما اسيب بورسعيد واعيش فى القاهرة انا وزوجتى واولادى كان لزوجتى صديقة رائعة الجمال اسمها سماح كانت متعودة انها تيجى تزورنا وتبيت عندنا لانها كانت متزوجة فى بلد تانية ، ولانى كنت بحب اقعد اتكلم معاها وابص من تحت لتحت على جسمها الجميل اللى بيفكرنى بالفنانة الرائعة هياتم فى عز مجدها كنت برحب دايما بيها لما مراتى تقول لى ان سماح جاية وكنت بهزر معاها واعاملها فى منتهى اللطف والذوق وفى يوم من الايام كانت الساعة حوالى 10 بالليل رن الموبايل وكانت المتصلة سماح وطلبت تكلم مراتى و قالت لها انها كانت فى زيارة للدكتور عندنا فى بورسعيد والوقت اتاخر وعاوزة تيجى تبيت عندنا للصبح رحبت مراتى بطلبها وطبعا انا كمان رحبت ، وصلت سماح وحطينا العشاء وقعدنا ناكل ونهزر بأمانة كانت سماح فى الفترة دى فى منتهى الروعة كان عمرها 23 وانا عمرى 28 فى الليلة دى كانت فى منتهى منتهى الهيجان على سماح ، بعد العشاء سألت سماح ليه مش هتقعدى يومين قالت لى عشان تحضر البيت وتجهزه عشان جوزها قرب ييجى من ليبيا اللى كان بيشتغل فيها فى الوقت ده ويمكن يوصل بعد بكرة ، فقلت لها طب وهتسافرى امتى؟ قالت لى هصحى معاكم الصبح وانزل معاكم وانتوا نازلين شغلكم قلت لها وليه كده انتى تصحى براحتك واحنا هنكون نزلنا تفطرى وتفوقى وبالمرة تطبخى لنا شوية ارز بدرى بدرى عشان باجى من المدرسة جعان والهانم بتخرج من شغلها الساعة 4 وعلى بال ماتروح تجيب البنتين من عند امها بكون موتت من الجوع .. مراتى قالت لها اه ياريت يا سماح عشان باجى من المصنع هلكانة وافقت سماح وخرجت انا برة فى الصالة اشرب شوية شاى وسيجارة وامخمخ عشان احط الخطة التمام اللى تخلينى انفذ المخطط الجميل بتاعى قبل ما اكمل قصتى واحد فيكم هيسال وازاى اعمل كده مع صاحبة مراتى وياترى هى هتوافق على كده وللا لا اقول لكم ممكن عشان سماح اساسا كانت متجوزة بعد ماعملت عملية ترقيع بسبب علاقتها باخو مراتى احمد اللى مبيخبيش عنى حاجة لانه اعز اصحابى وياما عملنا سوا زى ما هحكى لكم فى قثث جاية المهم وضعت خطتى وقمت انام عشان اكون جاهز للتنفيذ الصبح صحينا تانى يوم الصبح نزلت اروح مدرستى اللى هى فى احدى المناطق النائية ببورسعيد ونزلت مراتى تروح المصنع اللى بتشتغل فيه بعد ما تودى البنتين لامها ماروحتش المدرسة طبعا اليوم ده استنيت شوية فى القهوة لغاية الساعة ما بقيت 8.30 الصبح وقمت اخد بعضى ورايح البيت وقفت على السلم قدام الباب وقمت متصل بسماح ردت عليا وهى منعوسة وقالت لى خير يا وليد فيه ايه قلت لها معلش اصلى نسيت دفتر درجات اعمال السنة بتاع الاولاد اللى عندى فى الفصل جوة على دولاب التليفزيون فلو سمحتى بس هاتيه وافتحى باب الشقة هتلاقينى واقف على السلم استغربيت وقالت لى انت واقف على السلم ليه مخبطتش قلت لها معلش محبيتش ازعجك قالت لى ده بيتك قلت لها خلاص اعملى حسابك انا هدخل اجيبه . وقمت فاتح الباب ودخلت هى قفلت عليها باب الغرفة واستنت انا اخد الدفتر المزعوم وامشى ، فضلت اكركب جوة فى اوضه المعيشة شوية حوالى 10 دقايق هى خرجت من غرفتها وقالت لى هو انت لسة هنا منزلتش ليه قلت لها مش لاقيه فضلت ادور فى كل جزء فى البيت مش لاقيه والمشكلة كده ان انا اتاخرت على معاد المدرسة بتاعتى قالت لى دور عليه بهدوء وانا هدخل البس هدوم الخروج وانزل معاك قلت لها طب والاكل اللى قلتى هتعمليه قالت لى مكسلة و قلت لبها لا معلش لازم النهاردة ناكل من ايديكى وادينى خلاص مش هعرف اروح المدرسة وهقعد معاكى اسليكى بصت لى بدهشة وهى مبتسمة كده وقالت :تقعد معايا ازاى انت بتهزر قلت لها عادى مش احنا زى الاخوات قالت لى لا معلش انت مراتك صاحبتى ؟ ويمكن تتضايق منى لو عرفت بحاجة زى دى وثقتها فيا تنتهى قلت لها عن نفسى مش هقول لمراتى حاجة ماتقوليلهاش انتى كمان .. قالت لى مينفعش .ساعتها فهمت ان الامور مش هتبقى سهلة عشان كده لغيت الخطة الاصلية اللى كنت بفكر فيها وقررت الجأ للخطة البديلة قلت لها طب متزعليش منى بس اعملى لى كوب شاى هشربه وانزل على طول دخلت سماح المطبخ تعمل الشاى واتسحبت انا على غرفتها خدت الموبايل بتاعها وقفلته وروحت مخبيه داخل الصيديلة الموجودة فى مراية الحمام جابت سماح الشاى وانا فضلت اشربه وهى دخلت غرفتها تلبس هدومها عشان تلبس وتنزل بعد شوية خرجت وهى لابسة هدوم الخروج بتاعتها جيبة وبلوزة وطرحة و بتقول لى رن على موبايلى عشان مش عارفة حطيته فين قلت لها بكل هدوء مفيش داعى لانه مقفول ، انه شايله فى الحفظ والصون . اندهشت وقالت لى انت بتقول ايه قلت لها اعمل لك ايه يعنى مش عاوزة تعطينى ابدا ريق حلو رغم انك عارفة انا شايل لك معزة كبيرة قد ايه كانت فاكرانى بهزر و قالت لى طب ليه كده ؟ قلت لها بمنتهى الصراحة يا سماح انا يوم ما مراتى عرفتنى بيكى وانا ندمان وحاسس انى اتسرعت فى زواجى وانى كان لازم انى اتجوزك انتى قالت لى انت بتقول ايه قلت لها دى الحقيقة انتى مش حاسة انا بحبك قد ايه وبتمناكى قد ايه ومبحلمش بأى حاجة فى الدنيا غير انك تكونى فى حضنى قالت لى وليد ارجوك انت مراتك صاحبتى قلت لها وفيها ايه ماهو احمد برده كان اخو صاحبتك … اتصدمت وقالت لى قصدك ايه قلت لها مفيش داعى للكلام الكتير انا عارف كل حاجة عن موضوعك مع احمد ومع ذلك بحبك وعايزك فى حضنى ومحبيتش انى اقول لمراتى عن الموضوع ده ولا اقول لجوزك كمان بصت لى سماح وقالت لى يعنى الموضوع كده ماشى والمطلوب ؟ قلت لها هنلعب لعبة حلوة مع بعض هتدورى على الموبايل بتاعك فى كل مكان فى البيت بشرط لو فتحتى مثلا درج الكوميدينو وملقيتيهوش تقلعى حاجة لابساها من هدومك وتدورى تانى ونفضل على كده لغاية حاجة من اتنين يا اما تلاقى الموبايل وساعتها تاخديه وتنزلى …. يا اما هتبقى عريانة خالص ويبقى انا كسبت وانتى ملكى لمدة ساعة تنفذى فيها اى حاجة انا عايزها … وليكى الحرية انك توافقى ونلعب او ترفضى وتنزلى بس تنسى موبايلك للابد حاولت تقوللى كلام كتير عشان اعطيها تليفونها وتنزل لكن انا كنت مصمم … ماهى دى فرصتى الوحيدة …. فكرت شوية وقالت لى يعنى تعمل معايا انا كده ؟ قلت لها انا بحبك متفتكريش ان قلبى جامداو انى وحش بس بجد انا عاوزك وبالطريقة دى … بدات سماح تلين وانا اشجعها لغاية ما وافقت …. وبدات اللعبة …. اول مكان هى دورت فيه كان درج دولاب التليفزيون وطبعا مكنش فيه حاجة … بصت لى شاورت لها على طرحتها …. قلعت طرحتها ….. فتحت درج تانى ولما لقيته فاضى وقفت وبصت لى فشاورت لها على زراير بلوزتها وبدات تفتح الزراير وراحت خالعة بلوزتها …. وكانت لابسة تحت منها قميص جمالات بيج كان شكله تحفة على جسمها الابيض ودراعاتها اللى زى المرمر الابيض عريانة كده وبدون ارادة لقيت ايديا بتتمد وتحسس على دراعاتها رجعت للخلف وقالت لى لا انا لسة مبقيتش ملكك متلمسنيش قلت لها كملى كنا واقفين ساعتها فى غرفة المعيشة بالبيت والغرفة دى فيها سرير الاطفال …. والتليفزيون والكمبيوتر ودولاب الاطفال …. مدت ايديها ورفعت مخدة السرير …. وقبل ماتلف لى وتبص كالعادة كنت انا ورا منها وايدى بتفك لها كوبشة الجيبة … قالت لى ايه ده قلت لها ده بس عشان متضيعيش وقت كملت هى وبدات تنزل جيبتها عشان اتفاجىء بان القميص البيج بتاعها قصير اوى يادوب واصل تحت كلوتها بالعافية …. كانت فخادها المربربة البيضاء حكاية …. صفرت وقلت لها : يا صفايح الزبدة السايحة …. اتبسمت على خفيف وقالت لى مش كفاية كده بقه ؟ قلت لها كفاية بتحلمى لاااااااا بد ان ادخل بكى قالت لى طب بصراحة هو التليفون هنا فى الغرفة قلت لها بصراحة هساعدك عندك الصالون وغرفة النوم التانية ممكن تدورى فيهم …. خرجت للصالون وراحت نازلة قدام الكنبة الكبيرة على الارض تبص تحتها …. وكنت انا فى الحظة دى برفع طرف قميصها القصير واشلحه لفوق واقول لها مش عندك مش عندك وقمت ماسكها من تحت باطها موقفها ورافع قميصها لفوق ملقعهولها ولزقت جسمى فيها من ورا وحاضنها اوى وخليت ايدى اليمين تمسك بزها اليمين من فوق السنتيان وايدى الشمال تنزل على كلوتها تدعك في كوسها وتحسس عليه من فوق الكلوت … هى كانت هايجة وبتحاول تتماسك …… قلت لها كملى … قالت لى مش قادرة … قلت لها لازم .دخلت غرفة النوم فتحت الدولاب وراحت قافلة واتدورت لى ومن غير اى كلمة مدت ايديها ورا ضهرها وفتحت سونتيانتها و راحت منزلاها من على جسمها … لقيت قدامى تفاحتين بيض على صدرها وعلى كل تفاحة فراولاية حمرا تستاهل بؤك ….. طبعا فى فيمتو ثانية كنت واقف قدامها بالظبط وايدى بتدعك لها بزازها مسكتهم وضغطت عليهم بصوابعى … وكنت بوشى قدام وشها بالظبط وبقول لها اتنفسى عاوز اشم ريحة نفسك …. قالت لى مش قادرة اكمل …. انا كمان عاوزاك دلوقتى طلعت لسانى وبدات الحس شفايفها فتحتهم دخلت لسانى جوة بؤها وبدات امصمص فى لسانها مدت ايديها وبدات تفك لى زراير قميصى مسكت ايديها و نزلتهم لبنطلونى وقلت لها خليكى هنا ملكيش دعوة بالقميص .. بدات تحسس على زوبرى من فوق البنطلون وراحت فاتحة سوستة البنطلون وبدات تمسك لى زوبرى وتحسس عليه وكنت انا خلاص قلعت قميصى والتيشرت اللى تحته فى اللحظة دى وشفايفى بتاكل فى بزازها الجميلة وقمت حاضنها اوى وبدات ابوسها بعنف وقوة وانا بحضنها جامد من شفايفها لرقبتها لبزازها لكتفها و قمت نازل على ركبى ومسكت كلوتها نزلته على الارض وفى لحظة كنت ببوس تنتها ولسانى بيدور على كسكوسها و وبدات اعدى بلسانى من عليه وهى واقفة بتترعش وسندت ضهرها على الدولاب فرفعت رجلها اليمين وبدات ابوس ركتها واعضعض فخدها وانا رايح بشفايفى على كوسها الساخن وبدات احس بالعسل الساقط من كوسها من فرط شهوتها اللى هو مية كوسها العطرة ولزقت شفايفى على كوسها وسيبت لسانى يدخل جوة ويلحس …يلحس بعد كده قمت وقفت ونزلت هلى تقلعنى البنطلون واللباس وشافت زوبرى اللى واقف ومتاهب للاقتحام وفى ثوانى كانت بتمص فيه بمنتهى القوة والحب والشهوة وفضلت تمص وتمص لغاية لما قلت لها كفاية كده قومى …قامت مسكتها وروحت بيها للسرير زقيتها نامت على ضهرها مسكت رجليها بسرعة وقمت فاتحهم وداخل بجسمى بين فخادها وفى لحظة كنت بحسس بزوبرى على كوسها طالع نازل بيه وروحت مدخله جواها وهى بتنتفض وبقينا جسم واحد وزوبرى داخل طالع جوة كوسها سيبت فخادها وحضنتها وانا بنيك فيها وكنت بعمل كل حاجة فى نفس الوقت زوبرى بينيك وايدى بتدعك فى بزاازها وشفايفى بتاكل شفايفها لغاية لما حسيت ان لبنى خلاص هييجى قمت مدخل زوبرى جامد للخر وسيبته ينطر جوة كوسها حمم الشوق الملتهبة …. وبعد ماخلصا نطر لفيتها تنام على جنبها الشمال ورفعت رجلها اليمين لفوق بايدى ودخلت جسمى تانى وانا نايم على جنبى وراها وقلت لها دخلى زوبرى جوة كوسك مدت ايديها و مسكته وراحت بيه لكسكوسها ودخلته وبدات انيك من تانى فيها و دورت هى وشها ناحية وشى وبدات ابوس فيها وهى تقول لى انا مكنتش اتخيل انى هتبسط معاك اوى كده رفعت دراعها وحطيت لسانى تحت باطها وبدات الحس عرقها واعضعض فى بزازها بعد شوية خليتها وقفت على ركبها زى الكلبة ووقفت انا وراها ومديت صوابعى على خرم طيزها ادعك فيه وهى بتقول لى لا بلاش كده مقدرش قلت لها لا دى احلى حاجة انتى جربتى قبل كده قالت لى لا بس اسمع انه بيوجع اوى قلت لها بس ممتع اوى اوى …. بليت صابعى بلسانى وبدات ابعبص فى طيزها وهى بتستجيب شوية بشوية لغاية ما حسيت ان خرم طيزها وسع شوية وروحت حاطط طرف زوبرى عليه وبدات ادخله شوية بشوية اكتر اكتر وايدى ملفوفة على بؤها عشان لو صوتت بصوت عالى وفضلت اسرع اكتر واكتر شوية بشوية وهى عاملة زى الكلبة عاوزة تجرى من زوبرى اللى مش راضى يرحم طيزها خليتها تلف وتخلى وشها قدام المراية اللى جنب السرير ولما سالت ليه كده ؟ قلت لها عشان تشوفى نفسك وانتى مبسوطة وفضلت انيك فيها وايدى بتدعك فى بزازها المدلدلة شوية فى طيزها وشوية فى كوسها لغاية ماحسيت انى خلاص هجيبهم تانى وفى لحظة ماجيت انطرهم روحت حاضنها جامد واخدها لتحت عشان تنام على بطنها وانا فوق منها ولبن زوبرى بيغرق كسكوسها الجميل ومن يومها واحنا اتغيرت علاقتنا ببعض على الاخر …. قدام مراتى هى صاحبتها وحبيبتها ومفيش اى حاجة خالص …. ولوحدنا بتتحول لمجرد خدامة ملهاش غير سيدها الوحيد …. وليد



