El_5dewy

محارم تفاجأنى بطلبها ان ابوس طيزها العارية تحت القميص بينما تحك كسهافى الكنبة ديوث محارم (1 المشاهدين)

El_5dewy

الوزير Team X

طاقم الإدارة
مدير
TEAM X
متزوج
السمعة: 68%
إنضم
نوف 30, 2024
المشاركات
3,036
نقاط
103,275

ديوث محارم
فى البداية لا اعلم لماذا شرعت بكتابة قصتى ولا اعلم ان كانت مثيرة او فقط من باب الفضفضة فى امور كان يعتبره العالم العربى اسرار وخباية الى ان وجدت ملاذا على الانترنت وفى موقع أمير الظلام الرائع
قررت مشاركتكم قصتى واخذ ارائكم البناءة والمحترمة واتمنى عدم الاساءة اوالردود السخيفة وإن كنت اعلم أن أغلب أعضاء منتديات امير الظلام الماجدة محترمون
تبدأ قصتى من يوم مولدى لاسرة تقطن احد الدول الخليجية وهناك عشت مع اخواتى الثلاثة والتى كانا اثنتان منهم اكبر منى واخت اصغر منى وكعادة الامهات فى ذلك الوقت واختصار كانت تقوم باستحمامنا معا وذلك حتى سن العاشرة لى والثالثة عشر لاختى الاكبر والحادية عشر لاختى التالية وهم محور حديثي فاختى الصغرى جاءت وان لدى 12 عاما ولم نكن نعرف لماذا قامت امى فى ذلكك الوقت بمنع حمانا معا ولكننا امتثلنا الى ان توقفت عن تحميتنا وكل يقوم بتحميم
نفسه بعد ذلك بعام تقريبا وكانت الامور عادية الى سن الثالثة عشر حيث كان لنا جيرانا من دولة فلسطين ويقطنون لبنان بلد الحرية ولكنهم كانوا يعشيون معظم العام معنا المهم اننا نشانا معا ولعب معنا وكانت لديهم ابنة فى سن اختى اى 16 فى ذلك الوقت وكانت من ضمن العابنا لعبة الحصان على كنب الصالون
وفى احد الايام واهلينا فى الخارج لعبت معها هذه اللعبة بينما باقى اخواننا مشغولون بالاتاري لاجدها تطلب منى ان اكون خادم لها وللحصان عجبتنى اللعبة فى البداية الى ان طلبت ان ابوس قدمها كخادم مطيع رفضت فى البداية فقالت خلاص فخذى وكانت تلبس قميص قصير كعادتها امامنا هى واخواتى (فكانت عائلتينا يعتبروننا اخوة معا) فقمت بذلك واحسست باثارة لم افهمها
وانتهى اليوم على ذلك ولكنى كنت متلهفا للقاء اخر وفعلا حدث واستطعنا ان نكون
لوحدنا لتفاجأنى بطلبها ان ابوس طيزها العارية تحت القميص بينما تحك كسها
فى الكنبة وفعلا فعلت (ايامها لم اكن اعلم شيئا عن الجنس وكنت معتقدا انها
لعبة مثيرة) وكانت اهاتها جميلة جدا اضفت حماسه لدى وبعد انتهاءا اخبرتنى
باسرار جميلة ان امى توقفت عن تحمتى مع اخواتى لبلوغ اختى الكبرى وتوقفت عن
تحمتنا لانى كنت قد بلغت فى سن الحادية عشر وسمعت امى تتحدث مع امها فى ذلك
وانها هذه اثارة جنسية والاهم منها ما يحدث بين الازواج وغير مسموح لنا به
فسالتها عن مصدر هذه المعلومات فقالت اصدقاء لها فى لبنان اخبروها بها
الصيف الماضى وعلمها الكثير.

