ما الجديد
احمد الجوكر

جنسية داليا (1 المشاهدين)

احمد الجوكر

احمد الجوكراحمد الجوكر is verified member.

نائب مدير

طاقم الإدارة
نائب مدير
الفرعون
العضوية الماسية
إمبراطور النشر
العضو الأفضل
نجم سكساتي
واكل الجو
ملك الصور
ملك المدمجة
أسطورة هنتاي
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
ناشر صور
ناشر حصري
استشاري مميز
كاتب قصص
افضل ناشر
TEAM X
عملاق المشاركات
سكساتي قديم
Team leader
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي لذيذ
سكساتي كاريزما
خاطف الانظار
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 100%
Top Poster Of Month
نقاطي
112,255
انا داليا شريف .. موظفة فى البنك العربى الأفريقى .. عمرى 28 سنة .. أعيش بمفردى بعد وفاة والداى منذ أكثر من 5 سنوات فى حادث سير .. مررت بفترة عصيبة للغاية ولكننى تجاوزتها .. كانت لدى الارادة لتجاوزها.. لن أتحدث عن جمالى لإنه لا يمكن للمرء وصف نفسه .. ولكنى سأكتفى بسرد التفاصيل ثم بعض التعليقات التى ربما تجعل الصورة أوضح .. انا فتاة طويلة بعض الشىء .. طولى متر و 75 سم .. وزنى 72 كجم .. شعرى يميل الى اللون الاصفر او البنى .. أى اننى شقراء .. واحيانا أغير لونه حسب مزاجى .. عيناى لونها بنى أيضاً .. يصفنى العاملين فى الفرع بالبنك بالباربى .. او الفتاة الشقراء .. بعض التعليقات وصلتنى انهم يطلقون على لقب "وتكة البنك" حتى بعض اصدقائى الفتيات يمدحون جسدى وجمالى فى كثير من الاوقات .. بعضهم كانوا يقولوا لى " إزاى ماتجوزتيش يا داليا لحد دلوقتى وانتى زى القمر كدة ؟" .. ولكنى لم اضع الزواج من اولوياتى لفترة كبيرة .. اردت الاعتماد على نفسى والاجتهاد والنجاح فى العمل أولاً .. بجانب اننى لم أجد رجل يجذبنى أو حتى يلفت إنتباهى .. ليس غروراً ولكنها الحقيقة .. لم أصادف فى حياتى إنساناً تعجبنى شخصيته و أنجذب اليه .. فأغلقت هذا الدفتر حتى إشعار اخر.



* انا من اسرة غنية .. ورغم فقدانى لأهلى الا ان عمى وخالى كل منهم كانو لا يبخلوا عنى بشىء .. لم أشعر يوماً بالحاجة الى المال .. مازلت أخرج وأصرف واستمتع بحياتى كأن شيئأ لم يكن .. لقد جعلتنى الصدمة أقوى .. أقوى بكثير .. لم أخف من شىء سوى الوحدة .. الوحدة التى بدأت فى خنق أنفاسى شيئأً فشيئأ .. فكنت الجأ للمبيت عند بيت عمى مرة وعند بيت خالى مرة أخرى .. ودائمأ ما أجد الترحاب المرجو .. فأصبحت لا أشغل بالى بأمر المبيت .. كما أنى أقضى أوقات كثيرة مع رفقائى .. فلا أشعر باليوم .



* العمل أخذ الكثير من أولوياتى .. نعم أهتم بنفسى وأحرص على مظهرى كثيراً .. ولكن العمل دائماً ما كان يشغل الحيز الاكبر من إهتماماتى .. الجميع يعلم أنى موظفة مكدة ومجتهدة .. ودائمأ ما أحصل على الثناء والتقدير من رئيسى فى العمل ومدير الفرع .. مستر عمرو الدسوقى .. شاب فى أول الثلاثينات .. جذاب ولكنه أعزب .. هو الاخر يعطى العمل الكثير من الاهمية .. يفنى طاقته كلها هناك .. لا يكل ولا يمل ولا يبخل على أحد بالمساعدة .. يعيش مع أهله وهو أيضاً يعتبر من أسرة عالية المستوى .. كما إنه مثقف للغاية .. مثلى أيضاً.



* نعم انا اهتم كثيراً بالقراءة والإطلاع .. دائمأ ما اشغل أوقات فراغى بالبحث فى أى شىء وكل شىء .. أقرأ وأبحث فى كل المجالات .. خصوصا المتعلقة بعملى .. أعلم كيف أتعامل مع مديرى ومع زملائى .. أعرف كيف اتعامل مع النساء ومع الرجال .. بل إنى صرت أعرف نقاط الضعف والقوى لدى الجنسين .. القراءة أثقلتنى كثيراً وأصبحت سلاحاً قوياً فى يدى .. يساعدنى لكى أتحمل المشقة والعناء فى هذه الدنيا.



* اتابع صيحات الموضة ودائماً ما اتبعها .. ارتدى الغالى والنفيس على جسدى حتى فى أقدامى .. أرتدى من أفخم الماركات و دائماً ما أعتنى بقدمى من باب فتح النفس .. اضع المناكير والباديكير .. واصفف شعرى بشكل جذاب .. ارتدى أحيانا ملابس ضيقة قليلا تظهر مفاتن جسدى .. ولكنى كنت ارغب بفعل ذلك . .لفت الانظار فى النهاية شىء مهم لأى فتاة .



* هذه كانت المقدمة .. ما حدث بعد ذلك فى حياتى غيرنى تماماً .. جعلنى شخصاً أخر .. كل شىء بدأ عندما تفاجئت فى أحد الأيام بمديرى الأستاذ عمرو يدخل على المكتب ويتكلم فى توتر غريب لم اعتاده منه ويقول لى فى خجل : - أنسة داليا .. أنا معجب بيكى .. وعايز اجى أتقدملك . شعرت بصدمة لم اشعر بها من قبل .. لم اتوقع ابدأ طلبا كهذا .. فى البداية ارتبكت ولم اعرف بماذا اجيبه .. ولكنه كان محترماً للغاية .. فاجبته كل منطقية : - ادينى فرصة أفكر.



* تقبل عمرو قرارى واحترمه كثيراً .. وامضيت أنا اياماً وليالى أفكر فى ذلك القرار المصيرى .. عمرو الدسوقى شاباً تحلم به كل فتاه .. لا انكر انه اعجبنى فى طريقة إداراته للعمل وعقليته المتفتحة وشخصيته القوية .. ولكن لم أفكر ابدا فيه كحبيب أو شخص ممكن أن أكون معه لبقية حياتى .. تركت الامر عائماً عدة أيام .. تركت نفسى لمشاعرى لأرى الى اين ستقودنى .. وبدأت مع الأيام أميل اليه ويزداد إعجابى به .. حتى تيقنت بعد شهر كامل من ذلك الطلب بإننى أريد أن اكون زوجته .. ليس من أجل ان اكون زوجة المدير العام .. لم أفكر بتلك الطريقة قط .. ولكن فقط لأننى اعجبت به .. وبأسلوبه فى الكلام معى وإحترامه لقرارى بالتفكير .. رغم إنه يعلم بأن أى فتاة تحلم ان تكون زوجته .. ولكننى أيضاً لست كأى فتاة.



* تمت الخطوبة واستمرت لأكثر من 5 أشهر وكنا قد اعتادنا على بعضنا كثير وتعلقنا ببعضنا كثيراً .. وجدت به كل ما احلم به وكنت أجد منه كل الحب والحنان .. كان يحبنى للغاية ويخاف على كثيرأ .. أصبح يساعدنى فى العمل أيضا .. كنت اشعر انه أصبح سندى الوحيد فى هذه الدنيا .. وبعد ما وصلنا الى مرحلة كبيرة من الاتفاق .. قررنا الزواج.



* تزوجنا .. ولم تتغير طباعنا كثيرا عن ما قبل الزواج .. مازالنا شخصين يهتمان بالعمل كثيراً .. ولكن مع الفارق ان كلانا يساعد بعضه البعض .. نظرات العاملين بالبنك اختلفت لى الان .. فا أنا اصبحت حرم المدير العام .. بمعنى إنه اصبح لدى هيبة أكبر الأن .. وبدأت أنا أعتاد على هذا واتعامل معه ايضاً.



* لم يعيقنا العمل عن الخروج والسهر والاستمتاع بحياتنا .. كنا نقضى اوقاتا كثيرة بالخارج .. نجلس على كافيهات حيث اشتهى انا شرب الشيشة .. ولكن عمرو لم يكن من المدخنين .. ونخرج أيضا فى سفريات سريعة الى الساحل والى شرم .. مرت أول 6 أشهر من زواجنا سريعاً وقد كنا فى حالة كبيرة من السعادة .. بيننا توافق كبير للغاية .. عمرو يتفهم متطلباتى جيدا ويستمع الى رأيى فى معظم الاوقات .. شيئاً نادرا ما تجده فى رجال هذه الايام .. كان زوجا مثاليا بكل معنى الكلمة .. جعلنى ملكة .. كما أستحق ان اكون.



* سار كل شىء بشكل طبيعى حتى حدث شىء جعل الدم يتوقف عن السريان فى جسدى .. شيئاً هز تلك الصورة الشامخة لعمرو الدسوقى فى نظرى .. شيئأ لم أجد له تفسيرا ولم اقدر على فهمه لفترة .. عندما ترك عمرو هاتفه المحمول على المنضده وذهب لكى يأخذ حماماً .. فقط كنت أريد أن آخذ رقماً من هاتفه لم يكن مسجلا عندى .. عادة لا امسك بهاتف عمرو كثيرا ولا اتصفحه ولا يشغلنى ماذا يوجد بداخله عكس معظم الفتيات .. فا أنا أثق به كثيرا .. من الممكن القول انها كانت ثقة عمياء ..فتحت هاتفه بكلمة المرور التى كان قد أخبرنى بها ذات مرة .. أخذت الرقم وسجلته عندى .. ولا أعلم لماذا أثارنى الفضول كثيراً لكى اتصفح هذا الهاتف ولو قليلاً .. غريزة طبيعية عند أى زوجة ان ترى ماذا يخبىء زوجها .. وعلى الرغم من انى كنت على يقين بإنى لن أجد شيئاً استمريت فى الفحص والبحث.



* بدأت اتجول من ملف الى الاخر وانظر الى الصور التى التقطها عمرو لنا على مدار مدة زواجنا وحتى ايام الخطوبة .. كل صورة تحمل ذكرى .. كل صورة كانت تجعلنى اتبسم لاننى عشت تلك اللحظات مع ذلك الشخص الرائع .. كل شيئأ كان جميلاً حتى لفت إنتباهى ملف موجود فى مكان غريب بالهاتف .. مكتوب عليه حرف "الإف" .. ما يعنى الفاء بالعربية .. جاء فى مخيلتى انه ملف خاص بالاعدادت .. ولكننى عندما فتحته وجدت به عشرات الصور .. وصور لم اتوقع أبدأ أن اراها .. كنت نائمة على سريرى فى غرفة النوم وبدأت فى الاعتدال لكى ارى جيداً .. إنها صور لقدمى !! .. نعم انا من تضع ذلك الباديكير فى أظافر أقدامها .. نعم هذا هو سريرنا الذى انا نائمة عليه .. نعم هذه قدمى داخل ذلك الحذا الاسود اللامع ! .. ماذا تفعل كل تلك الصور ! .. هل هى صدفة ؟ .. هل هو شيئاً عاديا ان يصور زوجى أقدامى بتلك الطريقة ؟ .. فى البداية حاولت تجاوز الموقف واقناع نفسى بان هذا طبيعى .. هناك الكثير من الرجال ينجذبون الى أقدام الفتيات .. ولكن ما كنت أخشاه ان يكون عمرو مريضاً بالاقدام ! .. لقد قرأت بعض الاشياء عن فيتشية الأقدام واعرف جيداً ماذا تعنى .. ولكن الغريب ان عمرو لم يظهر اى شئ منذ ان تعرفت عليه يوحى بإنه محب للأقدام ؟؟ .. ما الإجابة إذاً ؟ .. الإجابة ستكون بكل تأكيد عند عمرو .. وقفت بالهاتف امام باب الحمام انتظره بالخروج ووجهى عليه علامات الغضب .. خرج بعد دقائق ليجد تلك الصور امامه ويقف مذهولاً هو الأخر .. بدأ ينظر فى عينى دون ان ينطق .. وكانه يقول من اين اتيتى بهذه الصور .. أو ربما يحاول ايجاد مبررأ .. بادرته بالسؤال وقلت : عمرو .. ايه الصور دى ؟ .. لم يرد وبدأ يبلع ريقه بصعوبة من شدة التوتر والخجل .. نعم شعرت ان زوجى يخجل منى للمرة الأولى منذ زواجنا .. تلعثم وبدأ يتهته ويقول : دى .. دى .. صور عادية كدة .. ايه اللى خلاكى تدورى فى موبايلى ؟

- صور عادية ؟ .. دى صور لرجلى ياعمرو .. بص .. 115 صورة لرجليا بس .. وجزمى وصوابع رجلى .. ممكن تكلمنى بصراحة ؟ .. الصور دى صورتها ليه ؟

علم عمرو انه لا يمكنه الهروب منى .. فا أنا لست إنسانة ساذجة أو غبية .. هو يعلم اننى علمت نقطة ضعفه .. ولكننى فقط اريد أن اسمعها من لسانه .. ليس من أجل شىء .. فقط من اجل الصراحة والوضوح .. من أجل ان اعرف الحقيقة .. أرخى عينيه فى استسلام وقال : طيب حاضر .. هفهمك .. انا من اول يوم شفتك فيه فى البنك انبهرت بيكى .. بكل حاجة فيكى كمان .. بس اكتر حاجة شدتنى كانت رجلك .. وانا للأسف مريض بحب الرجلين .. بس و**** بعد كدة اتعلقت بيكى جدا ونسيت الموضوع وحبيتك لشخصك و**** .. ماتفتكريش انى اتجوزتك عشان كدة .. انا حتى من ساعة ماتجوزنا ماتجرأتش انى اطلب منك اى حاجة من دى .. رغم ان رغبتى وشهوتى ليها كبيرة جداً .. بس انتى فى نظرى بقيتى حاجة غالية جدا .. وخفت اللى عندى دا يكون سبب اننا نبعد .. فعشان كدة كتمت جوايا رغباتى .. عشان مخسركيش.



* كان عمرو يتحدث ونظره فى الأرض .. يتحدث بخجل كبير .. ولكننى احترمت صراحته .. أخذته من ذراعة وجلسنا على السرير فى غرفة النوم وقلت له بهدوء : بص ياعمرو .. انا هصدقك .. لانك فعلا ماطلبتش منى حاجة .. وعارفة كمان ان دا مرض تقريباً .. الهوس برجلين البنات .. بس كنت اتمنى انك كنت تصارحنى من بدرى .. مش اعرف الموضوع بالصدفة ! .. صدقنى يا عمرو الموضوع دا وحش جداً . .بيأذى الراجل اوى اوى .. جسديا ونفسيا وكل حاجة .. وانا مش عايزة جوزى اللى بفتخر بيه يبقى ضعيف لغريزة زى دى .. بص انا هساعدك .. بس ارجوك اوعدنى انك تقف قدام شهوتك .. وماتخليش حاجة زى دى تهد اللى بينا زى مابتقول .. انا ممكن أقولك هساعدك من خلال انى ارضيلك رغبتك مرة أو اتنين وبعد كدة خلاص .. وهيبقى صح على فكرة لانى مراتك ودا حقك .. انك تخرج شهوتى معايا مش مع حد تانى .. بس انا عارفة كويس ان الموضوع لو اتعمل مرة هيتعمل تانى وتالت .. وحياتنا هتتدمر .. مش هنبقى زوج وزوجة .. وانتا عارف قصدى كويس ..



رد بخجل شديد : - عارف .. ودا اللى خلانى اكبت جوايا ...



- لا ماتكبتش .. انا عايزك تلهى نفسك فى حاجات تانية .. خلينا نقضى وقت أكتر سوا .. يعنى قصدى جسديا .. جايز دى يهدى الموضوع عندك شوية .. وكمان انا خايفة ليكون الموضوع دا برة البيت .. يعنى وانتا فى الشارع فى الشغل ..



- لا لا .. إنتى وبس صدقينى .. لانى مشفتش رجلين زي رجلك أبدأ .. بس أوعدك انى هحاول .. أرجوكى إنتى ماتزعليش منى .. انا فى قمة الخجل منك دلوقتى.





- لا مش عايزك تخجل .. دى حاجة بتحصل لناس كتير وطبيعية .. المهم انك تتغلب عليها .. يلا خلينا ناخد خطوة فى الموضوع دا وتمسك بأيدك كل الصور دى .. يلا.



* شعرت إنه مترددأ قليلاً ولكنه استمد القوة منى ومن ابتسامتى التى أعطته الطمأنينة .. أمسك الهاتف ومسح الصور .. فقبلته على خده وقلت له : - شكرا ياعمرو .. خلينا ننسى اللى حصل بقى ونقفل الموضوع ونروح نتغدى ونخرج نسهر سهرة حلوة.



- حاضر ياحبيبتى .. هلبس واحصلك عالسفرة.



- طيب وانا هقوم أغرف أهه .



* نهض عمرو ليغير من ملابسه فى الحمام .. وكإنه بعد ماحدث يشعر بالخجل منى .. رفعت قدمى اليمنى قليلا امام عينى وبدأت أتأملها .. نعم قدمى جميلة .. بل جميلة جدأ .. أصابع منسقة وأظافر طويلة منمقة وملونة باللون الاحمر المثير .. حتى خلخال قدمى ينطق بالجمال أيضأً .. مسكين عمرو .. لا يستطيع مقاومة قدمى وجمالها .. هل بالغت بالإهتمام بها ؟ .. هل ينبغى ان اجعلها قبيحة حتى لا أستثير زوجى .. لا أعلم .. مازلت اتفحص قدمى وانا العب بأصابعى أمامى وأقول : الموضوع دا مش هيعدى بالساهل ..

* تجاوزنا انا وعمرو تلك اللحظة المحرجة لى وله .. نعم شعرنا بمسافة تجاه بعضنا البعض لعدة أيام .. وكنا نقضى اوقاتا طويلة بدون كلام على غير العادة .. ماكنت اخشاه حدث .. لقد اصبح هناك حاجزأ بيننا بسبب تلك الأفة التى تنخر فى عقل زوجى .. مهما حاولنا تحاوز الأمر ونسيانه مع الوقت وقضاء وقت أكتر على الفراش .. مازال هناك شيئأ ضبابيا يسطير على علاقتنا .. ولكننا حاولنا قدر الامكان عدم الاهتمام به .



* مرت ايام وايام .. وبدأت ابذل جهدا أكبر فى عملى خصوصا بعدما علمت بقرار مجلس الادارة بترقية بعض العاملين بالفرع .. كان هذا القرار بمثابة حافز كبيرأ لى .. كان عمرو هو الأخر يدعمنى .. بل بقوة أيضاً .. كان يعتقد ان هذه الترقية ستكون نقلة كبيرة فى حياتى المهنية .. خصوصا لاننى مازلت صغيرة .. وإذا قفزت هذه القفزة الأن ستتغير حياتى تماماً.



بدأ الإعلان عن بدأ الانترفيوهات الخاصة بالوظيفة .. كنت فى غاية السعادة والحماس .. ولكن فى اول انترفيو حدثت معى مفاجاءة مذهلة لم اكن اتوقعها .. أخبرنى بها موظف الموارد البشرية .. الا وهى بان الوظيفة ستكون منصب العضو التنفيذى للبنك .. اى ان الحاصل على الوظيفة سيكون عضو من اعضاء مجلس الادارة .. وفقط مديرين الفروع ونوابهم هم المرشحين لتولى ذلك المنصب .. فى البداية حاولت فهم الموضوع .. لان الاعلان لم يوضح شىء كهذا .. ولكن الموظف أكد على بان القرار تم تعديلة لكى يتم سد الفراغ الموجود حالياً فى الهيكل الادارى للشركة .. أى ان حظوظى فى الوظيفة تضائلت كثيرأ.



