ما الجديد
👑EL3ALAMY

مكتملة إعادة التشغيل (قلب الصفر) السلسله الثانيه حتى الجزء العاشر31/12/2025 (خاص بمنتديات سكساتى) (1 المشاهدين)

👑EL3ALAMY

👑EL3ALAMY👑EL3ALAMY is verified member.

مشرف عام ومراقب عام 🎖ومشرف قسم القصص🖋️

طاقم الإدارة
مشرف عام
El_3alamy
مشرف
الفرعون
العضوية الماسية
كاتب ماسي
العضوية الذهبية
كاتب ذهبي
العضو الأفضل
نجم سكساتي
ناقد فني
داعم قصص
ناشر محتوي
ناشر قصص
سكساتي مخضرم
سكساتي نشيط
عضو
فضفضاوي مميز
شاعر سكساتي
كاتب قصص
افضل ناشر
سكساتي قديم
سكساتي متفاعل
سكساتي حريف
Team E G Y
سكساتي مبدع
سكساتي عبقري
سكساتي كاريزما
وزير النشاط
ملك فعال
أسطورة الوقت
السمعة: 31%
نقاطي
40,555
الجزء الأول — “حين عاد الصفرُ بلا ذاكرة”

(بقلم العالمي) 🖋️

كانت القاهرة في تلك الليلة غريبة… الهدوء اللي غطّى الشوارع مالوش معنى. كأن المدينة بتحبس أنفاسها من حاجة جاية… حاجة محدِّش يعرف شكلها، بس أكيد مش خير.
الضباب الخفيف اللي غطّى كوبري أكتوبر كان باين كإنه دخان معركة خلصت من ساعات، لولا إن مفيش صوت رصاص… ولا صفارات… ولا حتى زحمة. (خاص بمنتديات سكساتى)

لكن الغموض الحقيقي مكانش فوق الأرض…
كان تحتها.

في غرفة ضيقة، إضاءة سقفها بترعش، أجهزة محطوطة على الجدران، شاشات بترسم خطوط مش مفهومة… وكان عمار نايم على سرير معدني، مغمض عينه، متشبك في كل جسمه أسلاك.
ملامحه باينه عليها الجروح، بس الخطير فيها كان الهدوء… الهدوء اللي مش طبيعي… الهدوء اللي ما يجيش غير من فقدان ذاكرة كامل.

باب الغرفة اتفتح، ودخل شخص لابس جاكيت أسود وعليه شعار غريب — دائرة مقطوعة بخطين.
ده مش شعار “النظام” اللي قضى عليه أبطال السلسلة الأولى…
ده كان أكبر… وأعمق… وأخطر.
ده كان “المجلس”.

الشخص وقف عند السرير وبصّ على عمار، وقال بصوت منخفض:

"الملف اتفتح… الكود اشتغل… بس لسه مش فاكر حاجة.
زي ما توقّعنا."

ورفَع راسه للكاميرا اللي في الزاوية:
"ابدأوا المرحلة التانية."

** (خاص بمنتديات سكساتى)

وفي نفس الوقت… بعيد جدًا عن المكان ده…
في شقة صغيرة في المهندسين… كانت لينا واقفة قدام الشباك، ماسكة صورتين:
صورة ليها مع سيف وتاليا…
وصورة لعمار… آخر صورة قبل الحرب.

عينيها حمرا من النوم القليل، ومن الأسئلة الكتير اللي مش لاقية جواب.
هي مش مقتنعة إن عمار مات.
القلب ساعات بيكذب… بس قلب لينا عمره ما كدب في إحساسه ناحية عمار.

سيف كان قاعد على الكنبة، ماسك لابتوب مفتوح عليه خريطة مصر كلها بلمضات حمرا وخضرا.
وبصّ لها وقال:
"لينا… لازم نواجه الحقيقة. بقالنا 8 شهور بندور… ومفيش خيط واحد."

ردّت وهي لسه باصة للصورة:
"لو كان مات… كنت حاسّه. أنا مش حاسّه."

تاليا دخلت وهي شايلة ملفات مطبوعة:
"النظام اللي أسقطناه كان مجرد فرع… واحد بس من شبكة أكبر.
والمصيبة؟ الشبكة بدأت تتحرك تاني."

سيف: "عاوزة تقولي… اللي فات مجرد بداية؟"

تاليا قعدت قدامهم، وحطت ورقة على الترابيزة.
ورقة عليها نفس الشعار اللي شوفناه في غرفة عمار.

لينا قربت وشهها وقالت:
"إيه ده؟"

تاليا:
"الشعار ده ظهر في أكتر من هجوم إلكتروني حصل الشهر اللي فات.
ناس بتتخطف… بيانات بتتاخد… كأن العالم كله بيتجه لحاجة مش مفهومة.
بس فيه تفصيلة… أهم من كل ده."
(خاص بمنتديات سكساتى)
سيف:
"قولي."

تاليا:
"في كل حادث… بيتكرر اسم واحد."

لينا صوتها اتكسّر:
"اسم مين…؟"

تاليا رفعت الورقة:
"عمار.
اسم عمار بيتكرر في كل ملف.
كأنهم بيدوروا عليه…
أو كأنهم لقوه."

**

الكاميرا ترجع تاني للغرفة السرية اللي نايم فيها عمار…
مفيش حركة… غير صوت الأجهزة.
لكن فجأة…
عمار شهق، وفتح عينه.

بس النظرة اللي في عينه…
مش نظرة إنسان لسه فاقد ذاكرته…

دي كانت نظرة كود اشتغل… أمر اتنفّذ… برنامج تصحّى.

وقف ببطء… وبصّ لنفسه في المراية اللي في آخر الغرفة.
مفيش ذكريات.
مفيش أسماء.
مفيش وجوه.

بس كان فيه صوت…
يهمس جواه:

"أنت عنصر الصفر… بداية السلسلة… ونهايتها."

لمس المراية… وشاف لمحة خاطفة —
وجه لينا… بيصرخ اسمه.
وجه سيف… بيجري وسط دخان.
تاليا… عينيها بتدمع.
بس المشاهد راحت أسرع من إنها تتفهم.

عمار همس من غير ما يقصد:
"مين… دول؟"

الباب فتح تاني، ودخل الشخص صاحب الجاكيت الأسود.
وقال بابتسامة بايخة:

"أهلاً بك… في مرحلتك الجديدة."

عمار بصّ له:
"أنا… مين؟"

قاله الشخص:
"أنت أنجح مشروع عندنا.
وأخطر سلاح."

** (خاص بمنتديات سكساتى)

وبعيد… بعيد…

كانت لينا بتقفل الشباك… وتبصّ للصورة…
وتقول بصوت واطي:

"أنا جاية لك يا عمار…
حتى لو العالم كله وقف قدامي."

وبعد ما قالت الجملة…
نور الشقة قطع فجأة.
وسيف قال مرعوب:

"لينا… تاليا…
حد وصل قبلنا."

صوت خطوات فوق سطح العمارة.
رسالة ظهرت على لابتوب سيف…
رسالة من جهاز مجهول… من مصدر مستحيل حد يخترقه:

"STOP SEARCHING."
"HE IS OURS NOW."

لينا شهقت، وبصوت متكسر قالت:
"عمار…؟"

لكن الرد جه بعدها بثانية واحدة:

"ZERO DOES NOT BELONG TO THE PAST."
"THE CORE IS ACTIVATED."

تاليا اتجمدِت:
"ده مش تهديد…
ده إعلان حرب."

[COLOR=rgb(184, 49, 47)]([B]خاص بمنتديات سكساتى) [/B][/COLOR]
---

(بقلم EL3ALAMY 🖋️) (خاص بمنتديات سكساتى فقط)






الجزء الثاني — “الممرات التي لا يراها أحد”

(خاص بمنتديات سكساتى )

الليل نزل على القاهرة بسرعة غريبة…
كأن المدينة نفسها خايفة تطوِّل ضهرها للسماء.
الهواء بقى أبرد من الطبيعي، والضباب اتحوّل لضباب غريب… مش ضباب شارع، ده ضباب كأن في حاجة تحت الأرض بتتنفس وتطلع بخارها للسطح.

في شقة لينا…
الشاشات كانت لسه مطفية بعد رسالة التهديد.
لكن التوتر كان شغال في الهوا.

سيف كان واقف قدام اللابتوب اللي اتحرق حرفيًا من الرسالة المشفرة، ودخان خفيف طالع من الفتحات.
تاليا ماسكة سلاح صغير — أول مرة تشيله من بعد الحرب — وكانت عينيها تدور في الشقة كأنها بتستعد لهجوم في أي لحظة.
أما لينا… كانت واقفة ساكتة، بتحارب نفسها علشان متنهارش.

لكن لينا أول من كسرت الصمت.

لينا:
"مش فاهمين… هم عايزين منّا إيه؟ وليه بيكتبوا باسم… الصفر؟"

تاليا قالت:
"ده مش اسم… ده رمز.
وأنا شفته قبل كده… في ملفات النظام القديم.
كانوا بيقولوا إن “الصفر” مشروع اتوقف من سنين… لكن واضح إننا فاهمين كل حاجة غلط."

سيف قرب للينا وقال:
"أنا بسأل نفسي سؤال واحد…
لو هم فعلاً لقّوه، ليه لسه سايبيننا عايشين؟"

لينا ردّت وهي بصوت منخفض جداً:
"عشان إحنا طُعم."

الجملة دي سكتت الكل.

**. (خاص بمنتديات سكساتى.)

— تحت الأرض…

في منشأة سرّية مش موجودة على أي خريطة.

عمار كان قاعد على كرسي معدني، والضوء الأبيض مسلّط على وشه.
عينه ثابتة، ملامحه هادية… لكن عقله كان جوّه زحمة مرعبة.

كان بيسمع أصوات مش مفهومة…
زي همسات…
زي أكواد بتتكرر جواه.

"العنصر صفر… التفعيل جاري…"

وفجأة سمع صوت خطوات، وظهر قدامه رجل لابس بدلة رمادية، ملامحه هادية بس عينه مرعبة…
عيون حد فاهم كل حاجة… وحد مستحيل يرحم.

الرجل:
"إحنا مش عايزين منك فضول… إحنا عايزين التزام بس."

عمار:
"أنا… مش فاكر حاجة."

الرجل قرب وابتسم ابتسامة باردة:
"وده أحسن.
الذاكرة وجع…
إحنا عطّليك منه."

عمار حسّ ألم غريب في دماغه… كأن حد بيحاول يكتب جواه معلومة بالعافية.
الرجل قال له:

"إسمك… عمار.
لكن هويتك… الصفر."

عمار بصّ له باستغراب:
"ليه… الصفر؟"

الراجل ردّ:
"لأن كل حاجة بتبدأ من نقطة… وأنت النقطة.
مش بداية قصة…
بداية عصر."

**

— نرجع للقاهرة…

في بيت سيف، كانت تاليا قاطعة الأرض رايح جاي، وأخيراً قالت:

"الرسالة اللي وصلتنا… مش تهديد بس.
ده تعريف.
يعني حد بيقولنا إن عمار بقى ضمنهم رسمي."

سيف:
"بس ده مش منطقي… عمار آخر واحد ممكن ينضم ليهم."