الجزا الثانى...

من يومها والنار اللي اتولعت جوايا وجواها مش عاوزة تهدى أبدًا. كل ما أشوف سماح قدام مراتي، بتبقى زي الملائكة، بتضحك وتهزر وتحكي عن جوزها اللي رجع من ليبيا و”بيحبها موت”، وأنا قاعد أبتسم وأقول “ر** يسعدهم”، وجوايا بضحك ضحكة اللي عارف إن الكلام ده كله تمثيل، لأنها لما بتبقى لوحدها معايا بتتحول لكلبة صغيرة بتترعش من أول لمسة.
عدّت أسابيع قليلة على اليوم ده، وإحنا لسة في بورسعيد، بس خلاص كنا بنجهز شنطنا عشان ننتقل القاهرة نهائيًا. مراتي كانت مشغولة بالترتيبات، والبنات عند جدتهم، وأنا قاعد في البيت لوحدي أفكر في سماح وفي اللي حصل، وزوبري يقف كل ما أفتكر طعم كسها ولا ريحة عرقها تحت باطها.
في يوم من الأيام، الساعة حوالي ٢ الظهر، رن تليفوني. كان رقم سماح. رديت بهمس: “ألو؟”
قالت بصوت واطي وفيه رجفة خفيفة: “وليد… أنا تحت البيت. ممكن أطلع؟ جوزي نازل يجيب حاجة من السوق وقالي هيتأخر ساعة.”
ما استنيت ثانية. قلت لها: “اطلعي بسرعة قبل ما حد يشوفك.”
فتحت الباب، ودخلت وهي لابسة عباية سودة واسعة، بس أنا عارف اللي تحتها. قفلت الباب وراها، وما لحقتش تتكلم، لزقتها في الحيطة من أول لحظة، ورفعت العباية من تحت لحد وسطها، لقيتها لابسة كلوت أسود دانتيل ناعم، وكسها مبلول خلاص.
قلت لها وأنا بمسك طيزها بقوة: “وحشتني أوي يا خدامتي.”
همست وهي بتتنفس بسرعة: “أنا كمان يا سيدي… كنت بموت وأنا بفتكر زوبرك جوايا.”
ما كنتش ناوي أضيع وقت. شديتها من إيدها ورحت بيها على أوضة النوم، قفلت الباب، وقلت لها: “اقلعي كل حاجة. عايز أشوف جسمك كله.”
بدأت تقلع العباية ببطء، وبعدين البلوزة والجيبة، لحد ما وقفت قدامي بالكلوت والسنتيان الأسود بس. عيونها مليانة شهوة وخوف في نفس الوقت، عشان تعرف إن الوقت ضيق وجوزها ممكن يرجع في أي لحظة.
مسكت إيدها وحطيتها على زوبري من فوق البنطلون. قالت بصوت مخنوق: “آه… واقف زي الحديد.”
فكيت السوستة وطلعت زوبري، ودفعته في إيدها. بدأت تدلكه بسرعة، ونزلت على ركبها من غير ما أقول لها. فتحت بؤها ودخلته كله مرة واحدة، وفضلت تمصه وهي بتبص في عيني، لسانها بيلعب في راسه، وإيدها بتدعك البيض.
قلت لها وأنا بمسك شعرها: “أيوة كده… مصي زي العاهرة اللي بتموت في لبني.”
كانت بتمص بجوع، صوتها بيطلع من بؤها وهي بتزق زوبري لآخر زورها. بعد دقايق قليلة شديتها وقفتها، قلعتها الكلوت والسنتيان، ولفيتها ناحية السرير. قلت لها: “اتفشخي على بطنك.”
نامت على بطنها، ورفعت طيزها لفوق زي الكلبة المطيعة. مسكت فخادها وبدأت ألحس كسها من ورا، لساني بيدخل جواه ويطلع، وهي بتتأوه بصوت واطي عشان الصوت ما يطلعش بره الأوضة. بعدين بليت صباعي من ميتها ودخلته في خرم طيزها ببطء.
قالت بصوت مرتجف: “آه… يا وليد… بلاش… ده بيوجعني.”
قلت لها وأنا بزود الصباع التاني: “لا يا شرموطة، ده بيمتعك. هتتعودي وهتحبيه أكتر من كسك.”
فضلت أعبصها بصباعين، وهي بدأت تتمايل وتدفع طيزها لورا. لما حسيت إنها استوت، قمت وراها، حطيت راس زوبري على خرم طيزها، ودخلت شوية بشوية. كانت بتعض على المخدة عشان ما تصوتش، بس عيونها بتقول إنها مبسوطة أوي.
بدأت أنيكها في طيزها بسرعة، إيدي اليمين بتدعك في كسها وبتلعب في البظر، وإيدي الشمال بتضغط على بزازها المدلدلة. كانت بتتلوى تحتي، وجسمها كله بيترعش.
همست لها: “حاسة بزوبري بقى؟ ده سيدك اللي بيملكك.”
قالت وهي بتلهث: “أيوة يا سيدي… أنا ملكك… نيك طيزي… خليني أحس بلبنك جواها.”
ما قدرتش أستحمل أكتر. زوّدت السرعة، وفي لحظة حسيت إن اللبن هيطلع، غرزت زوبري للآخر في طيزها ونطرت كل اللي عندي جواها، وهي بتتشنج وبتجيب هي كمان من كسها، ميتها نزلت على فخادها.
فضلنا دقيقة كده ملزوقين في بعض، وأنا ببوس رقبتها وأقول لها: “أحلى طيز نكتها في حياتي.”
قامت بسرعة، لبست هدومها، وبصتلي وقالت: “جوزي لو رجع ولقاني متأخرة هيموتني.”
قلت لها وأنا بضحك: “قولي له كنتي عند صاحبتك اللي بتموت فيها.”
باست ريقي من شفايفها وقالت: “ده أنت اللي هتموتني يا وليد… بس أنا بحبك أوي.”
نزلت وهي بتبص لوراها كل شوية، وأنا قاعد أبتسم وأفكر: “ده مجرد البداية… لما نروح القاهرة، هتبقى الخدامة السرية بتاعتي كل ما أطلب.”
وليد

الجزا الثالث....

انتقلنا القاهرة خلاص، والبيت الجديد في مدينة نصر، شقة واسعة ومريحة، مراتي رجعت شغلها في فرع المصنع الجديد، وأنا في مدرسة حكومي قريبة، والبنات دخلوا مدرسة خاصة. الحياة بدأت تاخد شكلها الجديد، بس جوايا النار لسة مش عاوزة تهدى. سماح، الخدامة السرية بتاعتي، كانت بتتصل كل يوم، صوتها مخنوق وهي بتقولي “وحشتني يا سيدي… متى هنتقابل؟”
جوزها، اللي رجع من ليبيا ومعاه فلوس كتير، قرر يفتح محل موبايلات في وسط البلد، فبقى مشغول أوي، وسماح بقت حرة أكتر. بعد شهرين من الانتظار، جاء اليوم اللي كنت بحلم بيه.
كانت الساعة حوالي ١١ الصبح، يوم جمعة، مراتي وبناتها عند أهلها في حلوان، وأنا لوحدي في البيت. رن الجرس، فتحت الباب، ولقيت سماح واقفة بفستان أحمر قصير، ضيق أوي على جسمها، بيبرز بزازها الكبار وبيظهر فخادها البيضاء اللي زي الزبدة. دخلت بسرعة، وقفلت الباب وراها، وما استنيتش، لزقت فيا وقالت بصوت هايج: “كفاية بعد يا وليد… أنا ميتة من الشهوة.”
مسكتها من وسطها، شديتها عليا جامد، وحسيت ببزازها الطرية بتلمس صدري. قلت لها وأنا ببوس رقبتها: “النهاردة هعاقبك على التأخير ده كله يا خدامتي.”
دخلتها أوضة النوم الرئيسية، اللي هي أصلاً أوضتي ومراتي، عشان أحس بالإثارة أكتر. قلت لها: “اقلعي الفستان ده، عايز أشوف اللي تحتيه.”
بدأت تقلع ببطء، عيونها في عيني، وهي بتبتسم ابتسامة الشرموطة اللي عارفة هي رايحة فين. تحت الفستان، كانت لابسة لانجري أحمر شفاف، السنتيان بيغطي الحلمات بس، والكلوت خيط رفيع داخل طيزها. صفرت وقالت: “يا بنت المتناكة… جاية مستعدة كده؟”
قالت وهي بتقرب مني: “جاية عشان سيدي ينيكني زي ما يحب… عايزة أحس بزوبرك في كل حتة جوايا.”
قلعت هدومي كلها في ثواني، وزوبري واقف زي العمود، راسه بتلمع من الشهوة. مسكتها من شعرها، نزلتها على ركبها، ودفعته في بؤها مرة واحدة. بدأت تمص بجوع، لسانها بيلعب في العروق، وإيدها بتدعك البيض، وبتزق زوبري لآخر زورها لحد ما عيونها دمعت. قلت لها وأنا بضغط راسها: “أيوة كده… مصي زي العاهرة اللي بتموت في لبن سيدها.”
فضلت تمص دقايق، وبعدين شديتها وقفتها، قلعتها اللانجري كله، ولفيتها ناحية السرير. قلت لها: “اتمددي على ضهرك، وافتحي رجليكي زي الشرموطة.”
نامت، وفتحت فخادها على الآخر، كسها الوردي مبلول ومنتفخ، بيلمع من المية. نزلت عليه بشفايفي، بدأت ألحس بقوة، لساني بيدخل جواه ويطلع، وبصباعي بدعك البظر بسرعة. كانت بتتأوه بصوت عالي: “آه يا وليد… أحلى لحس… كمان… هجيب دلوقتي!”
ما سبتش، زدت السرعة، وفي لحظة جابت، ميتها نزلت زي النافورة على وشي، وهي بتترعش وبتمسك في شعري.
قمت فوقها، مسكت رجليها وحطيتهم على كتافي، وحطيت زوبري على مدخل كسها، دخلته مرة واحدة للآخر. بدأت أنيك بقوة، زوبري بيخبط في رحمها، وهي بتصرخ: “آه… نيك يا سيدي… اقتل كسي… ده ملكك!”
كنت بنيك وأنا بضغط على بزازها، أعصرهم جامد، وأمص الحلمات لحد ما حمرت. بعدين قلبتها على بطنها، رفعت طيزها لفوق، وبليت زوبري من مية كسها، وحطيته على خرم طيزها. قالت بصوت مرتجف: “آه… تاني في طيزي؟ هتموتني!”
قلت لها وأنا بدخله شوية بشوية: “أيوة يا خدامتي… طيزك دي ملكي دلوقتي… هوسعها لحد ما تبقي تترجاني أنيكها كل يوم.”
دخل كله، وبدأت أنيك بسرعة، إيدي بتدعك كسها من تحت، وصباعي التاني في بؤها عشان تسكت لو صوتت. كانت بتدفع طيزها لورا، مبسوطة أوي، وبتقول: “آه… أحلى طيز نكت… لبنك جوا طيزي يا سيدي!”
زدت السرعة، وفي اللحظة اللي حسيت فيها اللبن هيطلع، غرزته للآخر في طيزها، ونطرت كل اللي عندي، حمم سخنة مليت خرمها، وهي جابت تاني معايا، جسمها كله بيترعش.
فضلنا ملزوقين شوية، وبعدين قلبتها، بستها بعنف، وقلت لها: “من دلوقتي، كل جمعة هتبقي يومنا… هتيجي هنا، وهتبقي خدامتي السرية في بيتي ده.”
قالت وهي بتبوس إيدي: “أمرك يا سيدي… أنا عبدتك… بس متسبنيش تاني كده.”
لبست هدومها، ونزلت قبل ما حد يشوفها، وأنا قاعد على السرير، بشم ريحتها اللي مليانة الشقة، وأفكر: “ده لسة البداية… هخليها تجيب صاحباتها كمان لو لزم الأمر.”
وليد


الجزا الرابع.....