* شعرت بخيبة أمل كبيرة .. ولكن عمرو كان دائمأ الى جانبى .. كان يواسينى ويخبرنى ان الفرصة اتية لا محالة .. وبعد ما مرت أيام أخرى .. تم صدور القرار بتععين عمرو الدسوقى زوجى كعضو تنفيذى بجانب بقاءه كمدير للفرع .. لم تكن خطوة فى الحسبان بالنسبه له لانه لم يتقدم للوظيفة من الأساس .. ولكن علم بعد ذلك ان مجلس الادارة لم يقتنع بالمرشحين الأخرين وقرر تعيين عمرو بالتصويت نظراً لكفائته وخبرته بالعمل.



* كنت فى غاية السعادة له .. لقد حصل على منصب رفيع .. بل انه يتولى حالياً منصبين .. ولو مؤقتاً .. فلقد تم إخباره بإنه سيتم تعيين مدير للفرع قريبأ حتى يتم تخفيف العبء على عمرو .



* بدأ العمل يأخذ وقتأ أكثر من زوجى .. بدأ يعمل صباحأ ومساءاً حتى يغطى المسؤليات الملقاه على عاتقه .. وانا اراقبه فى صمت .. بالطبع كنت سعيدة من أجله .. ولكنه لم يصبح يقضى معى الوقت كالسابق .. لقد استحوذ العمل الجديد على كل إهتمامته .. أما انا فظللت فى الظل ... موظفة فى البنك لا أكثر ولا أقل .. مازلت أشعر بالإحباط من نفسى.



* بدأت وحدتى تزيد والأفكار تتراكم فى عقلى .. أفكار من كل شكل ولون .. بعضها كان شيطانياً .. بدأت اشعر بإحساس الغير ينبت بداخلى وينمو أيضاً .. نعم لقد بدأت أشعر بالغيرة من زوجى ونجاحه الباهر هذا .. لقد أصبح عمرو الدسوقى ذو هيبة كبيرة وزادت سلطته فى البنك وقوته .. حتى ان شخصيته فى المنزل أصبحت هكذا .. كنت التمس له العذر لاننى اعلم الضغط الكبير عليه .. ولكن مع الوقت بدأت أمل من هذا الوضع ..انا لا أريد ان ابقى فى ظل زوجى الرجل الناجح المشهور .. انا ايضا اريد ان انجح وان تكون الأضواء مسلطة على .. لا ينقصنى شيئأ حتى أكون كذا .. بل إنى مؤهلة تماما لتولى مناصب كبير وقيادية فى البنك .. اثق بكفائتى وقدراتى كثيرأ .. ماذا ينقصنى إذا ؟ .. انا أعلم تماماً ماذا ينقصنى .. الواسطة.



* مثل ما تم تعيين عمرو فى ذلك المنصب بسبب ترشيحات رؤسائه فى العمل وأصدقائه .. على الرغم من انه لم يطلب منهم ذلك .. ولكنه فى النهاية تم تعيينه "بالواسطة" .. بدأت أفكر انا ايضاً .. كيف لا استغل وجود عمرو فى ذلك المنصب لتحقيق طموحاتى واهدافى !! .. انا زوجة المدير العام وعضو مجلس الادارة .. كيف ابقى مجرد موظفة عادية فى البنك مثلها مثل أى شخص .. لماذا لا أكون أنا مديرة هذا الفرع ويتفرغ عمرو تمامأ لمنصبه الجديد ؟ .. بدأت تلك الفكرة تتوغل فى كل جزء من عقلى وتسيطر على .. حتى تأكدت تماما انها الحل الوحيد .. فقررت ان افاتح عمرو فى هذا الموضوع واستنبض رأيه.



دخلت عليه غرفة المكتب حيث كان مشغولا وجلست امامه وقلت : عمرو .. كنت عايز اكلمك فى موضوع كدة



خير يا حبيبتى موضوع إيه ؟



يعنى كنت عايزة أخد رأيك .. لو اتقدمت لوظيفة مدير الفرع عندنا .. الدنيا هتبقى عاملة إزاى ؟



و**** يا داليا هما لسة مفتحوش الموضوع دا معايا .. قالوا هيعلنوا قريب بس لسة .. شكلهم ناويين يعينوا استاذ مختار.



أستاذ مختار ؟ .. طب وانا يا عمرو؟ .. انا روحت فين ؟



إنتى موجودة ياحبيبتى طبعا .. بالعكس انا كنت هقولك قدمى وإن شاء **** **** يوفقك.



منا هقدم أكيد .. بس منصب زى دا انتا عارف .. محتاج زقة شوية .. يعنى لازم يكون فيه واسطة عشان أقدرأخده.



أاااه .. فهمت .. بصى يا داليا و**** انا مش عارف الموضوع دا هيبقى صح ولا غلط .. انا فكرت فيه برضه وقلت مش معقول تبقى مراتى كدة مجرد موظفة عادية ومش قادر أساعدها بحاجة .. بس الفكرة انى لسة جديد فى الوظيفة الجديدة .. ولو قلتلهم على حاجة زى دى هيقولوا دا جاى عشان يعلى مراتة ويخليها تمسك الفرع .. وهيبقى كلام كتير وانا مبحبش كدة.



ماللى يتكلم يتكلم يا عمرو ؟ .. يخبطوا راسهم فى الحيط .. وبعدين انا شايفة الواسطة ماشية فى كل حتة عادى ومحدش بيفتح بقه .. جت عليا أنا يعنى ؟



ياحبيبتى مقصدش .. بس الفكرة انى هبقى حاسس بالاحراج وانا بوصى عليكى .. ادينى فرصة بس اثبت نفسى فى الوظيفة دى .. واوعدك انى هخليكى فى مكان أحسن إن شاء ****.



عقبال ماتثبت نفسك يا عمرو يكونوا عينوا واحد أصلا .. انا فهمت .. خلاص شكرا.



يا داليا إستنى بس .



نهضت وذهبت غاضبة .. ودخلت الى غرفة النوم واغلقت الباب بقوة .. كنت أتوقع مساندة أكبر من زوجى .. ولكنه خيب أملى .. لقد زادنى ذلك الموقف إصرارأ على الوصول الى هدفى .. نعم سأصل اليه مهما كان الثمن وبأى طريقة .. حتى ولو لا أستحقه .. ولكننى مللت من البقاء فى الظل .. لابد أن أنجح مثل عمرو .. لابد أن أحقق حلمى.



ظللت أفكر فى الموضوع لعدة أيام .. كانت هناك أفكار لا تتركنى أبدأ .. أفكار بغيضة شيطانية .. تقودنى لفعل اشياء لا اريد أن افعلها أبدأ .. كان هناك صراعأ بداخلى .. صراعأ شرسأ بين حبى لعمرو وبين طموحى .. جزء منى يقول لى فلتصبرى حتى تأتى الفرصة .. يكفى ان يكون زوجك ناجحأ هكذا .. وجزء أخر يقول لى فلتستغلى السلاح الذى بيدك .. نعم فا انا لدى سلاح فتاك .. يمكنه ان يجعلنى أصل الى ما أريد بمنتهى السهولة .. ولكننى لا أريد ان استخدمه .. لا أريد ان اكون بهذه الحقارة وأستغل نقطة ضعف زوجى من اجل تحقيق أهدافى الشخصية .. ولكن الى متى ؟ .. الى متى سأنتظر وأصبر حتى تأتى الفرصة كما قال عمرو ؟ .. لا أعتقد أنه بأمكانى الصبر .. سأترك الأيام القليلة القادمة تحدد وجهتى .. وما أشعر به سأنفذه .. يجب على ان اتخذ طريقأ منهم .. وسريعأ.



* مضى أسبوع ونجح عمرو فى أن يأخذ أجازة لعدة أيام لكى يستريح قليلأ .. فأستغليت الفرصة وأخبرته ان نستغل كل يوماً معنا لكى نخرج ونستمتع .. وبالفعل .. ذهبنا الى أماكن عديدة وأمضينا أوقاتاً رائعة .. ومازلت انا فى دوامة أفكارى .. أحاول بكل الطرق أن أقاوم شيطانى .. بالرغم من ان الفرصة سانحة .



* ذهبنا الى احد المقاهى المعتادين زيارتها وكعادتى طلبت شيشة وطلب عمرو شاياً .. كنت أرتدى ملابس مثيرة فى هذا اليوم وبنطال جينز ضيق .. وصندل مفتوح يظهر مفاتن قدمى .. لقد طليت اظافرها باللون الأبيض الخفيف وجعلتها فى أحلى صورة.

* لم يكن عمرو يمانع أبدأ ان ارتدى ملابس مثيرة وضيقة لانه رجل مثقف .. يعلم ان كل أمرأة سواء كانت متزوجة أو لا لديها الحق فالتباهى بجسدها .. هو لا يجد فى ذلك عيبأً طالما هناك ثقة متبادلة .. كان عمرو يتفحص فى هاتفه .. اما انا فلقد جاءت الشيشة الخاصة بى .. وضعها العامل أمامى وبدات فى أخذ الانفاس الواحد تلو الأخرى .. شعرت بسادية كبيرة لا أعرف من اين اتتنى .. ولكننى نظرت الى حالى وانا ادخن الشيشة وأجلس كالملكة واضعة قدم فوق الأخرى وقلت فى سرى " أنا ملكة اليوم " .. حتى انى نظرت حولى لأتفقد بقية الفتيات فى المقهى .. لم أجد واحدة حتى تضاهى جمالى .. وتضاهى قوة جسدى .. فزاد التفاخر والغرور بداخلى .. ثم بدأت الأمور تتراكم فى ذهنى وتدفعنى للأمام .. فوجدت نفسى أهز قدمى العليا بقوة حتى الفت إنتباه عمرو .. لم ادرى لماذا فعلت هذا .. ولكن لم تمضى ثوانى حتى انتبه عمرو الى ما أفعله .. ظل يحدق لقدمى لثوانى معدودات ثم نظر الى فى عينى .. لم أخجل ولم أهرب .. بل رمقته بنظرة فى منتهى السادية والغرور .. ونفخت هواء الشيشة فى وجهه بمنتهى التعاظم .. شعرت انه بدأ يبلع ريقه فى توتر .. كإنه يريد أن يسألنى ماذا تفعلى .. كنت أريد ان اختبر شيئأ ما .. ويبدو اننى نجحت .. لكنى فقط احتاج الى تاكيد .. عاد عمرو سريعا لتفحص هاتفه .. واستمريت انا فى نفخ هواء الشيشة وعلى وجهة ابتسامة شريرة لا أفهم لماذا .. ولكنه ماحدث.



* مضى اليوم عاديا .. وعندما عدنا الى بيتنا دخل عمرو لكى يستحم كعادته عندما ياتى من الخارج .. خلعت حذائى فقط وأخذت هاتفه وجلست على الكنبة .. فتحت هاتفه بنفس كلمة المرور .. كنت اعلم انه لن يغيرها.. فلقد ظللت اراقبه لعدة إيام .. وهو كان يعلم انه إذا ما فعل ذلك سيثير الشك.



* فتحت الهاتف سريعاً وبدأت اتجول فى الصور كما فعلت المرة السابقة .. كان عمرو على وشك الخروج وانا لم أجد ما أبحث عنه بعد .. حتى وجدته فى النهاية .. ها هى صورة قدمى وانا أحركها اليوم فى المقهى .. ظننت إنها صورة واحدة .. لم انتبه الى انها فيديو ! .. نعم لقد صورنى عمرو فيديو هذه المرة .. وكإنه إعتقد بإن الصور لا تشبع جموحه .. فيديو مدته دقيقتين .. الدقيقتين اللتين أخذت بهم عقل عمرو وأنا احرك أقدامى الى الخلف والأمام .. عادت تلك الابتسامة الشريرة للإرتسام على وجهى مرة أخرى .. ما ظننته كان صحيح .. مازال عمرو مهووسأ بقدمى .. لم يتغير هذا الشىء .. ولكن ما تغير هو أنا .. أنا الأن أشعر بالسعادة لانه مازال مريضأ بحب أقدامى .. يبدو إننى تغيرت .. وتغيرت كثيرأ .. ويبدو انى راضية عن هذا التغيير .



* أخذت نفسأ عميقاً وتركت الهاتف وأغلقته ولم أفعل شيئأ بالفيديو .. غير ثيابى وارتديت فستان نوم أبيض قصير وذهبت الى الفراش .. أما عمرو فظل يتابع التلفزيون حتى وقت متأخر .. غفوت .. ولكننى قلقت بعد فترة وشعرت ان هناك شيئأ ما يحدث .. فى أقدامى .. وكإنها أنفاس .. جمعت أفكار سريعأ وتوقعت ماذا يكون قد يحدث .. ولقد كان توقعى فى محله .. فتحت عينى قليلا جدا .. ولم أتحرك .. نظرت فى خلسة الى اخر السرير .. حيث وجد عمرو يجلس على الارض ويضع وجهه على مقربة للغاية من باطن قدمى .. نعم هذا حقيقى .. عمرو لم يستطع النوم قبل ان يسترق بعض الانفاس من باطن قدمى ..قدمى التى سحرته اليوم .. ها هو الأن يحاول أن يشتم ريحقها ومسكها .. يريد ان يعلم كيف هى رائحة ذلك الصندل الذى وضعت قدمى فيه طوال اليوم .. كانت أنفاسه عميقة وثقيلة .. ولكنه كان حذرأ حتى لا يوقظنى .. لا يعلم انى اراقبه .. كان يتنفس مابين أصابع أقدامى بقوة .. كنت أشعر به .. ثم ينزل الى كعبى ويأخذ نفسأ منه أيضاً .. كان يداعب قضيبه من شدة إثارته .. كنت أشعر بان كل نفس كان اقرب من الذى يسبقة الى قدمى .. كنت اشعر بإنه فى أى لحظة الأن سيقبل قدمى .. ولكنه لم يفعل .. كانت رائحة أقدامى كفيلة لكى تجعله يطلق شهوته على الارض .. رأيته وهو يفعلها .. وشعرت بالفرحة .. شعرت بقوة غريبة لم أشعر بها من قبل .. أن ارى زوجى فى ذلك الوضع وبتلك الحالة كان شيئأ غريبأ .. ولكنه اشعرنى بالراحة داخلياً .



* نهض عمرو وذهب الى الحمام .. يبدو انه سيأخذ حمامأ أخر .. اما انا فنهضت لكى أرى لبنه المبعثر على السجاد .. ثم نظرت الى قدمى فى فخر .. نعم هذا هو السلاح الفتاك الذى امتلكه .. ويبدو انى على استعداد تام لأستخدامه.

لكى تنجح المرأة فى إسقاط هيبة رجل فى منصب قيادة وصاحب نفوذ وسلطة لابد ان يتم هذا الشىء بشكل بطىء وسلس .. كنت قد قرأت عن هذا الشىء كثيرا وفى العديد من الكتب .. وانا لا اريد ان أكسر زوجى تماماً .. انا اريده ان يحتفظ بهيبته وشخصيته القوية امام الجميع .. ولكن امامى ان يكون مطيعاً .. ان يكون خاضعاً لأوامرى حتى استطيع من خلاله الوصول الى ما أريد .. لانه اذا فقد هيبته امام الجميع لن يستمر بمنصبه طويلاً .. وبالتالى لن استفيد انا شيئاً .. تلك هى المعادلة الصعبة التى يجب ان اجد لها حلاً .. كيف أجعل عمرو قوياً امام الجميع ضعيفاً أمامى ؟ .. ربما النصف الثانى من المعادلة سهلاً .. ولكن النصف الاول هو الذى به المعضلة.



أنا احب عمرو .. واحبه كثيرأ .. ولكننى احب نفسى ايضاً .. واريد ان انجح واتقدم الى الأمام .. ولان هذه الفكرة هى ما تسيطر على الان فعلى ان اتخلى قليلا عن عواطفى ومشاعرى تجاه عمرو ولو لفترة مؤقتة .. نعم انا من طلبت منه ان يحاول التغلب على مرضه وهوسه بقدمى .. ولكننى الان أريده ان يقع متيماً بها فى كل وقت .. ولكن هذه المرة برضاى .. فكيف سيتم الأمر إذا ؟



يبدو الأمر سهلاً .. انا اذا ذهبت الان لعمرو وأشرت فقط له بأصبعى سيقع عالارض أمامى وسيفعل كل ما أطلبه منه مقابل ان اعطيه متعته .. انا اجعله يحصل على قدمى .. ولكن كما ذكرت .. لابد ان يأتى الامر رويدأ رويدأ .. ان يبدأ عمرو بالإستسلام لى شيئأ فشيئأ .. ولكى يحدث ذلك يجب ان أبدأ فى تغيير طباعى ومعاملتى معه أيضأ بشكل تدريجى .. حتى يصبح ملكى .. ويصبح كالخاتم فى أصبعى



تملكنى الشر .. ونسيت نفسى وانا افكر فى كل تلك الأفكار .. ولكننى كنت على إقتناع ان ما أفعله هو الصواب .. لا يوجد فتاه فى مكانى لن تفعل ذلك .. نحن النساء لدينا القدرة والسلطة على بسط النفوذ على الرجال إذا ما تملكنا من نقطة ضعفهم .. وانا كما ذكرت لا أريد إذلاله .. فقط أريده تحت أمرى .. اريده مطيعاً لى طاعة عمياء .. لن أفعل مثلما تفعل الساديات والمسيطرات بالرجال .. لا .. حتى ولو اننى استطيع .. ولكننى لا أريد .. لاننى مازلت أحبه .. وأحترمه.



مضت عدة أيام وقد بدأت أستثير عمرو بقدمى كلما سنحت الفرصة .. وكان المسكين يقاوم بشتى الطرق .. يهرب ويحاول الإنشغال فى أى شىء أخر .. وفى المساء كنت أدخل مبكرا للنوم واتركه .. وبعد ساعة أو أكثر وعندما يطمئن لنومى يبدأ وقت الشم .. وكنت أتابعه أنا خلسة وأرى تعبيرات وجهه وهو يستنشق رائحة قدمى ويبدوا مستمتعا بالغاية .. وعندما ينتهى يطلق شهوته بقوة ويبقى خامدأ من ضعفه لعدة ثوانى تحت قدمى .. فلقد إنتصرت قدمى عليه مجدداً .. ولقد تعود عمرو على الإنهزام أمامها وامام رائحتها.



قررت أن ازيد متعته دون أن يشعر .. بدأت اخلى خزانتى من أحذية وشباشب كثيرة .. وأكتفى بإستعمال أثنين أو ثلاثة على الأكثر .. وفى المنزل أرتدى شبشب قديم بكعب .. فعلت هذا حتى أجعل لقدمى رائحة ثقيلة .. لاننى كلما استخدمت نفس الحذاء لمرات عديدة تصبح رائحته أصعب .. كنت اعلم ان رائحة القدم بها أكثر من 80 بالمئة من الشهوة .. واذا ما وجد عمرو تلك الرائحة بدأت فى الإزدياد .. سيدمنها أكثر .. وسيصبح الأمر ممتعا بالنسبة له أكثر.