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%851-1024x576.jpg


استمر بنا الحال لمدة 5 مرات اخرى على مدار شهرين فكان انفردنا ببعض صعبا
احدى هذه المرات ادخلت بدها الى داخل لباس لتحس وجود مائى بداخله وقالت
اطمنت عليك راجل على حق وكنت اجبهم ولا اعرف ما هذا بل اعتقد انه خاطئ
اداريه واغسل ملابسى حتى لا تلاحظ امى ذلك فافمهتنى انه هذا دليل الاثارة
والحب فى المرة السادسة شاركتنا اختى الكبرى اللعبة وبدأنا معها لعبة لحس
الطيز انا وجارتنا واحسسناه باثارة رائعة ووكانت الصدفة وحدها بالاضافة الى
كونها رفضت تركنا واللعب معنا مع عدم علمها ماذا نصنع فنالت ما استحقته
وعندما اعجيت اختى بالقصة صنعناها معا ما يقرب من 6 الى 7 مرات لوحدنا
بالاضافة الى المرات التى كنا ثلاثة معا الى ان نزلت اختى مصر لاستكمال
دراستها الجامعية فى اخر العام وسافرت جارتنا الى لبنان وعلمت انها تزوجت من ابن جارهم ( عادة الفلسطينين بتزويج ابنائهم صغارا مع العلم انها طلقت
بعد عامين بسبب استغلاله لها ولاهلها لقدومه الى الدولة الخليجية على حس والدها وطلقها لعيش حياته فى جمع الاموال)
توقفت مع هذا كل تجاربى الجنسية الى ان قدمت مرة اخر جارتنا لتعيش مع اهلها
بعد طلاقها ولككن هذه المرة كانت اكثر اشراقا وخبرة ولكن لم يكن هناك فرصة للقاءات منفصلة بالمعنى الذى يسمح لنا عمل اى شئ وخاصة انها كانت جربت الجنس
الحقيقي وتعرف مخاطر الحمل منه ولكنها كلمتنى كثيرا عنه وعلمتنى المزيد
واعطتنى ايميلها لاكلمها عند نزولى مصر خاصة انها قررت العودة الى لبنان لاكمال دراستها
وعند نزولى مصر فى سن ال17 ومقابلتى لاختى الكبرى كانت منفتحة جدا وفكت حجابها ومتزينه ولكنها لم تعد تعاملنى كالاول من احضان وشوق وكلام حرية
وكانها كبرت لتكون مدام لم اهتم وعشت حياتى داخل الكلية ولاكون منصفا فقد
كانت لى علاقاتى وممارساتى مع من اريد وفى اى وضع ساعد على ذلك حالى
الميسور من الاموال والسيارة وكنت معتاد ان ارى اخوتى بالملابس الداخلية
وقمصان النوم خاصة ان اهلنا كانو فى الخليج ومع اختى الصغرى وكنا نعيش
لوحدنا وبصراحة لم افكر فيهم جنسيا قصص سكس طويله لانى كنت مرتاح من هذه الناحية لكثرة علاقاتى
الى ان جاء يوم زواج اختى الكبرى وفى يوم الزفاف واثناء تجهيزها كان لديها
امراة تقوم بنتف الشعر عن جسدها وتجهيزها لعريسها لارى اختى امامى عارية
بالصدفة اثارتى منظرها وجسمها الرائع بعد ذلك وهى متجه لتأخذ حمام الهنا لعريسها ووقف زبى منتصبا لا اعلم لماذا لمت نفسى وغسلت وجهى بالماء البارد