الأيام بتعدي في القاهرة زي السم، بطيئة وبتحرق. كل جمعة كانت سماح بتيجي، بننيك بعض لحد الصبح، وبعدين ترجع لحياتها اللي قدام الناس “محترمة”. بس أنا بدأت أحس إن الجرعة مش كفاية. عايز أكتر. عايز أكسرها خالص، أخليها تعترف قدام نفسها إنها مش قادرة تعيش من غير زوبري.
في يوم من الأيام، مراتي قالت لي إنها هتسافر يومين مع أهلها عشان عيد ميلاد أمها في الإسكندرية، وهتاخد البنات معاها. ابتسمت جوايا ابتسامة الذئب. اتصلت بسماح بالليل، وقالت لي بصوتها اللي بيترعش: “ألو؟”
قلت لها بهمس: “بكرة الليل كله ملكي. هتيجي فندق في وسط البلد، حجزت أوضة باسمي. متلبسيش كلوت ولا سنتيان تحت العباية. ومتأخریش.”
سكتت ثانية، وبعدين قالت: “حاضر يا سيدي… بس جوزي لو شك؟”
قلت لها ببرود: “قولي له إنك عند صاحبتك المريضة. أو قولي له الحقيقة وشوفي هيعمل إيه. اختاري.”
قفلت السكة، وعرفت إنها هتيجي.
تاني يوم بالليل، الساعة ٩، دخلت الفندق، أوضة في الدور العاشر، فيو على النيل. كنت محضر كل حاجة: حبل ناعم، عصابة عيون سودة، وزجاجة زيت مساج، وكاميرا الموبايل على الترابيزة. رن الجرس، فتحت الباب، ودخلت سماح، عبايتها السودة مغطية كل حاجة، بس وشها أحمر وشفايفها بتترعش.
قفلت الباب، وقلت لها: “اقلعي العباية.”
قلعتها ببطء، ولقيتها عريانة تمامًا تحتها. جسمها الأبيض لسة زي ما هو، بزازها الكبار مرفوعين، وكسها الوردي مبلول خلاص. بصت للأرض وقالت بصوت واطي: “وحشتني أوي يا وليد.”
مسكتها من شعرها، شديت راسها لورا، وبستها بعنف، لساني بياكل بؤها. بعدين دفعتها على السرير الكبير، وقلت لها: “النهاردة هتبقي عبدتي بجد. هعمل فيكي اللي عمري ما عملته.”
جبت عصابة العيون وربطتها على عينيها. سمعت صوت أنفاسها بيسرع. ربطت إيديها في راس السرير بالحبل الناعم، وفتحت رجليها على الآخر، ربطت كل رجل في رجل السرير. كانت مفتوحة قدامي زي الكتاب، مش شايفة حاجة، وجسمها كله بيترعش.
بدأت أصب الزيت الدافي على بزازها، وبدأت أدلكهم بإيديا، أعصر الحلمات لحد ما صارت زي الحديد. كانت بتتأوه: “آه… يا سيدي… لمسة إيدك بتموتني.”
نزلت بشفايفي على بزازها، أمص واحدة وأعض التانية، وإيدي نازلة على كسها، أداعب البظر بصباعي ببطء، من غير ما أدخل جواه. كانت بتلوي جسمها وبتترجاني: “دخل صباعك… أرجوك… أنا محتاجاك.”
قلت لها وأنا بضحك: “مش دلوقتي يا خدامتي. النهاردة هتتعذبي الأول.”
جبت مكعب تلج من الكاس، وحطيته على حلماتها، كانت بتصرخ من البرد والشهوة مع بعض. بعدين نزلت بالتلج على بطنها، لحد ما وصلت كسها، ودخلت التلج جواها شوية. جسمها اتشنج، وميتها نزلت زي السيل: “آه… هتموتني… أنا هجيب!”
سيبتها تجيب، وهي بتترعش مربوطة، وبعدين نزلت ألحس كسها، أمص التلج اللي داب ومية كسها مع بعض، لساني بيدخل عميق، وأنا بأكلها زي الجعان.
فكيت ربط إيديها بس، وقلت لها: “اقفي على ركبك، ومصي زوبري.”
حطيت زوبري في بؤها، وهي بتمصه بجوع، عينيها مغطية، بتزق للآخر وبتطلع، لسانها بيلعب في البيض. مسكت راسها ونكت بؤها جامد، لحد ما حسيت إني هجيب في زورها.
شديتها، قلبتها على بطنها، ورفعت طيزها لفوق. بليت زوبري من مية كسها، وحطيته على خرم طيزها. قالت بصوت مكسور: “أيوة… نيك طيزي… أنا بحبها دلوقتي أكتر من كسي.”
دخلته مرة واحدة للآخر، وبدأت أنيك بقوة، إيدي بتضرب على طيزها لحد ما حمرت، وصباعي في كسها بيدخل ويطلع. كانت بتصرخ في المخدة: “أقوى يا سيدي… فشخ طيزي… أنا شرموطتك!”
بعدين فكيت رجليها، حملتها وهي لسة مربوطة العين، ودخلت الحمام الرخامي الكبير. فتحت الدش السخن، وقفتها تحت المية، ولزقتها في الحيطة، ورفعت رجلها اليمين، ودخلت زوبري في كسها وهي واقفة. المية بتنزل علينا، وأنا بنيكها جامد، بزازها بيتروشوا في صدري.
قالت وهي بتلهث: “أنا بحبك أوي… متسبنيش أبدًا.”
قلت لها وأنا بغرز زوبري أقوى: “أنتي ملكي… وهفضل أنيكك لحد ما تنسي اسم جوزك.”
في اللحظة دي حسيت اللبن هيطلع، شديتها على الأرض، خليتها على ركبها، ونطرته كله على وشها وبزازها، وهي بتلحس اللي نزل على شفايفها.
فكيت عصابة العيون، وبصت لي بعيون مليانة دموع الشهوة، وقالت: “أنا عبدتك للأبد يا وليد.”
قعدنا تحت الدش ساعة كمان، بنبوس بعض وأنا بلمس جسمها، وبعدين نمت في حضني لحد الصبح.
من يومها، سماح بقت تيجي أي وقت أطلب، حتى لو جوزها في البيت جنبها، بتكدب عليه وتيجي. والنار لسة مش عاوزة تهدى… بالعكس، بدأت تحرق أكتر.
وليد


الجزا الخامس.....