كنت اتعمد اللعب بالشبشب وانا جالسة فى المنزل سواء على الكرسى او على الكنبة .. أو حتى عندما نجلس عالسفرة لتناول الطعام .. أبدأ باللعب بقدمى فى الشبشب بصوت عالى حتى ينتبه عمرو .. وكنت الاحظ انه ينهض مرات كثيرة ويقول ان هسيحضر ماءا او ملعقة ولكننى كنت متأكدة انه ينهض لكى فقط يرى باطن قدمى من الخلف .. كنت أقوم بثنى قدمى الأثنتين خارج الشبشب قليلاً وأرفع باطن قدمى حتى يراه .. كنت حتى اشعر بخياله واقفأ خلفى يود ان يلتهم تلك الأقدام وينزل زاحفا لكى يقبلهم.. ولكن لم يحن الوقت بعد.



بدأت أطيل أظافر أقدامى أطول قليلأ واجعل لها مظهرأ مثيرأ .. وأكتفى بالطلاء الأحمر والنبيتى .. وأحياناً الموف .. اعلم ان تلك الألوان تحديدأ تعطى للأقدام شكلأ رائعة .. كما ان مقاس قدمى كبير واصابعى ممتلئة قليلا وذلك يجعلها أكثر إثارة.



كنت أتجنب حركات الإغراء تلك عندما نكون بالبنك .. كنت أريده فقط ان يركز على عمله .. ولكن عندما يعود الى البيت يختلف الأمر تماماً .. كنت أرتدى فساتين شفافة وقصيرة تظهر محاسن ساقى وأقدامى جيداً .. واتعمد ان اظهرهم أمامه فى كل مناسبة .. أصبحت السيجارة لا تفارق أصابعى أيضأ .. فهى الأخرى تزيد من جاذبية المراة ومن ساديتها .. كنت أريد أن اظهر لعمرو تلك السادية البسيطة .. أريده ان يعلم اننى أقصد شيئأ ما .. ولكن دون قصد فى نفس الوقت .. جعلته فى دوامة من الحيرة ومن التوتر .. يتجنب الحديث معى لفترات وفترات لانه لا يستطيع النظر فى عينى .. بدأ يلاحظ إننى تغيرت .. واننى بدأت أتعمد إثارته .. ولكنه فقط يخاف .. يخاف من أن أتحول من كونى زوجته .. الى ان اكون ملكة عليه .. من نظراته لى أعلم انه يفكر فى هذا الأمر .. ولا يهمنى ما إذا ربط بين هذا وبين طلبى منه المساعدة من أجل الوظيفة .. بمعنى أخر .. لا يهمنى إن كشف أمرى وتأكد اننى أفعل كل ذلك من أجل السيطرة عليه ومحاولة تعذيبه بسبب ماحدث بيننا .. فى النهاية سأحصل انا على ما أريد ..



فقط عندما تأكدت من انه يراقب كل حركة من تحركاتى .. وانه يتبعنى اينما ذهبت .. حتى عندما نخرج سويأ عيناه لاتفارق حذائى والذى كنت اتعمد ان يكون صندلاً مفتوحاً من الأمام لكى يرى قدمى بالكامل .. قررأت أن انتقل الى المرحلة االتالية .. إظهار بعض السادية .. ولكنى لن أمارسها معه .. لم أتجرأ الى ذلك الحد بعد .. فقررت أن امارسها على بعض المستضعفين .. بشرط ان يكون ذلك الأمر أمامه .. حتى يقتنع بأن شخصيتى أصبحت أقوى .. وإننى قادرة على إذلال الناس .. وهذا شىء غير طبيعتى تماماً .. نعم شخصيتى قوية ربما ولكنها لم تكن أبداً مستبدة .. لذلك كان الأمر صعباً على فى البداية .. أن أكون إنسانة سيئة فعلاً .. وأن أؤذى غيرى فعلاً .. ولكننى قررت الإستمرار فى ذلك الطريق .. إذاً لا رجعة فيه .. حتى أرى عمرو تحت قدمى وانا من أتحكم بكل شىء .. هذا هو الهدف الان .



أول ضحية من ضحاياى كانت بنت البواب .. ففقى يوم الأجازة وبمجرد عودتى من التنزه مع بعض أصدقائى البنات .. وصلت المنزل فى حدود الثانية ظهراً .. أعلم بأن عمرو فى أجازة ولكنه مازال نائماً .. لقد زاد العمل عليه فى الأسابيع الاخيرة وأصبح يمضى يوم أجازته معظمه فى النوم .. تأكدت بنفسى إنه غارقأً فى النوم .. ثم طلبت من بنت البواب ان تصعد من خلال جهاز النداء الموجود بجانب باب الشقة .. فنحن نعيش فى منطقة راقية فى المعادى وجميع شقق العمارة بها ذلك الجهاز للتواصل مع البواب فى أى وقت نحتاجة .



صعدت وكنت قد جهزت ما سأقوله وما سأفعله .. فتحت لها الباب ونظرت لها بإستحقار .. قالت لى : - أمرك ياست هانم ؟



- إستنى عندك .



ثم ذهبت الى غرفة النوم حيث يتواجد عمرو .. فتحت الدولاب الخاص بى .. أخرجت منه شنطة سوداء بها الكثير من أحذيتى .. فعلت كل ذلك بصوت عالى حتى أوقظه .. وبالفعل .. بدأ عمرو يستفيق .. أغلقت باب الغرفة عليه مجدداً ولكن بقوة هذه المرة ..عدت الى أسماء بنت البواب وأعطيتها تلك الشنطة الثقيلة .. لم تفهم وتسلمتها منى فى تعجب ثم قالت :



- إيه دا ياستى ؟



- دى شنطة فيها جزمى وشباشبى.



- دول هدية منك يعنى ياستى ؟



بدأت أصيح بصوت عالى أكثر : - هدية ؟ .. إنتى عبيطة يابت .. أهديكى جزمى وشباشبى يامفعوصة بمناسبة إيه .. دول تلمعيهم وتنضيفهم كويس وتجبهملى بليل .. عايزاهم بيبرقوا .. دول غاليين .



نظرت الى فى تعجب أكبر وقالت : - ألمعهم ؟



صرخت فى وجهها : - أه تلمعيهم .. عندك مشكلة ؟



خرج عمرو من غرفته على صوت صراخى ووقف يشاهد فى إستغراب .. لم يرانى اعامل اسماء ابدأ بتلك الطريقة ولا أكلمها بتلك الطريقة .. ردت أسماء فى مهانة :



- حاضر .. تحت أمرك.



خرجت وأغلقت انا الباب ورائها بقوة مدعية الغضب .. نظر الى عمرو فى استفهام وقال : - فيه إيه ياداليا .. بتزعقى لأسماء كدة ليه ؟



- مفيش حاجة ياعمرو .. البت شكلها مستكبرة تنضفلى جزمى.



صمت عمرو للحظة .. ثم قال محاولاً الهروب : - معلش .. بس برضه ماتزعقليهاش كدة دى بت غلبانة .



توقعت أن يثير كلامى فضوله أكثر ولكنه تعامل معه بذكاء .. مازال يحاول الهربو بنقطة ضعفه الى أبعد مكان ممكن .. ولكن لا بأس .. لدى دائماً خطة بديله .. قلت له وانا ادخل الى غرفة النوم :



- وإيه يعنى غلبانة .. هتستكبر نفسها على جزمتى؟ .. انا داخلة اريح شوية عشان راجعة من النادى تعبانة .



خلعت شبشب الخروج الذى اتيت به من الخارج ودخلت الى الغرفة واغلقت الباب .. وتركت عمرو واقفاً على باب الغرفة .. لقد اعطيته شيئأ ليفكر به .. بالتأكيد كلامى أثاره .. لقد تعمدت ان افتعل ذلك الموقف وهو نائماً حتى لا يشك بشىء .. حتى لا يشك بإننى اتعمد إذلال بنت البواب امامه لإثارته مجدداً .. أريده ان يتأكد من داخله بإننى تغيرت مع الجميع .. وإن ما أفعله معه ليس بقصد لإثارته هو .. وإنما هو جزء من شخصيتى الجديدة .. ذلك الأمر سيجعله يقتنع أكثر .. وعندئذ .. سيسقط الى الهاوية أسرع .. بقيت خلف الباب لثوانى .. أتصنت على خطوات عمرو بالخارج .. وبعد دقيقة فتحت باب الغرفة بهدوء ونظرت الى مكان ماتركت شبشبى بالخارج .. ولم أجده .. ولم أجد عمرو ..نعم .. بالتأكيد عمرو يحاول الحصول على قليل من المتعة معه الان .. سأتركه إذن ..

بدأت اعامل الجميع هكذا .. حتى فى الشركة أصبحت أتحدث مع الجميع بصوت عالى .. وعندما نذهب انا وعمرو الى الكافيه ارفع صوتى أيضأ على عامل الشيشة .. كل ذلك تحت أنظار عمرو المحترقة شوقأ الى قدمى ..



كنت أتعمد إرتداء بناطيل ضيقة وباديهات تبرز قوة صدرى وانوثتى .. إغراء الجسد لا يقل شيئأ عن إغرا القدم .. يجب ان اهتم باإثنين معاً .. حتى لون شعرى كنت أصبغه من حين الى أخر .. جعلت عمرو يدمن كل مللى فى جسدى .. وأصبحت اتمنع عليه فى الفراش علامة على الخصام والزعل .. وحتى أزيد من رغبته أكثر وأكثر ..



لقد سار كل شىء كما أريد .. خطتى لإغوائه وصلت الى فصلها الأخير .. حان الوقت إذن لتنفيذ كل شىء على أرض الواقع .. لأرى الى أين ستقوده شهوته .. الى أى مدى أصبحت انا متملكة منه ومن هيبته .. لابد أن أتأكد الان .. فلا يوجد لدى وقت .. قريبأ سيتم الأعلان عن مدير الفرع الجديد .. ومازلت انا بعيدة عن الصورة ..



كنت أفكر فى أكثر من طريقة وأكثر من فكرة .. ولكن كانت المشكلة دائمأ هى البداية .. من أين أبدأ ؟ .. وكيف سيكون اللقاء الأول بين عمرو وبين قدمى المرمرية .. حتى وان التقوا فى السابق خلسة .. فهذه المرة سيكون الامر برضاى .. وتحت أعينى .



كما ذكرت سابقاً .. اننى أريده ان يحصل على متعته وان يدمن قدمى إدماناً شديدأً دون ان اضعفه أو اشعره بالذل .. لأن ذلك الأمر قد يسيطر عليه فى حياته كلها .. وقد يؤثر عليه فى تعاملاته مع الناس فى العمل .. وانا لا أريد ذلك .. فقط ان يكون طوع أمرى أنا .



ما كنت متأكد منه هو اننى لا اريد ان اكون البادئة بالأمر .. أريده هو من يأتى الى ويقول فى إستسلام تام انه لم يقدر على كبح جماح رغبته وشهوته .. لم يقدر على المقاومة .. وإنه يريد قدمى أكثر من أى شىء فى ذلك العالم .. هذا فقط مأريده .. وسيكون كل شىء بعد ذلك سهل .. ولكننى كنت مترددة .. لا اعلم هل أصبحت جاهزة فعلا لتملك عمرو الدسوقى أم لا ؟ .. هل سينهار أمامى بتلك السهولة أم لا ؟ .. وماذا إن قاوم وساءت علاقتنا وتدهورت بسببى أنا .. كيف ساصلحها إذن .. أن يكون الزوج خادماً تحت أقدام زوجته ليس بالشىء الهين .. لابد ان تكون غريزته وحبه للأقدام فى مرحلة لايمكن مقاومتها .. وان تكون شخصيتها هى الأخرى لا يمكن تحديها ..وانا مازلت غير متأكدة من الإحتمالين .. ولكننى كما قلت فى عجلة من امرى .. سأجرب .. وستكون تلك هى المحاولة الوحيدة .. إذا أصابت .. فسيتغير كل شىء .. وإذا فشلت .. لا .. لأ أستطيع حتى تصور الفشل .. سأنجح .. بالتأكيد سأنجح .. لدى الثقة المطلوبة .. لأبدأ فى التنفيذ إذاً.

ظللت أفكر جيداً فى خطة محكمة من أجل إستدراج عمرو .. حتى وصلت الى فكرة رائعة .. تحتاج فقط الى بعض الإقناع .. إنتظرت حتى عدنا من البنك فى نهاية الأسبوع .. وبمجرد دخولنا من الباب إرتميت على الكنبة فى الصالة وإدعيت التعب .. قلت له بصوت مرهق :



- ياه ياعمرو .. أنا تعبت النهاردة جداً فى الشغل .. وإمبارح كمان .. متهيألى انى بقيت بشتغل كتير الأيام دى .. محتاجة أريح شوية



- ومين سمعك ياداليا .. وانا كمان مش ملاحق و**** .. نفسى أخدلى لو يوم راحة حتى .



نهضت مجددا وأقتربت منه وقلت له فى دلال : - طب بقولك إيه .. الأسبوع الجاى الأحد هيبقى أجازة رسمى .. ماتيجى نخطفلنا الكام يوم دول ونسافر ؟



نظر الى فى تعجب قليلاً وقال : - نسافر ؟ .. فين ؟



- أه نسافر .. نروح نقعد فى الشاليه بتاعنا اللى فى مارينا هنروح فين يعنى .. 3 ايام انا وانتا وبس .. نبعد عن ضغوط الشغل والقرف والتعب دا كله .. ها إيه رأيك ؟



بدأ عمرو فى التفكير فى صمت لفترة .. حاوطته بذراعى لكى أتدلل عليه أكثر وأنا أقول : - يلا ياعمرو .. عشان خاطرى .. بقالنا كتير ماسفرناش .. صدقنى هنرجع مرتاحين نفسياً ونبقى خدنا بريك من الإستريس الللى علينا الفترة اللى فاتت دى كلها .. ها .. قلت إيه ياحبيبى ؟



أومأ برأسه قائلأً : - و**** فكرة مش بطاله .. مفيش مانع .. بس خلينا ننجز بقى ونلحق نحضر شنطتنا ونمشى على بليل كدة ..



قفزت فرحأص بعد هذا الكلام وقلت له : - حالاً .. هخش أجهز حاجتى اهه وهشتريلنا أكل جاهز ناخدوا معانا.



- وليه نشترى .. ماهناك فيه محلات كتير ؟



- يعنى إحتياطى برضه .. وكمان عشان الطريق وكدة.



- خلاص زى ماتحبى .. هخش أخد دش .. وأغير والبس تكونى حضرتى الشنطة.



-هوا ..



وضعت قبلة قصيرة على خده الأيمن وتركته يذهب للحمام .. لقد نجحت .. سنسافر وننعزل عن العالم وسأعزل عمرو عن عالمه الملىء بالتوتر والعمل والضغوطات وسيكون كله تركيزه منصب على أنا .. سيقى الأيام الثلاثة لا يفكر فى شىء الا أنا .. هناك . .سأستطيع ان أسلبه إرادته بالبطىء .. وسنعود وكل شىء قد تغير تماماً .. انا واثقة من ذلك.



حل المساء وتجهزنا من أجل السفر .. وضعنا حقيبتنا فى السيارة وإنطلقنا .. الطريق لن يكون طويلأ .. حوالى ما يقارب 3 ساعات ونصف .. إرتديت حذاء رياضى وشراب وبنطلون جينز ضيق و"بادى" مفتوح يظهر جزء من صدرى .. وضعت عدسات خضراء فى عينى حتى أبدوا أكثر جاذبية .. لقد كنت فى أحلى صورة .. حتى عمرو قال لى : - "يظهر انهم هيبقوا أجمل 3 أيام فى حياتى" .. ولم أجد نفسى الا اجاوبة فى خبث : " طبعاً ياحبيبى .. مش هتنساهم أبداً"



بدأنا فى التحرك ومع مرور الوقت غفوت قليلأ فى الطريق .. كان عمرو يقود بسرعة وكان الطريق سهلاً .. وصلنا الى الشاليه فى حدود العاشرة مساءأ .. دخلنا الى الشاليه وكان به الكثير من التراب نتيجة قلة الأهتمام .. لم نزوره منذ أشهر طويلة .. ولكنه مازال يحتفظ بهوائه البارد ورائحة البحر الجميلة .. فهو يقع مباشرة أمام الشاطىء .. مجرد دخولنا الى المكان ذهبت لكى أفتح الفارندا .. وأقف قليلأص لأستنشق نسمات البحر الرقيقة وهى تداعب وجهى .. لقد إشتاقت الى تلك الرائحة .. إشتاقت الى الراحة النفسية والهدوء .. وأعتقد أننى سأمضى 72 ساعة من الإسترخاء التام ..



دخلنا الى غرفة النوم وغيرنا ملابسنا .. وكعادتى ارتديت فستان نوم قصير وشفاف ووضعت فى قدمى شبشب بصباع .. ودخلنا انا وعمرو الى الفارندا وجلسنا قليلاً وكان واضحاً علينا الإرهاق .. وضعت قدم فوق الأخرى وانا انظر الى البحر أمامنا والهدوء يخيم على المكان وقلت له : - ياااااه .. قد إيه المكان هنا مريح نفسياً .. هدو وهوا وبحر .



- فعلا معاكى حق .. انا نسيت قد إيه انا كنت بحب أجى هنا .. فكرتك كانت حلوة اوى ياحبيبتى .



- بس عارف ايه اللى ناقص .. شيشة بقى .



إبتسم لى وقال : - ياه عليكى يا داليا .. مابتزهقيش مالشيشة دى أبداً .. مش كفاية انك بتشربى سجاير.



- إعمل إيه إتعودت .



أغمضت عينى قليلاً وبدأت اهز قدمى .. إدعيت إننى سرحت وأرخيت رأسى الى الخلف على الكرسى .. ثم أخرجت قدمى من الشبشب ومددتها ووضعتها على سور الفارندا فأصبحت فى وجه عمرو .. ثم قلت له : - انا النهاردة هنام هنا .. الجو حلو أوى .. هغمض عينى كدة بس وانسى التوتر شوية .



كنت أرى نظرات عمرو المترددة .. لا يستطيع منع نفسه من النظر الى قدمى حتى وهو يحدثنى وقال بصوت متقطع : - لا تنامى هنا إيه .. يجيلك برد .. ريحى شوية أه وغمضى عينك كدة .. وانا قاعد اهه .. ولما يجيلك النوم نخش ننام .



جاوبته فى كسل : - طيب ..



مضت دقائق كثيرة وانا ارى عمرو تارة ينظر الى البحر وتارة يحدق فى باطن قدمى .. لا يستطيع التمتع بمنظر البحر الخلاب لان امامه منظراً أكثر روعة .. قدم زوجتة الثمينة ذات المقاس 43 وباطن قدمها الذى يخرج منه رائحة فواحة نتيجة العرق والحذاء الرياضى الذى ارتديته لأكثر من 3 ساعات فى الطريق .. واظافر أقدام منمقة مطلية بالاحمر .. انا اعلم كل هذا واراه فى عينيه وانا مدعية الغفوان .. العب بأصابعى بهدوء حتى اذيبه أكثر وأكثر



بدأالتوتر يزداد عليه .. كان منظره هكذا يجعلنى أريد الضحك .. لم أكن أتصور ان الأمر بكل هذه السهولة .. حركة أصابع أقدامى كفيلة بإثارته .. ماذا سيحدث إذا تملك قدمى إذاً ؟ .. ولكن على التريث .. لن يحدث شيئاً اليوم .. لاننى اعلم انه مرهق .. وما أريده منه يتطلب ان يكون متيقظاً وفى كامل قوته .. لذلك إكتفيت بحركات الإثارة تلك التى أقوم بها من وقت الى أخر لكى أطمئن فقط ان كل شىء مازال فى محله .



بعد نصف ساعة من إدعاء النوم والهدوء القاتل فى المكان .. فتحت عينى مرة أخرى وعدت لأضع قدمى داخل الشبشب مجدداً وانا اقول له : - إيه دا .. دا نمت بجد .. محستش بحاجة ..



رد وهو يبدو عليه الإستياء لاننى حرمته من تلك المشاهدة الممتعة : - لا خلينا نقوم نخش جوا أحسن .. لسة عندنا يومين هنعمل فيهم اللى إحنا عايزينه.