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%852-576x1024.jpg


وخرجت من البيت الى ان جاء موعد الزفاف لالبس بدلتى واقود السيارة بها وعريسها الى قاعة الافراح والشيطان لا يغادر مخيلتى من جمال اختى وما سيحصل
لها على يد ذلك الغريب وما سيتملكه من كل هذا الجمال الذى لم احظى به فى كل
علاقاتى السابقة (والتى قررت وقفها منذ هذه اللحظة لانها لم تعد تغريني)
وفى هذه الليلة لم انم من كثر التفكير بمصير اختى بين احضانى هذا الرجل والذى سافرت معه لدبى لتعود مطلقة بعد عام حيث يتضح لها خيانة زوجها المستمرة لها مبررا لها ان ذلك طبيعة العمل هناك وانه نوع من المجاملة مع انسات لا تجد احدا بالاضافة الى اكتشافها انها لا تستطيع ان تحمل منه (يعنى هى عقيم وهو ايضا) وان فرصة عملية *** انابيب لاتتجواز 1 % حيث ان هناك عدم توافق فى فصائل الدم وبعض الامور الطبية لا افهمها.
وعادة تعيش معنا وكانت عودتها باكتئاب ونوم طول اليوم وعدم الكلام وبدأت تبحث عن صديقاتها الفتيات مرة اخرى ةلم تعد تهتم بنفسها جيدا الى اثناء النوم فعادت لتنام شبه عارية بالملابس الداخلية المثيرة والتى اشترتها للزواج ولكن لم يدر بيننا شئ فكنت اخشها بعد تجربتها هذه وفى هذه الاثناء
تزوجت اختى الثانية ومرت بسلام الى ان رايتها يوم ولادة ابنها الاكبر وهى تقوم بارضاعه امامى لاى احلى صدر ولبن منه واااااااو وفكرتنى بالنساء ومعاشراتى وكانت اخر مرة عاشرت بها من يوم زفاف اختى الكبرى من 3 سنوات
لينتصب زبى واخرج من الغرفة حتى لا احرج (طبعا مارست العادية السرية كما مارستها من قبل كلما هفنى الشوق والافكار)
وبدات قصتى مع مواقع الجنس وخاصة موقع قصص سكس سكساتي وجدت نفسى لست الوحيد الذى افكر فى المحارم وكانت ذلك يقتلنى ويجعلنى الوم نفسى كثيرا لاجد انها عادة فى انحاء
العالم بل وانها نصيحة بعض الاطباء لمن لا يثارون بسهولة بالتفكير فيما هو محرم ليجد نفسه مثار منتصبا وزارد اعجابى انى المصريين القدماء كانوا يتزوجون اخواتهم فاحسست انى لست غريبا فى هذا العالم لوحدى وتملكتنى الجراة فى النظر والحديث امامى اخواتى وفى مشاهدة الافلام الامريكية من غير حذف مشاهد الاثارة فى وجودهم خاصة اختى الكبرى واول ما اسفر عن هذا التغيير بعض المواقف منها

