أحبكِ… كيف أُخفيها،
وفي قلبي صدى نجوى تُناديها؟
كأنّكِ الشذى، والوردُ في كفّي،
وكأنني العاشقُ المسكونُ بتعويذِه…
عيونكِ… آه لو تدري
كم تُذيب الحُزنَ من صدري،
وفي نظراتكِ الدافئة
رأيتُ العمرَ من فجرٍ إلى فجرِ…
لمحتكِ، فابتسم الزهرُ الذي يبكي،
وغنّت في المدى كلُّ الطيورِ الحُبلى بأشواقي،
أُحبكِ… في سكوت الليل، في وجعي،
وفي أنفاسيَ المكسورةِ الأشواقِ…
تعالي، في يدي وطنٌ من الحلمِ،
وفي عينيكِ نورٌ لا يُشابه أيّ نجمِ،
أُحبكِ… لا لشيءٍ، بل لأنكِ
في حنايا القلبِ
، همسٌ لا يُسَمّى…
وفي قلبي صدى نجوى تُناديها؟
كأنّكِ الشذى، والوردُ في كفّي،
وكأنني العاشقُ المسكونُ بتعويذِه…
عيونكِ… آه لو تدري
كم تُذيب الحُزنَ من صدري،
وفي نظراتكِ الدافئة
رأيتُ العمرَ من فجرٍ إلى فجرِ…
لمحتكِ، فابتسم الزهرُ الذي يبكي،
وغنّت في المدى كلُّ الطيورِ الحُبلى بأشواقي،
أُحبكِ… في سكوت الليل، في وجعي،
وفي أنفاسيَ المكسورةِ الأشواقِ…
تعالي، في يدي وطنٌ من الحلمِ،
وفي عينيكِ نورٌ لا يُشابه أيّ نجمِ،
أُحبكِ… لا لشيءٍ، بل لأنكِ
في حنايا القلبِ
، همسٌ لا يُسَمّى…