- طيب .. خلينا نخش ننام.



دخلنا الى غرفة النوم وأرتميت على السرير مباشرة مدعية الإرهاق .. ولكن عمرو كان يبدو انه تضايق فعلاً ..كإننى حرمته من حق له .. كذلك الحق الذى أمنعه عنه منذ فترة .. ولكن لكى شىء نهاية يا زوجى العزيز .. فلتصبر هذه الليلة .. فغداً سيكون مختلفاً تماماً.



ذهبنا فى نوم عميق ولم نفيق حتى الظهيرة .. لقد كنا فى حالة غريبة من الكسل.. إستيقظت وايقظته معى وانا اقول : - قوم بقى ياعمرو كفاية كدة .. الساعة بقت واحدة .



رد وهو يتثائي فى كسل كبير : - طيب .. خلاص قمت أهه .. خلينا نفطر وننزل نقعد عالبحر شوية ..



- طيب .. هقوم اعمل فطار فى السريع كدة .. وانتا يلا قوم واغسل وشك .. قدامنا يوم طويل .



إستيقظنا وتناولنا فطورنا من السندويتشات ونحن نتسامر فى إبتسامه وراحة نفسية كبيرة .. وبمجرد إنتهائنا من الأكل بدأنا نتجهز للنزول الى الشاطىء .. دخلت الى غرفة النوم وأرتدت شورت جينز يبرز أردافى وسيقانى اللامعة بشكل مثير .. وتيشيرت قصير الى منتصف البطن .. وشبشبى الذى ارتديه كما هو .. خرجت من الغرفة لأجد عمرو يحدق بى فى إنبهار ممزوج بقليل من الدهشة .. ثم قال : - هتنزلى كدة يا داليا ؟



إدعيت التعجب انا ايضاً وجاوبته : - أه ياعمرو ايه اللى فيها .. إحنا رايحين البحر .. هلبس عبايا يعنى ؟



- لا مش عبايا .. بس مش شايفة ان الشورت دا قصير شوية ؟



- ياه عليك .. انتا هتبقى دقة قديمة ولا ايه .. من أمتى بتعلق على لبسى ياعمرو .. مانتا عارف بحب أخد راحتى فى اللى بلبسه .



- خلاص ياستى ولا تزعلى ماقلتش حاجة زى ماتحبى .. إحنا جايين ننبسط .. يلا خلينا ننزل.





نزلنا وذهبنا الى الشاطىء وكان شاطئأ مميزاً لا يوجد به أناس كثيرون لإنه شاطى خاص لأصحاب الشاليهات فقط .. جلسنا على الشيزلونج اما البحر وأشعة الشمس فوقنا نشعر بحرارتها وبدأنا فى الإسترخاء .. وضعت نضارة الشمس وارخيت جسدى فى هدوء .. وكذلك عمرو .. قال لى :



- تصدقى وحشنى منظر البحر .. بس المشكلة بقى هنرجع مصر محروقين بسبب الشمس دى.



شعرت بفرحة لأنه قال لى تلك الجملة .. فلقد وفر على مقدمة صغيرة ولكنها كانت مهمة .. قلت له : - أ هفكرتنى صحيح .. انا جبت معايا الكريم اهه .. هدهن عشان اعمل تان بقى وحركات وكمان عشان الشمس .



أخرجت الكريم من الحقيبة الصغيرة التى اضع بها أدوات المكياج والتى أحضرتها معى من القاهرة .. وبدأت أضع الكريم على أصابع يدى فى رفق وعمرو يشاهدنى فى إمعان .. ثم بدأت بتدليك ساقى بالكريم .. بهدوء وسلاسة .. بشكل مثير أيضاً .. أضع الكريم من أعلى الفخذ مرورأ بالساق حتى وجه قدمى .. ثما أمرر أصابع يدى بالكريم بين أصابع قدمى أيضاً .. وعندما أنتهى أقوم بفعل ذلك بشكل عكسى ... من الأسفل الى الأعلى .. كنت أدعى التركيز فيما أفعله ولكننى كنت أعلم أن عمرو يراقبنى ويكاد لعابه يسيل .. إنتهيت من ساقى اليمين وبدأت فى العمل فى الساق الأخرى .. ظللت هكذا لعدة دقائق .. وعندما إنتهيت نظرت الى عمرو .. نظرة ماكرة وبإبتسامة ماكرة أيضاً .. نظرت الى مكان قضيبه .. وجدته منتفخاً .. ظللت أنظر اليه لثوانى حتى الفت إنتباه عمرو .. الذى نظر هو الأخر وشعر بالإحراج الكبير .. فعدل من جلستة سريعاً وقال فى توتر :- بقولك إيه انا هروح الشالية اجيب التاب بتاعى .. عشان نسيته .

قلت له: ماشى ياحبيبى .. متتأخرش



- لا ثوانى وجى.



لقد تركته يذهب وانا اعلم ماذا فعلت به .. وانا اعلم لماذا هو ذاهب الى الشاليه مجدداً .. لييخرج شهوته بعد ماحدث .. كم انا قاسية .. لم اكن اتوقع ان اتلاعب بزوجى بهذه الطريقة فى يوم من الأيام .. إبتسمت فى شر كبير وانا افكر .. وأقول لنفسى : " اليوم هو يوم الحسم"



بعدما عاد عمرو أمضينا بقية النهار مسترخيين فى أماكنا نتحدث عن كل شىء .. الا العمل .. لقدت تعمدت الا الفت إنتباهه لذلك الامر .. أريده ان ينسى ذلك تماماً .. فقط يركز معى ومع ما أقوله وافعله .



بدأت الشمس فى المغيب ومازلنا فى أماكننا لا نريد المغادرة .. الجو رائع والمشهد امامنا أكثر روعة .. ولكن علينا الا نضيع اليوم كله هنا .. لذلك قررنا النهوض والعودة الى الشاليه مجدداً .



لم نقضى وقتاً كثيراً بالداخل حتى غيرنا ملابسنا مرة أخرى لكى نخرج لتناول الغداء والتسوق قليلاً .. غيت ملابسى بالطبع وعدت لإرتداء البنطال الجينز وفوقه تيشيرت ضيق أيضاً يجعل من صدرى قوة لا يمكن مقاومتها .. والاهم من كل هذا إختيارى للحذاء الذى سارتديه .. لان اليوم غير كل يوم .. على أن اختار الحذاء المناسب .. فبعدما إنتهى عمرو من تبديل ملابسه طلبت منه الإنتظار بالخارج حتى انتهى من وضع المكياج وارتداء الحذاء .. خرج من هنا وبدأت انظر فى الاحذية التى احضرتها معى .. كنت فى حيرة من أمرى ولكننى فى النهاية إخترت .. إخترت حذاء غالى كان قد اشتراه عمرو لى كهدية بعد زواجنا مباشرة .. مكشوف من الأمام وله كعب طويل .. كما انه قديم .. وأرتديه منذ فترة .. نعم هذا هو الحذاء المناسب لهذه الليلة .. كما انه سيجعل كل خطوة أخطوها على الارض صداعاً لكل من يرانى .. فكما ذكرت سابقاً .. إغراء الجسد لا يقل أهمية أبداً عن إغراء القدم.



خرجنا وذهبنا الى احد المطاعم القريبة من الشاليه وتناولنا وجبة الغداء .. لم نمضى مدة طويلة بالمطعم وقمنا بدفع الحساب وذهبنا الى التسوق .. كنت أتعمد ان نسير لفترة طويلة .. ان نمضى وقتاً طويلا فى التسوق .. كنت أعلم بإننى لن أشترى شيئاً .. ولكنى فقط اريد الذهاب هنا وهناك من أجل ان اعطى لقدمى فرصة أكبر للتعطش بعرق ذلك الحذاء .. أمضينا أكثر من ساعة ونصف نتجول بين محلات الذهب والملابس .. ولم يكن عمرو معترضأ على الإطلاق .. على العكس كان يخبرنى أن أخذ راحتى فى البحث والفحص .. ولكننى فى النهاية كما قولت لم أنوى شراء أى شىء .. وأكتفيت بذلك القدر لاننى الأخرى تعبت من ذلك الحذاء وذلك الكعب .. لذلك طلبت منه ان نذهب الى كافيه لكى نجلس ونرتاح قليلاً .



ذهبنا الى كافيه على الشاطىء يقدم عروض موسيقية وعروض رقص جميلة .. كان المكان صاخباً ومزدحماً.. ولكننا نجحنا فى إيجاد ترابيزة .. طلبت طلبى المعتاد .. الشيشة .. وطلب عمرو عصير ليمون .. أمضينا وقتاً جيدا وتفاعلنا من الموسيقى ونسينا نفسنا .. ونسينا الوقت أيضاً .. ولكننى لم أنسى .. بل أنى اعد الدقائق والثوانى .. كنت رغم كل ذلك الصخب أشعر إننى أسمع دقات الساعة التى بيدى .. فلم يبقى القليل حتى أنفذ ما خططت له كل تلك المدة .. كان قلبى يخفق من التوتر .. ولكننى تملكت نفسى .. حاولت الا يظهر على أى شىء حتى لا يشك عمرو بالموضوع .. لقد أصبح كل شىء جاهزاً .. بقى فقط القليل.



وصلت عقارب الساعة الى الثانية عشر .. كنت انظر الى عمرو واجده مستفيقاً ولا يبدو عليه الارهاق .. وهذا تماما ما أريده .. أعتقد بأن الأن الوقت المناسب للمغادرة .. قبل ان يصيبنا هواء البحر بالنعاس .. قلت له بصوت عالى حتى يسمعنى :



- بقولك إيه .. ماتخلينا نقوم بقى .. عقبال مانروح الشاليه هتبقى واحدة .. ونكمل قهدة هناك فى الفاراندا.



رد هو الأخر بصوت عالى نتيجة الموسيقى الصاخبة وقال : - تعبتى ولا ايه .. ؟



- لا ماتعبتش .. بس الساعة بقت 12 أهيه .. ودانى وجعتنى من الدب والرزع ده.



- طيب خلاص .. هطلب الحساب أهه.



طلب عمرو من النادل الحساب واستعدينا للمغادرة .. ثم خرجنا من المكان وشعرت فعلا بإن أذنى قد أصابها الصمم من كل ذلك الضجيج .. ولكن كل هذا ليس مهماً .. ما هو أتى أهم بكثير.



إستقلينا السايرة وعدنا الى الشاليه .. دخلنا من الباب ومازلنا نشعر إننا بكامل طاقتنا .. وهذا ماكنت أريده .. بدأت فى التمايل على عمرو وقلت له : - أيوة كدة .. مفيش أحسن من الهدوء دا .. انا .. وانتا .. وبس .. انا هخش أغير ..



إبتسم لى وقال : - طيب وانا هاخدلى هدوم واخش اخد حمام .



قلت له فى صوت رقيق : - لا لا حمام إيه .. تعالى خش معايا .. إحنا مانبعدش فى أوضة النوم مع بعض بقالنا فترة .. تعالى



أمسكته من يده وهو ينظر الى فى تعجب .. لم يرانى اكلمه بتلك الطريقة منذ فترة طويلة .. دخلنا الى غرفة النوم وأغلقت الباب .. إقتربت منه بخطوات مثيرة .. ثم حاوطت رقبته بذراعى واقتربت منه وانا اقول فى تمايل :- إيه ياعمور .. ماوحشتكش .. مش عايز تقعد معايا كدة .



بدأ عمرو فى التفاعل معى وإقترب هو الأخر وقال : - أنا ؟! .. دانتى اللى بقالك فترة مش راضية تقربى منى .. حسيت انك زعلانة منى و**** .



- حرام عليك .. انا هزعل منك برضه ياحبيبى .. دنا اللى قولتلك نيجى هنا عشان نقضى وقت سوا ونكون لوحدينا .. إزاى بتقول كدة .



- مش عارف .. بس دا اللى حسيته ..



مددت يدى لأخلعه القميص بهدوء وانا انظر فى عينيه واقول : - طب ودلوقتى حاسس إيه ؟ ..



بدأ عمرو فى الذوبان سريعاً وقال : حاسس إنى عايزك .. أوى بقى.



بمجرد سماعى لتلك الكلمة بدات فى التقدم أكثر وأكثر .. وقربت شفاهى من شقاهه ووضعت عليها قبلة خفيفة للغاية بصوت عالى حتى أستثيره .. وما كانت تلك الا نقطة البداية .



خلع عمرو قميصه فوراً وبدأ يقبلنى بشهوة كبيرة .. ويقبل أسفل رقبتى وأنا أسايره واترك نفسى لأستمتع .. نحن معتادين على تلك الحظات الحميمية .. ولكن عمرو على الاقل غير معتاد على ما أنا على وشك أن افعله ..



بعد عدة دقائق من القبلات الساخنة أبعدته بيدى بهدوء .. ثم إبتعدت عنه عدة خطوات .. نظر الى فى تعجب .. ثم بدأت فى خلع ملابسى .. خلعت حذاء من قدمى ورأيته وهو ينظر اليها فى شوق ملتهب .. ثم خلعت التيشيرت وحمالة الصدر .. كانت تلك اول مرة عمرو يرانى أتصرف بتلك الطريقة .. كان متعجبأ ولكنه كان مستثاراً .. ما كنا نفعله فى السابق كان أثناء نومنا على الفراش .. وفى الظلام أيضاً .. اما اليوم .. اريد ان يكون كل شيئاً واضحاً .. اريده ان يعيش تجربة لم ولن يعيشها من قبل .



بدأت فى فك أزرار البنطال .. وانزلته من على جسدى بهدو وانا انظر اليه فى رغبة كبيرة وانا اعض على شفاهى من المتعة .. ظل يحدق الى فى إنبهار .. لم أكن أرتدى أى شىء تحت ذلك الجينز .. ركلت البنطال بقدمى وأصبحت عارية تماماً أمامه .. وظللت أنظر اليه وانا ابتسم تلك الابتسامة الماكرة .. لم يفهمها .. ولكنه إستجاب لطلبى .. فهم أن هذا ما أريده .. فبدأ فى التجرد من ملابسه هو الاخر .. أصبحنا نحن الإثنان عراه ونقف فى منتصف غرفة النوم .. لم تمضى ثوانى حنى أنقض عمرو على بشهوة كبيرة .. وأخذنى بقوة على السرير ... لقد أعطيته المفتاح لذلك الباب الذى ظل مغلقاً لأيام طويلة .. كان يقبل كل نقطة فى جسدى وبصوت عالى ايضاً .. يقبل شفاهى ثم رقبتى ثم صدرى ثم بطنى وينزل حتى مهبلى ويقبله أيضاً .. كل ذلك ونور الغرفة مازال مضاءأ .. لأول مرة ربما عمرو يرى جسدى ويتمتع به فى آن واحد .. هذا ماردته تماماً .. أن أجعل شهوته مضاعفه .. فالعين ترى وتعشق وترغب مثلها مثل كل حواس الجسد .. بدات فى إطلاق أهات المتعة بصوت خفيض .. كنت مستمتعة بما يفعله عمر وبجسدى لا يمكننى ان انكر هذا .. وبعد أكثر من تلت الساعة من المداعبات .. بدأ عمرو فى محاولة مضاجعتى .. هنا كانت النقطة الأهم بالنسبة لى .. أن انتظر لحظة الذروة .. عندما يصل عمرو الى اعلى درجات النشوة .. تركته يبدأ ويستمر فى أخذى كما يحلو له .. أغمضت عينى وسلمت نفسى له وبدأت صرخاتى تتعالى .. كنا نتصبب عرقاً .. وكان عمرو فى حالة غريبة لم اراه فيها من قبل .. وكإنه يحاول ان يعوض ذلك الحرمان الذى دام لفترة طويلة .. فقط عندما شعرت انه على وشط إطلاق شهوته بداخلى إبتعدت عنه .. وابعدته بيدى الى اخر السرير .. لم يفهم ماذا أحاول ان افعل .. هل احاول ان ازيد من وقت المتعة ام اننى عدت لإتمنع عليه .. ولكننى فوراً قطعت شكه باليقين .. نهضت من على السرير وجلست على الكرسى المجاور .. وأشرت له بأصبعى .. فما كان الا ان تبع تلك الإشارة فى لهفة .. لا يهمه ما ان كنت أتدلل عليه . او اننى احاول أن اطيل مابيننا أكثر وأكثر .. كل مايرده هو أنا .. كل شهوته مركزة على .. والأن حان الوقت لكى أقلب الطاولة .. لكى احول رغبته تلك الى رغبة أخرى .. رغبة أقوى بكثير .. ربما أقوى من رغبته فى مضاجعتى ..



وضعت قدم فوق الاخرى وانا عارية وجالسة على ذلك الكرسى .. ومازلت انظر اليه بإبتسامه وارى علامات الأهراق تبدو على وجهه .. وقضيبه منتصب على أخره .. لا يستطيع تركه للحظة .. فأمامه جسدأ مرمرى يريد أن يشبع عمرو به رغباته المكبوتة .. ظن اننى اريده ان ياخذنى على ذلك الكرسى فحاول ان يقترب منى .. وضعت يدى على وجهه قبل ان يقترب أكثر .. وبدأت اضغط على رأسه الى الاسفل .. الى الأسفل .. حتى نزل على ركبتيه تحت قدمى .. نظر الى فى بلاهه .. لم يفهم ماذا احاول ان افعل .. ولكننى ايضا اعطيته الجواب على سؤاله .. وبدأت أهز قدمى امام وجهه .. وهو ينظر اليها فى سحر .. نعم لقد كان عمرو مسحوراً بها .. فى لحظة نسى رغبته فى أخذى .. نسى كل شىء جميل فى جسدى .. وتذكر أجمل شىء فيه على الإطلاق .. قدمى .. رفع رأسه ينظر فى عيني فى خضوع .. نعم لأول مرة أرى تلك النظرة من عمرو .. وكإنه يستأذنى .. يستأذنى ان ينفرد بعشقه الأول فى هذه الدنيا .. ان يعيش تلك اللحظة التى طالما عاشها فى احلامه .. ها انا احققها له .. بدأت فى مداعبة شعره وكإنه جرو صغير .. كان عمرو مستضغفا للغاية تحت قدمى .. وانا .. اشعر بالقوة والسيطرة لأول مرة .. أشعر اننى ملكته .. لقد أصبح عمرو الدسوقى فى هذه اللحظة من ممتلكاتى .. مثله مثل أى حذاء أو أى قطعة لبس أو أكسسوار ارتديها .. لقد أشعرته بإنه لا يمكنه أن ياخذنى وقتما يشاء .. بإننى قادرة على مقاومة رغباتى والسيطرة عليها .. انا من فى يدها اللجام وانا من تتحكم بالامور .. هذه الليلة أيضا لن تتمكن من النوم معى يا عمرو .. ولكنك ستحصل على ما هو أفضل بكثير .



عاد ينظر الى قدمى وانا احركها يميناً ويسارأ وكإنها منوم مغاطيسى .. حاول ان يقرب شفاهه من أصابعى فسحبتها للوراء قليلاً .. نظر الى دون أن ينطق وكإنه يسترجينى لكى لا أحرمه من هذه المتعة أيضاً .. مدت يدى الى الى بنطاله الملقى على الارض وسحبت منه هاتفه المحمول .. لم يفهم ماذا افعل .. لم اتكلم بأى كلمة .. فقط بدأ اتفحص الهاتف لعدة ثوانى حتى وجدت ما أريد .. وضعت الهاتف امام عينه .. ليرى تلك الصورة التى صورها لقدمى أمس ونحن جالسين فى الفارندا .. صورة من وسط مئات الصور التى ظل يلتقطها عمرو لقدمى طوال الفترة الماضية .. كنت اعلم اين يخبئهم .. واعلم اين ومتى يصورها .. شعر إنه أنكشف أمره .. شعر بالخجل الشديد .. لقد إنهز امامى شر هزيمه .. ولكننى لا أريده ان يجعل من ذلك الشعور إنكساراً .. لا بأس يازوجى العزيز ان تنكسر أمامى .. فأنا زوجتك .. لا بأس ان تظهر نقطة ضعفك أمامى .. أن تخضع لى .. كل هذا عادياً .. نظرت اليه وأبتسمت ثم قطعت حاجز الصمت الطويل ومازالت امسك بهذا الهاتف امامه وقلت :



- للدرجة دى رجلى ساحراك ياعمرو؟ .. قلتلك قبل كدة حاول تقاوم .. عشان السكة دى اللى بيروح فيها مابيرجعش .. بس يظهر انك أضعف بكتير من انك تقاوم.