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%853-576x1024.jpg


اختى التى جاءت بابنها وفى احد الليالى ونحن لوحدنا وكانت هى بملابسها الداخلية قامت لارضاع ابنها فى وقت كنت اشاهد التلفاز ولاحظت نظراتى لها كما لاحظت زبى المتنصب وبعد نوم صغيرها قامت ووضعته فى السرير لتعود وتقول
لى مش عيب انا اختك فقلتها فى أيه يا هبله دا انا بتفرج على الفليم وفيه حاجاتحلوة فقالت اياك تفكر انى بنت هبلة ومسكت زبى من فوق الهدوم وقالت لى اومال ايه ده تعرف هاغريك واموتك ومش هتطول منى اى حاجة واى ست هتخطبها هطفشها لك واخترع لها قصص ومع ذلك لم تبطل لبسها ولا جلوسها بهذا الشكل الى ان فطمت ابنها
الموقف الاخر سافرت الى احد المدن الساحلية لدورة تدريبية اسبوع ورافقتنى اختى الكبرى لمدة الثلاث ايام الاولى بحجة تغيير جو وشراء اشياء لها ونزلنا فى الفندق فى نفس الغرفة بسريرين لافاجئ فى احد المرات بعد عودة من الخارج
الى الغرفة بخروج اختى عارية ناعمة امامى فى وقت كنت به بالهدوم الداخلية ليتنصب زبى مباشرة وتلاحظ ذلك ولكنها تصرفت ببرود قامت بلباس السنتيانة والاندر وجلست تنشف شعرها امامى المراة وقالت مالك للدرجه دى عطشان انصدمت
وكنت مفكرها متلبدة المشاعر وفقدت كل شئ فى زوجها الاول فقالت مالك انت مفكر انى ناسيه زمان ولعبنا ولا مش واخذه بالك منك ومن نظراتك خاصة لما اكون قصص نيك امهات نايمة ردت عليها يعنى عرفه وغاويه تعذبنى قالت لا انا حرة فى حياتى
ولبسى زى ما اكون لبسه مايوه ونزله البحر عادى بس انت تفكيرك وسخ ومتركز هنا وشاورت على زبى فسكت واحرجت قالت لى غير عشان ننز البحر قبل غروب الشمس
اخذت مايوه وجاءت ادخل الحمام قالت لى ما خلاص غير هنا وعموما بعد الى شفت من الكلب طليقى مبقاش فى حاجة تاثر فيه ولا عاوزه من اى راجل اى حاجة
اخذتنى الكرامة ودخلت الحمام وغيرت هناك لاخرج اجده تلبس مايوه عادى فى الغرفة وتلبس فستان قصير عليه وننزل البحر وتخرج منه مغريه كثيرا وخاصة ان المايوه لازق عليها بلونه الاخضر المهم عدنا للغرفة ودخلت استحمها لاجدها
تدخل عليه وتقعد على الحمام تقضى حاجاتها وتقول لى عادى زيك زى غيرك لا يوجد عند اى راجل اى جديد وتخرج صراحة استغربت وقاحتها وعند خروجى بالروب وكنت لابس الاندر تحتيه فقط لاجدها نايمة على السرير بالسنتيانه والاندر بصراحة سالتها ممكن انام جنبك قالت ليه قلتها عادى ندف بعض من جو التكييف ونتفرج سوا على التلفاز قالت لى مش عاوزه شقاوة بدل ما كسره قلت ماشى وقد كان جلسنا متجاورين لمدة ساعة ونص بعده قررنا النوم فاعطتنا ظهرها بدات اتحسسها قليلا ولم تتحرك ففكت السنتيانه وقعدت العب فى بزازه ولم تهتز فوقف زبى والتصق باسفل ظهرها فحركت يدها ووضعتها تحت الاندر وقالت مش قلت بلاش

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%854-1024x576.jpg


دا وحركته الى ان جبت ظهرى وقالت ارتحت نام بقى احسست بقلة كرامة وقمت اخذت دش تانى ونمت فى سريري وعدت الايام وعادت ومن ثم عدت انا ولا احاول فى هذا
الموضوع ولا افكر فيه محاولا تناسى ما حدث. الى انا جاءت فترة سافر كل اهلى وبقيت انا وهى فى المنزل وكنت اتحاشها كليا الى انا جاء يوم كنت اتفرج على الكمبيوتر على فيلم ساندرا بولك ” The Proposal عندما حبيت اعدى لقطة اثارة فيه وهى جالسة بقميص نومها الشفاف معى فى الصالة امام التلفاز (وكان مشهد الاثارة فيه عند اصطدامها عارية بعد خروجها من الحمام برجل عارى المفترض انه بيمثل زوجها امام المدير وكان مشهد مثير ) فقالت خليه يا رخم
وبعد ماشهدته وجدتها تلصق مؤخرتها بى وتقول انت زعلان بقى من يومها قلت لها زعلان ايه وبتاع ايه لا طبعا قالت يا عبيط مينفعش الى انت عاوزه وانا مليش غيرك ومش عاوزين نندم بس بص قرار ووعد رجاله نقدر نمتع بعض بالتسييح واللمس بس زبك او زب اى راجل جوايه تانى لا ابدا بس ممكن اريحك بطرق تانيه وانت كمان بس زب وكس لا وبوس شفايف لا لانه للعشاق
يعنى اعتبره سحاق من نوع خاص مافهوش خسائر وبدون اى اخلال او تعدى عن ذلك وافقت وبدانا رحلتنا ورغم انها
تشجعنى على الزواج وانه لن يغير شئ بيننا لارضى ابى وامى الذى يريدون رؤية احفادهم منى الا اننى ورغم بلوغى 32 عاما لااجد ذلك مفيدا خاصة وانا كل طلباتى واحلام مجابه واستطعت تحقيقها فى كل المجالات
 

