- إنضم
- نوف 1, 2025
- المشاركات
- 1,252
- نقاط
- 60,545
في ناس كتير ممكن تواجه أي حد…
بس أول ما تيجي تواجه نفسها؟
تلاقيها بتاخد خطوة لورا وتكسل وتتهرب وتقفل الكلام.
ليه؟
ليه أصعب مواجهة في الدنيا هي مواجهة الواحد لنفسه؟
تعالي نفصلها بشكل بسيط وعميق.
لما نواجه نفسنا بنضطر نعترف بـ:
غلطنا
عيوبنا
حاجات كان ممكن نعملها أحسن
تصرفات زعلتنا وإحنا ساكتين
أو ناس سامحناهم أكتر من اللازم
وده صعب… لأن الاعتراف بيجر وراه تغيير
وأغلب الناس بتخاف من التغيير.
كل واحد فينا عامل صورة في دماغه عن نفسه:
أنا قوي
أنا طيب زيادة
أنا بضحي
أنا ظروفي أكبر مني
المواجهة بتكسر الصورة دي وتورينا النسخة الحقيقة:
نسخة يمكن أقوى… ويمكن أضعف…
بسها أصدق.
وده بيوجع شوية… لكن بيريح على المدى الطويل.
زي:
العلاقات التعبانة اللي متمسكين بيها
الشغل اللي مش بنحبه
القرارات اللي بنأجلها
المشاعر اللي بندفنها
والناس اللي بنفترض إنهم هيتغيروا
المواجهة بتقول:
اتصرف… متسكتش.
وده مرهق لأي حد مش جاهز يتحرك.
الوضع الحالي… حتى لو مش مريح…
أوقات بنعتبره أمان.
ليه؟ لأنه مفهوم _ معروف _ متعودين عليه.
المواجهة مع النفس =
“أنا لازم آخد خطوة.”
والخطوة دي = مجهول
والمجهول دايما بيخوف.
أوقات نتصرف بطريقة وإحنا مش عارفين السبب الحقيقي.
نزعل حد… نتوتر… نقلق… نبعد… نتشد… نتعلق…
وبعدها ننام وإحنا مش فاهمين نفسنا أصلا .
المواجهة بتجبرنا نسأل:
“أنا ليه عملت كده؟”
وده سؤال عميق ومش كل الناس مستعدة له.
مش بس العيوب اللي بتبان…
القوة كمان بتبان.
كتير من الناس بتخاف من قوتها أكتر من ضعفها
لأن القوة معناها مسؤولية…
ومسؤولية معناها حركة…
والحركة معناها تغيير.
الهروب مؤقت.
الضحك مؤقت.
التجاهل مؤقت.
الانشغال مؤقت.
لكن المواجهة…
دي اللي بتعمل:
صفاء
سلام
نضج
وراحة نفسية بجد
لأنك أخيرا بتتعامل مع الحقيقة…
مش مع اللي نفسك تصدّقيه.
إيه أكتر حاجة كنتِ خايف/ه تعترف بيها لنفسك فترة طويلة؟
هل المواجهة بتوجع؟ ولا بتريح؟
فاكر آخر مرة واجهت نفسك فيها بموضوع مهم؟
لما بتهرب… بتهرب من إيه بالظبط؟
إيه أصعب نسخة فيك تحب تبص لها بجد؟
شايف إن المواجهة بتغير العلاقات؟ ولا بتكشف حقيقتها؟
هل الهروب ضعف؟ ولا طريقة دفاع طبيعي