نظر عمرو الى الارض وهو راكعا تحت قدمى من شدة الخجل .. فمدت يدى ورفعت رأسه فى رفق وقلت : - بس مش مشكلة .. انا هخليك ترضى رغبتك.



وجدت غبتسامة كبيرة ترتسم على وجهه .. لم يجد كلاماً حتى الأن يقوله .. فتابعت أنا : - بس بشروطى ياعمرو .. رغبتك وشهوتك ومتعتك هتبقى بشروطى .. وبمزاجى .. وانا اللى أقولك تعمل ايه وماتعملش ايه .. غير كدة مش هقبل بالموضوع دا نهائى .. وهضطر اننا ننفصل عن بعض لفترة ..



نطق أخير وهو ينهج : - لا لا .. انا موافق .. موافق على كل شروطك.



لم أصدق ما سمعته أذنى ! .. لقد فعلتها ! .. لقد نجحت .. لقد وصلت الى الهدف المطلوب ! .. على أن استمر الان ولا اظهر أى تراجع .. انحنيت بجسدى الى الامام اكثر وقربت ذلك الهاتف من وجهه وقلت بصيغة الأمر:



- طيب .. اول حاجة .. تمسح كل الصور دى .. واياك تصور رجلى تانى .. خلاص انا هديلك اللى انتا عايزه .. بس الصور دى لو حد شافها غيرى هتبقى مصيبة .. سامع ؟



أجاب بصوت متهدج :– حاضر همسحها ..



- حلو .. دلوقتى هديك فرصة .. حاجة بسيطة كدة .. شايف الصورة اللى انتا مصورها دى .



اومأ برأسه مأيداً .. فقلت له : ممكن تلحسها ..



ظهرت الدهشة على وجهه وسألنى فى خوف : - الحسها ؟



- أه ياعمرو .. الحس شاشة الموبايل .. الحس الصورة كانها رجلى .. يلا.



لم يفكر عمرو طويلاً .. فلقد دخل دوامة الطاعة والإستسلام .. ولن يخرج منها أبداً .. سينفذ كل ماقوله له مهما كان .. وبالفعل .. بدأ فى لحس شاشة الموبايل وانا امسكه .. ويلعب بيده فى قضيبة من شدة الأثارة .. سحبت الموبايل من أمامه فجأة وأعطيته له وقلت :



- خلاص كفاية كدة .. أمسح الصور يلا.



كانت يده ترتعش من شدة الإثارة .. مازالت شهوته بالداخل تكاد ان تنفجر .. مسح كل الصور وأعطانى الهاتف مرة أخرى رغم اننى لم اطلبه منه .. رميته على السرير .. ثم عدت لأضع يدى على شعره مجددا والعب به كإنه كلبأ لى .. ثم بدأت فى الكلام :



-عايزاك تعرف بس حاجة مهمة .. انا مش هكسرك .. مش هستبدك .. رغم إنى أقدر .. العلاقة بينا هتفضل زى ماهى .. كل الحكاية انى هسمحلك تخرج رغباتك بس بشروطى زى منا قلت .. مش عايزاك تخسر هيبتك قدام الناس .. انا مش هحب دا .. ولو حسيت كدة فى يوم من الأيام همنع الموضوع دا تماماً .. قدام الناس انتا عمرو الدسوقى مدير البنك الراجل الوقور المحترم اللى الكل بيخافوا .. ومعايا هتبقى جوزى اللى بحبه وبيحبنى .. بس نفس الوقت اللى بيسمع كلامى وبينفذلى كل اللى بطلبه .. وماتخفش .. مش هطلب منك حاجات تقلل من كرامتك او رجولتك .. مش هقولك قولى يا داليا هانم ولا يا ملكة ولا الكلام دا هتقولى داليا عادى بس عايزاك تبقى عارف ان الموضوع دا مش هيقى كل شوية ومش كل يوم كمان .. حياتنا لازم تستمر لاننا ورانا مسؤليات .. الرغبة ليها وقتها ياعمرو .. وانا اللى بحدد الوقت دا .. وانا اللى هحددلك تعمل ايه مع رجلى وازاى .. وبرضه متخافش .. هخليك تحس بمتعة غير عادية .. بس انا مش هسيب الحبل على الغارب واخليك فى أى وقت تيجى تقولى خلينى أبوس رجلك .. وبالنسبة للوقت اللى هنقضيه فى السرير فدا برضه هيكون بمزاجى .. انا اللى هتحكم فى الامور وانا اللى أقول امتى وازاى .. كلامى واضح صح.



رد وهو يرتجف : - واضح .. بس دلوقتى . .أرجوكى.. يعنى ..



كنت اشعر انه فى حالة ضعف واستسلام تام .. لقد خر امامى خاضعاً بسهولة .. فقررت ان ارحمه من عذابه واجعله يطلق شهوته .. قلت : - عارفه .. عايز تستمنى .. طيب غمض عنيك



- حاضر .



أغلق عينه سريعاً .. وهو يمسك بقضيبه المنتصب ويفركه بهدوء .. قربت قدمى من انفه ببطء .. وقلت له : ها شامم كدة ؟ .. مبسوط ؟



رد وقد بدأ يداعب قضيبة بقوة شديدة ومازالت عينيه مغمضة : - أه .. شامم .. شكرا يا داليا .. شكراً ..



قد انفاسه تتلاحق بسرعة كبيرة للغاية ..لا يرى قدمى ولكنه يتمتع برائحتها الذكية .. لم اضعها على انفه حتى .. فقط بضع ملليمترات تفصل بين أصابعى وانفه .. ظل يداعب قضيبه بقوه وانفاسه المتلاحقة على قدمى كانه يحاول ان يستنفذ كل تلك الرائحة وياخذها داخل انفه .. لم تمضى دقيقة حتى انفجر البركان بداخله وأغرق مناه قدمى اليسرى الموجودة على الارض .. فى البداية شعرت بإنه شىء مقزز .. ولكننى أدركت اننى الأن بيدى شىء كبير للغاية .. بيدى رجولة عمرو الدسوقى وكبريائه وكرامته وكل شىء .. بعدما أطلق ذلك الفيضان من قضيبه فتح عينه وخر هامداً على الارض .. نهضت من على الكرسى لكى أرتدى فستان النوم وانا اقول له : - يلا خش أستحمى والبس .. احنا كدة هناخد برد .. وانا وراك.



اجاب فى ضعف كبير : - حاضر .. حاضر يا داليا .



من هنا بدأت الحكاية .. ربما الأن عمرو بعدما أطلق غريزته وانتهت متعته لهذه الليلة سيجلس يفكر فيما حدث طويلاً .. سيقول ماذا فعلت بحالى ؟ .. كيف إستسلمت بتلك السهولة ؟ .. سيحاول ان يقاوم مجدداً .. ولكن تلك المقاومة ستنتهى مع أقل محاولة إغراء سأقوم بها .. مع أول أمر منى له .. سيتيقظ فى الصباح محاولاً تجاهل ماحدث .. وسأفعل انا بالمثل .. أنا اعرف عمرو الدسوقى جيداً .. ولكن فى المساء .. سيعود الوضع كما هو عليه .. وربما مع مرور الوقت سيصبح المساء صباحاً وظهراً وعصرأص وكل وقت .. فقط على ان اختار اللحظات المناسبة والوقت المناسبة والتعامل مع الامر بالشكل المناسب .. لقد نجحت فى الجزء السهل .. الباقى هو الأصعب .. فما مضى مجرد ليلة .. بنشوتها وجنونها ومتعتها .. وما هو قادم حياة باكملها .. كيف سنقضيها سوياً ؟

مضى ذلك اليوم الغريب والمثير دون ان ينطق احدانا بكلمة .. فقد خلدنا الى النوم فى هدوء .. وكان عمرو فى حالة سكون غريبة حتى انه لم يتقلب طوال الليل على غير العادة .. ومع اول اشراقة لشمس اليوم التالى وجدت نفسى وحدى فى الفراش .. لم اجد عمرو بجانبى .. انتفضت من على السرير سريعا ونظرت فى الساعة .. وجدتها التاسعة صباحاً .. نهضت سريعا وخرجت من الغرفة لأجد عمرو جالساً فى الصالة واضعاً وجهه بين يديه .. ناديته فى قلق :



- عمرو ؟ .. انتا ايه اللى صحاك بدرى ؟



انزل يده ونظر الى نظرات لم أفهمها ثم قال : - مجاليش نوم ..



سألته فى استغراب : - ليه ؟ .. مع انك ماتقلبتش امبارح .



نهض وهو مازال يحدق بى بتلك النظرات البائسة ثم قال : - تفتكرى ازاى ممكن انام بعد اللى حصل امبارح .



أرخيت عينى فى هدوء وتنهدت .. ثم قلت له : - انتا دا اللى شاغلك يعنى ؟ .. دا اللى مخلكش تنام ؟ .. ياعمرو الموضوع مش مستاهل .. وبعدين احنا مش اتكلمنا فى كل حاجة امبارح واتفقنا ؟

بدأ يصيح ويقول : - اتفقنا ! .. انتى مش متصورة الموضوع غريب بالنسبالى ازاى .. انا مش مصدق اللى حصل امبارح دا وعمال بعيد الشريط فى دماغى كل شوية .. مش عارف ازاى عملت كدة وازاى هنعيش بعد كدة .. اه رغبتى كانت سايقانى ومكنتش عارف اخد قرار صح .. بس اكيد مش هعيش عمرى كله بالشكل دا .



بدأت فى تهدئته وأجلستة على الكنبة مجدداً وجلست بجواره ويدى على كتفه وانا أقول : - اهدى بس ياعمرو .. انا مش قلتلك اننا هنتعامل عادى .. وان لما يجى الوقت المناسب هخليج ترضى رغبتك ؟ .. ومن غير أى صورة من صور الذل ؟ .. صح ولا لأ ؟



- أيوة بس ..



- مفيش بس ياعمرو .. إنسى بقى خالص الموضوع دا دلوقتى .. مدام مش حاسس بحاجة .. وخلينا نستمتع باليوم دا كمان ..



- لا يا داليا .. انا مش هقدر اقعد هنا يوم كمان .. معلش بس خلينا نرجع مصر النهاردة ..



التزمت الصمت لحظات وانا ارى عمرو فى تلك الحالة من التوهان والتوتر .. ثم قلت له فى نبره هادئة : حاضر .. هنرجع مصر.. هقوم احضر حاجتى.



ذهبت الى غرفة النوم من اجل تجهيز حقيبة السفر مرة اخرى وانا افكر بتلك الحالة التى وصل اليها عمرو .. اعلم تماماً ما يشعر به .. فشخصية مثله قوية وقيادية ليس من السهل ان تتقبل الذل والخضوع بتلك السهولة .. مهما حاولت انا طمأنته بهذا الأمر .. سيظل دائمأ متحفظأ قلقاً .. انا الان على فقط ان اسايره .. حتى نعود الى مصر .. وهناك سيكون كلاماً أخر .. فأنا لست على عجلة من أمرى . .لقد تم ما خططت له .. كل ما يحدث الان هو بعض محاولات المقاومة البائسة .. التى ستنهار عند اول علامة سيطرة منى ستظهر.



بدأنا فى التحرك من الشاليه ومازال عمرو مستاءاً ولا يتحدث معى إطلاقاً .. وانا لا ألح عليه .. ولا يمكننى ان افعل ذلك بعد الأن .. فأنا من بيدها مفتاح المتعة والتحكم .. انا من سيحتاجها عمرو عندما يستسلم لرغباته وشهواته .. لا بد أظهر شيئاً من التكابر أمامه .. حتى ولو كنت قلقه عليه .



وصلنا الى بيتنا فى القاهرة وادخلنا الحقائب الى غرفة النوم .. دخل عمرو الى الحمام مباشرة للإستحمام وغيرت انا ملابسى .. ثم بعد ذلك طلبنا غداء من أحد المطاعم وتناولنا فى سكون .. كان هناك حاجزأ كبيراً لم اعتاد عليه بينى وبينه .. ولكن يمكننى ان اشعر إنه فى حالة من العذاب .. يحاول ان يجد طريقاً للهروب من رغباته ولا يفلح .. مسكين.



أمضينا اليوم هكذا .. دون كلام ودون حديث .. ودون حتى نظرات لبعضنا البعض .. وفى صباح اليوم التالى ذهبنا الى العمل سوياً كما اعتدنا أن نفعل .. دخل عمرو الى مكتبه ولم يقل لى أى كلمة .. وذهبت انا ايضاً الى مكتبى ولم أقل له شيئاً .. مضى نصف اليوم بشكل طبيعى ومعتاد .. امور العمل الروتينية التى اعتدت ان افعلها .. حتى انتبهت انا ومن معى بالمكتب الى صياح عمرو بصوت عالى .. لأول مرة نسمع عمرو يصرخ هكذا .. إنتفضت من على الكرسى وخرجت فورا من الغرفة وتوجهت انا واحد زميلاتى الى مكتب عمرو .. لنجد الكثير من الموظفين واقفين خارج المكتب يتهامسون فى تعجب ولا أحد منهم يجرؤ على الدخول .. كان يبدو ان عمرو يعنف أحد الموظفين .. ولكنه أبداً لم يفعل هذا الأمر سابقاً بذلك الصوت العالى .. تجرأت انا ودخلت عليه وسط تعجب الموجودين .. لأجده يعنف موظف خدمة العملاء ويلقى بالورق فى وجهه وهو يقول : - اتفضل يا أستاذ برة وماتجليش غير وانتا فاهم شغلك كويس .. مش هنعد نعلم فيكم لأخر العمر .. انتوا مبتفهموش .. شغال مع ناس مفيش منها فايدة .. إطلع برة ..



خرج الموظف وهو فى حالة خجل وحزن كبيرة .. تقدمت انا داخل الغرفة واغلقت الباب وانا اقول لبقية العاملين فى حزم : إيه ياجماعة .. هنعد نتفرج كدة كتير ؟ .. مش فيلم هوة .. لو سمحتوا كل واحد على مكتبوا .. إتفضلوا.



تكلمت بنبرة قيادية وكإننى انا المديرة .. والغريب ان الجميع انصاع الى اوامرى وذهبوا فوراً الى مكاتبهم .. بالطبع يعلموا اننى زوجة المدير العام .. وحتى ولو لم استغل تلك الواسطة بعد ولكن كلمتى مسموعة .. أغلقت الباب وتقدمت نحو عمرو الذى كان يفرك جبهته وهو مازال غاضباً .. جلست أمامه وتحدثت بنبرة هادئة وقلت : - إيه ياعمرو ؟ . .فيه إيه ؟؟ .. من أمتى وانتا بتزعق وبتتعصب عالناس كدة .



- مش عارف يا داليا .. غصب عنى .. بس انا بجد اعصابى بايظة ومتوتر جداً ومش عارف اشتغل .. والبيه لقيته مهبب الدنيا برة وعامل بلاوى .. فطلعت عصبيتى عليه .



- طب اهدى بس اهدى .. هطلبلك عصير ..



- لا لا ملوش لزوم انا هبقى كويس .. المهم قوليلى .. انتى خلصتى التقرير اللى طلبته منك ..



- أه خلصته .. وبعتهولك عالميل .. والنسخة الورق عندى فى المكتب .. أجبهالك ؟



- لا لا خلاص . كفاية النسخة اللى عالميل .. شكرا يا داليا.



- العفو .. مش عايز حاجة طيب ؟



- لا خلاص .. روحى انتى كملى شغلك .. انا اسف انى عطلتك.



- حاضر .. عن إذنك.



خرجت من المكتب وانا فى حالة قلق وخوف .. انا اعلم سبب تلك العصبية التى بها عمرو .. انه فى صراع مع نفسه .. يقاوم بشتى الطرق ولكنه لا يستطيع .. فيضغط على اعصابه أكثر .. لقد اوصله عشقه لقدمى الى تلك الحالة .. ولكننى لن اتحدث معه فى الامر حتى يبدأ هو فى الكلام .. سأتركه يفعل ما يشاء .. فأنا أعلم كيف ستكون النهاية .



بدأت الأيام تتشابه .. عمرو يفقد السيطرة على اعصابه فى العمل ويقوم بتوبيخ الموظفين .. عليه الكثير من الضغوط نتيجة انه يشغل منصبين .. يعمل حتى وقت متأخر ويأتى الى البيت متأخراً أيضاً .. يحاول ان يتجنب النظر الى اقدامى .. ولكنه لا يقدر .. فيتجنب النظر الى والحديث معى من الأساس .. يحاول ان يقنع نفسه ان ماحدث بيننا فى الشاليه كانت غلطة .. يحاول ان يثبت لنفسه ولى ذلك .. ويعلم انه ما إذا تكررت تلك الهفوة مرة أخرى .. ستتكرر دائماً .. وستصبح ككرة الجليد التى لا يمكن الوقوف امامها .. فقط ستكبر وتكبر .. وستستمر فى الإنحدار بسرعة كبيرة .. ولكن الى متى ياعمرو ستصمد ؟



انا الأخرى حاولت تجاهل الموضوع .. أتعامل معه مثلما يتعامل معى .. لا آتى اليه وٌول له لماذا تتجنب الحديث معى ؟ .. تركته يفعل ما يشاء ويتصرف معى كما يشاء .. اردت ان ارى نهاية ذلك العناد الجاف .. حتى تفاجئت فى يوم ما بتصرف منه لم اتوقعه أبداً.



كنا فى البنك .. وأثناء انهماكى فى اعداد بعض التقارير .. وجدت عمرو يطلبنى الى مكتبه .. ذهبت فوراً ودخلت عليه المكتب .. طلب منى ان اغلق المكتب بالمفتاح حتى لا يدخل علينا أحد .. فعلت كما طلب ودخلت وجلست امامه . .قلت له : - ايوة ياعمرو .. عايزنى فى حاجة ؟



رد وهو يرتجف : - أيوة .. داليا .. أنا ..



كإنه فقد القدرة على غيجاد الكلمات فتابعت أنا : - أيوة ياعمرو .. إنتا إيه ؟



- أنا تعبان جداً يا داليا .. مش عارف أعيش بجد .. حياتى اتقلبت كابوس من ساعة مارجعنا من الشاليه دا ومن ساعة الليلة اياها .. بحاول اهرب من رغباتى بس مبقدرش .. وكل يوم الموضوع بيزيد لحد ما بقتش قادر استحمل.



لا انكر ان كلامه وهو فى تلك الحالة ارضى غرورى بشكل كبير .. ولكننىى حاولت الاستنكار وقلت : - أيوة ياعمرو طب وانا اعمل ايه ؟ .. مش انا قلتلك عاللى فيها .. وانتا اللى حاولت تقنع نفسك ان الموضوع غريب وما ينفعش ومش عارفة ايه .. خلاص خليك على راحتك .. انا معنديش كلام تانى أقوله فى الموضوع دا .