ديوث محارم
فى البداية لا اعلم لماذا شرعت بكتابة قصتى ولا اعلم ان كانت مثيرة او فقط من باب الفضفضة فى امور كان يعتبره العالم العربى اسرار وخباية الى ان وجدت ملاذا على الانترنت وفى موقع أمير الظلام الرائع
قررت مشاركتكم قصتى واخذ ارائكم البناءة والمحترمة واتمنى عدم الاساءة اوالردود السخيفة وإن كنت اعلم أن أغلب أعضاء منتديات امير الظلام الماجدة محترمون
تبدأ قصتى من يوم مولدى لاسرة تقطن احد الدول الخليجية وهناك عشت مع اخواتى الثلاثة والتى كانا اثنتان منهم اكبر منى واخت اصغر منى وكعادة الامهات فى ذلك الوقت واختصار كانت تقوم باستحمامنا معا وذلك حتى سن العاشرة لى والثالثة عشر لاختى الاكبر والحادية عشر لاختى التالية وهم محور حديثي فاختى الصغرى جاءت وان لدى 12 عاما ولم نكن نعرف لماذا قامت امى فى ذلكك الوقت بمنع حمانا معا ولكننا امتثلنا الى ان توقفت عن تحميتنا وكل يقوم بتحميم
نفسه بعد ذلك بعام تقريبا وكانت الامور عادية الى سن الثالثة عشر حيث كان لنا جيرانا من دولة فلسطين ويقطنون لبنان بلد الحرية ولكنهم كانوا يعشيون معظم العام معنا المهم اننا نشانا معا ولعب معنا وكانت لديهم ابنة فى سن اختى اى 16 فى ذلك الوقت وكانت من ضمن العابنا لعبة الحصان على كنب الصالون
وفى احد الايام واهلينا فى الخارج لعبت معها هذه اللعبة بينما باقى اخواننا مشغولون بالاتاري لاجدها تطلب منى ان اكون خادم لها وللحصان عجبتنى اللعبة فى البداية الى ان طلبت ان ابوس قدمها كخادم مطيع رفضت فى البداية فقالت خلاص فخذى وكانت تلبس قميص قصير كعادتها امامنا هى واخواتى (فكانت عائلتينا يعتبروننا اخوة معا) فقمت بذلك واحسست باثارة لم افهمها
وانتهى اليوم على ذلك ولكنى كنت متلهفا للقاء اخر وفعلا حدث واستطعنا ان نكون
لوحدنا لتفاجأنى بطلبها ان ابوس طيزها العارية تحت القميص بينما تحك كسها
فى الكنبة وفعلا فعلت (ايامها لم اكن اعلم شيئا عن الجنس وكنت معتقدا انها
لعبة مثيرة) وكانت اهاتها جميلة جدا اضفت حماسه لدى وبعد انتهاءا اخبرتنى
باسرار جميلة ان امى توقفت عن تحمتى مع اخواتى لبلوغ اختى الكبرى وتوقفت عن
تحمتنا لانى كنت قد بلغت فى سن الحادية عشر وسمعت امى تتحدث مع امها فى ذلك
وانها هذه اثارة جنسية والاهم منها ما يحدث بين الازواج وغير مسموح لنا به
فسالتها عن مصدر هذه المعلومات فقالت اصدقاء لها فى لبنان اخبروها بها
الصيف الماضى وعلمها الكثير.