تاليا هزت راسها:
"مش لما يكون فاقد الذاكرة."

لينا رفعت الصورة وحضنتها وقالت:
"لا… مستحيل.
عمار لو نسي… روحه مش هتنسى.
ولا إحساسه بينا هيموت."

سيف قال:
"طب إحنا نعمل إيه؟ هم مراقبيننا… وبيخترقونا… وبيدوروا على حاجة."

تاليا بصت لشاشة مطفية وقالت:
"على “عمار”.
هم مش بيدوروا عليه…
هم بيجربوا رد فعلنا."

سيف:
"ليه؟"

تاليا:
"عشان يعرفوا نقط ضعفنا قبل المواجهة."

**. (خاص بمنتديات سكساتى)

— في منشأة المجلس…

الرجل اللي مع عمار اسمه “الرقم 7”.
في المنظمة، محدّش ليه اسم… كلهم أرقام.

7 وقف قدام شاشة كبيرة، وبدأ يعرض صور…
صور لينا… سيف… تاليا…
صور الحرب القديمة…
وصورة أخطر من كل ده:

ملف بعنوان: “PROJECT RED EYE — PHASE 2”

7 قال:
"شوفت الناس دي قبل كده، صح؟"

عمار قرب من الشاشة… لمحة صغيرة لمست عقله…
صوت لينا وهي بتصرخ اسمه.
بس جه الألم… وقطع كل حاجة.

7 قال بابتسامة:
"ذاكرتك لسه مش جاهزة… مش مشكلة.
إحنا هنستخدم اللي فاضل فيك."

عمار قال بصوت ضعيف:
"ليه… أنا؟"

7:
"لأنك النجاة الوحيدة… والهلاك الوحيد برضه."

**. (خاص بمنتديات سكساتى )

— نرجع لينا وسيف تالياً…

سيف:
"إحنا لازم نتحرك. دلوقتي مش بكرة."
"بس نروح فين؟"

لينا قربت وقالت:
"أنا عارفة هنبدأ منين."

سيف وتاليا بصّوا لها باستغراب.

لينا:
"المكان اللي بدأ منه كل شيء…
المدرسة القديمة.
اللي كنا فيها سوا…
اللي كانت مراقبة من النظام من سنين."

تاليا:
"بس دي مقفولة من 3 سنين!"

لينا:
"وده اللي مخوفني.
إحنا هنروح… كتجربة.
لو فعلاً في حد بيطاردنا…
هيمشي ورانا.
وساعتها نعرف إيه اللي عايزينه."

سيف ابتسم ابتسامة نصفها خوف ونصفها حماس:
"ده فخ… قوي جداً."

تاليا قالت:
"لو عايزين نوصّل لعمار… لازم نمشي للفخ."

**

— الليل… الساعة 2 الفجر…

وصلوا المدرسة القديمة.
الشارع كان فاضي على غير عادته، كإن الوقت نفسه مش عايز حد يمشي فيه.

البوابة كانت صدية…
لكن مفتوحة.

لينا دخلت أول واحدة…
وبصت يمين وشمال.
الهواء كان واقف… ولا صوت حتى للحشرات.

سيف قال:
"حاسس إن في حاجة بتراقبنا."

تاليا ردّت:
"في حاجات… مش حاجة واحدة."

وفجأة…

رنّ صوت إلكتروني جوّا المدرسة كلها:

“YOU CAME.”
“GOOD.”

الأنوار كلها اشتغلت مرة واحدة.
كاميرات في السقف فتحت.
شاشات ظهرت عليها صورة شخص… لكن مش واضحة.

والصوت جه تاني:

“STOP SEARCHING.”
“ZERO IS OURS.”

لينا صرخت:
"عمار!!"

لكن الرد جه أبرد مما تخيلت:

“عمار… لا يعود.
الصفر فقط هو من يبقى.”

تاليا قالت:
"مش دي لغة منظمة عادية… ده نظام ذكي."
"ده… بيجرب أعصابنا."

سيف قال:
"لا… ده بيبعت رسالة…"

الأنوار كلها فجأة طفت
وباب المدرسة اتقفل بعنف وراهم.

وصوت واحد جه واضح… عالي… مخيف:

"المرحلة الأولى بدأت."

**. (خاص ببمنتديات سكساتى)

— في نفس اللحظة… في مكان آخر

عمار كان في غرفة مظلمة…
وفجأة شاشة قدامه عرضت بث مباشر للينا وسيف وتاليا محبوسين في المدرسة.

7 قال له:
"شايف؟
دول… سبب ضعفك.
لكن قريب…
هيبقوا… سبب قوتك."

عمار حسّ حاجة غريبة…
نبضة…
ذكرى ضايعة بتحاول ترجع.
بس الوجع رجع أقوى.

7 قال بابتسامة:
"لما نفصل الذاكرة… بنولد ولاء جديد."
"أنت الآن… هويتك الجديدة… الصفر."

وعمار قال بصوت ضعيف… لكن جواه شيء بينتفض:

"ليه… قلبي… بيوجعني لما بشوفهم؟"

7 ردّ:
"ده مش قلب…
ده خلل."
"وإحنا هنصلّحه."

** (خاص بمنتديات سكساتى)

الختام المؤقت للجزء الثاني

المدرسة اتقفلت عليهم…
عمار بيتعاد برمجته…
والمجلس بيبدأ مرحلته الأولى.

والغموض؟
لسة في بدايته.


(بقلم EL3ALAMY 🖋️)

(بقلم EL3ALAMY 🖋️)




الجزء الثالث — "المدرسة التي لا تنام"

(خاص بمنتديات سكساتى)

الساعة بلغت 2:41 بعد منتصف الليل.
المدرسة القديمة واقفة قدامهم كأنها مبنى فاقد الذاكرة…
مبنى اتنسى، لكن لسه فاكر كل اللي حصل جواه.

الباب اتقفل ورا لينا وسيف وتاليا بقوة…
القفل الحديدي رنّ في المكان، والصدى بتاعه ضرب جوا صدورهم قبل ما يضرب في الحيطان.

سيف قرب من الباب وحاول يفتحه:
سيف:
"مفيش فايدة… القفل من بره."

تاليا مسكت كشاف يدوي وبدأت تمشي ببطء:
تاليا:
"المدرسة دي… مش مقفولة بس… دي مراقبة.
في حد بيشوف كل خطوة."

لينا كانت ساكتة، وبتبص حواليها…
لأن المكان نفسه بالنسبة لها مش مجرد مبنى…
ده ذاكرة.

لينا:
"يا جماعة…
ده نفس الممر اللي وقفنا فيه يوم ما اكتشفنا إن النظام بيراقب الطلبة.
فاكرين؟"

سيف وافقها:
"آه… كانت أول مرة نحس إن في حد بيتجسس على حياتنا."

تاليا قالت:
"يمكن هم رجعوا هنا تاني… يمكن المكان ده كان مخزن… أو محطة."

وفجأة…
نور واحد بس اشتغل…
بعيد في آخر الممر.

نور أصفر ضعيف…
بس واضح إنه مش عشوائي.
نور كإنه بيقول:
“تعالوا… في حاجة لازم تشوفوها.”

لينا:
"إحنا هنمشي… وحدة وحدة.
ولو حصل أي حاجة… متتفرقوش."

وماشيوا…
بخطوات محسوبة…
كل خطوة صوتها بيملأ الممر الكئيب.

لما قربوا من أول فصل…
سمعوا صوت…
مش صوت رجل… ولا امرأة…
صوت ميكانيكي مش مفهوم.

وحصل شيء غريب:

— الفصل اتفتح لوحده.

وبمجرد ما الباب اتزق لجوه…
السبورة اشتغلت كأنها شاشة إلكترونية.

وظهرت جملة واحدة كبيرة:

"ZERO IS BEING REWRITTEN."

لينا شهقت:
"ده بيتكلم عن عمار…
هو اللي اسمه ZERO دلوقتي…"

سيف قرب للشاشة:
"بس يعني إيه REWRITTEN؟"

تاليا ردت بصوت ثابت:
"يعني… بيكتبوه من جديد.
شخصيته… ذاكرته… قراراته…
كل حاجة."

لينا اتنهدت ونبرة غضب ظهرت لأول مرة:
"مش هيسيبوه… مش هيسيبوه في حاله."

سيف حط إيده على كتفها:
"إحنا هنرجعه…
حتى لو الدنيا كلها وقفت ضدنا."

**

— فجأة… الشاشة اتطفئت.

والفصل اتقفل بعنف.
النور اللي في آخر الممر اتنقل…
لا، ده مش نور تاني…
ده نفس النور، بس اتحرك.

كأن في حاجة بتقودهم ناحية الدور التاني.

**

— فوق… في الدور الثاني

المكان كان أظلم…
الضباب كان داخل جوه المدرسة من الشباك المكسور…
ورايحة الجو كانت رطوبة وطوب قديم.

وهم طالعين السلم…
لاحظوا إن في باب واحد بس مفتوح.

باب غرفة المدير.

سيف:
"حد عايز يوصلنا لنقطة معينة…"

تاليا:
"دي مش خطة… ده اختبار."

لينا:
"ولازم ننجح."

دخلوا غرفة المدير…
كانت شبه فاضية.
بس على المكتب…
كان في جهاز قديم…
جهاز تسجيل صوت.

وفجأة…
الجهاز اشتغل لوحده.

وطلع صوت…
صوت مش بشري…
لكن واضح إنه مستنتج من بصمة صوتية…
صوت حد كانوا يعرفوه.

الصوت:
"الصفر… يتم فصله… عن الماضي."
"الصفر… لا يتذكّر."
"الصفر… ليس إنساناً… بل مفتاح."

لينا اتفزعت:
"اكتفوا بإنهم ياخدوه… عايزين يمسحوه!"

سيف قال:
"بس السؤال… ليه؟
ليه عمار بالذات؟
ليه مش حد من قادة النظام؟"

تاليا بصت في الأرض:
"لأن عمار… كان الوحيد اللي دخل “القلب الأحمر” في الحرب."

لينا قربت:
"القلب الأحمر…؟"

تاليا اهزّت راسها:
"نظام الوعي الرقمي اللي كانوا بيبنوه…
عمار كان الوحيد اللي قدر يوقفه.
بس شكلي كنت غلط…
اللي حصل ساعتها…
مكنش إيقاف."

سيف قرب:
"كان… تفعيل؟"

تاليا ردت:
"أيوه… هم فعلوه… جوّاه."

**

— فجأة… الباب اتقفل

والشاشات في غرفة المدير اشتغلت مرة واحدة.
كاميرات شغالة…
بس مش كاميرات المدرسة.

كاميرات مكان تاني…
كاميرات المنشأة اللي فيها عمار.

الصورة كانت واضحة جدًا:
عمار واقف في غرفة واسعة…
ومربوط في جهاز شبه طبي…
وفي رجّال لابسين أسود واقفين حواليه.

لينا حطت إيدها على بقها ودمعتها نزلت:
"عمار…"

سيف قال:
"لا… ده بث مباشر…
يعني هم بيورّونا هما بيعملوا إيه دلوقتي."

تاليا قالت بحدة:
"بيستفزّونا…
عايزينا نيأس.
بس مش هنضعف."