- انا عارف و**** .. بس بجد انا فى حالة من الضياع ومحتاج لمساعدتك .. انا بحاول اخد قرار مش عارف .. أكمل فى السكة دى ولا انسحب قبل فوات الاوان .. أرجوكى ساعدينى ؟



- أساعدك أزاى ياعمرو ؟ .. دى حاجة ترجعالك .. وبعدين انتا جربت قبل كدة تقاوم ومانفعش .. فنا حبيت أرضيلك رغبتك .. لقيتك بتهرب برضه .. يبقى قولى انا اسعدك أزاى ؟



- مش عارف .. انا تعبت .. بس الموضوع فعلا صعب عليا جداً .. يعنى اه كنت بحب اصور رجلك وساعات وانتى نايمة أقعد تحتهم .. دا كان بيرضيلى رغباتى شوية .. بس الفكرة ان الكلام دا يتم وانتى شايفانى .. حاسس انه مذل .. وانا مش قادر أقبل على نفسى حاجة زى دى .



- أيوة يا عمرو يعنى أعملك إيه .. عايز ترجع تصور رجلى تانى مثلا وتقعد تحتهم وانا نايمة عشان مشوفكش .. بالشكل دا كرامتك هترجعلك ؟ .. فى النهاية ياعمرو انتا بتبقى تحت رجلى .. سواء شفتك أو لا .. ودا فى حد ذاته مهانة .. بس برضه انا مراتك .. وانك تكون تحت رجلى انا مش حاجة عيب .. خصوصاً انى زى ماقلتلك مش هستغل الموضوع دا انى اسيطر عليك او اذلك أو حاجة .. وبرضه قلتلك الكلام دا بدل المرة الف .. قولى اعمل ايه تانى .



نظر الى فى يأس ورد : - صح .. معاكى حق .. بس انا بجد محتاجك جنبى ونرجع زى الاول .. بقالنا قد ايه مابنتكلمش مع بعض ولا بنبص فى وش بعض .. انا حاسس انك مابقتيش مراتى



- لا ثوانى .. انتا اللى بتتجنبنى وانتا اللى مش عايز تبص فى وشى .. عشان خايف من رغباتك .. وهتفضل فى الحالة اللى انتا فيها دى طول مانتا مش عايز توصل لقرار .



- وعشان كدة نادتلك .. مقدرتش حتى اتحمل لما نروح لأنى بتأخر فى الشغل وبروح هلكان وبنام على طول .. بصى انا هقولها .. وانتى شجعينى .. يعنى انا هاخد قرار وانتى ايدينى فى القرار دا ؟



- ها قرار إيه ؟ ..



نهض عمرو من على كرسيه وجاء امامى وركع على ركبتيه .. ثم قال : - انا مهما حاولت اهرب مش هقدر .. مهما حاولت أقاوم يا داليا مش هقدر .. انا بحبك جدا .. بس بحب رجلك أوى اوى .. دى أكبر رغبة عندى فى حياتى .. انا عارف انى هربت منها الكام يوم اللى فاتوا .. بس دا لانى كنت مستغرب الموضوع جداً .. بس دلوقتى .. حتى وانا خايف ومتردد ومش عارف اوقلك ايه .. حاسس ان رغبتى أقوى من أى حاجة .. أقوى من منصبى ورجولتى وشخصيتى وكرامتى وكل حاجة .. انا مابتعديش عليا لحظة من غير ماكون بتخيل رجلك وانا تحتها وببوسها وبشمها وعمل كل حاجة فيها .. انا بعترفلك اهه بمنتهى الصراحة .. عمرو الدسوقى مدير البنك والراجل اللى الناس كلها بتحترمه قدام رجلك بيبقى ضعيف اوى أوى .. انا اتأكدت من الموضوع دا .. وعشان كدة بعتذرلك .. بعتذرلك انى هربت من رجلك ومن انى اكون خدام ليها .. أيوة يا داليا .. انا مستعد اكون خدام تحت رجلك .. والمرة دى مش هرجع عن قرارى .. لو انتى موافقة.



ابتسمت له فى شر وانا استمع الى تلك الكلمات التى اثلجت صدرى .. وانا ارى نظرات الخضوع فى عينيه .. فى نهاية الامر لقد استسلم عمرو لرغباته ..لم أرد ان انزلق مباشرة الى تلك الكلمات المعسولة التى يعلن فيها خضوعه التام لى ولقدمى .. ولكنى تثاقلت عليه وقلت له بدلال وانا اداعب ذقنه بيدى وكإنه *** صغير : - ماشى ياعمرو .. انا موافقة .. بس مش هينفع نتكلم هنا .. لينا كلام فى بيتنا .. قوم يلا واقعد على مكتبك .. ولما تروح هكون مستنياك وهنتكلم فى كل حاجة .



نهض عمرو وعلى وجهه فرحة وراحة كبيرة لم ارها منذ فترة طويلة .. ثم عاد ليجلس على مكتبه .. خرجت من المكتب وانا ابتسمه له وقلت : - هستناك عالعشا .. متتأخرش ..



- لا ياحبيبتى .. هحاول اخلص بدرى واطير على البيت .



خرجت من مكتبه وأغلقت الباب وانا اشعر بنشوة الانتصار .. وكإننى انتصرت فى حرب .. حان الوقت من اجل اعداد خطة محكمة إذاً .. لأنهى عملى هنا مبكراً ثم أعود الى المنزل لكى استطيع التفكير فيما سأفعله مع عمرو .. لقد أصبح كل شيئاً فى يدى الأن .



وصلت الى المنزل ودخلت لكى أستحم .. ثم عندما أقترب موعد قدوم عمرو بدأت بتجهزي السفرة .. ووضعت عليها شموع أيضاً وخلقت أجواء رومانسية للغاية .. ثم ارتديت فستاناً أسود للسهرة .. وأرتديت حذاء اسود مغلق من الأمام ومدبب .. وجلست أنتظر زوجى فى شوق حار .



وصل عمرو الى المنزل فى حدود الثامنة .. دخل الى المنزل وتفاجأ بتلك الأجواء التى صنعتها له .. إبتسم لى وقال : - إيه اللى انتى عاملاه دا ؟



- حاجة بسيطة عشان النهاردة ليلة خاصة .. ها لسة عند كلامك ولا غيرت رأيك ..



وجدته يبتسم لى أكثر ويقول :- لا خلاص .. عمرى ما هغير رأيى تانى يا داليا ..



ثم تقدم نحوى وركع مجددا على ركبته امامى وهو يقول : - انا تحت أمرك .



لم انطق بكلمة ومددت حذائى امام فمه تماماً .. فهم ما أريد .. وضع قبلة ثقيلة على حذائى .. قلت له : - هعتبر البوسة دى عربون يا عمرو .. عربون لولائك ولطاعتك ليا .. لسة الجاى أكتر.



بدت معالك الفرحة والسعادة على وجهه وهو يستمع الى تلك الكلمات .. رد وهو يضع قبلة أخرى على حذائى : - انا خدام جزمتك يا مراتى العزيزة ..



- طيب .. بص .. قبل ما تغير هدومك وناكل سوا فيه شوية قواعد كدة هنمشى عليها .. فيه حاجات هتعملها كل يوم وحاجات على حسب مزاجى .



- زى ايه مثلا ؟



- هقولك .. كل يوم الصبح انتا اللى هتختارلى الجزمة اللى البسها .. لانك فى أخر اليوم انتا اللى هتشم الريحة دى .. فنا هديلك حرية الأختيار ..



- بس كدة .. ياريت.



- تانى حاجة .. عايزاك بعد ماتجى من الشغل تغير هدومك وتيجى تدلكلى رجلى نص ساعة .. لانى بجد بتعب جدا فى الشغل .



- حاضر .. إيه كمان يا حبيبتى ؟



- تختار لون الباديكير اللى احطه .. ايه اللى بيعجبك ؟



- اى حاجة على ضوافر رجلك بتبقى تحفه . .بس بالذات الاحمر والنبيتى والموف.



- طيب .. تحب اخلى ضوافرى كدة طويلة ولا أقصرها شوية ؟



- لا لا خليها زى ماهى كدة .. دى مدمرة .



- ههههههههههههه عارفه ..



- مش عايزاك تعمل حاجة غير بأمرى انا .. يعنى زى مانتا بتتمتع انا كمان عايزة اتمتع .. فنا أقولك امتى تبوس وامتى تشم وهكذا .. ماشى ؟



- ماشى طبعا ..



- لما اخرج مع اصحابى وارجع البيت ليك الحرية انك تقلعنى الجزمة وتفضل تحت رجلى شوية .. لحد منا ازهق.



- بس كدة .. دانا هترمى عليهم اول ماتعتبى عتبة الباب .. أى اوامر تانية يا حبيبتى .. قولى ؟



- إممم دول اللى فى بالى دلوقتى .. لو فيه حاجات تانية إفتكرتها هقولك عليها فى وقتها .. طبعا مش عايزة انبه عليك .. اوامرى كلها سمعاً وطاعة .. وزى ماقلتلك .. هنفضل زوج وزجة عادى .. بس الفرق .. انى انا اللى بأمر وبنهى .. تمام ؟



- سمعاً وطاعة ياحبيبتى.



- حاجة كمان .. فى البنك .. هديلك فرصة تقعد تحت رجلى نص ساعة .. النص الساعة اللى باخدها بريك .. هجيلك المكتب .. هقعد على كرسيك .. وانتا هتنزل تحت المكتب تعمل اللى انتا عايزه .



- ياسلاااااااااام .. دى احلى حاجة بجد .. رجلك هتكون تحفة أكيد فى الوقت دا ..



- شفت بقى .. انا مش حرماك من حاجة.



- بصراحة لسة ..



- إيه .



- انتى لابسة جزمة مقفولة دلوقتى وحرمانى اشوف احلى رجل فى الدنيا .



- هههههههههههه .. ياحبيبى .. مش قادر تتحمل حتى نتشعى وبعدين اعمل اللى انتا عايزه .



-انا مش جعان .. انا عطشان لرجلك وريحتها وجمالها .. أرجوكى .. خلينى انول الشرف دا .. انا مستنى اللحظة دى بقالى كتير .



-طيب .. حاضر



ممدت يدى وخلعت الحذاء من قدمى اليسار وانا اضع قدم فوق الاخرى .. ووضعت الحذاء على الارض وبدأت أفرك أصابعى امام انفه .. قالى لى فى لهفة كبيرة :



- إمممممممم .. **** على رجلك بجد .. حاجة ملهاش مثيل .. وريحتها كالعادة تخبل ..



- بجد ؟؟ .. دنا مبقاليش ساعة بس لابسة الجزمة . .لحقت تعمل ريحة ؟



- واحلى ريحة فى الدنيا .. ها أؤمرينى .. أعمل ايه فى اللوحة اللى قدامى دى ؟



- إمممم طيب بسرعة عشان عايزة أكل.



- لا كلى انتى وانا هفضل كدة تحت رجلك .. دا اكلى وشربى وحياتى كلها .



- يااه ياعمرو .. ماتوقعتش تكون بالضعف دا قدامى رجليا .. عالعموم خلينا نبدأ .. عايزاك تشم كل حتة فى رجلى .. من اول كعب رجلى لحد صوابعى.



- بس كدة .. تحت أمرك ..



بدأ عمرو يقرب أنفه من باطن قدمى ووضعه عليها .. اصابتنى القشعريرة لاول مرة .. لم اتعود على انف عمرو وشفاهه ان تداعب قدمى .. ولكننى شعرت اننى ملكة بحق .. وجالس تحت قدمى خادمى المخلص .. وليس زوجى او مديرى فى البنك .. انه يتنفس رائحة أقدامى الكريهة ويبدو مستمتعا كإنها عطراً .. يا لا ضعف الرجال ! .. انهم مثيرين للشفقة حقاً !! .. بدأت أنظر الى عمرو فى تعاظم كبير .. والقى عله الامر تلو الاخر ولقد إعتادت على كونى ملكة .. وزوجى خادماً وفياً لقدمى .. بدأت آمره فى سادية :



- شم ياعمرو .. شم .. ارضى رغباتك .. قولى حاسس بإيه ؟



كان عمرو فى حالة من التوهان من رائحة قدمى .. رد فى خضوع : - حاسس انى فى الجنة ..مش مصدق نفسى .. كل حتة فى رجلك ريحتها مسك ..



- بوس ياعمرو .. بوس بقى رجلى .. وصباع صباع فيها .. اعلن ولائك ليا .. شكلى كدة هحب الموضوع دا ..



- ببوس أهه .. ببوس يا أحلى داليا فى الدنيا .. ياللى مفيش واحدة زيك أبداً.



كلمات عمرو كانت تثيرنى أكثر .. كانت كل قبلة يضعها على باطن قدمى تجعلنى اريد ان اذله أكثر .. لا اعلم ماذا حل بى .. كنت أظن الموضوع عاديأ .. ولكنه ليس كذلك .. لا يمكن ان ارى عمرو بهذا الأستسلام والخضوع ولا أذله أكثر وأطلب منه ما أريد .. لقد ذاب فى بضعة ثوانى أمام قوة قدمى .. كيف يمكننى كبح جماح شرى ؟ .. عمرو لم يقدر على مقاومة رغباته .. وانا يبدو لن أقدر على مقاومة أفكارى الخبيثة



- انا هاكل .. وانتا خليك بتعمل اللى بتعمله .. بوس أكتر واكتر ..



- كلى .. بالهنا والشفا .. انا مش هقوم من هنا لو اتربقطت السما على الارض .. انا ماصدقت.



ظل عمرو يقبل ويشم .. يقبل ويشم .. كل جزء فى قدمى .. انهار تماماً أمام شهوته .. وانا اتناول طعامى كأمرأة سادية تتلذذ بطعامها .. وايضأ برؤية خادمها تحت قدمها .. انظر اليه فى شفقة وهو حتى لا ينتبه .. كل مايركز به هو قدمى .. وكل مللى بها .. حتى أظافرى لا يتركها .. بل يقبلها ويشم رائحتها أيضاً .. من كان يتصور ذلك ! .. انا نفسى لم أكن اتصور ذلك .. ولكنها الحقيقة .. التى يجب انا اتعامل معها من الان فصاعداً .. انا الملكة داليا .. وعمرو هو كلبى المطيع.

مر يومان .. وبدانا انا وعمرو نعتاد على حياتنا الجديدة .. هو مديرى فى العمل .. وانا ملكته فى المنزل .. كما وعدته لم اغير معاملتى له .. فقط ارضى رغباته وننال سويا بعض من المتعة

حتى جاء ذلك اليوم الذى تغير فيه كل شىء .. يوم تم إستدعاء عمرو الى تحقيق مفاجىء من قسم الشؤون القانونية .. لقدم تقدم احد الموظفين ببلاغ قوى لأدارة البنك يتهم فيه عمرو بسب الموظفين واهانتهم ولقد لقت الشكوى مسمعاً كبيراً فى الاجواء .. مما دعاهم الى استدعاءه للتحقيق معه .



كان الجميع يتابدل الهمسات فى ذلك اليوم .. وانا استمع الى تلك الهمسات فى صمت .. وصلنا انا وعمرو الى البنك فى الميعاد المعتاد .. كنا على علم بأمر التحقيق .. دخلنا الى البنك وذهب عمرو الى مكتبه .. قام فقط بترتيب اوراقه ثم خرج مجددا سريعا ليذهب الى القرع الرئيسى حيث سيتم التحقيق .. لم اعرف شعورى فى تلك اللحظة .. ولكننى كنت خائفة للغاية .. لا اعلم من ماذا تحديدا .. ولكننى كنت خائفة . .ربما على عمرو .. أو على الوظيفة التى بنيت من اجلها كل هذا ويبدو انها ستذهب أدراج الريا اذا ماذهب عمرو من البنك . .لا أعلم .. لم اكن قادرة على التفكير بشكل منطقى .. كل ما أفكر فيه هو ماذا سيحدث فى نهاية اليوم !



غادر عمرو المكان وكلف أستاذ مختار بتسيير امور البنك لهذا اليوم .. عمرو كان يعلم ان التحقيق قد يدوم لساعات وساعات .



ظللت أنا وحيدة على مكتبى .. غير قادرة على العمل .. أتصل به كل بضع دقائق وهو يخبرنى انه لم يدخل الى التحقيق بعد .. حتى كلمنى هو وقال لى انهم سيبدؤوون معه الان .. كانت حوالى العاشرة .. أغلق هاتفه منذ الحين ولم استطع الوصول اليه ابدا.



مر اليوم وانتهى الدوام ولم تصلنى أى اخبار من عمرو ابدا .. حاولت التواصل مع استاذ مختار ولكن بدون فائدة .. لا احد يعلم أى شىء .. حتى خرجنا جميعنا البنك وغادرنا الى بيوتنا.



وصلت الى المنزل وبمجرد دحولى من الباب تفاجئت بعمرو يجلس ببدلته على الكنبة واضعاً يده على وجهه فى حزن كبير .. أسرعت اليه وسألته فى قلق : - إيه دا عمرو انتا جيت امتى ؟ .. ومكلمتنيش ليه ؟



رد فى تأثر واضح : جيت من ساعة .. ومحبتش اشغلك .



- تشغلنى ؟ .. دا كلام ؟ .. قولى طمنى حصل ايه ؟



رفع رأسه ونظر فى عينى مطلا وكان باديا عليه الحزن الشديد .. قال : - كل شىء إنتهى خلاص يا داليا .. كل شىء إنتهى.



زاد توترى وقلت له : - ياعمرو ماتخوفنيش اكتر منا خايفة قولى حصل إيه ؟



- هينقلونى لفرع عابدين .. وبدرجة نائب كمان .. ومنصبى فى مجلس الإدارة خسرته طبعا



القيت بالشنطة من يدى وانا استمع الى تلك الكلمات .. دخلت فى حالة من الصدمة .. أقتربت منه وجلست على طرف الكنبة ووضعت يدى على كتفه الايسر وبدأت فى مواساته :



-إنتا بتقول إيه يا عمرو ؟ . .إزاى حصل الكلام دا ؟ .. بسهولة كدة ؟



- ايوة يا داليا .. الموضوع وصل لمصطفى جمال رئيس مجلس الإدارة .. واللى كانوا بيحققوا معايا النهاردة ناس من الإدارة .. حاولت افهمهم بكل الطرق ان دى كانت فترة وعدت ومش هيتكرر الموضوع تانى .. قالولى للأسف مش هينفع عشان سمعة البنك و التعامل مع الموظفين بقى صعب .. حاولت كتير معاهم بس منفعش.



كنت أرى الحالة التى فيها عمرو .. وربما الذى وصل اليه سببه انا .. انا من جعلته يفقد اعصابة بسبب هوسه بقدمى .. استمريت فى مواساته وبدأت فى ترتيب أفكارى قليلاً .. ثم سألته :



- طب ومين هيمسك مكانك .. ماتقوليش مختار ؟



- مش عارف .. اللى سمعته انهم هيعملوا مقابلات جديدة مع ناس من الفرع .. بس ايا كان اللى هيجيبوه .. معدتش تفرق بالنسبالى .



احول قلقى الى قليل من الطمأنينة بعد هذا الكلام .. ربما لم أخسر كامل فرصتى بعد .. مازال طموحى أقوى من أى عاطفة .. قلت له : - طيب بص مش عايزاك تزعل .. اللى حصل حصل .. عموما انا هتقدم للوظيقة تانى وهعمل الأنترفيو .. واهه لو نجحت يبقى مبعدناش كتير .. مراتك تبقى مكانك .. ولا ايه ؟



صمت قليلاً قبل ان يجاوب : أكيد يا حبيبتى طبعا اتمنالك كل خير .. بس الفرصة صعبة .. لان اكيد اللى هيخشوا معاكى ناس تقيلة برضه .



- منا عارفة .. بس انا معايا جوزى حبيبى اللى هيساعدنى ..