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%851-1024x576.jpg


استمر بنا الحال لمدة 5 مرات اخرى على مدار شهرين فكان انفردنا ببعض صعبا
احدى هذه المرات ادخلت بدها الى داخل لباس لتحس وجود مائى بداخله وقالت
اطمنت عليك راجل على حق وكنت اجبهم ولا اعرف ما هذا بل اعتقد انه خاطئ
اداريه واغسل ملابسى حتى لا تلاحظ امى ذلك فافمهتنى انه هذا دليل الاثارة
والحب فى المرة السادسة شاركتنا اختى الكبرى اللعبة وبدأنا معها لعبة لحس
الطيز انا وجارتنا واحسسناه باثارة رائعة ووكانت الصدفة وحدها بالاضافة الى
كونها رفضت تركنا واللعب معنا مع عدم علمها ماذا نصنع فنالت ما استحقته
وعندما اعجيت اختى بالقصة صنعناها معا ما يقرب من 6 الى 7 مرات لوحدنا
بالاضافة الى المرات التى كنا ثلاثة معا الى ان نزلت اختى مصر لاستكمال
دراستها الجامعية فى اخر العام وسافرت جارتنا الى لبنان وعلمت انها تزوجت من ابن جارهم ( عادة الفلسطينين بتزويج ابنائهم صغارا مع العلم انها طلقت
بعد عامين بسبب استغلاله لها ولاهلها لقدومه الى الدولة الخليجية على حس والدها وطلقها لعيش حياته فى جمع الاموال)
توقفت مع هذا كل تجاربى الجنسية الى ان قدمت مرة اخر جارتنا لتعيش مع اهلها
بعد طلاقها ولككن هذه المرة كانت اكثر اشراقا وخبرة ولكن لم يكن هناك فرصة للقاءات منفصلة بالمعنى الذى يسمح لنا عمل اى شئ وخاصة انها كانت جربت الجنس
الحقيقي وتعرف مخاطر الحمل منه ولكنها كلمتنى كثيرا عنه وعلمتنى المزيد
واعطتنى ايميلها لاكلمها عند نزولى مصر خاصة انها قررت العودة الى لبنان لاكمال دراستها
وعند نزولى مصر فى سن ال17 ومقابلتى لاختى الكبرى كانت منفتحة جدا وفكت حجابها ومتزينه ولكنها لم تعد تعاملنى كالاول من احضان وشوق وكلام حرية
وكانها كبرت لتكون مدام لم اهتم وعشت حياتى داخل الكلية ولاكون منصفا فقد
كانت لى علاقاتى وممارساتى مع من اريد وفى اى وضع ساعد على ذلك حالى
الميسور من الاموال والسيارة وكنت معتاد ان ارى اخوتى بالملابس الداخلية
وقمصان النوم خاصة ان اهلنا كانو فى الخليج ومع اختى الصغرى وكنا نعيش
لوحدنا وبصراحة لم افكر فيهم جنسيا قصص سكس طويله لانى كنت مرتاح من هذه الناحية لكثرة علاقاتى
الى ان جاء يوم زواج اختى الكبرى وفى يوم الزفاف واثناء تجهيزها كان لديها
امراة تقوم بنتف الشعر عن جسدها وتجهيزها لعريسها لارى اختى امامى عارية
بالصدفة اثارتى منظرها وجسمها الرائع بعد ذلك وهى متجه لتأخذ حمام الهنا لعريسها ووقف زبى منتصبا لا اعلم لماذا لمت نفسى وغسلت وجهى بالماء البارد