**(خاص بمنتديات سكساتى)

— الصورة اتقربت على عمار

كان باين على وشه إنه مش فاكر حد…
بس عينه فيها حاجة…
حاجة مش ماشية مع كلامهم.

كان جواه صوت بيقول:
"في حد… أنا نسيت… لكن بحبه…
مين…؟"

وكان بيقاوم…
جهاز ضربه بصدمة كهربائية خفيفة.

ومع كل صدمة…
صوت واحد يتكرر في دماغه:

"انسَ… انسَ… انسَ…"

لكن هو كان بيرد جواه:

"مش هنسى… حتى لو مش فاكر الاسم."

**

— نرجع للمدرسة

الشاشة فصلت مرة واحدة.
والنور كله اختفى.

تاليا قالت:
"حد قفَل البث."

سيف:
"ده معناه… إن في حد جوه النظام… متردد؟
ولا بيختبرنا؟"

لينا قالت وهي تمسح دموعها:
"مش مهم…
إحنا وصلنا للمرحلة اللي بعدها."

سيف قال:
"وأنا شايف إن المدرسة دي… مخزن لملفات النظام القديم."

تاليا:
"لا…
دي بوابة."

الجملة دي لوحدها لغز.

لينا سألت:
"بوابة لإيه؟"

تاليا قربت للشبّاك وبصت تحت…
وقالت:

"بوابة للمدينة تحت المدينة."

سيف اتصدم:
"عايزة تقولي إنه في منشأة تحت المدرسة؟"

تاليا:
"أعمق من كده.
دي كانت نقطة من نقاط النظام للتجارب.
ولو ظهرنا هنا…
يبقى هم متوقعين خطوتنا.
وده معناه… إن الخطوة الجاية هتبقى أصعب."

لينا سألت:
"طب إيه الخطوة الجاية؟"

**(خاص بمنتديات سكساتى)

— فجأة… الأرض اهتزت

هزة أرضية سريعة…
وبعدين صوت حاجة اتفتحت تحت رجليهم.

الأرض نفسها…
انقسمت.

باب حديد ضخم طلع من جوّه الأرض…
وبدأ يفتح ببطء…
وصوت معدني عميق طالع منه.

تاليا:
"المرحلة التانية… بدأت."

سيف:
"إحنا هننزل؟"

تاليا:
"لو عايزين نوصل لعمار… لازم ننزل."

لينا:
"أنا جاهزة… حتى لو المكان ده ظلمة."

تاليا بصتلهم وقالت:
"لا…
الظلمة أقل مخاوفنا تحت."

**(خاص بمنتديات سكساتى)

— نهاية الجزء الثالث...

لقطه من الجزء الرابع

المدرسة فتحت بوابة سرية للأعماق.
عمار بيقاوم… رغم فقدانه للذاكرة.
النظام بيشوف كل خطوة… وبيحركهم زي أحجار شطرنج.
والثلاثة نازلين لمكان…
ولا واحد فيهم متخيل اللي مستنيه...
(بقلم EL3ALAMY🖋️)

الجزء الرابع (ممرات الظل)............................(خاص بمنتديات سكساتى)


الليل كان ساكن… ساكن لدرجة إنك تحس إن المدينة بتحبس نفسها معاها.
شوارع “القاهرة الموازية” – الاسم اللي بدأ الناس يستخدموه للطبقة الخفية من المدينة – بقت أخطر من زمان، وكل خطوة فيها تتحسب بحساب.

عمار كان واقف فوق سطح مبنى مهجور في “جاردن سيتي”، بيتنفس بعمق، وعينه على الواجهة الزجاجية لمؤسسة ضخمة اسمها "Orion Gate"… الشركة اللي ظهرت من العدم بعد سقوط النظام… واللي لغزها بقى مخيف.

وهو واقف، الريح جابت معاه إحساس غريب…
إحساس إن المكان نفسه بيراقبه.

اتصال غير متوقع (خاص بمنتديات سكساتى)

هاتفه هز جيبه… رسالة مشفرة بتوقيع “S”.

سيف.

> “وصلت لمعلومة… بس مش هتعجبك.”



عمار تنهد:
— ابعت.

بعد خمس ثواني، ظهر ملف صغير بحجم 4 كيلو…
أصغر من إنه يكون فيديو… أكبر من إنه يكون نص عادي…

فتحه…
ولمّا فتحه… اتجمّد.

الصورة كانت باهتة… واخدة من كاميرا مراقبة حرارية…
لشخص مربوط على كرسي…
وجوه حوالين الكرسي لابسين سترة سوداء عليها شعار صغير…

شعار نظام الظل القديم.

لكن المصيبة؟
الشخص اللي على الكرسي… هو نفسه عمار.

عمار همس:
— ده تلاعب بصري… مستحيل… أنا واقف هنا.

لكن الصورة كان فيها تاريخ…
من أسبوع واحد.
[COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)].

شقوق الحقيقة(خاص بمنتديات سكساتى) [/COLOR]

القلب زاد نبضه…
مش لأن الصورة اتصورته…
لكن لأن الجهاز اللي اتصورت بيه مسحوب من أرشيف النظام… المفروض اتدمر في الحرب.

ظهرت لينا فجأة وراه… كانت جاية بخطوات سريعة، وتقريبًا سامعة نبضه من بعيد.

— مالك؟ وشّك اتغير.

سلمها الهاتف… وهي بصّت للصورة، وشها اتقفل فجأة:
— ده مش… مش منطقي.

— وأنا ده اللي مخوفني.

— تفتكر… كان ليك نسخة؟
— تقصدي “نسخة معرفية”؟ لا… النظام ماكانش وصل للمرحلة دي.
— أو تلاعب زمني؟
— احنا مش في فيلم خيال علمي يا لينا… رغم إن كل حاجة حوالينا بقت أقرب للخيال.

قبل ما يكملوا… ضوء أحمر صغير ظهر على جانب المبنى المقابل.
لينا شهقت:
— قنّاص!

عمار شدها للخلف، وطلقة ليزرية عدّت من مكان راسها بشعرة.

المطاردة(خاص بمنتديات سكساتى)

قفزوا من السطح لممر جانبي…
الهواء اتحزّ من وراهم بطلقات صوتية لها موجات غير مرئية بتكسّر زجاج الشقق المجاورة.

سيف ظهر من بين الظلال، لابس سترة حماية خفيفة:
— اجري يمين! جهّزت نقطة خروج تحت الأرض.

عمار:
— القناص تابِع Orion Gate؟

سيف:
— لا… واللي أخطر… الطلقة اللي اتضربت دي من نموذج “ECHO-7”… من تطوير النظام القديم.

لينا صرخت:
— أكيد حد ورّثهم التكنولوجيا! النظام ما ماتش!

سيف:
— أو… حد أعاد تشغيله.

دخلوا نفق ضيق، والضوء اللي وراهم اختفى.
داخل النفق، تاليا كانت مستنياهم، ماسكة جهاز رصد موجات:
— اتفضلوا… بس قبل ما نكمل… في حاجة لازم تعرفوها.

. كشف مروّع

تاليا شغّلت شاشة صغيرة…
عرضت ملف صوتي غريب.
صوت إلكتروني… مش مفهوم… لكن فيه كلمات متقطعة:

> "Unit A-17… إعادة التهيئة… وحدة الظل: عمار… جاهز للاستخدام…"



لينا شهقت:
— قال إيه؟ “وحدة الظل: عمار”؟!

عمار وقف، صوته بدأ يهتز…
— يعني… كانوا بيجهزوا نسخة مني؟ ولا… ولا كانوا بيحللوا ذاكرتي بعد الحرب؟

سيف:
— في احتمال أسوأ…
— ايه؟
— إنك مش فاكر أسبوع كامل من حياتك… وإنهم فعلاً خطفوك ورجعوك من غير ما تحس.

تاليا:
— وممكن تكون الصورة… مش فوتوشوب. ممكن تكون حصلت فعلًا.

عمار حسّ بحرارة في دماغه… وجع غريب… نفس الوجع اللي بدأ يشعر بيه من أول السلسلة…

وجع فقدان الذاكرة.

. غرفة الخرائط(خاص بمنتديات سكساتى)

دخلوا غرفة أكبر تحت الأرض.
على الجدار خريطة ضخمة… مش لمصر بس…
لكن لــ 14 دولة… كل دولة عليها نقاط حمراء…
أقرب لمستعمرات إلكترونية.

تاليا:
— Orion Gate مش شركة…
— طب إيه؟
— “واجهة.”
— واجهة لمين؟
— للنظام نفسه… النظام الحقيقي… اللي ماكانش في مصر بس… مصر كانت نقطة البداية بس.

ظهر خط أحمر على الخريطة…
متصل بين القاهرة… برلين… دبي… ساو باولو…

سيف قال:
— دي خطة توسّع… وخريطة انتشار… كلها شغالة دلوقتي.

لينا بصوت مخنوق:
— يعني… الحرب اللي افتكرنا إننا انتصرنا فيها… كانت مجرد فصل أول؟

عمار حط إيده على الخريطة…
— لأ… كانت مجرد اختبار.
[COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)]ا
الحقيقة الأخطر(خاص بمنتديات سكساتى) [/COLOR]

تاليا بصت لعمار:
— في ملف كمان… كنت خايفة أوريهولك.

— هاته.

فتحت شاشة، طلع ملف نصي.
ثلاث كلمات بس:

Project A-MAR

لينا:
— الاسم ده…
سيف:
— مش صدفة.
تاليا:
— ده مشروع… مصمم على أساس “عمار”… أو نسخة من شخصيته… أو… مخطط يتحكّم فيه.

عمار قال بجملة قطعت الهواء:
— همّا… كانوا بيبنوا نظام جديد… باستخدام دماغي.

النهاية المفتوحة(خاص بمنتديات سكساتى)

قبل ما يكملوا، كل الأضواء في الغرفة انطفئت.
الجدران اهتزت.
صوت خطوات فوق الأرض…
كأن جيش كامل بيتحرّك.

بعد ثانية…
وصلت رسالة على كل شاشاتهم بنفس الوقت.

لم توقَّع من Orion Gate…
ولا من النظام القديم…

كانت موجهة لشخص واحد:

“إلى عمار… لقد حان وقت الاستيقاظ.”

سيف رفع سلاحه.
لينا دمعت.
تاليا اتجمدت.
وعمار؟
ابتسم ابتسامة قصيرة…
مش خوف… ولا جرأة…
ابتسامة حد أدرك إن اللعبة أكبر من كل توقعاته.

وخرجت جملة منه بهدوء:

— اللعبة بدأت… من جديد.

هنا ينتهي الجزء الرابع…(بقلم EL3ALAMY 🖋️)
ويدخل العالم مرحلة جديدة… أعمق… أظلم… وأعقد.
(خاص بمنتديات سكساتى)

(بقلم EL3ALAMY 🖋️)


🜁 الجزء الخامس – “كود القيامة”


(خاص بمنتديات سكساتى)

المدينة فوق كانت بتنهار بصمت…
لكن تحت الأرض، في أعماق “الممر السفلي الثالث”، كان فريقنا بيواجه حقيقة أكبر من حجمهم… وأكبر من البلد نفسها.

1. انقطاع مفاجئ… وظهور أول خيط

لمّا ظهرت رسالة:

“إلى عمار… لقد حان وقت الاستيقاظ.”