نظر الى فى تعجب وقال : - أساعدك إزاى يا داليا ؟



- يعنى .. تعرفنى بقى الخبايا اللى مش عارفاها .. تقولى أخش الانترفيو اقول ايه .. أعمل ايه ومعملش ايه .. كدة يعنى .



- إن كان على دى بسيطة .. بس انا اصلا مليش نفس و**** .. يعنى فكرة انى اروح فرع عابدين دا احبطتنى أكتر .. وكمان هبقى نائب ..



- ياحبيبى كويس انها جت على قد كدة .. كويس انهم لا قدر **** مارفودكش .



- و**** انا كنت متوقعها من طريقة كلامهم معايا .. كإنى قتلت حد .. بس قالولى فى الاخر ان عشان الأداء بتاعى وتاريخى الكبير طول السنين اللى فاتت معاهم هيراعو دا وهيكتفوا بنقلى .. ومش هيوقعوا حتى أى غرامة.



- طب كويس . .الحمد *** .. نفكر فى اللى جاى بقى .. اللى جاى أهم أوى ياعمرو





* بدأت فى التحضير للمقابلة مع أعضاء مجلس الادارة من أجل وظيفة مدير الفرع .. وظللت اغط على عمرو من اجل المساعدة .. نسينا رغباتنا قليلاً نتيجة حالة الاحباط التى كان يمر بها .. وانا ايضا كنت مشغولة دائما .. ولكننى كنت اعرف ان شهوته مازالت هناك .. فقط الوقت والحالة لا تساعد . ولاننا اتفقنا ان الموضوع سيتم فى اطار من الرغبة المتبادلة .. فلا يمكننى إرغامه على شىء .. حتى الأن.



مرت أسابيع على هذا الحال .. تسلم عمرو عمله فى فرع عابدين وكان يحاول التأقلم بشتى الطرق .. ولكن حالة الأحباط ظلت مسيطرة عليه .. يشعر انه فقد الكثير فى حياته المهنية بتلك الخطوة الى الوراء .. ولكن مالبيد حيلة .. كنت أريد ان اساعده .. ولكننى فى نفس الوقت كنت أفكر بنفسى أكثر .. حتى عمرو لاحظ هذا الشىء .. لا اهتم لحزنه ودائمأ ما اشغل بالى بالعمل والإستعداد الى المقابلة الاخيرة من أجل الوظيفة . .لقد تبقى على حلمى خطوة واحدة .. لقد تهيأت بالشكل الكافى .. وحان الوقت للإنقضاض على تلك الفرصة.



دخلت الى المقابلة وابليت حسناً .. بل اننى قدمت بنفسى بشكل أفضل بكثير من المرة السابقة .. شعرت اننى قريبة هذه المرة .. ولكننى مازلت غير متأكدة .. ظللت على احر من الجمر أنتظر النتيجة وكانها نتيجة الثانوية .. وكان عمرو مثلى يشاطرنى الحماس .. فى النهاية انا زوجته .. ونجاحى سيجعله سعيدا وفخورا بى .. سيعوضه قليلا عما خسره.



جاء يوم الحسم .. اليوم الذى قاله فيه بإنهم سيتصلوا بكل من تقدم للوظيفة ويخبروه ما إذا كان تم قبوله او لا .. تقديرا منهم للذين قدموا .. ولكنهم لن يخبروا احد من حصل على المنصب الا صاحب الوظيفة فقط ..



ظللت أنتظر هاتفى يرن واستمع الى جرسه .. كان يوم السبت وانا وعمرو أجازة فى المنزل .. أستيقظنا مبكرا وكلنا قلق وتوتر .. حتى جاءت المكالمة من السيد مصطفى جمال شخصيا .. لم اعرف ان كان هذا شيئا جيدا ام لا .. ولا اعلم ما اذا كان هو من اتصل بالجميع ام لا .. جاوبت فى خوف .. وصمتت استع اليه لدقيقة أو أكثر .. وعمرو ينظر الى فى توتر شديد .. كانت كل كلمة تنزل على مسامعى كالصدمة .. لم أكن أصدق نفسى .. لقد تم قبولى !! .. نعم ! .. لقد أصبحت مديرة الفرع ! .. لم أعرف ماذا ارد و أقول له .. قلت له فقط 3 كلمات : - شكرا جد لحضرتك.



أغلقت السماعة من هنا وقفزت على عمرو وانا فى سعادة غامرة واقول : - الوظيفة جاتلى ياعمرو .. قبلونى .. مش مصدقة .



رد عليا هو الأخر فى نفس الفرحة والسعادة : - مبروك ياحبيبتى .. الف مبروك .. تستحقيها .. بجد تستحقيها.



كنت على وشك البكاء ولكننى تمالكت نفسى .. البكاء فى النهاية صورة من صور الضعف .. حتى ولو كان بكاء فرحة .. ولكننى الأن اصبحت المدير العام .. لقد تغير كل شىء منذ تلك اللحظة .. والى الابد.



وصلت الى اهدافى التى وضعتها امام عينى .. حتى لو لم تسر خطتى فى الطريق المستقيم الذى تمنيته .. ولكننى فكرت فى الموضوع قليلا .. انا السبب .. وخطتى فى ايقاع عمرو فى غرام مع قدمى هى السبب .. مافعلت هبه فى ذلك الشاليه أخرجه عن طوره .. وجعله فى النهاية يفقد اعصابة .. ومن ثم وظيفته .. لكى تصبح الساحة مجددا خالية امامى .. ولقد استغليت الفرصة وسجلت هدفا طال إنتظاره .. حان الوقت اللحفاظ عليه إذن.



مرت لحظات السعادة سريعا وبدأت أندمج فى عملى سريعاً .. كانت نظرات الجميع الى فى البنك غريبة .. ولكننى تجاهلتها .. كإنهم لا يصدقون اننى من اصبحت مديرأ عاماً عليهم .. لا يصدقوا كيف تم إختيارى بعد ترحيل عمرو الى فرع أخر وبسبب كل المشاكل التى حدثت بسببه .. لكنهم لا يعلموا اننى استحق هذا المنصب .. وكلمات مجلس الادارة فى حقى فى اول اجتماع معهم كانت هكذت .. قالوا لى لم ننظر الى حياتك الشخصية .. ولكن الى درايتك بالعمل وخبرتك به .. ولباقتك فى الحديث وتفكيرك المنطقى .. كلاما اعطانى الدفعة التى كنت احتاجها لكى أبدأ عملى بمنتهى الثقة.



ماذا بعد إذن ؟ .. هذا هو السؤال المتبقى فى ذهنى .. لقد وصلت الى هدفى .. هل اعود ادراجى والغى خطتى واحاول ان اعود مع عمرو كما كنا ؟ .. لا .. هذا لا يبدو منطقياً .. بيدى كل ذل كالنفوذ والسلطة ..و ايضا زوجى رهن اشارتى .. من يترك كل هذا ولا يستغله ؟ سأستمر .. والى الأقصى .. لقد تغيرت تماما .. وعلى ان اتعامل مع الكل بهذا التغيير .. بتلك الشخصية الجديدة .. و على الكل ان يتقبل ذلك .. واولهم زوجى .. عمرو الدسوقى .



بدأت اعامله بصيغة الأمر كثيرا .. و على غير العادة .. وعندما يلمح لى الى موضوع اقدامى اتجاهله .. فبدأ يتعجب أكثر .. جعلته يشترى لى شيشة فى البيت .. لانه لم يعد لدى وقتا لكى أخرج واجلس على الكافيهات .. نعم افتقدت لبعض المتاع .. ولكننى سعيدة بما ان فيه .



قررت ان انقل الأمر الى مرحلة أخرى .. مرحلة لم اتخيل نفسى فيها أبداً .. الا وهى السادية ..حتى هذه اللحظة لم أستغل نقطة ضعف عمرو وامارس ساديتى عليه .. كان بداخلى خوف من استغلال ذلك الأمر .. وكإن هناك وحشاً بداخلى لا اريد ان اوقظه .. ولكن اذا لم أوقظه الأن فمتى سأفعل ذلك ؟



وصلت الى البيت فى يوم من الأيام وجدت عمرو قد وصل مبكراً كعادته لان مواعيده فى ذلك الفرع مختلفه .. مهامه اصبحت أقل وعمله أيضا أقل .. رمقته بنظره فاحصة .. ثم قلت :



- عمرو .. تعالى عايزاك





نهض ليرحب بى وانا مازلت واقفة فى مكانى عند باب الشقة بعدما دخلت .. قالى لى :



- حمدالله عالسلامة ..



لم أرد عليه .. ولكننى ظللت ارمقه فى استحقار شديد لم يعتد ان يراه منى .. كنت ارتدى بنطال جينز وتيشيرت ابيض .. وفى قدمى حذاء مكشوف بكعب عالى .. مددت يدى له وقلت : - بوس ..



نزلت عليه الكلمة كالصاعقة ولم يصدق .. تابعت انا : - ايه ؟ .. هفضل مادة ايدى كدة كتير ؟ .. بقولك بوس.



وضع قبلة خفيفة للغاية على يدى وهو ينظر الى فى بلاهة .. تابعت معه واصدرت له الامر الثانى مباشرة : - إركع ..



ظل ايضا يحدق للحظات وهو لا يفهم ماذا اقول له ولماذا .. ولكننى لم اهتز للحظة .. بل إننى بدأت اعنفه : - عمرو .. بقولك إركع مش سامعنى .



ركع فى ذل وهو ينظر الى الاعلى .. الى عيونى انا .. وانا انظر اليه باستحقار .. قلت له :



بعد كدة لما دخل باب الشقة .. تيجى لحد هنا وتركع قصادى .. ضيف القاعدة دى عندك .. ولا انتا نسيت اللى اتفقنا عليه ؟



أومأ برأسه مؤكدا فى ذهول .. مددت قدمى اليمين له وقلت : - يلا قلعنى الجزمة



فى لحظة كان قد خلع حذائى .. ومددت له القدم الأخرى وفعل نفس الشىء سريعا .. دخلت الى غرفة المعيشة ووضعت قدم فوق الأخرى واخرجت سيجارة وبدأت فى تدخينها .. كل ذلك وعمرو فى مكانه متسمرأً .. أشرت له بأصبعى .. جاء زاحفاً .. دون حتى ان اطلب منه .. ولكن يبدو انه فهم .. فهم كل شىء .. تحدثت وانا اخرج انفاس السيجارة فى وجهه :



- مالك مستغرب ليه ؟ .. مش احنا اتفقنا .. انك .. هتكون خدام تحت رجلى ؟



رد وهو يتهته : - ايوة .. بس الطريقة .. يعنى .. مش ..



- مش إيه ؟ .. وطريقة إيه ؟ .. انتا نسيت يوم ماركعت تحتى رجلى فى مكتبك بتترجانى اخليك خدام لرجليا ؟ .. ولا ناسى ليلتها لما قعدت تحتها طول الليل بتشم وتبوس وتلحس ؟ .. ولا عشان بقالنا فترة مابنعملش الكلام دا هننسى ؟



- مش حكاية ننسى .. بس طريقتك النهاردة فاجئتنى يعنى مش أكتر ..



- أنا .. أعمل اللى انا عايزاه .. وانتا تعمل اللى انا عايزاه برضه .. اتمنى الكلام دا يكون مفهوم



- مفهوم .. انا أســ ..



لم يكمل كلامه حتى وضعت اصبع قدمى اليمين الكبير على شفتيه .. وقلت : - شششششش .. خلاص .. يلا .. عقبال ماخلص السيجارة دى تكون عملتلى مساج لرجلى .. يلا اشتغل .



بدأ عمرو فى تدليك قدمى وهو فى حالة من التوهان .. اما انا .. فكنت فى حالة من النشوة والمتعة لا مثيل لها .. أشعر بقوة كبيرة .. قوة يمكنها السيطرة على كل شىء .. قوة يمكنها تدمير عمرو الدسوقى فى لحظات .. تلك كانت البداية .. لحياة كاملة من السادية .. وحياة كاملة من العبودية.



احكمت قبضتى عليه .. وسيطرت على الامور سيطرة تامة .. اصبحت اعطيه متعته فى كل وقت .. جعلته خادماً بمعنى الكلمة لأقدامى ..فى أسبوع واحد فقط .. أصبح عمرو لاشىء اكثر من عبد .. عبد لرغبته .. عبد لأصابعى واظافرى ورائحة قدمى .. أستغليت حالة الاحباط التى مر بها وجعلته بائساً أكثر وأكثر ..جعلته يستسلم تماما الى ضعفه .. واظهرت له السادية التى ما طالما حلم بها .. ان اكون ملكتة وسيدته وكل شىء .. لقد اراد طويلا أن يصبح فى هذا الوضع .. وها انا احقق له امنيته .. برضاى وبرغبتى انا .. فلقد هزمته نفسيا بعد ان اصبحت مديرة .. واصبح هو مجرد موظف عادى فى البنك .. تلك الهزيمة النفسية سهلت على الامور اكثر .. فكان استعباده مجرد لهو ولعب .. ولكن لماذا قمت بهذا .. لماذا تماديت فى هذا الأمر ؟ .. لا أعلم ولكن ربما النفوذ والسلطة تحكمت فى أفكارى وفى عقلى .. واصبحت إنسانة سيئة للغاية .. بل وزوجة سيئة أيضا .. لم أعد اشعر بأى مشاعر تجاه عمرو .. اراه فقد على انه عبدى .. نعم لم يعد فقط خادمى .. بل عبدى .. كل ذلك فى اسبوع واحد فقط .. كنت ادخل الى المنزل اجد الترحاب الملكى منه .. يركع امامى ويقوم بخلع حذائى ووضعه على انفه ويشتم رائحته كإنها مسك .. ثم يبدأ يومه فى خدمتى .. لقد نسى هيبته وشخصيته القوية وانسل الذل والهوان الى جسده والى عقله .. أصبح رهن اشارتى .. وانا لم ارحم ضعفه .. بل زدته ضعفاً



فى ليلة الخميس الأخيرة من ذلك الأسبوع .. وبعد ان عدنا كلانا من العمل ونلنا قسطا من الراحة .. تمددت على الكنبة فى الصالون ادحن الشيشة وعمرو تحت قدمى .. ماكثاً فى الارض يشاهد ذلك المنظر الخلاب امامه وهو على بعد ملليمترات من بواطن قدمى .. قلت له :

- عمرو عندى ليك خبر ... خبر حلو.

بدأت معالم وجهه تتفتح وسالنى فى فضول : - خير ياداليا .. خبر إيه ؟



- هرجعك الفرع عندنا تانى ..



قفز عمرو من مكانه وقال : - إيه دا بجد ؟؟ .. هترجعينى أزاى طيب ؟



-اتكلمت مع مجلس الادارة طول الاسبوع دا ووافقوا انك ترجع تشتغل المساعد بتاعى فى المكتب.



صمت قليلا وكإنه لم يعجبه ما قلته .. رد فى تردد : - مساعد ! .. بس انا ..



- إنتا إيه ؟ .. تحمد **** انهم وافقوا يرجعوك الفرع .. ودا بفضلى انا .. بدل ماتقولى شكرا انك نقلتك من الفرع اللى انتا فيه .



شعر عمرو بالذل .. أحس لاول مرة اننى احاول استغلال نقطة ضعفه بشكل قاسى .. لم يرضى ولم يقبل بالطبع .. لقد شعر ان كرامته تهان بشكل مبالغ فيه .. قال فى حزن :



- ليه كدة يا داليا ؟؟ .. عايزة تذلينى قدام الناس ؟؟ .. عايزة تخلينى المساعد بتاعك بعد ما كنت مدير فى الفرع دا والناس تشوفنى وانا ماشى وراكى ويضحكوا عليا ؟؟ .. ليه بتستغلى حبى لرجلك الاستغلال دا ؟



رمقته بنظرة قاسية للغاية وانا اخرج انفاس الدخان من فمى .. ثم قلت :



- ليه فكرت فيها كدة ؟ .. انا بديلك فرصة تبدأ من جديد فى المكان اللى كبرت فيه .. ومع الناس اللى اشتغلت معاها وبتعرف تتعامل معاها كويس.



رد عمرو بسؤال فى منتهى الخبث : - ويا ترى .. هتسمحيلى انى اكبر تانى فى المكان دا ؟



ابتسمت فى مكر وجاوبته بثقة : - وليه لأ ؟ .. بس هتكبر تحت منى .. معنديش مشكلة خالص انك تبقى مدير الفرع تانى لو جت فرصة .. بس اكون انا ساعتها فى منصب أعلى .. فهمتنى يا عمرو ؟



رد هو الاخر بإبتسامة بائسة : فهمت .. عايزانى ابقى تحت رجلك هنا .. وفى الشغل كمان .. عايزة تمتلكينى تماما مش كدة .. اومال فين الوعود والكلام اللى قلتهولى فى الاول ؟! .. انك مش هتستغلى ضعفى دا عشان تذلينى .. مجرد ماوصلتى للمنصب خلاص .. السلطة والنفوذ عمتك ؟ .. بقوا اهم منى حتى ؟ ..



- يووه ياعمرو .. انتا بتهرى فى اى كلام وخلاص ؟ .. ثم ان موضوع رجلى دا انتا اللى كنت هتموت عشان يتم .. انا مغصبتكش على حاجة .. اما بالنسبة للشغل فانا معنديش استعداد بعد اللى وصلتله يضيع من ايدى .. مش هسمح لاى حد يقف فى طريق طكوحى .. حتى لو كان انتا .. اما بالنسبة بقى للوعود والكلام دا .. فنا مش بذلك خالص .. انا بديك اللى انتا عايزه .. بس مزاجى .. ثم انا حاسة منك ليه بصيغة اعتراض .. هننسى نفسنا ولا ايه ؟ .. شوف انتا قاعد فين .. تحتى رجلى يا عمرو .. وانا اللى بأمر وبنهى .. فاهم ؟ .. معدتش حاجة هترجع زى الأول .. متحاولش تعمل راجل تانى بعد فوات الاوان .. انتا قلبت بالخضوع .. يبقى هتعيش بقية عمرك خاضع .. انتا متغيرتش ياعمرو يا حبيبى .. انا اللى اتغيرت .. فهمت بقى ؟



أومأ برأسه فى استسلام تام : - فهمت .. فهمت يا داليا .. هانم.



رفعت قدمى امام وجهه تماما وامرته بكل جبروت : - يلا صالحنى .. بوس رجلى وقول انا اسف .



تردد قليلاً .. كان يرى نظرات شر لم يعتادها منى ابداً .. لقد اصبحت داليا ملكته وليست زوجته التى تعطيه متعته فقط .. شعر بالانكسار التام .. امام قدمى لاحول له ولا قوة .. وضع شفتيه على باطن قدمى .. تحديدا أسفل اصبع قدمى الكبير .. كانت قبلة طويلة وهادئة بها كل معانى الخضوع والذل .. وبمجرد ما ان انتهى وابتعد بشفتيه مجددا بعد ان شعر انه اصبح عبداً لى وبكامل ارادته .. وارادتى انا ايضاً .. وضعت قدمى فوق رأسه وبدأت فى انزالها الى الاسفل ... الى الاسفل .. واعتددلت انا على الكنبة واصبحت فى وضعية الجلوس وانزلت رجلى الاخرى على الارض .. استمريت فى الضغط بهدوء على راس عمرو حتى لامست جبهته الارض .. وأخبرته بمنتهى العظمة :



- عرفت انتا مقامك ايه دلوقتى ؟ .. عرفت انا فين وانتا فين ياعمرو ؟ .. الموضوع مش موضوع تملك ولا إستبداد .. انتا اللى برضاك حبيت تكون فى الوضع دا .. اوعاك تفكر تعلى تانى .. مش هسمحلك .. يا عبد داليا .