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%852-576x1024.jpg


وخرجت من البيت الى ان جاء موعد الزفاف لالبس بدلتى واقود السيارة بها وعريسها الى قاعة الافراح والشيطان لا يغادر مخيلتى من جمال اختى وما سيحصل
لها على يد ذلك الغريب وما سيتملكه من كل هذا الجمال الذى لم احظى به فى كل
علاقاتى السابقة (والتى قررت وقفها منذ هذه اللحظة لانها لم تعد تغريني)
وفى هذه الليلة لم انم من كثر التفكير بمصير اختى بين احضانى هذا الرجل والذى سافرت معه لدبى لتعود مطلقة بعد عام حيث يتضح لها خيانة زوجها المستمرة لها مبررا لها ان ذلك طبيعة العمل هناك وانه نوع من المجاملة مع انسات لا تجد احدا بالاضافة الى اكتشافها انها لا تستطيع ان تحمل منه (يعنى هى عقيم وهو ايضا) وان فرصة عملية *** انابيب لاتتجواز 1 % حيث ان هناك عدم توافق فى فصائل الدم وبعض الامور الطبية لا افهمها.
وعادة تعيش معنا وكانت عودتها باكتئاب ونوم طول اليوم وعدم الكلام وبدأت تبحث عن صديقاتها الفتيات مرة اخرى ةلم تعد تهتم بنفسها جيدا الى اثناء النوم فعادت لتنام شبه عارية بالملابس الداخلية المثيرة والتى اشترتها للزواج ولكن لم يدر بيننا شئ فكنت اخشها بعد تجربتها هذه وفى هذه الاثناء
تزوجت اختى الثانية ومرت بسلام الى ان رايتها يوم ولادة ابنها الاكبر وهى تقوم بارضاعه امامى لاى احلى صدر ولبن منه واااااااو وفكرتنى بالنساء ومعاشراتى وكانت اخر مرة عاشرت بها من يوم زفاف اختى الكبرى من 3 سنوات
لينتصب زبى واخرج من الغرفة حتى لا احرج (طبعا مارست العادية السرية كما مارستها من قبل كلما هفنى الشوق والافكار)
وبدات قصتى مع مواقع الجنس وخاصة موقع قصص سكس سكساتي وجدت نفسى لست الوحيد الذى افكر فى المحارم وكانت ذلك يقتلنى ويجعلنى الوم نفسى كثيرا لاجد انها عادة فى انحاء
العالم بل وانها نصيحة بعض الاطباء لمن لا يثارون بسهولة بالتفكير فيما هو محرم ليجد نفسه مثار منتصبا وزارد اعجابى انى المصريين القدماء كانوا يتزوجون اخواتهم فاحسست انى لست غريبا فى هذا العالم لوحدى وتملكتنى الجراة فى النظر والحديث امامى اخواتى وفى مشاهدة الافلام الامريكية من غير حذف مشاهد الاثارة فى وجودهم خاصة اختى الكبرى واول ما اسفر عن هذا التغيير بعض المواقف منها

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%853-576x1024.jpg


اختى التى جاءت بابنها وفى احد الليالى ونحن لوحدنا وكانت هى بملابسها الداخلية قامت لارضاع ابنها فى وقت كنت اشاهد التلفاز ولاحظت نظراتى لها كما لاحظت زبى المتنصب وبعد نوم صغيرها قامت ووضعته فى السرير لتعود وتقول
لى مش عيب انا اختك فقلتها فى أيه يا هبله دا انا بتفرج على الفليم وفيه حاجاتحلوة فقالت اياك تفكر انى بنت هبلة ومسكت زبى من فوق الهدوم وقالت لى اومال ايه ده تعرف هاغريك واموتك ومش هتطول منى اى حاجة واى ست هتخطبها هطفشها لك واخترع لها قصص ومع ذلك لم تبطل لبسها ولا جلوسها بهذا الشكل الى ان فطمت ابنها
الموقف الاخر سافرت الى احد المدن الساحلية لدورة تدريبية اسبوع ورافقتنى اختى الكبرى لمدة الثلاث ايام الاولى بحجة تغيير جو وشراء اشياء لها ونزلنا فى الفندق فى نفس الغرفة بسريرين لافاجئ فى احد المرات بعد عودة من الخارج
الى الغرفة بخروج اختى عارية ناعمة امامى فى وقت كنت به بالهدوم الداخلية ليتنصب زبى مباشرة وتلاحظ ذلك ولكنها تصرفت ببرود قامت بلباس السنتيانة والاندر وجلست تنشف شعرها امامى المراة وقالت مالك للدرجه دى عطشان انصدمت
وكنت مفكرها متلبدة المشاعر وفقدت كل شئ فى زوجها الاول فقالت مالك انت مفكر انى ناسيه زمان ولعبنا ولا مش واخذه بالك منك ومن نظراتك خاصة لما اكون قصص نيك امهات نايمة ردت عليها يعنى عرفه وغاويه تعذبنى قالت لا انا حرة فى حياتى
ولبسى زى ما اكون لبسه مايوه ونزله البحر عادى بس انت تفكيرك وسخ ومتركز هنا وشاورت على زبى فسكت واحرجت قالت لى غير عشان ننز البحر قبل غروب الشمس
اخذت مايوه وجاءت ادخل الحمام قالت لى ما خلاص غير هنا وعموما بعد الى شفت من الكلب طليقى مبقاش فى حاجة تاثر فيه ولا عاوزه من اى راجل اى حاجة
اخذتنى الكرامة ودخلت الحمام وغيرت هناك لاخرج اجده تلبس مايوه عادى فى الغرفة وتلبس فستان قصير عليه وننزل البحر وتخرج منه مغريه كثيرا وخاصة ان المايوه لازق عليها بلونه الاخضر المهم عدنا للغرفة ودخلت استحمها لاجدها
تدخل عليه وتقعد على الحمام تقضى حاجاتها وتقول لى عادى زيك زى غيرك لا يوجد عند اى راجل اى جديد وتخرج صراحة استغربت وقاحتها وعند خروجى بالروب وكنت لابس الاندر تحتيه فقط لاجدها نايمة على السرير بالسنتيانه والاندر بصراحة سالتها ممكن انام جنبك قالت ليه قلتها عادى ندف بعض من جو التكييف ونتفرج سوا على التلفاز قالت لى مش عاوزه شقاوة بدل ما كسره قلت ماشى وقد كان جلسنا متجاورين لمدة ساعة ونص بعده قررنا النوم فاعطتنا ظهرها بدات اتحسسها قليلا ولم تتحرك ففكت السنتيانه وقعدت العب فى بزازه ولم تهتز فوقف زبى والتصق باسفل ظهرها فحركت يدها ووضعتها تحت الاندر وقالت مش قلت بلاش