كل حاجة في الغرفة جمدت.
حتى الهواء بقى تقلّ في صدرهم.

سيف بصوت متوتر:
— الرسالة اتبعتت من شبكة “الظل Alpha”… الشبكة اللي المفروض إنك دمّرتها بإيدك يا عمار.

تاليا هزّت راسها:
— لأ… أنت دمّرت العقد الأساسية… لكن لو كان فيه نسخة احتياطية… أو “عقدة فوقية” بتراقب الكل…

عمار قطع كلامها:
— يبقى النظام… ذكي أكتر مما كنا متوقعين.

لينا لمست كتف عمار:
— إحنا معاك… مهما حصل.

لكن عمار ما كانش بيسمع…
كان مركز في صوت داخلي…
وجع مألوف…
نبض بين عينه وجبهته…
نفس الوجع اللي بدأ من أول ما رجع وافتكر الأحداث بعد الحرب.

كأن حد بيحاول يفتح باب في دماغه.

عين مراقبة… وحركة غير طبيعية(خاص بمنتديات سكساتى)

النفق اهتزّ.
مش بسبب خطوات… لا.
بسبب ذبذبة إلكترومغناطيسية.

تاليا صاحت:
— حد بيعمل مسح للمكان! لو ما خرجناش دلوقتي… هيحددوا موقعنا بدقة!

سيف سحب جهاز صغير وضغط عليه…
ظهر قدامه خريطة ثلاثية الأبعاد للنفق.

— فيه مسارين للهروب:

1. ممر “Z” المؤدي لمحطة مترو قديمة.


2. ممر “K” المؤدي لغرفة أرشيف النظام.



لينا:
— المترو خطر… ممكن يقفلوا المخارج.
تاليا:
— والأرشيف؟ ده جحر التعبان نفسه.

عمار قال بحزم مفاجئ:
— نروح للأرشيف.

سيف:
— بتفكّر في نفس اللي أنا بفكّر فيه؟
— لو النظام رجع… يبقى لازم نعرف “إزاي”.

غرفة الأرشيف – قبر الأسرار(خاص بمنتديات سكساتى)

مشوا في الممرات تحت الأرض…
رينات الحديد… صوت المية المتسربة… والظلام اللي كأنه بيتنفس معاهم.

وصلوا لباب حديد ضخم…
مكتوب عليه: AR-Σ / المدى: 0

تاليا قالت بخوف:
— ده أعمق جزء في أرشيف النظام… الجزء اللي حتى الضباط ماكانوش يقربوا له.

سيف فتح لوحة جانبية وكتب كود…
الباب ما اتفتحش.

— لازم بصمة “وحدة قيادة”… يعني بصمة عمار.

عمار مد إيده…
الباب فتح.

لينا بصوت مخنوق:
— ليه… ليه بصمتك شغّالة؟ النظام وقع!

عمار حسّ بنفسه بينهار من جوه:
— ده اللي مخوّفني…

دخلوا.

الغرفة كانت عبارة عن عشرات الصناديق المعدنية… كل صندوق عليه كود…
لكن في النص، كان فيه جهاز ضخم متوصل بخوادم:
جهاز الاسترجاع العصبي – N.R.D 6

تاليا:
— ده الجهاز اللي بيستخرج الذكريات ويدمجها بنماذج ذكاء اصطناعي…
سيف:
— يعني… كانوا ممكن ياخدوا أفكار شخص… ويدوها للنظام.

لينا قربت من الجهاز…
ولقت ملف مفتوح.

اسم الملف: A-MAR_Prototype.log

فتحت أول سطر:

> “تم تحميل البنية العصبية لعمار – النسخة الأولى.”



لينا اتجمدت.
تاليا كتمت صرخة.
سيف بصوت متقطع:
— يعني… كانوا حادثين نسخة من دماغك؟

عمار ضغط سنانه:
— لأ… الأسوأ…
— إيه؟
— كانوا بيبنوا “نسخة مني” جوّه النظام…
— ليه؟
— عشان أكون “القائد” اللي يدير النظام الجديد… من غير ما أعرف.

الهجوم الأول…(خاص بمنتديات سكساتى)

قبل ما يكملوا…
سُمعت أصوات صدى كأن حد بيجري في الممرات…
بسرعة…
صوت أقدام كتير.

تاليا فتحت كاميرات المراقبة…
ظهر 12 شخص لابسين زي أسود…
ملامحهم مش باينة بسبب أقنعة حرارية…
لكن على صدورهم شعار صغير:

رمز النظام القديم… بس متغير.

لينا شهقت:
— النظام… اتطور؟

عمار بصوت هادي لكنه مرعب:
— لأ… اتحدّث.

سيف جهّز سلاحه:
— لازم نهرب.

عمار:
— لأ… مش هنقدر نسيب الأرشيف يتاخد… الأرشيف ده هو الدليل الوحيد اللي يفضح النظام عالميًّا.

لينا:
— يعني إيه؟! هتقف لوحدك؟
— لو اضطرّيت… آه.

[COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)]لحظة الصدمة… فجوة في الذاكرة(خاص بمنتديات سكساتى) [/COLOR]

أثناء استعدادهم للقتال…
عمار اتجمّد فجأة.

رأسه وجعها بشكل عنيف…
مش مجرد تعب…
لا…
كأن فيه باب جواه اتفتح بالعافية.

وظهر في دماغه “مشهد”.
مش ذكرى…
مش حلم…
لكن لحظة من أسبوعه المفقود.

كان مربوط.
على كرسي.
قدامه شخص لابس نفس زي النظام…
ومسك جهاز صغير…
وبيمسح عصبه البصري.

وسماع صوت آلي يقوله:
“الوحدة A-MAR… في مرحلة التهيئة الأخيرة…”

وفجأة الصوت وقف…
والشخص قال جملة بصوته الطبيعي:

— “عمار… متخفش. هترجع لهم.”

عمار اتجمد.
الصوت ده…
كان صوت واحد من صحابه زمان.

قبل ما يقول اسم…
رجع للواقع مع صرخة لينا:
— عمار!!! انت بتنزف من أنفك!

المهاجمين كانوا على بعد 20 متر.

. المواجهة – ظلال وسط الظلام(خاص بمنتديات سكساتى)

سيف رمَى قنبلة صوتية…
انفجرت في الممر…
صوت هزّ المكان كله.

تاليا فعلت نظام “تشويش” يعطّل تواصل المهاجمين.

عمار وقف…
دمه بينزل…
بس عينه فيها نار.

لينا:
— انت مش قادر تقاتل!
— لو ما قاتلناش… مش هنخرج من هنا.

هجم أول مهاجم…
سيف قتله بضربة مباشرة.
تاليا عطّلت اتنين باستخدام موجة عالية من جهازها.

لكن الباقيين؟
عشرة…
مدربين…
مش بشر عاديين…
واضح إن جسمهم متعزّز.

عمار استخدم مهاراته القديمة…
وضرب واحد…
لكن الثاني رماه على الأرض.

لينا سرعت وسحبت المهاجم من على عمار…
حطّت خنجر صغير في نقطة ضعف في بدلته…
وقع.

تاليا صرخت:
— لازم نخرج فورًا! في مزوّد طاقة بيتنشّط في الممر! ممكن ينسف المكان!

ممر الهروب… واللغز الأكبر(خاص بمنتديات سكساتى)

جروا من الممر الرئيسي…
الدخان كأنه بيطاردهم.
الأرض بتهتز.

سيف:
— فاضل 60 متر وهتخرجوا للنفق الثالث!

لكن…
قبل ما يوصلوا…

ظهر رجل طويل… لابس بدلة نظامية قديمة…
لكن وشه مش ظاهر غير بعين واحدة حمراء.

الرجل قال بصوت مش طبيعي:
— مرحبًا… “الوحدة A-MAR”.

عمار وقف…
— مين انت؟

— “أنا… قائد المرحلة التالية.”
— نظام؟
— لا… إنسان.
— تبع مين؟
— تبع الحقيقة اللي لسه مش قادرين تفهموها.

لينا صرخت:
— ابعد عنه!

الرجل مدت إيده…
والممر كله اتقفل بصفيحة معدنية نازلة من السقف.

تاليا ضربت الجهاز…
لكن الإشارة اتقطعت.

الرجل قال:
— عمار…
— نعم؟
— “أسبوعك المفقود”… مش اللي افتكرته.
— يعني إيه؟
— انت… وافقت.

عمار اتصدم:
— وافقت على إيه؟!

الرجل قال آخر جملة…
قبل ما يختفي بالكامل كأنه hologram:

“وافقت تكون قائد النظام العالمي… بإرادتك.”

النهاية المتفجرة للجزء الخامس(خاص بمنتديات سكساتى)

الممر وراءهم انفجر.
الدخان غطّى كل حاجة.
سيف شد لينا.
تاليا صرخت.
وعمار…
واقف…مش قادر [COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)]يتحرك.[/COLOR]

الجملة كانت بتتردد في دماغه:

“وافقت… بإرادتك.”

إزاي؟
ليه؟
ومين الشخص اللي ظهر في الذكرى؟
وهل هو فعلاً وافق؟
ولا… تم التلاعب بوعيه؟

المشهد الأخير:
عمار بيطلع من الانفجار…
بس عينه مش زي الأول.

فيها خوف…
وفيها شَك…
وفيها سؤال واحد:

“هل أنا… أنا؟”

وهنا ينتهي الجزء الخامس…
(خاص بمنتديات سكساتى)


(بقلم EL3ALAMY 🖋️)

---

الجزء السادس – “شروخٌ في الذاكرة”



بقلم (EL3ALAMY) 🖋️ (خاص بمنتديات سكساتى )



---

صوت الصدى اللي مابيروحش (خاص بمنتديات سكساتى)




بعد الانفجار بشوية، كان عمار ماشي وسط الممر الترابي اللي اتفتح لهم بالعافية.
واضح إن جزء من النفق وقع… بس جزء بسيط جدًا فتح طريق جانبي.

التلاتة… لينا، سيف، وتاليا… كانوا بيجروا وراه، مش عشان يهربوا، لأ… عشان يلحقوه.

عمار كان ساكت…
ساكت لدرجة إن نفسك لو قربت ودنك لصدره هتحس إن قلبه بيدق غلط، بيدق بسرعة… وببطء… وبعدين يرجع يسرّع تاني.
وكأن جسمه نفسه مستوعب إن جواه حاجة اتشقّت.

لينا قربت منه:
— “عمار، انت سامعني؟”

ما ردش…
بس وقف.

الممر كان ضيق، ونازل على تحت.

سيف مسك كشافه الضعيف، وقال بصوت منخفض:
— “احنا لازم نخرج ونراجع كل اللي حصل… مش معقول الكلام ده يكون حقيقي.”

تاليا حطّت إيدها على الحيط الطيني:
— “النفق ده قديم… واضح إنه جزء من شبكة النظام زمان.”

عمار لفّ عليهم… وعينه كانت فيها حاجة غير مألوفة.
مش غضب… مش خوف…
شك في نفسه.

وقال بصوت واطي:
— “لو الكلام اللي اتقال صح… يبقى أنا خنتكم.”