رضخ عمرو لاوامرى فى النهاية وعاد للفرع مجدداً .. لكى يعمل نائباً لى ..أصريت على وضع مكتبه معى فى نفس الغرفة عمداً .. حتى لا يتعرض للضغط من جانب بقية الموظفين وحتى لا يشعر بالتقليل من شأنه امامهم .. فهو دائماً وابداً فى نظرهم عمرو الدسوقى .. سيادة المدير العام .. فعندما يكون مكتبه فى مكتب المدير العام .. سيحافظ ذلك على المتبقى من ماء وجهه .. وسيحفظ كرامته .. هذا ما سيبدو للجميع.



ولكن أنا كان لى غرضاً أخر أكثر شراً .. كنت أريد التلذذ به فى المكتب ايضاً .. ان يقوم بعبادتى اثناء العمل .. ان اجعل عذابه قهراً .. وهو كان يعلم ذلك .. كيف سيقضى 8 ساعات امامى دون ان يركع ويقبل ويلحس أقدامى المقدسة بالنسبة له ؟ .. لن يستطيع .. لقد نجحت فى إحكام قبضتى عليه .. ليس فقط فى المنزل .. بل فى البنك أيضاً .



نبدأ يومنا بالعمل دون كثير من الكلام .. مغلق علينا باب .. وحدنا فى الغرفة وجالسين فى هدوء .. ولكنى استطيع الاحساس بذلك التوتر النابض داخل عمرو .. غير متعود على العمل فى تلك الاجواء وتلك الضغوط .. ان يعلم انه اصبح يتلقى الاوامر منى بعدما كان يلقيها على امراً ليس هيناً .. ولكن امام قوة أقدامى .. لا يوجد شيئاً صعب المنال .. حتى كرامة وكبرياء عمرو الدسوقى .. فهى ملكى الان .. العب والهو بها كيفما أشاء.



كلما شعرت بالضجر فى المكتب .. فقط أنده إسمه بنبرة حازمة قوية "عمرو .." .. ثم اشير بأصبعى الى الأسفل .. يترك عمرو مكتبه وعمله وكل شىء فى يده .. ويتقدم نحو مكتبى .. ثم يركع وينزل تحت المكتب .. ويبدأ فى مباشرة عمله الثانى .. عمله الأهم .. لحس حذائى .. ارتديت فى الاسبوع الاول من وجوده معى فى لامكتب حذاء مغلق ومدبب من الأمام .. ولكنه مثير .. كان عمرو يتلذذ ايضا بلحسه لذلك الحذاء .. لم تكن قدمى فقط هى نقطة ضعفه الوحيدة إذن .. لقد جعلته يمارس الخضوع بشكله الكامل .. العبد الذى قد يفعل أى شىء فقط لإرضاء سيدته .. التى هى أقوى منه .. وأفضل منه .. لقد هزمته معنوياً ونفسياً .. فاًصبح عقله ملك أصابع قدمى .. وأصبح قلبه ينبض برائحة أحذيتى وأقدامى .. يعلم انه فقد هيبته وكبريائة وكل شىء مميز فى شخصيته .. يعلم انه ما إذا خرج من تلك الغرفة الجميع سيحدق به فى إحتقار .. سيقولون بينهم وبين انفسهم .. لقد عاد بفضل زوجته .. بفضلى انا .. انا من أعادته الى هنا .. واعادته الى الحياه أيضاً .. لقد أعطيته فرصه لكى يعمل فى المكان الذى يحبه .. لذلك يجب ان يشكرنى على هذا الفضل ويكون ممنوناً لى .. وهكذا يكون التعبير عن الإمتنان.



يستمر عمرو فى تقبيل الحذاء من جميع الجوانب وانا اتابع الإهتمام بعملى .. وبين الحين والاخر اختلس النظرات الى الاسفل لأراه وهو ذليل تحت قدمى وانا اضع قدم فوق الأخرى .. كم كان الأمر سهلاً .. لم أكن اتوقع ان يسيل لعابه بتلك السهولة .. ان يصبح كالصلصال فى يدى احركه كيفما أشاء .. هذا هو زوجى العزيز .. الذى حولته فى بعضة أيام وبخطة محكمة الى عبد ذليل .. يلحس حذائى فقط للمتعة .. ليس فقط متعته .. بل متعتى أنا ايضاً .



كنت ارتدى جوارب نايلون دائماً .. واجعله يخلع حذائى لكى يستمتع برائحة تلك الجوارب من وقت الى أخر .. وبعدما انتهى من متعتى .. آمره بأن يعود الى مكتبه ويعاود .. وإذا ما أحتاجته ثانياً سأناديه .. كان الأمر مسلياً للغاية .. لقد كان عمرو مطيعاً للغاية .. كإنه *** عمره سبع سنوات يستمع الى كلام أمه فى طاعة وخوف .. طاعة لانه يحبها .. وخوف لانه يخشى عقابها .. ولكن عمرو لم يرى عقابى بعد !



مرت الأيام الاولى له فى العمل كانائب لى بصعوبة بالغة عليه .. مازال يشعر بالخجل من نفسه وممن حواليه .. يشعر ان الجميع يراقبه .. ويتهامسون حوله .. ولكن هذا لا يهمنى .. ما يهمنى هو ان ينتبه الى انا .. ان يركز معى انا .. لا يهمنى كلام الناس عليه .. وان كنت قد حافظت على شيئاً من كرامته .. ولكننى ابعثر بها الأرض كلما أمرته بالركوع والخضوع تحت قدمى.



نعود الى المنزل .. ولا يوجد كلام بيننا .. لقد تحولت العلاقة 180 درجة .. فلم نعد زوجين .. لقد أصبحنا مالكاً ومملوكاً .. لا يمكنه ان يتكلم معى كما فى السابق .. فقط يفعل ما يؤمر به .. اذا اخبرته انه حان موعد الطعام .. يبدأ فى تحضير السفرة .. وانا اقوم بالطبخ .. واجعله يجلس معى على الطاولة بشكل طبيعى .. ولكن اذا ما أردت فى أى لحظة ان اجعله يتوقف عن الأكل وينزل تحت الطاولة لكى يتعبد قدمى .. فلا يتردد فى تنفيذ الأوامر .. حتى اننى فعلتها أكثر من مرة .. نبدأ فى تناول الطعام .. وبعد دقائق قليلة أقول له فى أمر دون ان انظر اليه حتى :



- عمرو .. انزل يلا .. شم وبوس شوية.



يترك معلقته بهدوء وينزل تحت الطاولة .. يتقرب من قدمى المتعرقة نتيجة ارتدائى للحذاء طوال اليوم فى العمل .. وأبدأ انا فى تسهيل مهمته بإخراجها من الشبشب .. ثم يبدأ فى شمها .. ف ىشم كل جزء فيها .. بهدوء وبروية بينما انا اكمل طعامى .. ثم يبدأ فى تقبيلها .. لا يفعل شيئاً زائدا عما أطلبه منه .. حتى انه لا يتجرأ ان يطلق شهوته أثناء ذلك .. اطلاق الشهوة يكون بامر منى انا .. وقتما أريد .. ولكننى كنت اترك له مجال لمداعبة قضيبة لكى استثيره أكثر .. وازيد من متعته.



بعدما ننتهى من الطعام .. يبدأ فى ادخال الاطباق الى المطبخ ثم غسيلها .. بينما أدخل انا الى غرفة النوم للأستلقاء والنوم قليلاً .. واتركه بلا أوامر .. اذا ما أراد النوم هو الاخر فلا بأس .. ولا حتى امانع ان ينام بجوارى .. ولكننى انى اعلم انه لن يفعل .. سيخاف .. لن يتجرأ .. فأشعر بأنفاسه تداعب باطن قدمى وانا نائمة .. أتركه يفعل مايشاء .. وأذهب انا الى النوم .



فى المساء .. يصبح الأمر أكثر متعة .. أبدأ فى تدخين السجائر أو الشيشة .. واتمدد على الكنبة مشاهدة التلفاز او اتفحص اللاب توب .. وعمرو .. لا يمكنه فعل شىء فى حياته الا ان يظل تحت أقدامى .. حتى اننى اصبحت لا أركز مع مايفعله .. فهو تارة يقبلها .. تارة يشمها .. تارة يضع شبشبى على انفه ويبدأ فى استنشاقه .. وهكذا .. ولكننى فى مرة أردت ان ازيد الامر متعة .. فبينما كنت اتفحص اللاب توب أمرته بهدوء :



- عمرو .. عايزاك تطلع لسانك كدة وبراحة وبهدوء تلحس رجلى وتنضفها كويس .. ماشى ؟



اومأ برأسه فى طاعة تامة وبدأ فى العمل .. كنت أوجه له ذلك الكلام القاسى بأبتسامه هادئة .. نعم بإبتسامة .. إبتسامه بها كل معانى الشر والقوة والقسوة والسادية .. نعم السادية .. فأنا امارسها بطريقتى الخاصة .. السادية ليست بالضرورة تعنى العنف والغضب والتجهم .. السادية هى حالة من التنويم المغناطيسى .. يمكنك ان تسيطر بها على من امامك بأى طريقة كانت .. وانا لا أريد أكثر من ذلك .. بل على العكس .. أن اقول له " الحس رجلى" بتلك الإبتسامة القاسية للغاية .. أصعب عليه وأقسى مئة مرة من أقولها بصوت عالى وبصيغة الامر .. لاننى بتلك الطريقة أرسل له رسالة مفادها ان لحسك لأقدامى شيئاً طبيعياً .. ان إذلالك واهانتك بتلك الطريقة شىء طبيعى .. شىء يسعدنى ويجعلنى مسرورة .. ها انت ذا تمرر لسانك من كعبى حتى أصابع أقدامى وتنظفها بعناية .. كإنه واجب وفرض عليك . هذا أقسى بكثير.



كنت أرى فى عينيه كل المتعة والإثارة .. انه يفعل ما يحلو له بقدمى وبرضاء تام .. أرى قضيبه منتصباً تماماً يكاد يخترق بنطاله من شدة الإثارة .. وعمرو لا يستطيع التحمل ويبدأ فى مداعبته .. ولكنه يلتزم بالتعليمات .. ولا يفعل شيئاً أكثر من المداعبة.



مرت أيام أخرى على هذا الحال .. وتعودت على استعباده .. وتعود هو على عبادتى .. ولكن شهوته كانت قد وصلت الى مراحل بعيده .. كنت اعلم ان هيمارس العادة السرية فى الخفاء حتى لا أراه ولاننى امنعه من ممارستها على أقدامى الا بأمر منى .. ولكن ظللت فترة أراقبه فى كل وقت وكل ثانية ومنعته حتى من ممارستها فى الخفاء .. حتى جاء يوم وقد ذاب فيه عمرو تماماً .. خر أمامى وانا ادخن الشيشة وأجلس على كرسى الانتريه مرتدية بنطال كارينا ضيق وحمالة صدر تبرز كل مفاتن صدرى .. وارتدى شبشباً مزخرف بكعب .. لديه رائحة قاتلة .. جاء من غرفة النوم ونزل فوراً تحت قدمى وقال :



- أرجوكى بقى يا داليا .. خلينى اجيبهم على رجلك .. انا خلاص مش قادر ..



كان فى نظرى كمتعاطى المخدرات .. يترجانى لكى اعطيه جرعة تنقذ حياته .. جاوبته بمنتهى العظمة والدلال :



- مش عارفة ياعمرو .. يعنى مش انتا بتعبد رجلى وبتعمل كل حاجة انتا عايزها .. ايه لازمتها بقى تمارس العادة قدامى .. ثم انا بقرف ..



سجد فوراً على قدمى وبدأ يقبلها بجنون ويقول : - أرجوكى .. أرجوكى .. انتى مش خدتى منى اللى انتا عايزاه .. سيبينى بس اعمل الحاجة الوحيدة اللى انا عايزها ..



- هههههههههه .. تصدق صعبت عليا .. خلاص .. قلعنى الشبشب يلا .. و شمشم شوية وبعدين نضف رجلى والحسها ..



بدأ فى تنفيذ الاوامر .. وانقض على قدمى كالمجنون .. يعبدها ويشم رائحتها و لا يستطيع المقاومة .. ثم بدات مرحلة اللحس .. وبدأت نقاط من المنى تظهر على بنطاله .. أقتربت منه بينما هو منهمكاً فى تقديس قدمى وهمست بصوت ساحر قاسى وقلت :



- كمل لحس ياعبدى .. كمل لحس وبوس وشم .. وانا لو لقيتك تستحق هديك الفرصة تجيبهم دلوقتى .. بس انا عندى شرط ..



رد وهو لا ينشغل بشىء سوى لحس باطن قدمى وقال : - تحت امرك ..



مددت يدى الى الطاولة القريبة وسحبت منها بضعة أوراق كنت قد وضعتها امامى وتوقعت ان يسألنى عليها عمرو .. لكن رغبته اعمت بصيرته .. أوراق بها توكيل عام .. عن كل شىء .. الشقة .. السيارة .. وأموال عمرو بالبنك الذى نعمل به .. أمسكت بذلك الورق والقلم بجواره .. ثم وضعته امام عمرو .. ليتوقف عن لحس قدمى قليلاً .. وينظر الى ذلك الورق فى بلاهه واندهاش .. ثم يقول :



- إيه دا يا داليا ؟ ..



- دا ؟ .. دا ياحبيبى توكيل عام .. بكل حاجة .. هتمضيلى عليه دلوقتى .. وهخليك تعمل اللى انتا عايزه .. قلت إيه ؟



تراجع عمرو قليلاً وكإنه أستفاق من غيبوبة النشوة التى سيطرت عليه .. ثم قال : - إنتى بتقولى إيه ياداليا ؟ .. توكيل إيه ؟ .. مش ممكن حاجة زى دى تحصل .. انا مش موافق طبعاً .. انتى كدة بتدمرينى..



عادت تلك الابتسامة القاسية للإرتسام على وجهى مرة أخرى .. وقلت له فى سخرية :



- بدمرك ؟ .. انتا اصلا متدمر ياعمرو .. ايه .. بتحاول تقاوم يعنى .. بتقولى لأ ؟ .. طيب وماله .. حقك .. بس انا كمان ليا حق ..



نهضت بهدوء وعمرو ينظر الى فى دهشة من كلامى ومن اسلوبى .. ذهبت الى غرفة النوم وفتحت الدولاب .. أحضرت منه حزاماً كنت قد ارتديته من مدة طويلة واصبح بالياً .. ولكننى لم اتخلص منه .. كنت اعلم اننى سأحتاجه فى يوم من الأيام .. عدت الى الصالون حيث عمرو مازال راكعا على ركبتيه هائماً فى أفكاره .. دخلت عليه بنفس الابتسامه والهدوء وانا امسك بذلك الحزام .. اتسعت عيناه من الصدمة .. سالنى فى خوف :



- داليا انتى هتعملى ايه ؟ .. إتجننتى ولا إيه ؟



لم يكمل كلامه وحاول النهوض سريعا فألهبته بضربة قاسية بالحزام على وجهه جعلته يصرخ ويقع ارضاً يمكس برأسه فى ألم .. ثم قلت فى نفس الاسلوب :



- لا ياعمرو ياحبيبى .. ماتجننتش .. انا بس هعلمك درس صغنن قد كدة .. انك ماتقوليش تانى لأ .



نظر عمرو الى فى خوف شديد .. بل فى ارتعاب .. ثم أنهلت انا عليه بالحزام .. بكل قسوة وبلا رحمة .. ودون ان افقد هدوئى الشيطانى هذا .. بدأ عمرو يتلوى على الارض امامى من شدة الضرب .. قد أرفع الحزام الى الاعلى وانزل به على جسده بمنتهى القوة .. أضربه .. وأضربه .. وأضربه .. حتى بدأ فى البكاء .. وانا لا أرحم .. بدأ يحاول ان يصل الى قدمى لكى يستجدينى ان اتوقف .. ولكننى ظللت مستمتعة بما أفعله .. وأستمريت أكثر .. كان صراخه صعباً .. ولكن جبروتى لم يكن ليوقفه ذلك الصراخ .. أكثر من 5 دقائق مستمرة من الجلد .. حتى بدأ عمرو ينتفض لا أرادياً من شدة الوجع رغم اننى أوقفت الضرب .. كان على وشك أن يفقد الوعى .. هنا فقط تحكمت فى شرى .. وتوقفت ... وامسكت بالورق مجددا والقلم ورميته امامه على الارض وامرته بنبرة أكثر حزماً : - يلا .. امضى ..



أمسك عمرو بالقلم فى خوف جم .. كان جسده يرتعش .. وبدأ فى الإمضاء .. على كل ورقة من الثلاثة .. وهو جاثماً على الارض .. وعندما انتهى .. سحبت منه الورق بعنف وقلت :



- شفت بقى الموضوع سهل إزاى .. ليه خلتنى اعمل فيك كدة .. ها ؟ .. اللى يدخل ويشوف المنظر دا مش ممكن هيصدق ان واحدة فى أنوثتى وسحرى .. ممكن تكون بالقسوة دى .. بس دى الحقيقة .. انا ماكنتش حابة اوريك الوش التانى بس انت اللى اجبرتنى ..



لم يكن عمرو قادرأ على النطق .. جلست انا على كرسى مجدداً وخلعت الشبشب من قدمى وأمرته فى عظمه :



- تعالى .. أزحف لحد رجلى وتعالى ..



بدأ عمرو فى الزحف ببطأ .. جسده مخدر من شدة التعذيب .. وصل الى قدمى الأثنين ووضع رأسه عليهم فى خضوع وضعف شديد .. أمرته مرة أخرى :



- يلا قول انا عبدك يا داليا ومش هعصالك أمر .. قول ..



قال فى صوت متهدج : - أنا .. عبد .. عبدك .. يا داليا .. ومش هعصالك أمر ..



رفعت رأسه بقدمى اليسرى وأمرته مجدداً : - يلا أفتح بقك ..



فتحه بصعوبة بالغة .. ادخلت اصبع قدمى اليمين الكبير فى فمه وجعلته يمصه : - يلا مص .. مص .. مص أكتر .. أسرع .



ثم اخرجته من فمه بعد دقيقة أو اكثر من المص وقلت : - يلا .. نضف تحت ضوافر رجلى.. وبين صوابع رجلى .. يلا.. وبعدين جيبهم وانتا بتلحسلى رجلى .. يلا إشتغل.



بدأ فى إخراج لسانه وتنظيف تحت الأظافر ومابين الاصابع ذهابأ وإياباً .. عاد قضيبه لينتصب مجدداً .. بدأ فى مداعبته وهو يلحس قدمى ساجداً .. يمص أصابعى وينظف كعوبى .. وانا انظر اليه من فوق بمنتهى الجبروت .. أضغط رأسه بقدم .. وأحشر قدمى الاخرى فى فمه .. لكى يتغذى على قاذوراتها .. هذا هو مكانه الجديد الان .. لقد تأكد تماماً إنه من هى أمامه .. هى كل شىء فى تلك الحياة .. هى القدر .. والقوة .. والجبروت .. أقدامها هى الحياة .. تحتها سيعيش .. وتحتها سيموت

 

نظام تخصيص الثيم

من هذه القائمة، يمكنك تخصيص بعض مناطق موضوع المنتدى.

اختر اللون الذي يعكس ذوقك

عرض واسع / ضيق

يمكنك التحكم في هيكل يمكنك استخدامه لاستخدام موضوعك على نطاق واسع أو ضيق.

إغلاق الشريط الجانبي

يمكنك التخلص من الازدحام في المنتدى عن طريق إغلاق الشريط الجانبي.

الشريط الجانبي الثابت

يمكنك جعل الشريط الجانبي أكثر فائدة وأسهل للوصول إليه عن طريق تثبيته.

طيات الزاوية المغلقة

يمكنك استخدامه حسب ذوقك عن طريق إغلاق/فتح الطيات في زوايا الكتل.

عودة