الشهور بتعدي، والنار اللي بيني وبين سماح بقت زي البركان اللي مش بيطفي. كل لقاء بيبقى أقوى من اللي قبله، وهي بقت مطيعة أكتر من أي وقت، بترد على أي أمر أقوله فورًا، حتى لو كان في وسط اليوم وجوزها قاعد جنبها. بس أنا بدأت أحس إني عايز أكسر الحاجز الأخير، عايز أخليها تعترف مش بس بجسمها، لأ، بعقلها كمان، إنها ملكي خالص، وإن حياتها من غيري مش هتبقى حياة.
في يوم من الأيام، كنت في الشغل، بعت لها رسالة صوتية على الواتس: “النهاردة الساعة ٨ بالليل، هتيجي شقتي. متلبسيش هدوم داخلية خالص، وهتلبسي الجيبة القصيرة السودة اللي اشتريتها لك المرة اللي فاتت، والبلوزة البيضة الشفافة. ومعاكي الكيس اللي قلت لك عليه.”
ردت عليا بسرعة: “حاضر يا سيدي… بس جوزي قال هيتأخر في المحل، هقدر أخرج.”
قلت لها: “مش مهم، هتكدبي عليه زي كل مرة. ولو سأل، قولي له إنك رايحة عند صاحبتك اللي بتموت فيها.”
بالليل، رن الجرس، فتحت الباب، ودخلت سماح، جيبتها القصيرة بالعافية مغطية طيزها، والبلوزة الشفافة واضح منها حلماتها اللي واقفة من البرد والشهوة. في إيديها كيس بلاستيك أسود، بصيت لها وقلت: “جايبة اللي قلت لك عليه؟”
ابتسمت بخجل وقالت: “أيوة يا وليد… كل حاجة.”
دخلتها الأوضة، قفلت الباب، وقلت لها: “افتحي الكيس ووريني.”
فتحته، وطلعت منه طقم لانجري أسود مفتوح من كل حتة، كلوت بدون قماش في النص، وسنتيان بيغطي الحلمات بس بخيوط رفيعة، وجوارب شبكة سودة، وكعب عالي أحمر. قلت لها: “روحي لبسيهم دلوقتي، وعايزك تحطي الروج الأحمر الغامق، وتكحلي عينيكي جامد.”
دخلت الحمام، وخرجت بعد ربع ساعة زي الشرموطة اللي في الأفلام، جسمها الأبيض بيلمع تحت اللانجري الأسود، وحلماتها واضحة، وكسها الوردي مبين من الكلوت المفتوح.
مسكتها من وسطها، لزقتها فيا، وحسيت بجسمها السخن بيذوب. قلت لها وأنا ببوس رقبتها: “النهاردة هتبقي عبدتي بجد، هعمل فيكي حاجات جديدة، وهتطيعي كل أمر من غير نقاش.”
همست: “أمرك يا سيدي… أنا ملكك.”
دفعتها على السرير، فتحت درج الكومودينو، وطلعت الكاميرا الصغيرة اللي اشتريتها خصيصًا. قلت لها: “النهاردة هنصور كل حاجة. عايز أشوفك بعدين وأنا لوحدي، وأفتكر إزاي كنتي بتترجاني.”
بصت لي بذهول وقالت: “تصوير؟ لا يا وليد… لو الفيديو ده وقع في إيد حد…”
قلت لها ببرود وأنا بمسك ذقنها: “مش هيقع في إيد حد. ده هيبقى سرنا. ولو رفضتي، خلاص، هنفضل أصحاب عاديين، ومش هتشوفيني تاني. اختاري.”
سكتت ثواني، عيونها مليانة خوف وشهوة، وبعدين قالت بصوت واطي: “حاضر… صورني زي ما تحب.”
ابتسمت، وركبت الكاميرا على الحامل، ووجهتها على السرير. قلت لها: “اقفي قدامها، وارقصي زي العاهرة، حركي جسمك، ولمسي نفسك.”
بدأت تتحرك ببطء، إيديها بتلمس بزازها من فوق اللانجري، وبتدور طيزها، وبعدين نزلت إيدها على كسها، تداعبه من فوق الفتحة. كانت بتبص في الكاميرا وبتقول: “أنا شرموطة سيدي وليد… بحب زوبره أوي.”
قلعت هدومي، وزوبري واقف زي السيف، قعدت على كرسي قدام السرير، وقلت لها: “تعالي مصي، وخلي الكاميرا تشوف وشك وأنتي بتاكلي زوبري.”
جت على ركبها، وبدأت تمص بجوع، عيونها في الكاميرا، لسانها بيلعب في راسه، وبتزق للآخر لحد ما عيونها دمعت. كنت بمسك شعرها وأنيك بؤها جامد، وأقول لها: “قولي للكاميرا مين سيدك.”
قالت وهي بتلهث: “أنت سيدي يا وليد… أنا عبدتك… نيك كسي قدام الكاميرا.”
شديتها، رميتها على السرير، فتحت رجليها، ودخلت زوبري في كسها مرة واحدة. بدأت أنيك بقوة، والكاميرا بتصور كل حركة، بزازها بيتهزوا، وهي بتصرخ: “آه… أقوى… فشخ كسي يا سيدي!”
بعدين قلبتها على بطنها، رفعت طيزها، ودخلت في طيزها مباشرة، من غير رحمة. كانت بتعض على المخدة، بس مبسوطة أوي، وبتقول: “أيوة… طيزي ملكك… صورني وأنا بتناك في طيزي!”
زدت السرعة، إيدي بتضرب على طيزها، وصباعي في كسها، لحد ما جابت مرتين، ميتها نزلت على السرير. حسيت اللبن هيطلع، شديتها، خليتها على ركبها، ونطرته كله على وشها وبزازها، وهي بتلحس وبتبص في الكاميرا: “لبن سيدي أحلى حاجة…”
قفلت الكاميرا، ونامنا في حضن بعض، وهي بتبوس صدري وبتقول: “أنا دلوقتي ملكك خالص… مفيش رجوع.”
ابتسمت جوايا، وعرفت إني كسرتها فعلاً. من يومها، الفيديوهات بقت كتير، وهي بقت تطلب مني أشياء أجرأ، بس ده حكاية جزء تاني.
وليد


الجزا السادس.....

الفيديوهات بقت كتير أوي، مخزنة في مكان آمن على اللاب، وكل ما أفتح واحد منهم لوحدي بالليل، زوبري يقف في ثانية وأنا بفتكر صوت سماح وهي بتترجاني “أكتر يا سيدي… فشخني”. هي كمان بقت مدمنة، بتبعتلي رسايل كل يوم: “متى هنتقابل؟ أنا محتاجة لبنك جوايا”. بس أنا قررت أرفع المستوى، عايز أشوف لحد فين هتوافق تمشي معايا.
بعت لها رسالة يوم الخميس بالليل: “بكرة الجمعة، هتيجي الشقة الساعة ٧ بالليل. هتلبسي العباية السودة من غير ولا حاجة تحتها خالص، ومعاكي شنطة صغيرة حطي فيها هدوم احتياطية. وهتسيبي موبايلك في العربية تحت البيت، مش عايز أي تشتيت.”
ردت في ثانية: “حاضر يا سيدي… أنا هكدب على جوزي وقوله إني رايحة عند صاحبتي اللي في المطرية، هيبقى مشغول في المحل لحد الفجر.”
تاني يوم، رن الجرس بالظبط الساعة ٧. فتحت الباب، ودخلت سماح، عيونها نازلة في الأرض، وجسمها بيترعش تحت العباية. قفلت الباب وراها، وقلت لها بصوت هادي بس قاطع: “اقلعي العباية دلوقتي.”
قلعتها ببطء، ووقفت عريانة تمامًا، جسمها الأبيض لسة زي القشطة، بزازها مرفوعة وحلماتها واقفة، وكسها مبلول خلاص من مجرد التفكير في اللي جاي. مسكت شنطتها من إيدها، فتحتها، وطلعت منها طقم لانجري أبيض شفاف اشتريته لها أونلاين وقلت لها تجيبه، وفي الكيس كمان حاجات أنا طلبتها من موقع أجنبي: vibrator كبير أسود، كلبشات جلد، plug طيز صغير بفصوص، وزيت مساج.
بصت للحاجات دي بعيون واسعة وقالت بصوت مرتجف: “يا وليد… ده كله؟”
قلت لها وأنا بمسك ذقنها وببص في عينيها: “أيوة يا خدامتي… النهاردة هنجرب حاجات جديدة، وهتصوري نفسك بنفسك ليا. ولو قلتي لا لأي حاجة، هبعت واحد من الفيديوهات القديمة لجوزك. فاهمة؟”
سكتت ثانية، وبعدين همست: “فاهمة يا سيدي… أنا مطيعة.”
دخلتها أوضة النوم، ركبت الكاميرا زي العادة، وقلت لها: “لبسي اللانجري الأبيض، وحطي الروج الأحمر اللي معاكي، وكحلي عينيكي جامد.”
لبست، وخرجت زي العروس الشرموطة، اللانجري شفاف أوي، كسها وبزازها باينين، وحلماتها زي الفراولة. دفعتها على السرير، ربطت إيديها في راس السرير بالكلبشات، وفتحت رجليها على الآخر.
بدأت أصب الزيت على بزازها، أدلكهم جامد، وأنا بأمص الحلمات بالتبادل. بعدين نزلت بالزيت على بطنها، لحد كسها، ودخلت صباعين جواها مرة واحدة. كانت بتتأوه بصوت عالي: “آه… يا سيدي… أكتر…”
جبت الـ vibrator، شغلته على أقل سرعة، وحطيته على بظرها. جسمها اتشنج فورًا، وبدأت تتلوى: “آه… ده جامد أوي… هجيب دلوقتي!”
زدت السرعة، ودخلت الـ plug في طيزها شوية بشوية، بعد ما بليته بالزيت. كانت بتصرخ من الشهوة: “آه… طيزي… مليانة… نيك كسي يا سيدي!”
سيبتها تجيب مرتين كده، ميتها نزلت زي السيل على السرير، وبعدين فكيت الكلبشات، خليتها تقف على ركبها، ودخلت زوبري في بؤها جامد، أنيك زورها وأنا ماسك شعرها. قلت لها: “مصي وأنتي بتلعبي في كسك بالـ vibrator.”
بدأت تمص وهي بتدخل الـ vibrator جوا كسها، صوتها مخنوق من زوبري، وعيونها مليانة دموع الشهوة.
بعدين رميتها على السرير، رفعت رجليها على كتافي، ودخلت زوبري في كسها وأنا بشغل الـ plug في طيزها بالريموت. كانت بتصرخ: “آه… كسي وطيزي مليانين… أنا هموت من اللذة!”
نكتها جامد، وبعدين قلبتها، طلعت الـ plug، ودخلت زوبري في طيزها للآخر، والـ vibrator لسة جوا كسها. كانت بتترعش زي المجانين، وبتقول: “أيوة… فشخ طيزي… أنا شرموطتك يا وليد!”
زدت السرعة، وفي اللحظة اللي حسيت فيها اللبن هيطلع، طلعت زوبري، خليتها تلف، ونطرته كله على وشها وبزازها، وهي بتلحس وبتقول للكاميرا: “لبن سيدي أحلى حاجة في الدنيا…”
قفلت الكاميرا، ونامنا في حضن بعض، وهي بتبوس صدري وبتقول بصوت هادي: “أنا بحبك أوي يا وليد… بحب أبقى خدامتك… بس… عندي اقتراح.”
قلت لها وأنا بلعب في شعرها: “قولي.”
قالت بخجل: “صاحبتي منى… اللي كانت معايا في الفرح اللي فات… هي كمان زهقت من جوزها، وب تحكيلي عن خيالاتها… لو… لو جبتها معايا مرة، هتبقى إيه رأيك؟”
ابتسمت جوايا ابتسامة اللي لقى كنز، وقالت: “ده اللي هنشوفه في الجزء اللي جاي…”
وليد





الجزا السابع......