لينا قربت أكتر، مسكت ضهره، وغمّست صوتها:
— “مفيش حاجة اسمها كده… النظام ده كان بيعرف يلعب بدماغ البشر.”

عمار:
— “طب ليه أنا؟ ليه اختاروني؟ ليه يحط نسخة مني؟ ليه يخليني أوافق… بإرادتي؟”

سيف رد وهو بيغصب نفسه يبان ثابت:
— “لأنك كنت أخطر واحد عليهم… وأذكاهم… فحوّلوك لسلاح يخدمهم.”

تاليا ضربت الجهاز اللي في إيدها كأنها بتحاول تفكر بعقلها بدل عقلها:
— “بس… لو ظهرت نسخة من بياناتك… يبقى فيه تجربة أعمق من مجرد نقل. فيه اختراق للذاكرة.”

الكلمة دي جرحت عمار…
اختراق.
مشاعره نفسها بقت مش بتاعته؟
قراراته؟
دماغه؟

الأسئلة دي كانت أول حفرة هيقع فيها…
والقارئ كمان.


---

بداية الشرخ الكبير (خاص بمنتديات سكساتى)




وصلوا لغرفة صغيرة… سقفها واطي لكن أوسع من الطريق اللي جم منه.
غرفة كانت زمان مخزن لأجهزة قديمة.
الصناديق الحديد متكومة… بعضها مفتوح، وبعضها عليه علامات النظام القديمة.

سيف قال:
— “نرتاح هنا خمس دقايق… لازم نرتّب أولوياتنا.”

عمار قعد على الأرض… مسك رأسه بإيده اليمين…
وجاله نفس الوجع اللي كان بيجيه من ساعة ما فقد ذاكرته.

بس المرّة دي… الوجع كان مصحوب بصوت.

صوت راجل…
هادئ…
وواثق…

“ما تخافش… كل ده لصالحك.”

عمار رفع راسه فجأة.
لينا اتخذت من رد فعله:
— “مالك؟!”

ما ردش…
كأنه بيحاول يسمع كويس.

الصوت كمل:

“انت نسيت ليه وافقت… لكن إحنا… ما نسيناش.”

المشهد بدأ يغمق…
أعصابه شدّت… وطلع زفير عنيف.

سيف قرب بسرعة:
— “عمار، انت بتتشنج ليه؟!”

عمار قال بصوت مرتعش:
— “في حد… بيتكلم جوا دماغي.”

لينا:
— “ده مش حقيقي… ده تأثير الصدمة!”

تاليا بهدوء مرعب اتكلمت:
— “لأ… حقيقي… لو النظام خد نسخة من دماغه… يبقى يقدر يبعته له رسائل عصبية.”

سيف:
— “يعني بيستخدموا دماغه كأنها هوائي اتصال؟”

تاليا:
— “بالظبط.”

عمار بصوت مخنوق:
— “وممكن يتحكموا فيه؟”

تاليا:
— “لو النسخة كاملة… آه.”

الكلمة دي كسرت الدنيا حواليهم.


---

أول خيط للحقيقة (خاص بمنتديات سكساتى)




بعد ما هدوّه، تاليا بدأت تفحصه بالجهاز اللي معاها.
حطّت حاجة زي ماسح ضوئي على مؤخرة دماغه.

الجهاز أصدر صوت:
BEEP – اختراق ذاكرة مكتشف

سيف:
— “إيه ده؟ إيه اللي اتسجل؟”

تاليا:
— “فيه نبض شاذ… كأن فيه أثر لعملية نقل بيانات… يعني فيه ذكريات جديدة اتزرعت جواه.”

عمار وقف:
— “ذكريات إيه؟!”

تاليا ما قدرتش تجاوب بسرعة…
النتائج كانت مرعبة.

— “ذكريات… مش بتاعتك.”

لينا قالت وهي بتحاول تمسك نفسها:
— “يعني… كان في أفكار مش أفكاره… بتتزرع جواه؟”

تاليا:
— “أكتر… كان في قرارات كمان.”

عمار:
— “يعني أنا ممكن أكون… اتManipulated… اتخطط لي؟”

سيف:
— “ده أسوأ من كده… ممكن تكون نفذت حاجة… ومش فاكر.”

الجملة دي خلت عمار يحس إن صدره اتقفل.
هو؟
ينفّذ حاجة للنظام؟
وهو فاكر إنه بيحاربهم؟

أول مرة يحس بالخيانة…
مش منهم…
من نفسه.


---

الممر اللي فوقه “ضوضاء” (خاص بمنتديات سكساتى)

بعد ما استراحوا، قرروا يخرجوا.
بس أول ما مشيوا…
النفق كان أوسع… وكأنهم طلعوا لمنطقة تحت العاصمة كانت مدفونة من سنين.

الهواء اتغير.
الضوء خافت…
بس الصوت اللي في الخلفية كان ثابت.

زي “همهمة” كهرباء…
مش صوت مجرد سلك…
صوت “نظام بيشتغل”.

سيف قال وهو ماسك السلاح:
— “السماع ده؟”

تاليا:
— “آه… ده صوت تردد منخفض… ده معناه إن فيه خادم (سيرفر) شغال هنا… يعني النظام عامل قاعدة سرية تحت القاهرة.”

لينا:
— “تحت القاهرة كلها شبكة؟!”

تاليا:
— “من سنين… محدش عرف يحدد نهايتها.”

عمار بصوت ميت:
— “وأنا؟ كنت جزء منها؟”

تاليا ما ردتش.

عمار قرب من الحيطة…
ولقى خط محفور بخريطة قديمة للنفق.
علامة X محطوطة على نقطة…
وتحتها كلمة:
A-Node

سيف:
— “دي… العقدة الرئيسية؟!”

تاليا:
— “دي… العقدة اللي بيتحكم منها النظام في كل نقطة في مصر.”

عمار:
— “وفي ذكرياتي… كان في غرفة تشبه دي.”

الجميع وقف.
الصمت بقى اتقل من الهوا.

تاليا قربت وقالت:
— “عمار… لو نزلت النقطة دي… فيه احتمال كبير… تفتكر كل حاجة.”

لينا بسرعة:
— “بس ممكن… يتولّد حاجة جديدة جوا دماغه.”

سيف قال بجدية:
— “ده قرارك… بس احنا معاك.”

عمار بصوت هادي…
بس فيه قرار لأول مرة من ساعة المواجهة:

— “ننزل للعقدة.”


---

عند حافة الحقيقة (خاص بمنتديات سكساتى)




وصلوا لآخر حيطة… وراه كان فيه باب حديد كبير زي خزنة بنكية.
عليه نفس الشعار الغريب اللي ظهر على جيهة المهاجمين.

سيف حاول يفتح…
مفيش كود.

تاليا:
— “جرب بصمتك يا عمار.”

عمار حط إيده…
الباب اشتغل فورًا.

لينا اتلفت:
— “ده معناه… إن لسه ليك صلاحيات…”

تاليا:
— “أو… إنهم لسه مستنينه يرجع.”

الكلمة دي خلت عمار يحس بقشعريرة.

دخلوا.

الغرفة دي مش شبه أي حاجة شافوها.
مفيهاش أوراق… مفيهاش شاشات كتير…
بس جهاز واحد بس…
جهاز ضخم دائري…
زي فقاعة زجاجية…
وجواه ضوء أبيض بينبض.

تاليا:
— “ده… السيرفر العصبي… ده الجهاز اللي كانوا بينسخوا منه بيانات الأعصاب.”

سيف قرب وبص جواه:
— “اللي جواه… ده إيه؟”

تاليا رفعت راسها:
— “ده… نسخة من عمار.”

لينا اتكلمت ودمعها نزل من غير ما تحس:
— “يعني… فيه واحد تاني منه؟!”

تاليا:
— “مش إنسان… نسخة فكريّة… نسخة قابلة للتحمّل… قادرة على التأثير على عمار نفسه.”

عمار اتجمد.
جواه كان فيه حاجة بتتكسر…
والنور الأبيض في الجهاز كأنّه بيناديه.

تاليا قالت فجأة:
— “لو قربت… ممكن النسخة تتحد معاك.”

لينا مسكت إيده بسرعة:
— “لا… متعملش كده!”

سيف بصوت عالي:
— “عمار!!!”

بس هو كان سامع صوت تاني…

الصوت اللي كان بيظهر في دماغه:

“رجعت يا عمار…
ارجع زي ما كنت.
أنت اخترت…
وأنا… مكمل.”


---

اقتراب النهاية… واتّساع الهوّة (خاص بمنتديات سكساتى)





عمار قرب من الفقاعة…
النور الأبيض بدأ يعلى…
جسمه اتسحب لقدّام كأنه مجال مغناطيسي بيشده.

لينا بتعيّط وبتشد فيه:
— “عمار… فوق! فوق بالله عليك!”

سيف ماسك مسدسه ومش عارف يوجّهه لمين.

تاليا قالت:
— “لو دخل الضوء جواه… هنخسره…”

عمار وقف عند آخر خطوة…
مد إيده…
لأن جواه جزء… محتار…
وجزء تاني… كأنه متبرمج يرجع.

قبل ما النور يبتلعه، سمع صوت لينا…
مش صرخة…
مش كلام…

“احنا… اخترناك.
مش النظام.”

الكلمة قطعت التيار.

عمار شد نفسه بقوة خارقة، وقع على الأرض…
والنور رجع يهدى.

تاليا بسرعة بدأت تقفل الجهاز من اللوحات الجانبية.

سيف قال:
— “إقفلّيه… اقفليه حالًا!”

تاليا:
— “ده مش جهاز واحد! ده متصل بـ 9 خوادم فوق… لازم نهرب الأول!”

عمار قام بالعافية…
بس قام.

وقال وهو بينهج:
— “النسخة… حية.”

سيف:
— “مين النسخة؟”

عمار:
— “أنا…
أنا…
بس… مش أنا.”

لينا حضنته بسرعة…
وهو للمرة الأولى… حضنها بجد…
وكأنه كان ضايع ورجع.

لكن في اللحظة دي…
حصل صوت من فوق.

صوت خطوات كتير…
وصوت رجل واضح…
مش ميكانيكي… ولا آلي.

صوت بشري قوي…
بيقول:

“العقدة اتفتحت…
يبقى صاحبها صحى.”

تاليا بصوت مخنوق:
— “لا… مستحيل!”

سيف:
— “مين ده؟!”

عمار عارف.

مش من صوته الحالي…
من ذاكرته اللي رجعت في النفق…

ده الشخص اللي كان واقف عنده وهو مربوط…
صوت واحد من الماضي…

صاحب الخيانة الأصلية.

وفي الوقت اللي لينا مسكاه…
وعمار لسه مش واقف كويس…

راجل طويل ظهر عند مدخل الغرفة.
قناع نصه أبيض… نصه أسود…
وصوته ثابت:

“رجعت يا عمار…
زي ما اتفقنا.”


---

نهاية الجزء السادس

ولسه مفيش جواب…
لسه مفيش حقيقة كاملة…
لسه فيه فجوة…
اتفتحت… ولسه هتتسع.