%D8%AF%D9%8A%D9%88%D8%AB-%D9%85%D8%AD%D8%A7%D8%B1%D9%854-1024x576.jpg


دا وحركته الى ان جبت ظهرى وقالت ارتحت نام بقى احسست بقلة كرامة وقمت اخذت دش تانى ونمت فى سريري وعدت الايام وعادت ومن ثم عدت انا ولا احاول فى هذا
الموضوع ولا افكر فيه محاولا تناسى ما حدث. الى انا جاءت فترة سافر كل اهلى وبقيت انا وهى فى المنزل وكنت اتحاشها كليا الى انا جاء يوم كنت اتفرج على الكمبيوتر على فيلم ساندرا بولك ” The Proposal عندما حبيت اعدى لقطة اثارة فيه وهى جالسة بقميص نومها الشفاف معى فى الصالة امام التلفاز (وكان مشهد الاثارة فيه عند اصطدامها عارية بعد خروجها من الحمام برجل عارى المفترض انه بيمثل زوجها امام المدير وكان مشهد مثير ) فقالت خليه يا رخم
وبعد ماشهدته وجدتها تلصق مؤخرتها بى وتقول انت زعلان بقى من يومها قلت لها زعلان ايه وبتاع ايه لا طبعا قالت يا عبيط مينفعش الى انت عاوزه وانا مليش غيرك ومش عاوزين نندم بس بص قرار ووعد رجاله نقدر نمتع بعض بالتسييح واللمس بس زبك او زب اى راجل جوايه تانى لا ابدا بس ممكن اريحك بطرق تانيه وانت كمان بس زب وكس لا وبوس شفايف لا لانه للعشاق
يعنى اعتبره سحاق من نوع خاص مافهوش خسائر وبدون اى اخلال او تعدى عن ذلك وافقت وبدانا رحلتنا ورغم انها
تشجعنى على الزواج وانه لن يغير شئ بيننا لارضى ابى وامى الذى يريدون رؤية احفادهم منى الا اننى ورغم بلوغى 32 عاما لااجد ذلك مفيدا خاصة وانا كل طلباتى واحلام مجابه واستطعت تحقيقها فى كل المجالات

قصة جميلة ومنتظر التكملة
 
عودة
أعلى أسفل