الأيام بعد اقتراح سماح ده كانت زي السم اللي بيسري في الدم ببطء. كل ما أفتكر كلامها عن منى، صاحبتها اللي “زهقت من جوزها وب تحكي عن خيالاتها”، زوبري يقف وأنا بتخيل اللي ممكن يحصل. منى دي أنا شفتها مرتين تلاتة في أفراح ومناسبات، جسمها قنبلة: أسمر شوية، بزاز كبار مدورة، طيز مربربة زي الكوسكوسي، ووشها فيه نظرة الشرموطة اللي مستنية بس الفرصة عشان تنفجر.
بعت لسماح رسالة بعد يومين: “جهزي منى. قولي لها الحقيقة، أو قولي لها إن في ليلة مجنونة مع راجل هيخليها تنسى الدنيا. لو وافقت، هتيجي معاكي الجمعة اللي جاية. ولو رفضت، خلاص، هنفضل إحنا الاتنين.”
ردت سماح بسرعة: “حاضر يا سيدي… أنا حكيت لها شوية، وقالت إنها مهتمة أوي. هتيجي معايا، بس خايفة شوية.”
قلت لها: “خليها تخاف… الخوف ده هو اللي هيخليها مبسوطة أكتر.”
الجمعة جت، الساعة ٨ بالليل، رن الجرس. فتحت الباب، ولقيت سماح ومعاها منى. سماح لابسة عباية سودة، ومنى لابسة جيبة جينز ضيقة وبلوزة حمرة مفتوحة شوية من الصدر، بتبين وادي بزازها الأسمر. بصيت لمنى وقلت بابتسامة: “أهلًا يا جميل… ادخلي، متخافيش.”
دخلوا، وقفلت الباب. سماح بصت لي بعيون الخدامة المطيعة، ومنى واقفة مترددة، عيونها بتلمع خوف وشهوة مع بعض. قلت لهم: “اقعدوا في الصالة، هاتوا نشرب حاجة الأول.”
جبت عصير، وقعدنا. سماح بدأت تحكي لمنى بهمس: “متقلقيش يا منى… وليد ده هيخليكي تعيشي أحلى ليلة في حياتك.”
منى بصت لي وقالت بصوت واطي: “سماح حكتلي… بس أنا متجوزة، وخايفة.”
قلت لها وأنا بقرب منها وبلمس ركبتها: “الخوف ده حلو يا منى… بس النهاردة هتنسي جوزك وكل الدنيا. هتبقي ملكي أنا وسماح.”
سماح قامت، قلعت عبايتها، وكانت عريانة تحتها تمامًا زي ما أمرتها. وقفت جنب منى وقالت لها: “شوفي يا حبيبتي… أنا كده بقالي شهور، ومبسوطة أوي.”
منى عيونها وسعت، وبدأت تتنفس بسرعة. مسكت إيدها، شديتها وقفتها، وبدأت أبوس رقبتها من ورا. قلت لسماح: “ساعديني خلعي هدوم صاحبتك.”
سماح قربت، فكت زراير بلوزة منى، ونزلتها، ولقينا سنتيان أسود دانتيل بيغطي بزازها الكبار. بعدين فكت الجيبة، ونزلتها، ومنى كانت لابسة كلوت أسود رفيع. مسكت بزاز منى من ورا، عصرتهم جامد، وقلت لها: “يااه… بزازك دي تحفة يا منى.”
منى تأوهت: “آه… وليد… بلاش… أنا خايفة.”
قلت لها وأنا بنزل الكلوت: “متخافيش… هتبقي مبسوطة دلوقتي.”
دفعتها على الكنبة، فتحت رجليها، ونزلت أ لحس كسها الأسمر، لساني بيدخل جواه ويطلع، وهي بتتلوى: “آه… أول مرة حد يعملي كده… جامد أوي!”
سماح كانت واقفة جنبنا، بتلعب في كسها وهي بتبص. قلت لها: “تعالي يا خدامتي، مصي بزاز منى.”
سماح نزلت على بزاز منى، بدأت تمص الحلمات، وأنا لسة بلحس كسها. منى بدأت تصرخ من الشهوة: “آه… أنا هجيب… كمان!”
جابت، ميتها نزلت على وشي، وهي بتترعش. قمت، قلعت هدومي، وزوبري واقف زي العمود. قلت لمنى: “مصيه يا شرموطة.”
منى ترددت ثانية، بس سماح مسكت راسها ودفعتها على زوبري. بدأت تمص ببطء، وبعدين بجوع، لسانها بيلعب في راسه. سماح كانت بتبوسها من ورا وبتدعك بزازها.
بعدين شديت منى، رميتها على الكنبة، ودخلت زوبري في كسها مرة واحدة. كانت ضيقة أوي، بتصرخ: “آه… كبير أوي… هيوجعني!”
قلت لها وأنا بنيك جامد: “ده هيمتعك يا منى… حسي بيه جواكي.”
سماح جلست على وش منى، خلتها تلحس كسها، وأنا بنيك منى من تحت. المنظر كان يجنن: سماح بتتأوه وهي بتدعك بزازها، ومنى بتاكل كس سماح وبتتناك مني.
قلبت منى على بطنها، رفعت طيزها، ودخلت في طيزها شوية بشوية. قالت: “لا… طيزي لا… أول مرة!”
قلت لها: “هتبقي أحلى مرة.” دخل كله، وبدأت أنيك بقوة، وسماح تحتها بتلحس كسها. منى بدأت تتأوه بصوت عالي: “آه… أحلى حاجة… نيك طيزي يا وليد!”
زدت السرعة، وفي اللحظة اللي حسيت فيها اللبن هيطلع، طلعت، خليت البنتين على ركبهم، ونطرته كله على وشهم وبزازهم، وهما بيلحسوا بعض ويبوسوا بعض.
ناموا في حضني، ومنى همست: “أنا دلوقتي زي سماح… ملكك.”
سماح ابتسمت وقالت: “قلتلك يا حبيبتي… ده سيدنا.”
من يومها، اللعبة بقت أكبر… والبنات بقوا اتنين خدامات… بس في بنت تالتة في دماغي دلوقتي.
وليد


الجزا الثامن.......