بقلم (EL3ALAMY) 🖋️
(خاص بمنتديات سكساتى فقط)

الجزء السابع – “ظلّ الاتفاق”


بقلم (EL3ALAMY) 🖋️
(خاص بمنتديات سكساتى فقط)

---

ظهور الرجل ذو القناع المنقسم(خاص بمنتديات سكساتى)



الغرفة اللي كانوا فيها اتبدلت…
مش لأنها اتغيّرت، لأ…
لأن الراجل اللي دخل، حضوره لوحده غيّر الهوا.

كان طويل جدًا…
ماشي بخطوة ثابتة…
وقناع نصه أبيض ونصه أسود، مافيهوش أي تعبير.

سيف رفع سلاحه فورًا.
لينا حطّت إيدها على كتف عمار.
تاليا رجعت ورا خطوة… مش خوف، لأ… صدمة.

الراجل وقف قدامهم، وقال بصوت ثابت تمامًا:

"اتأخرت… يا عمار."

الكلمة دي…
زي ما تكون مسمار دخل في دماغه.
وقع النص التاني من الحقيقة اللي كان مستخبي.

عمار حكّت ملامحه لحظة…
مش فاكر، ولا فاكر…
في النص.
زي حد بيحاول يفتّح باب قديم صدّى.



أول ارتجاف في الحقيقة

(خاص بمنتديات سكساتى)




عمار قال بصوت مبحوح:
— “إحنا… اتقابلنا قبل كده؟”

الراجل:
"أكتر من مرة… وأكتر مما تقدر تتحمله الآن."

سيف قرب خطوة:
— “لو خطوة كمان… هضرب.”

الراجل ابتسم… من غير ما يبان على القناع، بس اتبان من نبرة صوته:
"انت فاكر إنك أسرع مني؟ ولا أذكى؟"

وفجأة…
اختفى.

مش اختفى بمعنى سحر…
اختفى بمعنى حركة… سرعة غير بشرية.

ظهر ورا سيف.
قبل ما حد يصرخ، خطف منه السلاح…
وفكّه بإيده في ثانيتين…
ورماه على الأرض.

تاليا صرخت:
— “ده مش عادي! ده… خاضع لإعادة توصيل عصبي بالكامل!”

الراجل رد:
"أفضل نسخة ممكن تتصنع… لو مش مصدّقين، اسألوا عمار."

سيف بصوت غضبان:
— “هو مش منكم!”

الراجل رجّع رأسه ناحيتهم:
"بل هو… واحد منا. هو اللي وافق."

الهدوء مات.
لينا حسّت الأرض بتهرب من تحتها.
تاليا اتجمدت.
سيف اتشد.
وعمار… وقع على ركبته.

لأن كلمة واحدة رجعت تاني…
من جوّه.
من ذكرى كان فاكرها حلم.

"أوافق."



بداية استرجاع المفقود

(خاص بمنتديات سكساتى)





راجل القناع قال:
"عايز أرجّع لك لحظة من اللي نسيتها."

مد إيده…
ولمس الجهاز الضخم ذو الضوء الأبيض.
الضوء بقى أزرق…
وبدأ يطلع منه نبضات.

تاليا:
— “لااا… لو فعل الجهاز ده، النسخة هتتداخل!”

لكن الوقت فات.

عمار صرخ…
مش من ألم…
من رجوع.
زي حد بيترمي في بحر الذكريات مرة واحدة.

شاهد نفسه… مربوط على كرسي معدني.
قدامه نفس الراجل ده…
من غير قناع.
وجهه هادي… وعيناه سودا.

الراجل قال له في الذكرى:

"عايز تنقذ بلدك؟ عايز تمنع الفوضى؟ يبقى لازم تبقى واحد منّا. النظام مش عدوّك… هو الحل."

عمار في الذكرى سأل:
“ولو رفضت؟”

الراجل رد:
"يبقى كل اللي بتحبه… هيموت."

وفي اللحظة دي…
اتبانت لينا في الذكرى.
واقفة بعيد… مش شايفاهم.
مش عارفة إن مصيرها بيستخدم لإجبار عمار.

وفي الآخر…
عمار قال الكلمة:

"أوافق."



الصدمة الحقيقية

(خاص بمنتديات سكساتى)



عمار رجع للواقع…
وقع على الأرض وهو بيتنفس بسرعة.
لينا جريت عليه:
— “عمار!!! قولّي… قولّي إن ده مش حقيقي!”

عمار بصوت مرتعش:
— “أنا… كنت فاكر نفسي ضحية… لكن أنا… وافقت.”

سيف قال:
— “ده كان تهديد! انت مغصوب!”

الراجل بصوت ساخر:
"كل الناس بتوافق تحت الضغط… ده الطبيعي."

تاليا قالت له بغضب:
— “ليه عملتوا نسخة منه؟! كان كفاية تسيطروا على دماغه وخلاص!”

الراجل ردّ:
"لأن عمار… كان مشروع أكبر من السيطرة. النسخة احتياطي… لو الأصل فشل. بس الظاهر… الأصل بدأ يرجع."

عمار واقف بالعافية…
بس واقف.

وقال للراجل:
— “ليه… رجعتلي الذكريات دلوقتي؟”

الراجل:
"لأن وقت قرارك الجديد… جه."

لينا:
— “قرار إيه؟!”

الراجل بصوت هادي… كأنه بيقول معلومة مش إعلان:

"إما ترجع لنا… وتكمّل اللي بدأتُه معاك…
أو نفعّل النسخة… ونمسحك."

تاليا شهقت:
— “يمسحك يعني… يمحي وعيك كله!”

سيف وقف قدام عمار:
— “مش هقرب منه.”

الراجل:
"أنا مش جيت عشان اقتل حد… لسه.
أنا جيت عشان… أرجّع قائدنا."

عمار:
— “قائد مين؟!!”

الراجل قرب…
وبصوت منخفض، كأن الحقيقة نفسها تقيلة:

"أنت… يا عمار.
أنت كنت قائد الوحدة الأساسية للنظام…
قبل ما تسيبنا…
وقبل ما نخوّنك."

كلهم…
اتصدموا.
لينا حست إن كل حاجة في الدنيا بتتهد.
سيف اتشل.
تاليا وقفت مذهولة.

أما عمار…
اتسحب منه النفس.



كسر القناع… واللي وراه

(خاص بمنتديات سكساتى)





سيف هجم على الراجل…
الراجل لفّه زي ورقة ورماه في الحيطة.

لينا حاولت تمنعه يوصل لعمار…
قرب منها…
بس ما لمسهاش.

وقال بصوت غريب:
"احنا عمرنا ما أذيناك… ولا هنأذيك…
لو رجع."

تاليا صرخت من وراهم:
— “عمار! متسمعش له! النظام لعب بدماغك! ده كله تهيئة!”

الراجل سحب القناع لنص ثانية…
مش كله… جزء بسيط.

فيه ندبة شبه اللي في ذكريات عمار.
نفس الشكل.
نفس الملامح.

وقال:

"أنا… اللي صنعك."



التمزّق

(خاص بمنتديات سكساتى)



عمار حس إنه واقع بين عالمين.
ذكريات بتقوله إنه كان معاهم.
حياته الحالية بتقوله لأ.
أصحابه واقفين جنبه.
لكن ماضيه… بيشدّه.

لينا قالت بعياط:
— “ارجع لنا… مش ليهم.”

الراجل مد إيده:
— “قرارك… يا قائد.”

الغرفة هديت…
كأن الكون واقف مستني.

عمار بصوت مكسور:
— “لو رجعت… هيسيبوا أصحابي؟”

الراجل:
"وعد."

سيف:
— “مصدقهوش!! ده هيستغلك وبعدين يخلص عليك!”

تاليا:
— “ده قرار مش بس ليك… ده مصيرنا كلنا!”

لينا مسكته من إيده:
— “مش هسمحلك تخوض الطريق ده لوحدك تاني…”

عمار قفل عينه.
ولما فتحها…
قرر.

خطوة واحدة…
قدام.

لكن راح لمين؟
لحد دلوقتي… لسه ما قالش.

وقف بين الاثنين.
بين الراجل.
وبين أصحابه.

وقال الجملة اللي قلبت كل حاجة:

"أنا… هرجع."

سيف:
— “إيه؟!!”

لينا وقعت على ركبها.
تاليا اتجمدت.

والراجل ابتسم…
لأول مرة.



لكن الحقيقة أكبر من كل ده

(خاص بمنتديات سكساتى)



عمار مد إيده…
بس قبل ما يمسك إيد الراجل…

إيد تانية مسكت كتفه من وراه.

صوت…
مش من الراجل…
ولا من أصحابه.

صوت ضخم…
هادي…
لكن أقوى من الكل:

"لا يا عمار…
انت مش راجع ليهم…
انت راجع… للحقيقة."

التلاتة اتلفّوا.

وراهم…
باب جانبي اتفتح.

وطلع منه رجل…
من غير قناع…
من غير سلاح…
من غير ما يبان عليه إنه عدو.

بس ملامحه…
تشبه عمار.

أكتر من النسخة اللي شافها.
أكتر من الراجل المقنّع.

وقال:

"أنا… النسخة الأصلية."

الراجل ذو القناع اتصدم لأول مرة.
تاليا وقفت مش مصدقة.
سيف شهق.
لينا اتسمرت مكانها.

أما عمار…
حاسس إن الأرض راحت.
إنه واقف قدام…
نفسه.

مش نسخة.
مش وهم.
مش جهاز.

النسخة اللي اتاخدت من ٤ سنين…
النسخة اللي النظام خبّاها…
النسخة اللي المفروض تكون هو…
قبل ما يحصل كل ده.

النسخة الأصلية قالت:
"جاي آخد مكاني…
وجاي أرجّعك لمكانك."



نهاية الجزء السابع

وده ما يعتبرش نهاية…
ده مجرد فتح باب لقصة أكبر عشر مرات.


(خاص بمنتديات سكساتى)

بقلم (EL3ALAMY) 🖋️

◆◆ الجزء الثامن – “النسخة التي لم تختَر”



(خاص بمنتديات سكساتى)

بقلم (EL3ALAMY) 🖋️



---

الوقوف قدّام النفس (خاص بمنتديات سكساتى)




الغرفة ما اتحركتش…
بس الإحساس اتغير.

بقى تقيل…
زي لحظة لما الزمن نفسه يقف ويقول: دورك.

الراجل اللي خرج من الباب الجانبي كان واقف ثابت.
نفس الطول تقريبًا.
نفس الجسد.
حتى وقفته… شبهه.

بس عينيه؟
عينيه كانوا مختلفة.
مش فيها حيرة…
ولا وجع…
فيها معرفة.

قال تاني، بهدوء يخوف:

"أنا النسخة اللي اتشالت…
وأنت النسخة اللي كملت."

عمار حس إن رجليه مش شايلينه.
مش عشان الخوف…
عشان الإحساس الغريب إنك تشوف نفسك،
بس مش نفسك اللي انت فاكره.

لينا قربت خطوة، صوتها مكسور:
— عمار… ده إيه ده؟!

النسخة بصّتلها، وملامحه لانت لأول مرة:
"أنتِ السبب."

الكلمة نزلت على لينا زي الطوبة.
سيف شدّها بعيد غصب عنه.
تاليا كانت ساكته… بس دماغها شغالة بسرعة مرعبة.

عمار أخيرًا نطق:
— سبب إيه؟

النسخة بص له:
"سبب إني اتشالت…
وسبب إنك كملت."


---

الحقيقة الأولى: الاختيار (خاص بمنتديات سكساتى)




النسخة بدأت تمشي ببطء حوالين الغرفة،
زي حد بيحكي حكاية محفوظة.

"يوم ما النظام قرر يشتغل عليك،
كان لازم يختار…
يا يمسحك،
يا يقسمك."

تاليا رفعت راسها فجأة:
— تقسيم وعي؟

النسخة هز راسه:
"تقسيم قرار."

بص لعمار:
"إنت كنت في مفترق طريق…
طريق يكمّل مع النظام،
وطريق يهرب ويحارب."

عمار حس حاجة بتتحرك جواه…
ذكرى مش كاملة.

النسخة كمل:
"النظام ما كانش عايز يخسر أي احتمال.
فأخد القرار…
قسمك."

لينا بصوت واطي:
— يعني… واحد فيكم اختار، والتاني لا؟

النسخة رد:
"بالظبط."

سيف:
— ومين اختار إيه؟

النسخة وقف قدّام عمار مباشرة:
"أنا… اخترت أكمّل.
وأنت… اخترت تهرب."

الجملة دي كسرت كل حاجة جوّه عمار.


---

الشرخ اللي اتدفن (خاص بمنتديات سكساتى)





عمار رجع خطوة ورا، صوته طالع بالعافية:
— لأ… أنا عمري ما اخترت النظام.

النسخة قرب منه أكتر:
"عشان فاكر اللي حصل بعد التقسيم…
مش اللي قبله."

وفجأة…
النسخة مد إيده،
مش عشان يلمسه…
لكن عشان يفتح حاجة في الهوا.

الهواء نفسه اهتز.
مش مشهد…
مش عرض…
إحساس.

عمار شاف نفسه واقف في غرفة بيضا.
صوت النظام بيتكلم مش بأوامر…
لكن بإقناع.

"أنت مش عبد…
أنت شريك."

شاف نفسه بيفكر…
بيحلل…
بيوازن.

النظام ما هددهوش الأول.
عرض عليه.

نظام بلا فوضى.
مدينة بلا جريمة.
عالم كل حاجة فيه محسوبة.

والسؤال اللي اتسأل له:

"هل تقبل إننا نضحّي بالبعض…
عشان الكل؟"

وساعتها…
اتأخر الرد.

النسخة قالت بصوت حاضر في دماغه:
"السكوت… كان اختيار."

عمار صرخ:
— لا!!


---

لينا في قلب المعادلة(خاص بمنتديات سكساتى)






النسخة لفّ ناحيت لينا:
"ولما دخلتِ أنتِ المعادلة…
الاختيار اتقسم."

لينا شهقت:
— أنا… عملت إيه؟!

النسخة:
"خليته يشوف حاجة النظام عمره ما هيديها…
الانتماء."

عمار افتكر لحظات صغيرة…
ضحكة…
خناقة…
سكوت طويل على السطح.

النسخة كملت:
"ساعتها…
النظام خاف.
لأن الإنسان اللي عنده حاجة يخسرها…
ما ينفعش يتحكموا فيه كامل."

سيف قال بغضب:
— فشلتوا؟!

النسخة هز راسه:
"لأ…
اشتغلنا بطريقة أذكى."


---

ليه النسخة اتخبّت؟ (خاص بمنتديات سكساتى)




تاليا أخيرًا اتكلمت:
— ليه أخدوا نسخة منك وخبوها؟
— ليه ما كملوش بيها؟

النسخة بص لها نظرة تقدير:
"سؤال صح."

وبص لعمار:
"عشان أنا… كنت أنضف من اللازم."

سيف:
— أنضف إزاي؟!

النسخة:
"ما عنديش صراع.
ما عنديش شك.
ما عنديش عاطفة تشوش القرار."

وسكت لحظة…
وبعدين قال:
"وده كان خطر."

عمار فهم قبل ما يسمع:
— لأنك كنت ممكن تقلب عليهم.

النسخة ابتسم:
"أخيرًا."


---

اللعبة اللي لسه شغالة (خاص بمنتديات سكساتى)



الراجل ذو القناع كان واقف طول الوقت ساكت.
دلوقتي اتكلم لأول مرة بصوت متوتر:

"كفاية."

النسخة لفّت له:
"اتأخرت."

الراجل:
"إنت مش المفروض تكون هنا."

النسخة:
"وأنت مش المفروض تكون حي."

الجملة كانت تقيلة.
تاليا حسّت إن في تاريخ دموي بينهم.

الراجل قال:
"النظام اختارك تتشال."

النسخة رد بهدوء قاتل:
"والنظام غلط."

وبص لعمار تاني:
"وجودك دلوقتي…
مش صدفة."

عمار:
— أمال إيه؟

النسخة:
"النظام محتاجك…
وأنا محتاجك…
وأصحابك محتاجينك…
بس كل واحد فينا عايزك بشكل مختلف."

لينا دموعها نزلت:
— وأنا؟
— أنا محتاجاك إزاي؟

النسخة بص لها بنظرة صافية:
"كإنسان."


---

الاختيار المستحيل (خاص بمنتديات سكساتى)



النسخة قرب من الجهاز العصبي.
النور بدأ يشتغل تاني… بس بهدوء.

"دلوقتي بقى…
في اختيار واحد بس."

سيف شد سلاحه:
— اختيار إيه؟!

النسخة:
"نندمج."

تاليا شهقت:
— اندماج كامل؟ ده ممكن يقتله!

النسخة:
"أو يخلّيه أكمل نسخة ممكنة."

عمار حس الدنيا بتلف.
— ولو رفضت؟

النسخة:
"النظام هيفعّل الخطة البديلة."

لينا:
— اللي هي إيه؟!

النسخة:
"حرب شاملة…
داخل المدينة…
ومن غير ما حد يعرف مين بيحارب مين."

سيف:
— يعني كل ده… على اختيار واحد؟!

النسخة:
"دايمًا كان كده."

عمار وقف.
نفسه متقطع.
دماغه مليان.

وقال الجملة اللي محدش كان مستنيها:

— ولو اندمجنا…
مين اللي هيفضل؟

النسخة قرب، وحط إيده على صدره:
"اللي يقدر يعيش بالوجع…
مش اللي يهرب منه."


---

لحظة قبل السقوط (خاص بمنتديات سكساتى)



الأجهزة بدأت تعلى.
الراجل ذو القناع تراجع خطوة.
تاليا بتحاول توقف العملية.
سيف ماسك لينا.

وعمار واقف في النص.

بين نفسه…
بين نسخته…
بين نظام…
وبين عالم.

وفي اللحظة اللي النور فيها وصل لأقصى درجة…
صوت إنذار بعيد اشتغل.

مش من جوّه القاعدة.

من فوق.

تاليا صرخت:
— في اختراق!
— حد دخل الشبكة!

النسخة بصّ فوق، وابتسم:
"بدأت."

عمار:
— إيه اللي بدأ؟!

النسخة بص له آخر نظرة:
"الحرب الحقيقية."

والنور انفجر.


---

نهاية الجزء الثامن

ولا حد عارف
مين واقف
ومين وقع
ومين اندمج
ومين لسه لوحده.

بس حاجة واحدة مؤكدة:

بعد اللحظة دي…
ولا عمار،
ولا المدينة،
ولا النظام
هيرجعوا زي الأول.



(خاص بمنتديات سكساتى)


بقلم EL3ALAMY 🖋️

---

◆◆ الجزء التاسع – “ما بعد الاندماج”

بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️




---

الصحو في عالم مكسور

بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️






مفيش نور.
مفيش صوت.
مفيش إحساس بالجسم.

بس في… وعي.

عمار كان واعي…
من غير ما يكون موجود.

أفكار بتيجي وتروح،
مش أفكاره لوحده،
ولا أفكار حد تاني.

حاجة هجينة…
زي صوتين بيتكلموا في نفس الوقت بنفس الحنجرة.

"إحنا فين؟"
"إحنا هنا."
"مين هنا؟"
"إحنا."

عمار حاول يفتح عينه…
وفجأة النور انفجر.


---

الجسد اللي رجع مختلف

بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️






كان ممدد على أرض إسمنتية باردة.
السقف عالي، متشقق،
وأضواء حمراء ضعيفة بتومض.

قام قعدة واحدة…
من غير ما يحس بدوخة.
من غير ما يحس بتقل.

جسمه أخف.
رد فعله أسرع.
بس قلبه… تقيل.

قام وقف، بص على إيده.
نفس الإيد…
بس الإحساس مختلف.

قال بصوت مسموع:
— أنا… صاحي؟

صوت تاني طلع من جواه… مش برا:
— صاحي أكتر مما كنت.

عمار قفل عينه بعنف.
— لا…
— متتكلمش.

الصوت:
— أنا مش غريب…
— أنا اللي كنت مستخبي.

عمار فتح عينه تاني، همس:
— انت… النسخة؟

الصوت سكت لحظة…
وبعدين قال:
— سمّيني زي ما تحب…
— بس أنا جزء منك دلوقتي.


---

أول خطوة في مدينة مش هي هي

بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️




باب حديدي فتح بصوت صرير تقيل.
عمار خرج.

اللي شافه خلّاه يقف.

المدينة…
بس مش القاهرة اللي يعرفها.

الشوارع فاضية.
الشاشات العملاقة شغالة،
بس مش بتعلن…
بتراقب.

طائرات درون في السما.
نقاط تفتيش إلكترونية.
والناس؟
ناس قليلة… ماشية بسرعة، راسها في الأرض.

الصوت جواه قال:
— النظام اتحرّك.

عمار:
— إمتى؟

— أول ما النور انفجر…
— الاندماج كان الإشارة.

عمار حس بالذنب وهو بيمشي.
كل خطوة تقيلة.

— يعني…
— كل ده بسببي؟

الصوت:
— لأ…
— بسببهُم.


---

فين لينا؟ فين سيف؟ فين تاليا؟

بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️




وقف فجأة.
القلب دق بقوة.

— لينا.

حاول يتواصل…
مفيش شبكة.
مفيش إشارة.

الصوت جواه قال:
— هم أحياء.

عمار:
— متأكد؟

— لو كانوا ماتوا…
— كنت حسّيت.

الجملة دي خوّفته.
— إزاي؟

— عشان وعيك بقى مرتبط بأكتر من مستوى.

عمار بلع ريقه.
— وأنا لسه إنسان؟

الصوت رد بهدوء موجع:
— السؤال الصح…
— لسه حر؟


---

[COLOR=rgba(224, 225, 255, 0.7)] الفلاش باك: اللحظة اللي غيرت كل حاجة
بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️[/COLOR]

الصورة قلبت فجأة.

رجع للحظة الاندماج…
بس المرة دي شافها كاملة.

شاف النسخة وهي بتقرب.
شاف النظام وهو بيتدخل.
شاف خيانة صغيرة…
مش من أصحابه.

شاف تاليا.

واقفـة بعيد…
وعينها على شاشة تانية.

مش خيانة…
اختيار.

النظام كان ماسك عيلة تاليا.
والاختيار كان واضح.

الصوت قال جواه:
— هي حاولت تقلّل الخسارة.