من يوم ما منى دخلت اللعبة، الشقة بقت زي الكازينو السري، كل جمعة فيه جلسة جديدة، والبنات الاتنين بقوا خدامات محترفات، بيتنافسوا مين هترضيني أكتر. سماح بتجيب الأفكار المجنونة، ومنى بتجيب الجسم الأسمر اللي بيحرق، وأنا بأحكم عليهم زي الملك. بس الجوع مش بيشبع، كل ما أنيكهم أحس إني عايز كمان، عايز أضيف نكهة جديدة، طيز جديدة، بؤ جديد، كس جديد.
في يوم من الأيام، بعد جلسة جامدة خلصت إني نطرت لبني على وش سماح ومنى مع بعض، وهما بيلحسوه عن بعض، منى همست في ودني وهي بتتنفس بالعافية: “يا سيدي… عندي هدية لك. صاحبتي سارة، اللي كانت معايا في الجامعة، دي متجوزة حد كبير في السن ومش بيلمسها من شهور، وب تحكيلي إنها بتحلم بزوبر حقيقي يفشخها.”
ابتسمت جوايا، وزوبري اللي كان لسة بيترعش وقف تاني. قلت لها: “سارة دي شكلها إيه؟”
منى ضحكت وقالت: “طويلة، شعرها أسود نازل لحد طيزها، رجلين طويلة زي العارضات، وبزازها صغيرة بس حلماتها واقفة دايمًا، وطيزها مدورة زي التفاحة. هي خجولة شوية، بس لو دخلت، هتبقى أوحش واحدة فينا.”
قلت لسماح ومنى: “جهزوها. الجمعة الجاية هتيجي معاكم. قولوا لها الحقيقة، ولو خافت، قولوا لها إنها لو مجتش، هتفضل تحلم لبنان طول عمرها.”
الجمعة جت، الساعة ٨، رن الجرس. فتحت الباب، ولقيت سماح ومنى واقفين، ووراهم بنت طويلة لابسة فستان أسود ضيق، شعرها الأسود منسدل، وعيونها خضراء زي القطة، بتبص في الأرض ووشها أحمر. سماح همست: “دي سارة يا سيدي… جاهزة.”
دخلوا، وقفلت الباب. سارة واقفة متكوكبة، إيديها بتترعش. قلت لها بصوت هادي: “تعالي يا سارة، اقعدي، مش هناكلك.”
قعدنا في الصالة، سماح ومنى قعدوا جنبي، وبدأوا يحكوا لسارة بهمس، يوروها صور من الموبايل (اللي أنا مصورها طبعًا، بس مش الواضحة أوي). سارة عيونها وسعت، وبدأت تتنفس بسرعة. قالت بصوت واطي: “أنا… أنا مش عارفة… أنا متجوزة، وخايفة.”
مسكت إيدها، شديتها وقفتها قدامي، وبدأت أرفع الفستان ببطء. قلت لها: “متخافيش يا قمر… النهاردة هتعيشي اللي كنتي بتحلمي بيه.”
قلعت الفستان، ولقيتها لابسة لانجري أبيض ناعم، كسها باين من الكلوت الرفيع، وحلماتها واقفة زي الحديد. سماح ومنى قاموا، قلعوا هدومهم، وبدأوا يبوسوا سارة من كل حتة. سماح بتمص بزازها الصغيرة، ومنى نزلت على ركبها تلحس كسها من فوق الكلوت.
سارة بدأت تتأوه: “آه… أول مرة… جامد أوي…”
دفعتها على الكنبة، فتحت رجلينها الطويلة، ونزلت ألحس كسها الوردي الناعم، لساني بيدخل عميق، وهي بتترعش زي الورقة. سماح جلست على وشها، خلتها تلحس كسها، ومنى بتمص زوبري جنبي عشان يبقى جاهز.
بعد دقايق، سارة جابت أول مرة في حياتها من لحس، ميتها نزلت زي العسل على وشي. قمت، مسكت زوبري، وحطيته على بؤها. قالت بصوت مخنوق: “كبير أوي…”
دخلته في بؤها شوية بشوية، وهي بتمصه بجوع، عيونها الخضراء بتبص فيا وبتترجاني. بعدين شديتها، رميتها على الأرض على بطنها، رفعت طيزها التفاحة، وبليت زوبري، ودخلت في كسها مرة واحدة. كانت ضيقة أوي، بتصرخ: “آه… هيقتلني… بس كمان… أقوى!”
سماح ومنى كانوا بيبوسوا بعض جنبنا، وبعدين سماح جلست تحت سارة تلحس بزازها، ومنى بتلحس طيز سارة وهي بتتناك. قلبت سارة على ضهرها، رفعت رجلينها الطويلة لحد كتافي، ودخلت جامد، زوبري بيخبط في رحمها، وهي بتصرخ: “أيوة يا وليد… فشخ كسي… أنا شرموطتك دلوقتي!”
بعدين طلعت، خليت التلاتة على ركبهم قدامي، ونطرته كله على وشهم، وهما بيلحسوا بعض ويبوسوا بعض، لبني بيغرق وشوشهم الجميلة.
ناموا في حضني، وسارة همست: “أنا مش هقدر أعيش من غيرك دلوقتي…”
منى وضحكت وقالت: “مرحبا بالعضو الجديد في النادي.”
سماح بصت لي وقالت: “يا سيدي… في بنت رابعة كمان في دماغي…”
اللعبة بقت أكبر… والنار لسة بتحرق.
وليد


الجزا التاسع.......

الأسابيع بعد دخول سارة بقت زي الجنة الممنوعة، الشقة كل جمعة بتتحول لماخور سري، تلات خدامات بيتنافسوا على زوبري، بيلحسوا بعض ويترجوني أنيكهم واحدة ورا التانية، وأنا بأملى أجسامهم لبني لحد ما يغرقوا. سماح اللي بدأت كل ده بقت المديرة، بتجيب الأفكار الجديدة، منى بتجيب الجسم الأسمر اللي بيحرق، سارة بتجيب الرجلين الطويلة اللي بتلف حوالين وسطي، وكل واحدة بتحاول تثبت إنها الأوحش.
بس سماح، زي العادة، جات لي بعد جلسة جامدة خلصت إني نطرت لبني جوا طيز سارة وهي بتلحس كس منى، همست في ودني: “يا سيدي… في بنت رابعة جاهزة. اسمها لينا، صاحبتي من الشغل القديم في بورسعيد، دي مطلقة دلوقتي، جوزها سابها عشان واحدة أصغر، وهي ميتة من الجوع، بتحكيلي كل يوم عن خيالاتها إنها عايزة راجل يملكها ويفشخها. شكلها قنبلة: قصيرة شوية، بشرتها بيضاء زي اللبن، بزازها كبار ومدورة زي الشمام، وطيزها مربربة بتترج زي الجيلي.”
زوبري وقف في ثانية. قلت لها: “جهزيها. الجمعة الجاية هتيجي معاكم، وقولي لها الحقيقة كلها، خليها تعرف إنها هتبقى الرابعة في النادي السري بتاعي.”
الجمعة جت، الساعة ٨، رن الجرس. فتحت الباب، ولقيت التلاتة واقفين، ووراهم لينا، لابسة روب حرير أحمر قصير، شعرها بني ناعم نازل على كتافها، وعيونها عسلي بتبص بخوف وشهوة. سماح همست: “دي لينا يا سيدي… جاهزة وميتة عليك.”
دخلوا، وقفلت الباب. لينا واقفة بتترعش، إيديها ماسكة الروب جامد. قلت لها بصوت هادي: “تعالي يا لينا، متخافيش… النهاردة هتعيشي اللي كنتي بتحلمي بيه.”
قعدنا في الصالة، التلاتة قلعوا هدومهم فورًا، وقعدوا حواليها عريانين، سماح بتبوس رقبتها من ورا، منى بتداعب فخادها، سارة بتمسك إيدها وبتهمس لها: “متقلقيش يا حبيبتي… سيدنا هيخليكي تنسي الدنيا.”
لينا تنفست بسرعة، وبدأت تقلع الروب، ولقيتها لابسة لانجري أحمر مفتوح من كل حتة، بزازها الكبار باينين، حلماتها بني فاتح واقفة، وكسها المحلوق مبلول خلاص. مسكتها من وسطها، لزقتها فيا، وحسيت ببزازها الطرية بتذوب على صدري. قلت للتلاتة: “ساعدوهم خلعوها خالص.”
سماح ومنى وسارة هجموا عليها، قلعوها اللانجري، وبدأوا يبوسوها من كل حتة. سماح بتمص بزازها الكبار، منى نزلت تلحس كسها، سارة بتبوس شفايفها وبتدخل لسانها جوا بؤها. لينا بدأت تتأوه بصوت عالي: “آه… أول مرة… جامد أوي… أنا هجيب دلوقتي!”
جابت، ميتها نزلت زي النهر على وش منى، وهي بتترعش وبتمسك في سماح. قمت، قلعت هدومي، وزوبري واقف زي الوحش. قلت للينا: “تعالي يا شرموطة الجديدة، مصي زوبر سيدك.”
نزلت على ركبها، مسكت زوبري بإيديها اللي بتترعش، وبدأت تمصه بجوع، لسانها بيدور حوالين الراس، وبتزق للآخر لحد ما عيونها دمعت. التلاتة حواليها، سماح بتمص بيضي، منى بتلحس طيزها، سارة بتدعك بزازها من ورا.
بعدين شديت لينا، رميتها على السرير، فتحت رجليها، ودخلت زوبري في كسها مرة واحدة. كانت ساخنة وضيقة، بتصرخ: “آه… كبير أوي… هيفشخني… بس كمان… أقوى يا سيدي!”
بدأت أنيكها جامد، والتلاتة حوالينا: سماح جلست على وشها تلحس كسها، منى بتمص بزازها، سارة بتلحس خرم طيزي وأنا بنيك. المنظر كان يجنن، أربع خدامات بيخدموني، صوت تأوهاتهم ملى الشقة.
قلبت لينا على بطنها، رفعت طيزها المربربة، وبليت زوبري، ودخلت في طيزها شوية بشوية. قالت: “آه… طيزي… أول مرة… بيوجع… بس متوقفش!”
دخل كله، وبدأت أنيك بقوة، إيدي بتضرب على طيزها لحد ما حمرت، وسماح تحتها بتلحس كسها، منى وسارة بيبوسوا بعض ويلحسوا بعض جنبنا. لينا بدأت تدفع طيزها لورا: “أيوة… فشخ طيزي يا سيدي… أنا خدامتك الرابعة!”
زدت السرعة، وفي اللحظة اللي حسيت فيها اللبن هيطلع، طلعت، خليت الأربعة على ركبهم قدامي، ونطرته كله على وشوشهم وبزازهم، وهما بيلحسوا بعض ويبوسوا بعض، لبني بيغرق أجسامهم الجميلة.
ناموا في حضني، ولينا همست: “أنا دلوقتي عبدتك للأبد…”
سماح ابتسمت وقالت: “يا سيدي… النادي بقى أكبر… وفي بنات كتير لسة مستنيين.”
النار بقت حريقة كاملة… ومش عايزة تهدى أبدًا.
وليد


الجزا العاشر والاخير.....

السنين عدت زي البرق، والقاهرة بقت شاهدة على أسرار مش هتتحكى لحد. الشقة في مدينة نصر تحولت لقصر سري، كل جمعة بتفتح أبوابها لأربع خدامات بقوا زي الوحوش الجنسية، بيجوا من كل حتة، بيكدبوا على أزواجهم وأهلهم، وبيرموا نفسهم في حضني زي اللي لقوا الماء في الصحرا. سماح لسة الملكة الأولى، اللي بدأت كل ده، جسمها البض زي ما هو، بس دلوقتي بقت أوحش، بتطلب حاجات تخلي الشيطان يحمر. منى الأسمرة بقت متخصصة في الطيز، بتترجاني أفشخ خرمها كل مرة. سارة الطويلة بقت بتلعب في الكس زي المحترفة، رجلينها الطويلة بتلف حوالين وسطي وبتخنقني من اللذة. لينا المربربة بقت بتجيب لبنها بسرعة البرق، بزازها الكبار بيترجوا تحت إيدي زي الجيلي.
بس سماح، زي العادة، جات لي في يوم بعد جلسة خلصت إني نطرت لبني جوا كس سارة وهي بتلحس طيز لينا، همست في ودني وهي بتلحس لبني من على فخادي: “يا سيدي… في هدية أخيرة، عشان نكمل الدائرة. نور، بنت خالتي الصغيرة، دي ٢٢ سنة بس، لسة عذراء تقريبًا، جوزها اللي اتجوزته من سنة مش بيلمسها صح، بيضربها ويسيبها جعانة، وب تحكيلي إنها بتحلم براجل يملكها ويفتحها صح. شكلها قنبلة يا وليد: بشرتها قمحية، شعرها أسود طويل، عيونها سودة زي الليل، بزازها وسط بس حلماتها حساسة أوي، وطيزها صغيرة بس مرفوعة، وكسها… و**** ما حد لمسه زي الناس.”
زوبري وقف تاني رغم إني لسة خارج من الجلسة. قلت لها: “جهزيها. الجمعة الجاية هتبقى الخاتمة، هنجيب نور، وهتبقى الليلة اللي مش هتتنسي. هتيجي معاكم كلكم، وهتبقى الخامسة، والأخيرة.”
الجمعة جت، وكانت ليلة مختلفة. الساعة ٧ بالليل، رن الجرس. فتحت الباب، ولقيت الأربعة واقفين، كلهم لابسين عبايات سودة، بس أنا عارف تحتها عريانين تمامًا زي ما أمرت. ووراهم نور، لابسة فستان أبيض طويل، وشها أحمر وبتترعش، عيونها السودة نازلة في الأرض. سماح همست: “دي نور يا سيدي… بنت خالتي، جاهزة وميتة من الخوف والشهوة.”
دخلوا، وقفلت الباب. الشقة كانت محضرة: الأنوار خافتة، شموع في كل حتة، موسيقى هادية، والسرير الكبير في أوضة النوم مفتوح، والألعاب كلها خارجة: كلبشات، vibrator، plugs، زيوت، وحبل ناعم. نور واقفة متكوكبة، إيديها بتترعش. قلت للأربعة: “خلعوا عباياتكم، ووروها اللي مستنيها.”
الأربعة قلعوا، وقفوا عريانين، أجسامهم المختلفة بتلمع تحت النور: سماح البيضاء المربربة، منى الأسمرة النارية، سارة الطويلة الأنيقة، لينا القصيرة الطرية. نور عيونها وسعت، وبدأت تتنفس بسرعة. سماح قربت منها، باست رقبتها وقالت: “متخافيش يا حبيبتي… سيدنا هيفتحك صح، وهيخليكي تنسي الدنيا.”
منى قربت من الجنب التاني، بدأت ترفع الفستان ببطء، سارة مسكت إيدها، ولينا باست شفايفها. نور همست: “أنا… أنا خايفة… بس عايزة…”
قلت بصوت هادي بس قاطع: “النهاردة هتبقي ملكي يا نور، زيهم كلهم. هقلعك، وهفتح كل حتة فيكي.”
بدأت أقلع الفستان بنفسي، ببطء، لحد ما وقفت باللانجري الأبيض الناعم، جسمها القمحي بيلمع، بزازها الوسط مرفوعة، حلماتها واقفة زي الحديد، وكسها مبلول من تحت الكلوت. الأربعة هجموا عليها، قلعوها خالص، وبدأوا يبوسوها من كل حتة. سماح بتمص بزازها، منى نزلت تلحس كسها الأول مرة، سارة بتبوس شفايفها بعنف، لينا بتلحس رقبتها وتحت باطها.
نور بدأت تتأوه بصوت عالي: “آه… أول مرة… جامد أوي… أنا هجيب!”
جابت بسرعة، ميتها نزلت زي العسل على وش منى، وهي بتترعش زي اللي مسها كهربا. قمت، قلعت هدومي، وزوبري واقف زي السيف. قلت للأربعة: “جهزوها لسيدهم.”
سماح ومنى مسكوا إيديها، ربطوها بالكلبشات في راس السرير، سارة ولينا فتحوا رجليها على الآخر، ربطوهم في رجلين السرير. نور مفتوحة قدامي زي الكتاب، كسها الوردي مبلول ومنتفخ. بدأت أصب الزيت الدافي على جسمها كله، من بزازها لحد كسها، وبدأت أدلك بإيديا، أعصر بزازها، أداعب حلماتها، وصباعي يدخل كسها شوية بشوية.
كانت بتصرخ: “آه… يا سيدي… دخله كله… أنا محتاجة!”
جبت الـ vibrator الكبير، شغلته، وحطيته على بظرها. جسمها اتشنج، وبدأت تتلوى: “آه… ده بيحرق… هجيب تاني!”
سيبتها تجيب مرتين، ميتها بتغرق السرير، وبعدين نزلت ألحس كسها، لساني بيدخل عميق، أمص البظر، وأنا بأدخل صباعين جواها. الأربعة حواليا، سماح بتمص زوبري، منى بتلحس بيضي، سارة ولينا بيلحسوا بعض جنبنا.
فكيت الكلبشات، شديت نور وقفتها، لفيتها ناحية المراية الكبيرة، خليتها تبص على نفسها وهي عريانة مليانة شهوة. قلت لها: “شوفي نفسك يا شرموطة… دلوقتي هتبقي ملكي خالص.”
دفعتها على السرير، فتحت رجليها، وحطيت زوبري على مدخل كسها. قالت بصوت مرتجف: “بلاش… أنا لسة ضيقة… هيوجعني!”
قلت لها: “ده هيمتعك يا نور.” دخلته شوية بشوية، لحد الآخر، وهي بتصرخ من الوجع واللذة. بدأت أنيك ببطء أول، وبعدين زدت السرعة، زوبري بيخبط في رحمها، والأربعة حوالينا: سماح جلست على وشها تلحس كسها، منى بتمص بزازها، سارة بتلحس طيزها، لينا بتبوس شفايفي وأنا بنيك.
نور بدأت تدفع جسمها لقدام: “أيوة… أقوى يا سيدي… فشخ كسي… أنا خدامتك الخامسة!”
قلبتها على بطنها، رفعت طيزها الصغيرة، وبليت زوبري من مية كسها، وحطيته على خرم طيزها. قالت: “لا… طيزي لا… ده هيقتلني!”
قلت لها: “هتبقي أحلى حاجة.” دخلته شوية بشوية، وهي بتعض على المخدة، بس بعد دقايق بدأت تتأوه: “آه… أحلى… نيك طيزي يا سيدي!”
زدت السرعة، إيدي بتدعك كسها، والأربعة بيلحسوا بعض ويترجوني أنيكهم هما كمان. نكت نور في طيزها لحد ما جابت تاني، وبعدين طلعت، خليت الخمسة على ركبهم قدامي في دائرة، ونطرته كله على وشوشهم وبزازهم، وهما بيلحسوا بعض ويبوسوا بعض، لبني بيغرق أجسامهم الجميلة.
ناموا في حضني، خمس خدامات، أجسامهم ملزوقة فيا، ونور همست: “أنا دلوقتي عبدتك للأبد… مش هسيبك أبدًا.”
سماح بصت لي وقالت: “يا سيدي… الدائرة اكتملت… دلوقتي أنت الملك، وإحنا حريمك السري.”
من يومها، الحياة بقت جنة، كل جمعة حفلة، والسر لسة محافظ عليه، والنار… النار دي مش هتهدى أبدًا.
تمت الرواية.
وليد
 
تسلم ياغالي
 

نظام تخصيص الثيم

من هذه القائمة، يمكنك تخصيص بعض مناطق موضوع المنتدى.

اختر اللون الذي يعكس ذوقك

عرض واسع / ضيق

يمكنك التحكم في هيكل يمكنك استخدامه لاستخدام موضوعك على نطاق واسع أو ضيق.

إغلاق الشريط الجانبي

يمكنك التخلص من الازدحام في المنتدى عن طريق إغلاق الشريط الجانبي.

الشريط الجانبي الثابت

يمكنك جعل الشريط الجانبي أكثر فائدة وأسهل للوصول إليه عن طريق تثبيته.

طيات الزاوية المغلقة

يمكنك استخدامه حسب ذوقك عن طريق إغلاق/فتح الطيات في زوايا الكتل.

عودة