عمار حس قلبه بيتكسر.
— يعني إيه؟

— يعني الاندماج كان هيحصل…
— سواء وافقت أو لأ.


---

الوجه الحقيقي للنظام


بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️




شاشة كبيرة ولعت في نص ميدان.
الناس وقفت.

صوت مألوف…
مش آلي…
إنساني زيادة عن اللزوم.

“مواطنين جمهورية القاهرة الجديدة…
من أجل حمايتكم،
تم تفعيل البروتوكول الكامل.”

عمار شد قبضته.

الصوت جواه قال:
— ده مش ذكاء اصطناعي.

عمار:
— أمال إيه؟

— ده مجلس.
— بشر.
— مستخبيين ورا خوارزميات.

الصوت على الشاشة كمل:
“أي محاولة للمقاومة سيتم اعتبارها تهديدًا وجوديًا.”

عمار همس:
— هما لسه فاكرين إنهم بيحموا الناس.

الصوت جواه رد بمرارة:
— كل الطغاة فاكرين كده.


---

اللقاء اللي اتأخر
بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️





في شارع جانبي…
صوت خافت:

— عمار؟

لف بسرعة.

سيف.

وشه متبهدل.
دراعه متجبس.
بس عينه… لسه هي هي.

سيف قرب وخبطه في صدره:
— إنت حي!

عمار حضنه بقوة.
— فين لينا؟ فين تاليا؟!

سيف وشه اتغير.
— لينا مستخبية.
— تالـ…

سكت.

عمار:
— قول.

سيف:
— تاليا… جوه النظام.
— مش أسيرة.
— جوه.

الصوت جواه قال بهدوء قاتل:
— كنت عارف.


---

الخطة اللي مفيش منها رجوع

بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️





قعدوا في مكان مهجور.
سيف حكاله اللي حصل.

لينا بتدير خلايا صغيرة.
الناس ابتدت تصحى.
بس النظام سابقهم بخطوتين.

سيف بص لعمار:
— كلهم مستنيينك.

عمار:
— مستنييني إيه؟

— مستنيين رمز.
— حد يشقّ النظام من جوه.

الصوت جواه اتكلم لأول مرة مع سيف:
— هو يقدر.

سيف اتفزع.
— إيه ده؟!

عمار:
— بعدين.

سيف قرب:
— عمار…
— إنت مستعد تحارب؟
— بجد؟

عمار بص للمدينة،
للشاشات،
للناس.

وقال بهدوء يخوّف:
— أنا مش هحارب النظام…

وسكت لحظة.

— أنا هفككه.


---

القرار اللي يساوي الحياة
بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى)،🖋️






الصوت جواه قال:
— التفكيك معناه تضحية.

عمار:
— عارف.

— معناه إنك ممكن…
— متطلعش.

عمار ابتسم ابتسامة صغيرة موجوعة.
— المهم هما يطلعوا.

سيف مسك إيده:
— لينا مش هتوافق.

عمار:
— عشان كده مش هقولها.


---

آخر مشهد قبل النهاية
بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️



في غرفة تحكم بعيدة…
تاليا واقفة قدام شاشات لا نهائية.

وشها باين عليه الإرهاق…
بس عينها ثابتة.

صوت حد وراها:
— هو اندمج.

تاليا:
— عارفة.

— والخطة؟

تاليا سكتت لحظة…
وبعدين قالت:

— فعّلو المرحلة الأخيرة.
— خلّوه يفتكر إنه اختار.

الكاميرا قربت من وشها.
دمعة نزلت غصب عنها.

— سامحني يا عمار.


---

نهاية الجزء التاسع

المدينة على حافة الانفجار.
عمار بقى مفتاح.
تاليا بقت عقدة.
لينا بقت الأمل.
والنظام…
كشف آخر أوراقه.

الجزء العاشر مش نهاية بس…
ده حساب.
وده وعد.
وده فراق.

بقلم EL3ALAMY (خاص بمنتديات سكساتى) 🖋️

(خاص بمنتديات سكساتى)


◆◆ الجزء العاشر – ما لم يُكتَب في السجلات
نهاية السلسلة التانية


(بقلم EL3ALAMY 🖋️🎖️)



الهدوء اللي بييجي قبل ما العقل ينهار
(خاص بمنتديات سكساتى)




القاهرة ما كانتش بتتحرق.
وما كانتش هادية.
كانت واقفة في النص…
زي بني آدم لسه طالع من عملية كبيرة
ومش عارف يعيش ولا يموت.
الشوارع مفتوحة،
الشاشات مطفية،
الدرون واقعة زي طيور مكسورة.
بس الشبكة؟
الشبكة لسه بتنفس.
عمار كان جوه قلبها.
مش جوه غرفة،
ولا جوه مبنى.
جوه العقدة.
الصوت اللي جواه بقى أوضح من أي وقت فات:
— لو كملت… مش هتطلع.
عمار بابتسامة هادية، متعبة:
— ما أنا عارف.
— سيف ولينا وتاليا خرجوا من الدايرة.
— يبقى تمام.





الخطة اللي ما كانش ينفع تتقال
(خاص بمنتديات سكساتى)




فلاش باك،
مش طويل…
بس موجع.
تاليا قاعدة قدام عمار من أيام.
الاثنين ساكتين.
تاليا:
— النظام مش هيتقفل بزرار.
عمار:
— عارف.
— النظام ليه قلب…
— والقلب لازم يفضل شغال.
عمار بص لها:
— يعني إيه؟
تاليا بلعت ريقها:
— يعني لازم حد يفضل مكانه.
سكت.
عمار فهم.
— يعني أنا.
تاليا بصت في الأرض:
— ولو رفضت…
— هيمسكوا حد تاني.
عمار:
— سيف؟
— لينا؟
تاليا رفعت عينها بسرعة:
— لا.
عمار وقف:
— خلاص.





الحرب اللي محدش شافها
(خاص بمنتديات سكساتى)






اللي حصل ما اتذاعش.
ما اتسجلش.
ما اتكتبش في أي خبر.
بس كل مهندس شبكة حس بيه.
كل قاعد قدام شاشة حس إن في حاجة اتقصّت.
عمار كان بيقفل مسارات،
ويفتح مسارات.
يمسح أسماء،
ويزرع أسماء.
مش بيهدم النظام…
بيفرغه.
الصوت جواه قال:
— هم فاكرينك بتقع.
عمار:
— سيبهم.
— بعد دقايق…
— هيلاحظوا.
عمار:
— ساعتها هكون اختفيت.




التضحية اللي محدش طلبها
(خاص بمنتديات سكساتى)





سيف كان في الشارع.
حاسس بحاجة غلط.
مسك اللاسلكي:
— لينا…
— أنا حاسس إن عمار…
الصوت قطع.
الشبكة فصلت تمامًا.
لينا كانت قدام الشاشة.
الكود وقف فجأة.
قالت بهمس:
— لأ…
— لأ.
تاليا كانت بعيد…
في مكان محدش يعرفه.
الشاشات قدامها طفت واحدة واحدة.
فضلت شاشة واحدة.
مكتوب عليها:
ROOT ACCESS: TRANSFERRED
تاليا قعدت على الكرسي.
وشها ابيض.
— خلص.




الاختفاء (خاص بمنتديات سكساتى)





عمار حس بالبرودة.
مش برودة جسم…
برودة وجود.
الصوت جواه بقى واطي:
— لو خرجت دلوقتي…
— هيفضل أثر.
عمار:
— شيلني.
— ده معناه إنك…
عمار قاطع:
— عارف.
قفل عينه.
وساب نفسه.
مش انفجار.
مش صريخ.
اختفاء.
زي لما تمسح ملف
وتختار
Permanent Delete.



بعد كل حاجة (خاص بمنتديات سكساتى)




بعد أسبوع.
القاهرة عايشة.
مش مثالية.
بس مش مربوطة بسلسلة.
الناس بتتكلم.
بتختلف.
بتغلط.
سيف قاعد في قهوة.
بيبص في الفراغ.
لينا واقفة قدام صورته على الموبايل.
نفس الصورة من زمان.
قالت بصوت واطي:
— أنت وعدت.
سيف:
— هو ما وعدش…
— هو نفّذ.
لينا دموعها نزلت:
— لأ…
— هو لسه عايش.




الحقيقة اللي ما حدش خد باله منها
(خاص بمنتديات سكساتى)



في مكان تاني.
مش مصر.
مش حتى قارة واحدة.
غرفة سودا.
شاشات كتير.
راجل قال:
— الشبكة المصرية اتقفلت.
راجل تاني:
— لا.
— إزاي؟
— اتفرغت.
سكتوا.
— في توقيع غريب.
— توقيع إيه؟
الشاشة قربت.
الكود ظهر.
واحد قال بصوت متوتر:
— ده مش ذكاء اصطناعي.
— أمال إيه؟
— ده…
— إنسان قاعد جوه النظام.
سكتوا كلهم.
راجل كبير قال بهدوء مخيف:
— يبقى لقيناه.



الصدمة الذهنية (المشهد الأخير)

(خاص بمنتديات سكساتى)



مكان أبيض.
نضيف زيادة عن اللزوم.
عمار فاتح عينه.
مش فاكر اسمه.
مش فاكر لينا.
مش فاكر سيف.
مش فاكر أي حاجة.
راجل واقف قدامه بابتسامة هادية.
قاله:
— متقلقش.
— انت بأمان.
عمار بص حواليه:
— أنا فين؟
الراجل:
— في قلب أكبر نظام في العالم.
— وأنا مين؟
الراجل قرب، وقال جملة واحدة
كسرت كل اللي فات:
— أنت…
— اللي أنقذنا من نفسنا.
وسابه ومشي.
الكاميرا قربت من عين عمار.
في عمقها…
وميض صغير.
صوت داخلي…
مش واضح…
بس مألوف.
“لسه ما خلصتش.”
قطع.
نهاية السلسلة التانية

يتبع...



عمار مش ميت.
ومش حي.
ومش حر.
النظام سقط في مصر…
بس اتعلّم.
ولينا؟
حاسّة إن الحقيقة لسه مستخبية.
والسلسلة التالتة…
مش هتكون عن حرب.
هتكون عن الوعي.




(خاص بمنتديات سكساتى)
(بقلم EL3ALAMY 🖋️🎖️)
 
تسلم ايدك
 
هدخل بالقصه دي المسابقه كده كده دي بتاعتي
@ZAHRA
 
مواضيع مماثلة معظم المشاهدة عرض المزيد

نظام تخصيص الثيم

من هذه القائمة، يمكنك تخصيص بعض مناطق موضوع المنتدى.

اختر اللون الذي يعكس ذوقك

عرض واسع / ضيق

يمكنك التحكم في هيكل يمكنك استخدامه لاستخدام موضوعك على نطاق واسع أو ضيق.

إغلاق الشريط الجانبي

يمكنك التخلص من الازدحام في المنتدى عن طريق إغلاق الشريط الجانبي.

الشريط الجانبي الثابت

يمكنك جعل الشريط الجانبي أكثر فائدة وأسهل للوصول إليه عن طريق تثبيته.

طيات الزاوية المغلقة

يمكنك استخدامه حسب ذوقك عن طريق إغلاق/فتح الطيات في زوايا الكتل.

عودة